
اكتشفت
الشرطة
الإيرانية
جثة بائعة
هوى أخرى،
بعد ساعات
فقط من
القبض على
رجل يعتقد
أنه على صلة
بسلسلة
حوادث
القتل التي
أفزعت
مدينة مشهد
في شرق
البلاد
وارتفع
عدد القتلى
بعد الحادث
الأخير إلى
اثنتي عشر
ضحية منذ
يوليو/ تموز
الماضي؛
معظمهن
قتلن خنقا
بأغطية
رؤوسهن،
ولففن في
شواديرهن
والمشتبه
فيه، الذي
أنكر التهم
الموجهة
إليه، شاب
في الثانية
والعشرين
من عمره،
ولم يكشف عن
هويته. لكن
نقل عنه
قوله إنه
يؤيد تماما
حوادث
القتل تلك،
وإن
المجتمع
الإيراني
يحتاج إلى
أن يطهر من
النساء
الفاسدات
وشكلت
السلطات
القضائية
قوة خاصة
للتحقيق في
حوادث
القتل
الاشتباه
في دوافع
دينية
وتقول
الشرطة إن
الضحية
الأخيرة
التي أشير
إليها فقط
باسم
أوزرا،
لديها سجل
من الجرائم
في مجال لا
أخلاقي
وقد
وجدت جثتها
في خندق يوم
الجمعة،
حيث عثر
عليها
صبيان
كانوا
يلعبون
الكرة في
مكان قريب
وقد
خنقت أوزرا
بنفس
الطريقة
التي خنقت
بها
الضحايا
السابقات
اللاتي
لديهن
جميعا سجل
في مجال
الدعارة
وتجارة
المخدرات
وحسب
المسؤولين،
تتراوح
أعمار كل
الضحايا
بين
السابعة
والعشرين
والخمسين،
ولم يبد
عليهم أي
إشارة إلى
اعتداء
جنسي
وتشتبه
السلطات في
وجود دوافع
دينية خلف
تلك
الجرائم،
وتحقق إذا
كان لتلك
الجرائم
علاقة بقتل
سبع من
صاحبات
بيوت
الدعارة
بنفس
الطريقة في
بوجنورد
قبل عامين
ويقول
مراسل بي بي
سي في
طهران، جيم
مير، إن
المسألة
كلها قد
أبرزت
تنامي
مشاكل
اجتماعية
في إيران
ولا
تجد النساء
اللاتي
تتعثر بهن
الطرق في
مجتمع
إيران
الذكوري
سوى
الدعارة
كوسيلة
للحصول على
المال
وقد
انتشرت
الدعارة
بصورة
كبيرة،
بالتوازي
مع تدهور
الظروف
الاقتصادية
وازدياد
إدمان
المخدرات
وارتفاع
معدلات
الجريمة