تحقيق
ـ جمال الكشكي
سواء
تزوج21 امرأة أم17 أم حتي15
فقد أثبت هذا الرجل أنه حالة خاصة جدا.
تحول في ساعات قليلة إلي حديث الناس
في كل مكان بعد أن كان حديثا هامسا
وخاصا لكل امرأة, هو يرفض الحرام
كما يقول, لذا لم يكن أمامه سوي أن
يتزوج كل من تخطف قلبه أو حتي نظره,
تكفيه عدة أشهر أو أيام أو بضع ساعات
ثم يطلقها بعد أن يمنحها كل حقوقها
الشرعية.. وزيادة حبتين.
لكن.. في قضية السويركي المزواج
تفاصيل ووقائع لا يصح أن يرويها سوي
الحريم, وبالتحديد زوجات هذا
الرجل, ولم يكن صعبا أن نعثر عليهن,
ففي كل حي ـ تقريبا ـ له امرأة تحمل
ذكريات الزواج والطلاق ودفتر الشيكات
ومع الشيكات أشياء أخري كثيرة دفعت
الحريم إلي الدفاع عن السويركي
المحبوس علي ذمة كتيبة من النساء!
ثمة قضايا لا تفيد فيها الإدانة أو
الدفاع, لاسيما عندما يكون المتهم
مثيرا للجدل والحيرة معا, وقد تكون
القضية ذاتها جديدة وصادمة للجميع,
فهل السيد رجب السويركي صاحب سلسلة
محلات الملابس الشهيرة يطرح نفسه علي
الجميع من مساحات الحيرة والدهشة؟
السؤال بدا لنا بلا إجابة, أو ربما
بلا بداية, فمن أين نبدأ بحثنا,
ونحن أمام رجل لا يعرف أحد ـ وربما هو
شخصيا ـ كم عدد النساء اللاتي تزوجهن,
وإذا عرفنا فهل نعرف لماذا وكيف كان
يتزوج كل واحدة, ثم يطلقها وهي في
منتهي الرضا والسعادة, المرأة
وحدها تدرك أن الطلاق حتي ولو من رجل
تبغضه وتلعن أيامه طامة كبري وحزن بلا
حدود, فأي رجل هذا الذي تتباري
مطلقاته في الدفاع عنه بحماسة وصدق
إلي حد وصفه بأنه رجل ولا كل الرجال,
رشدي أباظة نفسه تحالفت عليه زوجاته
ومطلقاته في الفيلم الكوميدي الذي لم
نصدقه( الزوجة رقم13), وشهريار
كان يتزوج كل ليلة من يقتلها في
الصباح ربما كي لا تتحول إلي خصم في
طابور الأعداء, فما سر هذا
السويركي المزواج جدا جدا؟
وإذا قلنا سر فهو عند المرأة ومادمنا
نبحث عن تفاصيل علاقة زوجية, فلابد
أن تتحدث المرأة.
البداية في39 شارع عبدالله خليفة
في إمبابة وبالتحديد حيث تسكن هايدي
علاء الدين إحدي زوجات السويركي
السابقات, طرقت شقتها فلم يرد أحد,
فعدت لأقف أمام المنزل, يد خشنة
امتدت إلي كتفي وسأل صاحبها عن سبب
وجودي في المكان, سألته عن ساكني
الشقة الواقعة في الطابق الثاني,
فأجاب: أنا صاحب الشقة, فسألت:
هل تعرف هايدي علاء الدين؟ فقال أنا
عمها, وبدأ الحديث وبدأت قصة أكثر
إثارة من حكاية السويركي وزوجاته.
في شقته قال الرجل بابتسامة صافية:
شوف يا ابني, علاقة هايدي
بالسويركي انتهت خلاص, وهي الآن
متزوجة ومقيمة في مصر الجديدة,
وبعد عبارات مدح كثيرة في السويركي,
أضاف الرجل: لقد خطبها السويركي من
والدها الذي ربطته به علاقة قرابة
وصداقة حميمة, فكلاهما من
المنصورة, ووافقت الفتاة رغم
علمها بأنه متزوج, ربما لأنها تدرك
أن قريب والدها لن يخذلها.
