كشفت
مصادر اسرائيلية النقاب عن أن
رئيس الوزراء الاسرائيلي
آرييل شارون تلقي في الأيام
القليلة الماضية خطة لبناء
كنيس يهودي في الحرم القدسي
الشريف وتم الحفاظ علي سرية
الخطة, لأن المبادرين اليها
يأملون حسب قولهم في ان تشكل
المصادقة عليها قاعدة لاقامة
مايسمونه بالهيكل الثالث.
كما كشف النقاب عن عزم حكومة
شارون لتكثيف بناء المستعمرات
اليهودية في حي الشيخ جراح
احداهم احباء المدينة..
وذكرت صحيفة كول هزمان
الأسبوعية الاسرائيلية ان
ايلي سويسا( حزب شاس)
وزير شئون القدس اجتمع مع
مجموعة من رجال الأعال اليهود
من خارج اسرائيل, في الحي
الاستعماري بالشيخ جراح الذي
يطلق عليه اليهود اسم شمعون
الصديق وحاول سويسا اقناع
هؤلاء بشراء عقارات عربية في
الحي الاستعماري واسكان
اليهود فيها:
ومن جانبه اكد الشيخ رائد صلاح
رئيس الحركة الاسلامية داخل
الخط الأخضر وجود خطط
اسرائيلية لاقامة كينسين
يهوديين داخل الحرم القدسي..
الأول عند باب الأسباط في
المنطقة الشرقية الشمالية في
الحرم.. والثاني عند باب
المغاربة في الزاوية الشمالية.
وقال ان اصرار المؤسسة
الاسرائيلية اليوم علي تجميد
كل محاولة لاعمار المسجد
المبارك يدل علي وجود مخطط
يهودي لتقسيم المسجد, واشار
صلاح الي منع القوات
الاسرائيلية دخول الموارد
اللازمة لاعمار المسجد الأقصي.
وأوضح ان الحفريات
الاسرائيلية في الحرم تستهدف
تدمير الآثار الاسلامية.
وأكد الشيخ رائد صلاح قيام
سلطة الآثار الاسرائيلية
بتدمير مقبرة اسلامية كاملة في
الزاوية الجنوبية الغربية
للمسجد الأقصي, كما دمرت
الآثار الأموية في المسجد
والموجودة بمحاذاة جنوب
الأقصي, اضافة الي ازالة
جزء كبير من مقبرة الرحمة
الاسلامية التي يوجد فيها قبر
جماعي يضم اثنين من صحابة
الرسول عليه الصلاة والسلام
وهما شداد بن أوس وعبادة بن
الصامت.
وفي الوقت نفسه حذر الشيخ حامد
البناوي رئيس رابطة علماء
فلسطين من أي مساس بالمسجد
الأقصي, سواء بمواصلة
الحفريات اسفله ام السماح
لليهود بزيارته والصلاة فيه.
وهدد بأن اسرائيل ستدمر في
حالة اقدامها علي هدم المسجد
الأقصي, مشددا علي ان
الأقصي في خطر.