
|

الجيش
الإسرائيلي يقول إن الدولة يجب أن
تكون مستعدة لأي احتمال
|

يستعد الجيش الإسرائيلي لافتتاح مراكز
استدعاء في تسع مدن حول العالم، تحسبا
لاحتمال أن يحتاج إلى استدعاء مدنيين
إسرائيليين ممن يعيشون أو يتجولون في
الخارج
ومن المقرر أن تفتتح تلك
المراكز في نيويورك ولوس أنجلس ولندن
وباريس وأمستردام وفرانكفورت وبومباي
وبانكوك وجوهانسبرج، كما تنظر إسرائيل
في افتتاح مركز في أمريكا اللاتينية
إن من عادة الإسرائيليين العودة
إلى وطنهم سريعا في أوقات الأزمة.
ومراكز التجنيد، متى كانت هناك
حاجة إليها، ستجعل استدعاء
الاحتياط أسهل  |
| ضابط في
الجيش الإسرائيلي |
وصرح متحدث عسكري لوكالة
رويترز إن تلك المراكز تفتتح لأن الجيش
يجب أن يكون مستعدا لأي احتمال
وصرح ضابط إسرائيلي لصحيفة
يديعوت أحرونوت بأن الجيش سيبدأ في
استدعاء الاحتياط من الخارج، فقط إذا
تطور الصراع الحالي
وقال الضابط الإسرائيلي
للصحيفة إن من عادة الإسرائيليين
العودة إلى وطنهم سريعا في أوقات الأزمة.
وأضاف أن مراكز التجنيد، متى كانت هناك
حاجة إليها، ستجعل استدعاء الاحتياط
أسهل
ولا تتوقع مصادر أمنية
إسرائيلية أن الصراع الحالي مع
الفلسطينيين المستمر منذ عشرة أشهر
سيتطور إلى حرب شاملة
زيارات عسكرية
وأفادت يديعوت أحرونوت أن
ضباطا عسكريين يزرون السفارات
الإسرائيلية حول العالم للتأكد من أن
قوائم الأفراد الذين يعيشون في الخارج
حديثة


معظم الإسرائيليين يخدمون عسكريا
في سن الثامنة عشرة |

ويقضي معظم الإسرائيليين اليهود ثلاثة
أعوام في الخدمة العسكرية، تبدأ في سن
الثامنة عشرة، ثم يقضون عدة أسابيع كل
سنة في الاحتياط، حتى سن الواحدة
والخمسين
وتخدم معظم النساء سنة
وتسعة أشهر. ومعظمهن لا يؤدين خدمة
الاحتياط، وإن كان الجيش قرر مؤخرا أن
بعضهن يجب أن يفعلن ذلك
ويبلغ تعداد الجيش
الإسرائيلي مئة وستة وثمانين ألف
جنديا، وحوالي أربعمئة وخمسة وأربعين
ألف احتياطي. حسب مركز جامعة جافي
للدراسات الاستراتيجية في تل أبيب
ويعيش خارج إسرائيل مئات
الآلاف من مواطنيها، ويسافر كثير من
الشباب بعد إنهاء خدمتهم العسكرية