هنا توقف كلام عم هايدي فقد انقطعت
الكهرباء وخيم الظلام علي إمبابة
كلها, وقبل أن يشعل الرجل شمعة شقت
الظلام طرقات علي الباب, وقبل أن
يفتح الباب كانت الكهرباء قد عادت,
ومن الباب دخلت سيدة رائعة الجمال,
لا أعرف لماذا أحسست أنها هايدي,
فحاولت أن أجرب إحساسي وسألته: هل
هذه هي هايدي؟ فأجاب بعد تردد وبصوت
متلعثم: لا.. لا! المهم جلست
السيدة تتابع حديثنا وفي اللحظة التي
نطقنا فيها كلمة السويركي برقت
عيناها برغبة جامحة في الحديث,
ودون أن أسألها اقتحمت حديثنا وكأنها
تكاد تصرخ أنا.. هايدي.
تركتها تتحدث, قالت بلهجة قاطعة:
السويركي بريء, فقد كان رجلا طيبا
للغاية, وما المشكلة في أن يكون
مزواجا مادام لا يخالف الشرع, كما
أنه كان يمنح كل سيدة حقها سواء
استمرت معه أم انفصلت, فقد كان
صريحا مع كل من تزوجهن, وسوف تتعجب
إذا علمت أن طليقاته انفصلن عنه
لأسباب خاصة بهن, وليست به,
بعضهن رفض أسلوب حياته والتزامه
الديني وتشدده, وبعضهن رفضن
ارتداء الحجاب, وأخريات كن علي
علاقة مع رجال غيره, وكل هذا لا
يتفق مع منهجه وأسلوبه في الحياة.
وتدريجيا ازداد انفعال السيدة التي
رفضت ذكر اسمها, وتضيف: كان
يخاف علي نسائه كثيرا لدرجة أنه يرفض
خروج أي منهن دون علمه.
وتصمت السيدة لحظات قليلة ثم تنظر إلي
وترتد النظرة إلي عمها, وهي تقول
بلهجة اعتراف: لا تسأل.. نعم أنا
هايدي علاء الدين طه, تزوجته لمدة3
أشهر, وكان يعود إلي المنزل
بعدمنتصف الليل, وكان يزورني مرة
كل4 أيام, حياتي معه كانت كأي
زوجة, لكنه لم يكن يقبل أن أتجاوز
تعاليم الإسلام التي تحدد ملابس
المرأة أو تصرفاتها.
وكما تحدثت فجأة توقفت عن الكلام فجأة,
وأنهت هايدي حديثها بالتأكيد علي أن
الحاج السويركي ـ كما تسميه ـ كان
رجلا طيبا في أيام الزواج, وبعد
الطلاق, وإذا كانت هايدي قد أنكرت
شخصيتها في البداية ثم اعترفت
بالحقيقة فإن زوجة أخري هي فاطمة محمد
إبراهيم رحبت بنا واعترفت بأنها
ارتبطت بـ السويركي وهي عمرها20
عاما, وأن زواجها منه كان من أجل
ثروته, وتضيف: كان نفسي أسعد
أسرتي وأهلي فوالدتي بائعة فراخ
ووالدي سائق, وكما تري فنحن نعيش
في شقة بسيطة متواضعة, وعندما علمت
أن الحاج سيد السويركي معجب بي,
وأرسل طالبا معلومات عني فرحت جدا,
وجاءتني زوبة التي تقوم بدور الخاطبة
للحاج سيد وأخبرتني بأنه يطلبني في
مكتبه في باب اللوق, ونصحتني زوبة
بارتداء ملابس معينة, قبل الذهاب
إليه, وأخذت بنصائحها, وذهبنا
في الموعد المحدد إلي مكتبه,
فوجدته ينتظرني ويرحب بي وطلب مني
الجلوس أمامه فوق المكتب, وبدأ
يتحدث معي عن أسرتي وأخبرته بكل
الحقائق والتفاصيل, ولم أجد حرجا
في القول إن والدتي بائعة فراخ ووالدي
يعمل سائقا, ولم يجد هو مشكلة في
ذلك, وأخبرني بأنه سيتزوجني ففرحت,
