إلى قائمة تقارير هيئة حقوق الإنسان | عودة إلى الصفحة الرئيسية | عناوين الأخبار 

 

BBC: نص الخبر
تعليق

01/07/18 تم آخر تحديث في الساعة14:39 بتوقيت جرينتش

بدء محاكمة مثليين جنسيا في مصر

اتهامات لوسائل الإعلام بالتشهير بالمعتقلين


بدأت في مصر محاكمة أكثر من خمسين رجلا من المثليين جنسيا في قضية من المتوقع أن تثير انتقادات واسعة النطاق من جماعات حقوق الإنسان الدولية

ولا يحظر القانون في مصر المثلية الجنسية لذلك يحاكم المشتبه بهم أمام محكمة أمن الدولة بتهم الفسوق ونشر أفكار متطرفة

وكان الرجال قد اعتقلوا في مايو أيار بعد أن شنت الشرطة غارة على ناد ليلي عائم

وأثار اعتقالهم خوف المثليين جنسيا في مصر وأغلقت غالبية المواقع المخصصة لهم على شبكة الإنترنت خوفا من أن تطولهم الشرطة

كما أدى اعتقالهم من الناحية الأخرى إلى شن حملة غاضبة ضد المثليين جنسيا، وقامت بعض الصحف بنشر أسماء وأماكن عمل بعض المعتقلين وطالبت إحدى الصحف بإعدامهم

وقال الصحفي المصري خالد داوود لبي بي سي إن أهالي المعتقلين وجهوا غضبهم البالغ لوسائل الإعلام والصحفيين والمصورين متهمين إياهم بأنهم السبب وراء هذه القضية وتشويه سمعة أقربائهم المعتقلين

ويواجه المتهمان الرئيسيان في القضية اتهامات باستغلال الدين الإسلامي لنشر أفكار متطرفة، وممارسة اللواط كجزء من طقوس الجماعة أمام باقي المعتقلين بهدف إهانة الدين الإسلامي وإثارة الفتن



المحاكمة أحيطت بحراسة أمنية مشددة




بينما يواجه باقي المعتقلين اتهامات بممارسة الفجور مع رجال آخرين. ويواجه المعتقلون عقوبات تصل للسجن خمس سنوات إذا ثبتت إدانتهم

واقتصرت جلسة اليوم على قراءة قرار الاتهام الذي وجهته النيابة العامة، وأرجأ القاضي المحاكمة ليوم الخامس عشر من أغسطي آب القادم

وهاجمت جماعات لحقوق الإنسان القضية وشكت من أن الرجال عٌذبوا أثناء احتجازهم وتعرضوا لفحوصات لمعرفة إذا ما كانوا قد مارسوا اللواط

وقال بيان مشترك لجماعة هيومان رايتس ووتش واللجنة الدولية لحقوق المثليين والمثليات جنسيا الشهر الماضي إن هذه القضية تلقي الضوء على بعض أسوأ جوانب النظام القضائي المصري

وقالت تقارير من عائلات وأصدقاء المعتقلين إنهم لم يتمكنوا من الاتصال بمحامييهم أو عائلاتهم في البداية

وقال صديق لأحد المعتقلين إن صديقه جلد وعذب بالكهرباء. وطالبت منظمة العفو الدولية بإطلاق سراح المعتقلين فورا ودون شروط

ويقول محللون أجانب إن القضية توضح حجم التحريم المحيط بالمثلية الجنسية في مصر حيث لا يعترف الكثيرون بها أساسا

وقال موقع للمصريين المثليين جنسيا ينشر من لندن على شبكة الإنترنت إن حجم الدعاية والكراهية والتحامل الذي ظهر في بعض مقالات الصحف هو الحقيقة المحبطة للمجتمع المصري في الوقت الراهن

ولا يحق للمعتقلين استئناف الحكم إذ يحاكمون في محكمة أمن الدولة بموجب قانون الطوارئ

ويقول المثليون جنسيا في مصر إن الشرطة تشن عليهم حملة واسعة النطاق منذ عدة أشهر

وقال أحدهم ويبلغ من العمر 22 عاما إن الشرطة تطبق نفس الاستراتيجية التي كانت تطبقها مع المتشددين الإسلاميين: تعتقل البعض لتثير خوف الآخرين

وتردد أن الشرطة اعتقلت بعض الرجال عن طريق استدراجهم لمواعيد غرامية وهمية عن طريق الإنترنت

وكانت وزارة الداخلية المصرية قد شكلت وحدة خاصة قبل عامين لمراقبة استخدام الإنترنت وهي الخطوة التي يعتقد أنها مخصصة جزئيا لمراقبة نشاطات المثليين

وكانت الشرطة قد داهمت النادي الليلي العائم الذي اعتقل فيه الرجال في وقت سابق لكنها أفرجت عن المحتجزين بعد فترات تصل إلى عشرة أيام

إلى قائمة تقارير هيئة حقوق الإنسان | عودة إلى الصفحة الرئيسية | عناوين الأخبار 

 
أعلى الصفحة

BBC: نص الخبر