شهريار المصري

إلى قائمة تقارير هيئة حقوق الإنسان | عودة إلى الصفحة الرئيسية | عناوين الأخبار 

  

تعليق

بقلم : سمير رجب

E-mail:samirragab@eltahrir.net

حينما كنا نسمع بأن ثرياً "عربياً" يتزوج كل يوم من فتاة عذراء.. كنا نندهش. ونتعجب.. لأسباب عديدة جسدية. ونفسية..!
.. ومع ذلك.. فقد ازدادت "دهشتنا" بعد قرار النيابة العامة الذي صدر أول أمس ضد "شهريار المصري" الذي كشفت التحقيقات التي أجريت معه.. أنه تزوج 21 مرة خلال عامين.. وأن مدة بعض زيجاته لم تكن تستغرق أحياناً أكثر من سبع ساعات.. وفي أحيان أخري تطول المدة إلي أسبوع..!

***

ربما القانون.. لا يستطيع أن يفعل شيئاً إزاء قصر فترات الزواج.. خصوصاً إذا لم يجمع الرجل بين أكثر من أربع نساء في وقت واحد..!
لكن المشكلة أن هذا "الشهريار".. استهوته الفتيات القاصرات فما كان منه.. إلا أن لجأ للتزوير في تواريخ ميلادهن.. ثم وقع في خطيئة أكبر وأكبر عندما جمع بين شقيقتين في وقت واحد.. الأمر الذي تحرمه الشريعة الإسلامية تحريماً قاطعاً وحاسماً.

***

حقيقة الأمر.. أن هذا "الأخ" الذي ارتدي ثياب التدين.. اختار للمحلات التي يملكها. والتي يتاجر من خلالها في ملابس المحجبات اسماً "براقاً" متمسحاً بالإسلام.. لكي يوهم "الزبونات" بأنه رجل ورع.. بينما هو أصلاً صاحب عينين زائغتين في كل الاتجاهات..!
في نفس الوقت.. فإن الحاج "السيد" ليس الأول من نوعه في هذا المضمار.. بل إن جميع أصحاب شركات توظيف الأموال "السابقين".. ساروا علي نفس النهج.. لدرجة أن منهم من كان يحتفظ في قصره. أو فيلته.. "بمفتي" قطاع خاص يصدر الفتوي.. وبعد ذلك يقول الحاضرون في نفس واحد: "علي خيرة الله.. ألف مبروك"..!

***

السؤال الذي يدق الرؤوس بعنف:
هل "الحاج السيد".. هو المسئول وحده.. أم يجب أن نكون منصفين ونعترف بأن التبعات تتقاسمها جهات عديدة.. أهمها الأسرة.. ثم الأسرة.. ثم الأسرة..؟؟
بصراحة.. لولا غياب "الرقابة العائلية".. ولولا أن الأب. أو الأم.. لديهما الرغبة في الارتماء في أحضان المال.. ما كان قد حدث ما حدث!
لذا.. كم نأمل أن تكون حكاية الحاج السيد وزوجاته الإحدي والعشرين.. عظة. ودرساً.. لآباء. وأمهات. وبنات المجتمع المصري

إلى قائمة تقارير هيئة حقوق الإنسان | عودة إلى الصفحة الرئيسية | عناوين الأخبار 

 

A technical blog
News, reviews and previews of PlayStation games