ولم أصدق ما قاله, فهب واقفا وطلب
مني أن أدير جسدي يمينا ويسارا,
وأن أرفع فستاني الأسود, الذي كنت
أرتديه ليري جمال قدمي خاصة أنه كان
يهتم جدا بجمال القدمين, وبعدها
قام بالاتصال بي ليخبرني بموعد عقد
القران في شقته في ميدان الطوابق في
فيصل, وتحديدا في الطابق الرابع
أعلي أحد فروع محلاته الشهيرة,
وبالفعل ذهبت أنا وأسرتي وبعدأن
انتهينا من عقد القران علي يد مأذون
اسمه السيد محمد إسماعيل مدكور قام
السويركي بتوزيع مبلغ من المال علي
أسرتي, حيث أعطاني ألف جنيه و500
جنيه لوالدتي, و500 جنيه لوالدي,
و500 جنيه لأخواتي الثلاث, وتضيف
فاطمة: لم نصدق أعيننا ونحن نري
سيل الأموال ينهمر علينا, وبعد عقد
القران بيومين تمت الدخلة في نفس
الشقة.
وتؤكد فاطمة أن الحاج سيد السويركي
أخبرها بأنه متزوج من ثلاث غيرها,
وأنها الزوجة الرابعة, وتواصل
حديثها قائلة: استمر زواجنا لمدة12
يوما, زارني خلالها3 مرات فقط,
حيث كنت أعيش داخل الشقة بصحبة شقيقي
مصطفي وشقيقتي هند, ما عدا الأيام
التي كان يزورني فيها, وبصراحة كنت
أشعر بمتعة عندما يزورني, ولم تخف
فاطمة الخجل الذي كان يصيبها في لحظات
الجماع الجنسي بسبب فارق السن بينهما
ـ36 عاما ـ في الوقت نفسه تؤكد أنه
كان يمارس معها الجنس بشكل طبيعي,
كما أنه في المرات الثلاث لم يطلب
منها ممارسة الجنس بشكل يخالف الشرع,
لكنه كان يتعاطي حبوبا ومنشطات قبل
ممارسته الجنس.
وتضيف: إن الصعوبات التيؤ اجهتها
في الحياة معه تتمثل في القيود التي
كان يفرضها علي وأجهزة التنصت التي
يملأ بها منازله.
وقالت: كان يعلمني قراءة القرآن
وصليت الفجر معه3 مرات هي عدد
زياراته, وكان يحكي لي بعض أرساره
وعلاقاته ببقية زوجاته, ووعدني
بأنه سيعرفني عليهن لولا أن زوبة
الخاطبة حاولت الوقيعة بيني وبينه
وأخبرته بأنني أعيش قصة حب مع أحد
شباب المنطقة, ومع الأسف صدق
كلامها, وفوجئت به يخبرني بالطلاق
وأعطاني30 ألف جنيه كمؤخر زواج,
رغم أن المبلغ المحرر في وثيقة الزواج
كان5 آلاف جنيه, وأعطي أسرتي5
آلاف وتضيف: لم أشعر بالصدمة بسبب
الطلاق, فقد كنت أتوقع حدوثه في
أية لحظة بالإضافة إلي أنه أخبرني قبل
الزواج بأنه من الممكن أن يحدث
الانفصال بيننا في أي وقت, لكن لم
تنقطع علاقتي به بعد الطلاق, ففي
عيد ميلاده في سبتمبر الماضي أرسلت له
برواز صور الكعبة مع صورة من ورقة
الطلاق, ولم يقطع هو الاتصال بنا,
فمنذ حوالي شهرين عرف أنه تمت خطبتي
إلي شخص آخر, فعرض علي المساعدة,
وأبدي استعداده للمشاركة في جهازي.
وتعترف فاطمة بأن بعض زيجات السويركي
كانت لا تدوم أحيانا أكثر من يوم أو
يومين أو عدة أيام, فإحدي الزيجات
استمرت9 أيام, وأخري12 يوما,
وثالثة19 يوما, وشهر, وأطول
زيجة استمرت لمدة44 يوما, وهذا
ما أكدته تحقيقات النيابة.
