الصين وروسيا تكافحان التطرف الإسلامي

إلى قائمة تقارير هيئة حقوق الإنسان | عودة إلى الصفحة الرئيسية | عناوين الأخبار 

 

BBC: نص الخبر    
تعليق

 

01/06/15 تم آخر تحديث في الساعة12:35 بتوقيت جرينتش

الصين وروسيا تكافحان التطرف الإسلامي


وجهات النظر الروسية الصينية اتفقت حول العديد من النقاط



وقعت روسيا والصين وأربع من جمهوريات آسيا الوسطى اتفاقا يستهدف تصعيد جهود مكافحة التطرف الإسلامي في وسط آسيا

كما وقعت منظمة شنغهاي للتعاون التي تضم الدول الست بيانا مشتركا تؤيد فيه اتفاقية حظر الصواريخ عابرة القارات التي تريد الولايات المتحدة إلغائها وإقامة نظام صواريخ دفاعية

وكانت المنظمة قد شكلت عام 1996 تحت اسم منظمة دول شنغهاي الخمس للتوصل لحل للخلافات الحدودية بين الصين وروسيا

لكنها تطورت إلى آلية أمنية للقضاء على التطرف الإسلامي القادم من أفغانستان التي تحكمها حركة طالبان الإسلامية بصفة خاصة

وأصبحت أوزبكستان أمس الخميس سادس دولة تنضم للمنظمة التي تأمل موسكو وبكين في أن تتمكن من مواجهة النفوذ الأمريكي المتزايد في المنطقة

ووقعت المنظمة اتفاقا أطلق عليه اسم معاهدة شنغهاي بهدف مكافحة التطرف والإرهاب والحركات الانفصالية



عارضت القمة حائط الصواريخ الدفاعية الأمريكية



ويقول مراسل بي بي سي في موسكو إن انضمام أوزبكستان التي تخوض السلطات فيها معركة ضد أكثر الجماعات الإسلامية قوة في المنطقة، ما هو إلا تطور منطقي

وتسعى الصين، التي تضم مجتمعا إسلاميا كبيرا ومتقلقلا في أقصى الغرب، لاقتلاع التطرف الإسلامي من وسط آسيا ومنع الجماعات الإسلامية فيها من الاتصال بالانفصاليين المسلمين في الصين

وتخوض جميع الدول المشاركة في القمة بصورة أو بأخرى معارك مع إسلاميين يعتقد أنهم يحصلون على دعم من حركة طالبان

إلا أن الصين وروسيا لديهما طموحات أكبر بأن تصبح منظمة شنغهاي حصنا لمواجهة النفوذ الأمريكي المتزايد في المنطقة

في الوقت نفسه وقعت الدول الأعضاء في المنظمة بيانا مشتركا تؤيد فيه اتفاقية حظر الصواريخ عابرة القارات التي تريد الولايات المتحدة إلغائها

وقال مسؤول روسي إن المنظمة اتفقت على أن الاتفاقية الموقعة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي السابق هي حجر الزاوية للاستقرار ونزع الأسلحة على المستوى الدولي

ويقول مراسلون إنه على الرغم من التأكيدات الأمريكية بأن نظام الصواريخ الدفاعية الذي تريد واشنطن بناءه يستهدف احتواء الدول التي تصفها الولايات المتحدة بالمارقة مثل العراق وكوريا الشمالية، فإن هناك معارضة قوية من الصين وروسيا اللتين حذرتا من أن الدرع الدفاعي سيؤدي لسباق تسلح جديد

ويقول محللون إن الصين ربما تحاول بناء عدد كبير من الصواريخ الجديدة للتوازن مع نظام الصواريخ الأمريكي المزمع بناؤه

 

 

إلى قائمة تقارير هيئة حقوق الإنسان | عودة إلى الصفحة الرئيسية | عناوين الأخبار 

 
أعلى الصفحة

BBC: نص الخبر

A technical blog
News, reviews and previews of PlayStation games