مصر
| 41930 |
السنة
126-العدد |
2001 |
سبتمبر |
24 |
7 رجـب
1422 هــ |
الأثنين |
زقزوق
في لقائه بمديري الأوقاف في المحافظات:
تطوير المساجد ودعم أنشطتها والاهتمام
بفصول محو الأمية
|
كتب ـ سعيد حلوي:
|
 |
| محمود
حمدي زقزوق |
-
أكد
الدكتور محمود حمدي زقزوق
وزير الأوقاف أن العصر الحالي
يشهد عناية غير مسبوقة
بالدعوة الإسلامية وبيوت
الله, وأن الدولة لا تبخل
بأي تمويل تحتاجه المساجد
سواء المغلقة أو التي تحتاج
إلي إحلال وتجديد.
وأضاف ـ في لقائه أمس
ومديري مديريات الأوقاف
بالمحافظات ونوابهم ـ ان
الوزارة ستنتهي هذا العام من
فرش1000 من مساجد الجمهورية
بالسجاد من انتاج مصنع دمنهور
ونفس العدد كل عام, كما
وضعت خطة لنظافة بيوت الله
وممارسة الأنشطة الثقافية
والاجتماعية بها بحيث
لاتقتصر وظيفة المساجد علي
أداء الصلاة بها وإنما يمتد
دورها ليشمل افتتاح فصول لمحو
الأمية بها وأخري للدورس
والمجموعات المدرسية بسعر
التكلفة, واقامة المكتبة
الإسلامية والثقافية
واستمرار فتحها أمام النشء
والشباب طوال العام, مؤكدا
أن تقييم كل مديرية للأوقاف
سيتوقف علي ماتقدمه في مجال
محو الأمية في الحي بل
والمدينة الواقع بها المسجد.
وطلب الوزير الإسراع في إعداد
قاعدة للبيانات شاملة لكل
مديرية تحدد أعداد المساجد
والأئمة والعاملين بها
واحتياج كل مديرية وعدد
المساجد الأهلية والزوايا
التي في طريقها للضم حتي يحدث
التكامل بين المديريات.
وأكد الوزير افتتاح عدد من
المراكز لتدريب الأئمة علي
استخدام الكمبيوتر بكل
مديرية وتدريب جميع مفتشي
الدعوة علي أعمال الرقابة
والتوجيه ومتابعة سير العمل
بالمساجد, كما سيتم افتتاح5
مراكز للثقافة الإسلامية
بعدد من المحافظات هذا العام
واستمرار إجراء المسابقات
المحلية والدولية في حفظ
القرآن الكريم.
وطالب الدكتور حمدي زقزوق
مديري المديريات والقائمين
علي الدعوة الإسلامية بها
بالاهتمام بالشباب وتبصيره
بخطورة المخدرات وأضرارها
علي الفرد والمجتمع وزيادة
أعداد قوافل التوعية الدينية
خاصة في الأماكن النائية
ولمواجهة الامتدادات
العمرانية وزيادة اعداد
المساجد المنضمة للوزارة
بحيث يصل عدد هذه القوافل
خلال السنوات الخمس القادمة
إلي131 ألفا و882 قافلة.
وقال الوزير إن الوزارة
افتتحت خلال الفترة الماضية
عددا من المراكز الإسلامية في
القاهرة والمحافظات ينتظم
فيها الحاصلون علي مؤهلات
علمية من الجنسين ويرغبون في
التزود بالثقافة الإسلامية
والمعارف والخبرات في مجال
العلوم الدينية لمدة عامين
بالمجان ويقوم بالتدريس فيها
نخبة من كبار العلماء
والمفكرين وتزويدهم بالكتب
والمطبوعات اللازمة وتخرج
فيها خلال الفترة الماضية7240
دارسا, مؤكدا أن الهدف من
هذه المراكز هو تبصير
المواطنين بالمنهج الإسلامي
المعتدل في المجال الأخلاقي
والاجتماعي وضمان عدم اتخاذ
المساجد ساحات للفكر المتطرف,
وتعميق الوعي بوسطية الإسلام
واعتداله.
وأضاف أنه سيتم تدريب جميع
الأئمة الجدد الذين يتم
تعيينهم تباعا بواقع6000
إمام و6000 مؤذن و12 ألف
عامل خدمة سنويا بحسب المساجد
المنضمة سنويا وذلك من خلال
برنامج التدريب التأهيلي
وفقا لخطة تراعي متطلبات
العصر.
|
| تعليق |
| هذا
الدعم الغير مسبوق هو السبب
الرئيسى فى تنامى الفكر الإسلامى
المتشدد والذى أدى ومازال يؤدى
إلى ظهور هذا الكم الهائل من
الجماعات الإسلامية الإرهابية،
وها نحن نرى الآن ماوصلت إليه
البشرية من كراهية غير مسبوقة
أيضاً للإسلام وكل ما له علاقة
بالإسلام
ونحن نتساءل هل تقدم
الدولة دعماً مماثلاً للمسيحيين
فى مصر أسوة بما تقدمه للمسلمين،
على اعتبار أنهم من نسيج الوطن
كما يحلوا لأجهزة الدولة أن تعلن فى كل مناسبة، أو هذا الدعم فقط موجه للمسلمين، وهم الذين استولوا على كافة مرافق الدولة ووظائفها؟ حقاً إنها عدالة الإسلام والذى قام على الغزو والنهب والإرهاب
. |
|
|