وقبل أن أنهي حديثي مع فاطمة سألتها
هل تعرفين زوجات سابقات للحاج سيد,
فأشارت بيدها إلي منزل مجاور لمنزلها
تقيم به رشا علاء مصطفي التي لم يدم
زواجها مع السويركي سوي ساعات قليلة
ففي ليلة الدخلة ـ كما تقول رشا ـ لم
تنل إعجابه البيجامة الحرير التي كنت
أرتديها وقال لي: إيه القرف اللي
أنت لابساه ده, وطلب مني ارتداء
ملابس فرفشة فأجبته بدلال: أنا كده,
وإذا كان عاجبك, فقال لي: أنت
طالق ولن أستمر معك, وتضيف:
أخذت ملابسي في نفس الليلة وعدت إلي
منزل أسرتي ثم حصلت بعد ذلك علي حقوقي
المادية, ولا تنكر رشا ما حدث معها
ليلة الدخلة في أحاديثها مع أهالي
المنطقة, ولم تخف أيضا سخاءه وكرمه,
لكنها تؤكد أن شخصيتها لا تتفق مع
شخصيته وسلوكه.
ولأنه يتردد أن السويركي جمع في
زيجاته بين شقيقتين, فقد توجهنا
إلي المنزل رقم230 ش السودان ليكشف
لنا سكان الشقة رقم8 الحقيقة
الكاملة, حيث يقول وليد حجاب شقيق
دينا سيد شكري حجاب, وهي الزوجة
التي استمرت مع السويركي لمدة7
سنوات: يا جماعة الحاج سيد رجل
عادي جدا مثل كل البشر, وقد تزوج
أختي لمدة7 سنوات, ولم نر منه
سلوكا غير سوي, ومن المستحيل أن
يتجاوز ويقوم بتزوير أوراق وفقا
للاتهام الذي وجه إليه.
ويتساءل: لماذا نندهش من زيجات هذا
الرجل؟ فالحاج سيد يتقدم إلي الزواج
من الأبواب الشرعية وعلي سنة الله
ورسوله, ثم إنه معروف منذ فترة
طويلة بأنه كثير الزواج والطلاق,
إذن لماذا يتحدثون عن هذه المسألة في
الوقت الحالي؟ كما ينفي وليد قيام
الحاج سيد بالزواج من شقيقتيه
الاثنتين في آن واحد, وقال: إن
شقيقتي الكبري دينا انفصلت عن
السويركي منذ عام1999 وبعد مرور سنة
تقدم لخطبة شقيقتي الصغري, وعقد
قرانه عليها بالاتفاق مع زوجته
السابقة دينا ووالدتي, ولم أكن
أعلم شيئا عن هذه المسألة, وبعدما
علمت بالخبر أسرعت إلي والدتي
وشقيقتي وأقنعتهن بضرورة عدم إتمام
هذا الزواج, وهو ما حدث بالفعل,
ففي نفس يوم عقد القران تم فسخه,
لكن ما يجب أن يعلمه الجميع أنني لم
أعترض علي الحاج سيد, لكنني خشيت
أن يتزوج شقيقتي الصغري وينجب منها,
في حين أن له طفلين أنجبهما مني
شقيقتي الكبري.
وتؤكد والدة دينا كلام ابنها وليد
وتضيف: الحاج سيد رجل لا يعاب,
وأنا علي أتم الاستعداد لتزويجه
ابنتي في أي وقت ولو تقدم لها حاليا
سأوافق علي الفور, فطوال فترة
زواجه من ابنتي لم نر منه سوي
المعاملة الطيبة والرجولة وشهامة
أولاد البلد والالتزام.
