

تشير
التقديرات إلى ان عدد سكان
الكويت سيبلغ 15 مليونا عام 2100 |

جاء في دراسة اعدها المركز الكويتي
للابحاث والدراسات ونشرتها صحيفة عرب
تايمز ان الكويت ستواجه مستقبلا
مظلما ما لم تعتمد الحكومة بشكل
مستعجل ستراتيجية تهدف
الى معالجة ظاهرتي نضوب الموارد
النفطية والزيادة المضطردة في عدد
السكان
وتقول
الدراسة إن موارد الكويت النفطية
ستنضب بشكل نهائي بحلول عام الفين
وثلاثة وستين، بينما سيزيد عدد
السكان عن خمسة عشر مليونا بحلول عام
الفين ومئة
وحثت الدراسة
الحكومة الكويتية على اتخاذ خطوات
ستراتيجية حاسمة والا ستواجه الكويت
مستقبلا مظلما
وتقول دراسة
المركز الحكومي الكويتي إن البلاد
ستكون بحاجة إلى 64 الف وحدة سكنية
جديدة سنويا اضافة الى 34 وحدة لتحلية
المياه و453 وحدة لمعالجة مياه المجاري
بحلول عام 2100 اذا استمر المعدل الحالي
لنمو السكان البالغ 3,2 في المئة على
حاله
كما تنبأت
الدراسة ان الكويت ستكون بحاجة إلى
تشييد مئات المدارس الجديدة وعشرات
الجامعات، كما سيتعين عليها اعداد 22
الف طبيبا في 112 مستشفى ومستوصف و265
مركزا صحيا
ودعت
الدراسة إلى خفض عدد الاجانب
العاملين في الامارة إلى نصف مليون من
العدد الحالي البالغ مليون واربعمئة
الف، اضافة الى اعتماد اجراءات للحد
من استهلاك المياه والطاقة
الكهربائية التي توفر حاليا بالمجان
للمواطنين الكويتيين
يذكر ان
احتياطيات الكويت النفطية تبلغ مئة
الف مليون برميل تقريبا، اما عدد
سكانها فيناهز 824 الف نسمة