أعجبني
ما كتبه الكاتب الصحفي
الأستاذ عبده مباشر حول ضرورة
غربلة ركام من الأحاديث المنسوبة
زورا وبهتانا إلي الرسول صلي الله
عليه وسلم, أيا كان رواتها,
ومهما كانت شهرتهم. فقد تعودنا
عند مناقشتنا لبعض المحافظين في
مجال التفسين والتأويل أن يلقمونا
بحجر عندما يقولون إن هذا حديث رواه
البخاري ومسلم, وبالتالي يجب أن
نتوقف عن النقاش ونعلن هزيمتنا.
وكان من أهم ما جاء بمقاله أن
البخاري ومسلم وغيرهما من رواه
الحديث وحفظته هم من البشر,
وليسوا فوق مستوي الخطأ.
وقد ذكرني هذا المقال القيم بما حدث
خلال مؤتمر علمي حضرته خارج مصر
حينما جلس معي أحد الباحثين
الأوروبيين المهتمين بالأديان
وفاجأني بقوله: هل أنتم معتقلون
داخل الإسلام؟ وأوضح ما يريد قوله
بأنه يقصد أننا لسنا أحرارا في
اعتناق الإسلام أو تركه, وعندما
نفيت ذلك قال: الذي أعرفه أنه لو
قرر أحدكم ترك الإسلام إلي دين آخر
فإنه يقتل بعد أن يهدر دمه باعتباره
مرتدا, ويكون من حق أي فرد قتله,
وعندئذ شرحت له الآيات الكريمة(
لا إكراه في الدين) و(لكم
دينكم ولي دين) و(فمن شاء
فليؤمن ومن شاء فليكفر) فسألني:
ولماذا يفعل المسلمون عكس ما جاء في
القرآن وهو سلوك متحضر؟ قلت له:
ياسيدي يجب أن نفرق بين ما جاء في
القرآن وما يقوله أو يفعله البعض.
لهذا أدعو علماء الدين الأفاضل أن
يكتبوا ويوضحوا لنا معالم الإسلام
الصحيح.
دكتور/
عادل أبوزهرة
أستاذ العلوم السلوكية