الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم

إلى قائمة تقارير هيئة حقوق الإنسان | عودة إلى الصفحة الرئيسية | عناوين الأخبار 

 

 

الشيخ محمد بن راشد يحوّل دبي إلى واحة للأفكار المبدعة
مجتمع جديد يعزز الاقتصاد الرقمي ويوفر بيئة مثالية للأعمال الإلكترونية   
(الأحد, أكتوبر 29, 2000) بتوجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تم إطلاق مبادرة فريدة ترتكز على الاقتصاد الجديد، وتجعل من دبي قاعدة تنطلق منها الأعمال تحت اسم "واحة دبي للمشاريع الإلكترونية".
وفي مؤتمر صحفي عقد ظهر هذا اليوم (29 أكتوبر)، قال القرقاوي، مدير عام سلطة المنطقة الحرة للتكنولوجيا والتجارة الإلكترونية، والإعلام، ورئيس مجلس إدارة " واحة دبي للمشاريع الإلكترونية": إن هذا المشروع الذي أعلنه الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد خلال افتتاح مدينة دبي للإنترنت، يوم أمس، هو مشروع ينبثق من صميم أهداف "مدينة دبي للإنترنت"، وسوف يكون مجتمعاً تنمو فيه الأفكار، ويتيح بيئة مثالية لتنفيذ المشاريع الإلكترونية".
وأوضح القرقاوي، أن هذا المشروع يهدف إلى توظيف المال لخدمة الإبداع، ودمج الموارد المالية والبشرية في بوتقة واحدة، لتشكيل مشاريع خلاقة في مجال البرمجيات والإنترنت.
وقال: "إن هذا المشروع هو برنامج متكامل يعزز دخول الإمارات والمنطقة إلى هذه الصناعة التي تمثل عصب الاقتصاد الرقمي الجديد، ويجعلها أحد اللاعبين فيها، وليس فقط متلقية لما يبتكره الغير".
وأشار القرقاوي إلى أن فكرة إطلاق مدينة دبي للإنترنت تهدف، إلى جانب كونها مركزاً لجذب شركات تقنية المعلومات الكبرى، أن تكون جامعاً للإبداعات ومفجراً للطاقات، وعلامة مميزة لأجيال المستقبل ولشباب الوطن وواحة غنية تتدفق إليها الأفكار لاحتضانها وإطلاقها إلى العالم، بعد تحويلها إلى مشاريع ناجحة، قادرة مالياً على الوقوف في مرحلتها الأولى بثبات، أمام الكم الهائل من المنافسة في مختلف بقاع العالم.
وأكد القرقاوي أن المشروع الجديد سيكون علامة مضيئة في سعي المنطقة للعب دور فعال وإبداعي في تكنولوجيا المعلومات والتجارة الإلكترونية والبرمجيات والابتكارات بمختلف فئاتها، وهو بداية حقيقية للأخذ بيد المبدعين من شباب الإمارات والعالم، والعمل على ترجمة أفكارهم وأحلامهم إلى حقيقة وواقع ملموس.
وقال: "انطلاقاً من هذه الواحة التي ستكون الأولى من نوعها، سيسعى المسؤولون عنها إلى تشكيل شراكة استراتيجية مع المؤسسات والأفراد المؤهلين، الذين لديهم الأفكار الجديدة، وسيشمل ذلك الدخول في شراكة مع الشركات العالمية العملاقة في هذا المجال، مثل "أي.بي.إم" ومايكروسوفت وأوراكل وسيسكو وصن وكومباك وفيزا وماستركارد، وغيرها، لتطوير برامج ومشاريع مشتركة انطلاقاً من المنطقة".
وأضاف: "ستراعي الشراكة بين إدارة الواحة والشركات المنتقاة بمختلف أنواعها، بما في ذلك المؤسسات الفردية، أرقى المعايير والشفافية، حيث سيقدم هذا المشروع للمشاركين فيه، حق خيار تملك الأسهم بنسب يتفق عليها طبقاً لنوع المشروع وفكرته وحجمه ومدة تنفيذه".
من جهته، قال آفي بوجاني، المدير التنفيذي لواحة دبي للمشاريع: "إننا نسعى من وراء إطلاق هذا المشروع، أن تكون دبي مركزاً مثالياً لمساعدة خبراء التقنية على عولمة أفكارهم بعد تحويلها إلى مشاريع ناجحة، وأن نتيح المجال أمام رؤوس الأموال للتعامل مع مشاريع جاهزة للتنفيذ تمتلك كافة مقومات النجاح ضمن أرقى المواصفات العالمية".
وأوضح بوجاني أن "واحة دبي للمشاريع" ستتضمن العديد من الشركات الحاضنة، من ضمنها حاضنة خاصة بإدارة الواحة، إضافة إلى العديد من الاستشاريين وخبراء الأعمال الذين سيقدمون الأفكار والنصح والتوجيه لأصحابها. كما ستضم الواحة، مجموعة من الممولين الأفراد، وصناديق التمويل والاستثمار، لدعم الأفكار والأعمال التي تتمتع بإمكانيات نمو طويلة الأمد، مشيراً إلى أن المنطقة لديها رؤوس أموال فائضة تبحث عن فرص استثمارية واعدة.
وأكد أن دبي تملك من الإمكانيات ما يؤهلها لأن تكون واحة حقيقية للأفكار، وهي قادرة على استقطاب أصحاب الأعمال وجميع اللاعبين الذين يشكلون عناصر أساسية لتحويل الأفكار إلى أعمال ناجحة. وأشار إلى أن مشروع "أفضل دراسات جدوى لمشاريع التجارة الإلكترونية" الذي أطلقته مدينة دبي للإنترنت قبل عدة أشهر، أظهر مدى الحاجة إلى مثل هذه المشاريع، فقد تلقت إدارة المشروع 1385 طلب مشاركة من 34 دولة حول العالم، فيما شاركت فيه 6 شركات عالمية رائدة، وقامت 21 جهة تمويل بلقاء أصحاب المشاريع المختارة.

يذكر أن "واحة دبي للمشاريع" ستعمل انطلاقاً من مكاتب مدينة دبي للإنترنت، وتتيح بيئة مثالية مماثلة تتضمن حق التملك بنسبة 100 بالمئة، والإعفاء الضريبي على دخل الأفراد والشركات.

 

إلى قائمة تقارير هيئة حقوق الإنسان | عودة إلى الصفحة الرئيسية | عناوين الأخبار 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

A technical blog
News, reviews and previews of PlayStation games