في
خطوة جريئة وفي ظل ظروف سياسية
دولية متوترة اتخذ إيمانويل
فالس عمدة مدينة ايفري في ضواحي
باريس قرارا بتخصيص قطعة أرض
للمسلمين لإنشاء مقابر عليها
وكذلك إقامة مقابر لليهود.
وذكرت مصادر مسجد باريس الكبير
ان قرار تخصيص مقابر لليهود هو
شيء طبيعي في فرنسا نظرا لنفوذ
هؤلاء أما اتخاذ قرار بإنشاء
مقابر للمسلمين وخاصة في هذه
الظروف فيدل علي الارتباط
الوثيق بين فرنسا والحضارة
العربية الإسلامية وكذلك علي
متانة العلاقات الفرنسية ـ
العربية.
وقال فالس بدوره في بيان إن
العلمانية الفرنسية هي علمانية
حديثة ومرنة وتحافظ علي حرية
الأديان في ممارسة شعائرها بكل
كرامة واحترام.