وتروي دينا قصتها مع السويركي بقولها:
تزوجني وأنا عمري24 عاما بعد أن
شاهدني في عزاء أحد أقاربنا, حيث
أعجب بي ثم طلب يدي من والدي, وجلست
معه وأخبرني بأنه متزوج من ثلاث
أخريات, فوافقت ولم تكن لدي مشكلة
خاصة أنني كنت متزوجة قبله, وعشت
معه أجمل7 سنوات في حياتي, ورغم
أنه كان يزورني مرة كل4 أيام,
إلا أنني كنت أشعر بأنه معي دائما,
وأنا أعرفه جيدا, وأقول إنه من
المستحيل أن يقوم بتزوير أوراقه أو
ارتكاب أي خطأ يدينه, لذا فما حدث
معه الآن شيء غامض, فهو محبوس ظلما,
وأنا علي أتم الاستعداد لمواجهة أي
شخص بهذا الكلام, أما بالنسبة
لشائعة ارتباطه بشقيقتي رباب, فلم
يستمر الزواج سوي ساعتين هي المدة
الزمنية التي استغرقها عقد القران,
ثم إجراءات فسخ العقد, كما أنه كان
قدطلب الزواج من شقيقتي بعد مرور عام
علي انفصالي عنه, أي بعد اكتمال
العدة التي حددها الشرع.
وتختتم دينا اعترافاتها بقولها:
الحاج سيد حلم أي فتاة, فهو رجل علي
خلق, ويعطي كل زوجة حقها سواء
استمرت معه أم انفصلت وأنا شخصيا
انفصلت عنه برغبتي وبعد إلحاح شديد
عليه بسبب رفضي ارتداء النقاب, حيث
لم أتعود عليه.
خاطبة
السويركي.. وكاتمة أسراره
السر.. اسمه زوبة!
في حياة شهريار أو السويركي سر لم
يعرفه أحد.. السر اسمه زوبة امرأة
تقيم في منطقة أرض عزت في إمبابة,
تعمل خاطبة خاصة جدا للسويركي, حيث
كانت تتولي مهمة تزويجه, وإتمام
الاتفاقات مع الزوجات سواء قبل
الزواج أم في حالة الطلاق.
إحدي الزوجات السابقات لـ السويركي
التي تقيم في نفس المنطقة, أكدت أن
زوبة أو أم صباح, تحولت خلال
الفترة الأخيرة إلي حلم كل فتيات
المنطقة, لأنها الطريق الرسمي
للزواج من هذا الثري, فهي تتعامل
مع الأمر باعتباره بيزنس إذ تحصل علي500
جنيه مقابل عرض الفتاة علي العريس
اللقطة وإذا وافق السويركي تحصل
العروس علي مبلغ ألف جنيه قبل الزواج,
ورغم إلحاح فتيات كثيرات علي أم صباح,
لعرضهن علي رجل الأعمال الشهير,
إلا أنها كانت تختار من بينهن
الجميلات فقط, والسبب أن العريس لا
يقبل سوي الجميلات حسب ذوقه الخاص جدا.
ورغم أن زوبة كانت وراء زواجه من
فتيات عديدات, إلا أنها فشلت في
إتمام صفقة زواجه من ابنتها لعدم
مطابقتها للمواصفات المطلوبة, لكن
المهكة الأكثر خطورة لـ زوبة كانت
تتمثل في قدرتها الخارقة علي إنهاء
العلاقة في التوقيت الذي يحدده
السويركي بدون مشاكل أو ضجة.
وفي المقابل كانت الخاطبة تتمتع بثقة
كاملة لدي الرجل, بالإضافة إلي
قدرتها علي إقناعه بأي شيء, وهو ما
تؤكده إحدي الزوجات السابقات في
إمبابة بقولها إن زوبة طلبت منها في
أثناء زواجها من السويركي مبلغا في
المال فلم تستطع توفيره لها فقررت
الانتقام منها بإبلاغ الزوج بأنها
علي علاقة مع أحد شباب المنطقة,
وكان القرار الفوري هو الطلاق دون
التأكد من صحة الوشاية.
المثير في الأمر أن زوبة اختفت تماما
من المنطقة بعد القبض علي السويركي
وأكد الأهالي وجيرانها أنها غادرت
منزلها فور علمها بالقضية خشية أن
تدخل في التحقيقات الجارية
حاليا.