يحمل
الكتاب اسم
الإسلام في
الألفية
الثالثة..
ديانة في
صعود..
مؤلف
الكتاب هود..
مراد
هوفمان.
والدكتورمراد
هوفمان
دبلوماسي
عمل في
وزارة
الخارجية
الألمانية,
وأنهي
خدمته
سفيرا
لألمانيا
في الجزائر
ثم المغرب.
وقد عاش د.
هوفمان
خمسين عاما
من عمره
كاثوليكيا,
وعشرين
عاما مسلما.
ويمكن
اعتبار د.
هوفمان أحد
المفكرين
الإسلاميين
في أوروبا
اليوم,
وهو يجوب
الارض من
أدناها الي
أقصاها,
ويحاضر
دفاعا عن
المسلمين,
ويحاول شرح
القيم التي
جاء بها
الإسلام.
ويري
هوفمان أن
في الاسلام
فرصة أمام
أوروبا
وأمريكا
لحل
أزماتهم,
كما أنه
ينتقد
العالم
الإسلامي
لانحرافه
عن جوهر
الإسلام
ويقترح
لذلك
أفكارا
إصلاحية.
وفي فصل من
الكتاب
يرسم خريطة
للمسلمين
في أوروبا
اليوم,
ولقد استمر
حكم
المسلمين
لأسبانيا8
قرون,
بينما حكم
الكاثوليك
أسبانيا
خمسة قرون
فقط.
يقول د.
هوفمان أن40
مليون مسلم
يعيشون في
أوروبا
اليوم,
ويعيش في
موسكو نصف
مليون مسلم
ينتمي كثير
منهم الي
التتار,
أما في
الولايات
المتحدة
الامريكية
وكندا
فيكاد عدد
المسلمين
يبلغ
ثمانية
ملايين
مسلم.
ولا يستطيع
المرء أن
يتجاهل
وجود
البنية
الأساسية
للمسلمين
مثل
المساجد
والمراكز
الثقافية
والمدارس
والاتحادات
ودور النشر
والمكتبات
وغيرها.
الإسلام
موجود..
فهل يبقي
كذلك؟
ليس من
المتخيل
أبدا أن
يشهد وجود
الإسلام في
الغرب
تراجعا ما,
فلا يمكن
إلغاء فكرة
العمالة
الوافدة من
المسلمين
الي أوروبا,
ولا وقف
هجرة
الاكاديميين
المسلمين
إلي أمريكا
الشمالية,
ولا يمكن
تعطيل
استجابة
الأعداد
الغفيرة من
الافرو
أمريكيين
لدعوة
الإسلام
واعتناقهم
إياه,
ومن المرجح
أكثر أن
تتوطد جذور
المهاجرين
في بلاد
المهجر
وتتعمق
هناك,
وهذا ما
حدث حين
أصبحت سيدة
محامية من
أصل تركي
أصغر
أستاذة
جامعية في
ألمانيا,
وهذا ما
جعل
ألمانيا
تعهد
بتمثيلها
في مسابقة
الغناء
الأوروبية
عام1999 الي
فرقة
موسيقية
تركية من
برلين.