باع
شريك إسرائيلي في مصفاة نفط مصرية
إسرائيلية مشتركة حصته في المشروع
تحت ضغوط من الحكومة المصرية على ما
يبدو
وقال
مسـؤولون في شـركة مصـفاة نفط الشـرق
الأوسـط (ميدور) إن شركة ميرهاف
الإسرائيلية باعت نصيبها من المشروع
وكانت
ميرهاف تمتلك عشرين في المئة من
الشركة، في حين تمتلك الهيئة العامة
المصرية للبترول المملوكة للدولة
ستين في المئة منها، والبنك الأهلي
المصري 18 في المئة واثنين في المئة
يمتلكها مستثمرون
وتنتج
المصفاة مئة ألف برميل نفط يوميا
وبلغت تكلفة إنشائها بالقرب من مدينة
الإسكندرية الساحلية المصرية مليون
دولار
ونقلت
وكالة رويترز عن مسؤول بالبنك الأهلي
المصري، طلب عدم ذكر اسمه، قوله إن
البنك اشترى حصة ميدور من الشركة، في
حين قال مسؤول آخر للوكالة إن تعليمات
صدرت للعاملين في البنك بعدم التعليق
على هذا الأمر
وكانت
مصر قد أوضحت في وقت سابق إنها تسعى
لاستبدال ميرهاف بشريك آخر. وقال وزير
اقتصادها يوسف بطرس غالي أمام
البرلمان الأسبوع الماضي، وفقا
لوكالة الأنباء الفرنسية، إن حصة
شركة ميرهاف في المشروع تقلصت إلى
عشرة في المئة وإن الحكومة المصرية
تعمل على تقليصها بنسبة أكبر
كما
تأتي هذه الخطوة في أعقاب قرار جامعة
الدول العربية ومنظمة المؤتمر
الإسلامي قطع الاتصالات مع إسرائيل
احتجاجا على اعتداءاتها على
الفلسطينيين