

المصريون يصرون على وقوع خلل في
ذيل الطائرة البوينج |

نفت شركة مصر للطيران تقريرا نشرته
مجلة نيوزويك الأمريكية قالت فيه إن
المحققين المصريين أعلنوا سرا
موافقتهم على وجهة النظر الأمريكية
بأن مساعد طيار طائرة مصر للطيران
التي سقطت في المحيط الأطلسي عام 1999
هو السبب في الحادث
وكانت
المجلة قد قالت إن أجهزة المخابرات
الأمريكية راقبت سرا اتصالات أجريت
بين القاهرة والمحققين المصريين
الذين كانوا في واشنطن في ذلك الوقت
ومضت
قائلة إن مصادر استخباراتية قالت إن
التسجيلات كشفت أن المحققين المصريين
متفقون مع وجهة النظر الأمريكية بأن
مساعد الطيار جميل البطوطي أسقط
الطائرة عمدا بغرض الانتحار، على
الرغم من الموقف المصري المعلن
الرافض لهذه النظرية
لكن مسؤولا
بشركة مصر للطيران قال لوكالة رويترز
إنه إذا كان لدى الجانب الأمريكي أي
أدلة مقنعة لإثبات وجهة نظره لكانت
التحقيقات قد انتهت بعد الحادث
مباشرة
وأضاف المسؤول
الذي طلب عدم ذكر اسمه أنه من غير
المعقول أن يوافق أي عضو في فريق
التحقيقات المصري على احتمال انتحار
البطوطي

|

جميل البطوطي:ركزت عليه
التحقيقات الأمريكية منذ
البداية
|

ولم تصدر الشركة أي رد رسمي بعد على
تقرير نيوزويك
وقد قتل جميع من
كانوا على متن الطائرة من ركاب وطاقم
وعددهم 217 شخصا بعد أن سقطت الطائرة،
التي كانت في طريقها من نيويورك إلى
القاهرة، في المحيط الأطلسي قبالة
ساحل ماساتشوستس في أكتوبر تشرين
الأول عام 1999
وترفض مصر منذ
وقوع الحادث نظرية انتحار البطوطي
وحثت المحققين الأمريكيين مرارا على
البحث عن احتمالات وقوع أعطال فنية.
ولم يتم اكتشاف أي أعطال فنية ربما
تكون السبب في الحادث
ويشتبه المصريون
في أن لوحات الروافع في الطائرة
البوينج، وهي أجزاء متحركة في ذيل
الطائرة تتحكم في حركتها صعودا
وهبوطا، قد أصيبت بعطل فني مما تسبب
في سقوط الطائرة
وكان
جيمس هول الذي كان رئيسا للمجلس
القومي لسلامة النقل الأمريكي وقت
الحادث قد قال في وقت سابق إن الحادث
لا يمكن وقوعه سوى بسبب شخص في كابينة
القيادة
وركزت التحقيقات
على البطوطي الذي كان قائدا للطائرة
وقت الحادث. ونقلت نيوزويك عن مسؤولين
أمريكيين قولهم إن السلطات المصرية
أعاقت محاولات بذلوها للتحقيق في
حياة البطوطي
لكن وليد
البطوطي، ابن شقيق الطيار جميل
البطوطي، انتقد التقرير بشدة قائلا
إن المجلة متحيزة ضد عمه
وأضاف قائلا
لوكالة رويترز إن مجلة نيوزويك ليست
مصدرا رسميا وبالتالي فما تكتبه ليس
قاطعا
وقال إن الجانب
الأمريكي يلعب ما وصفها بخدع حقيرة من
البداية في إشارة إلى تقارير إعلامية
أمريكية سابقة قال إنها متحيزة أو ثبت
خطأها