أكد
مصدر سياسي سوري رفيع المستوي
لـالأهرام أن زيارة الرئيس
السوري بشار الأسد لمصر أمس
الأول, لم تقطع, ولكنها
اختصرت فقط, وأوضح أنه كان
مقررا أن تستمر الزيارة يومي
الأربعاء والخميس, ولكن
التصعيد الإسرائيلي المستمر,
وتهديدات وزير الدفاع
الإسرائيلي لسوريا, وتحليق
الطيران الإسرائيلي أمس الأول
فوق الجنوب اللبناني, وفوق
بعض مواقع القوات السورية في
لبنان, أدي إلي اختصار
الزيارة إلي يوم واحد.
وأضاف أنه علي الرغم من
اختصارها, فقد شهدت3
جولات للمباحثات, جولتان
ثنائيتان بين الرئيسين حسني
مبارك وبشار الأسد, وجولة
مباحثات موسعة.
وأشار المصدر السياسي السوري
إلي أن الرئيس بشار أجري,
فور عودته إلي دمشق أمس الأول,
اتصالا هاتفيا مطولا مع الرئيس
اللبناني إميل لحود, في حين
قالت مصادر سياسية سورية إن
وزير الخارجية السوري فاروق
الشرع سيتوجه إلي بيروت,
لبحث تطورات الموقف في لبنان.
وذكر المصدر السياسي السوري أن
الزيارات المتبادلة بين
القيادتين المصرية والسورية
تجاوزت مسألة التوقف عند الشكل
أو المراسم, وأنها علاقات
استراتيجية أخوية, تسودها
روح التفاهم والإدراك السياسي
والتاريخي لأهمية العلاقات
بين البلدين, وشدد علي أن
التنسيق بين مصر وسوريا أصبح
أحد الثوابت السياسية
والاستراتيجية الحاكمة
للبلدين الشقيقين.