بركان الغضب ]   |  

تعليق


"قضية الراهب" تلقي الضوء على مطالب الاقباط بالمساواة مع المسلمين 




الشرطة المصرية تحاصر تظاهرة الاقباط
. وتجمع حوالى 150 قبطيا امام الكاتدرائية في منطقة العباسية قبل ظهر اليوم رافعين صورا للسيدة العذراء ومنددين بالصحيفة
وكان بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية رئيس الكنيسة القبطية في مصر شنودة الثالث اعلن في وقت سابق اليوم انه تقدم بشكوى ضد صحيفتي "النبأ" و"اخر خبر"، التابعة لها، بسبب ما نشرتاه من صور فضائحية. 
وقد ادى نشر صور الراهب مع احدى النساء في اوضاع فاضحة الى اثارة غضب الاقباط في القاهرة وفي منطقة دير المحرق الواقع في منطقة اسيوط، في الصعيد.
وقال شنودة في مقابلة مع التلفزيون المصري "من يقبل اتخاذ خطأ فردي، وكل فرد يخطئ، بالتشهير باحد اعظم اديرة الاقباط ووصفه بانه وكر دعارة"؟ واضاف "لقد تقدمنا بشكوى ضدهم بتهمة السب والقذف علنا".
وتابع شنودة الثالث "لقد نشرت تفاصيل مرعبة من احدى المستحيلات ان تحدث، يعني كلها كذب في كذب لا يمكن ان تحصل. وبهذا الشكل قاموا بعمل اثارة ربحوا منه ماديا لكنهم خسروا معنويا واضروا بالبلد". واكد ان "ما نشر في الصحيفة نوع من الفتنة في البلد فهل يثيروا فتنا لمجرد الكسب المادي"؟
واصدرت الكنيسة بيانا يؤكد ان الراهب الذي نشرت صوره "طرد من دير المحرق قبل خمسة اعوام بسبب تخليه عن تقاليد الكنيسة وسلك الرهبنة". واكد شنودة ان "ما قام به الراهب كان خارج نطاق الدير ودعا الاقباط الى الهدوء معربا عن امله في ان "تتخذ الحكومة مواقف حازمة لتضميد جروح المسيحيين".
ويسود اعتقاد واسع بان يسوع المسيح والسيدة العذراء امضيا ستة اشهر في الدير اثناء هروبهما من هيرودس.
وكان حوالي الف من الاقباط تجمعوا الاثنين في الدير غداة تظاهرة شارك فيها الالاف في القاهرة اصيب خلالها ستة من رجال الشرطة بجروح. وتمكنت الشرطة من تفريق المتظاهرين وساهم في تهدئة الوضع البابا شنودة بحضوره الى المكان.

مطالب الاقباط

وتلقي عهذه الحادثة الضوء على قضية الاقباط في مصر خصوصا وان مواجهات دامية وقعت في الماضي بين المسلمين والاقباط وكان آخرها تلك التي شهدتها بلدة الكشح في كانون الثاني(يناير) الماضي وسقط بنتيجتها عدد من القتلى والجرحى واستدعت محاكمات لم تنته فصولا حتى الان.
وقد بعث المؤتمر القبطي العالمي على الاثر بجملة مطالب الى الرئيس المصري حسني مبارك ابرزها:
- الغاء القوانين التي تعود الى القرن التاسع عشر القاضية بموافقة رئيس مصر لبناء كنيسة او حتى ترميم مراحيض مكان مقدس.
- السماح للاقباط بحق البث لفترة محددة على موجات التلفزيون والاذاعة المصرية مع الاشارة الى ان 15 مليون قبطي يدفعون ضريبة الاعلام المرئي والمسموع.
- اعادة ممتلكات الكنيسة القبطية المصادرة من قبل وزارة الاوقاف الاسلامية.
- وضع حد للممارسات بحق الفتيات الاقباط مثل عمليات الخطف والاغتصاب على يد بعض المتطرفين.
- حرية التحول في اعتناق الاديان حيث يدعى المسيحيون الى اعتناق الاسلام ولا يحق للمسلم اعتناق المسيحية.
- شطب الديانة من على تذكرة الهوية وطلبات العمل حيث يكون الاقباط غالبا ضحايا انتمائهم الديني.
- تعديل الناهج التربوية والغاء الاساءات التي تتضمنها للمسيحية وتشجيع القبول والاحترام المتبادل بين الطلبة.
- وقف الحملات في بعض وسائل الاعلام بحق الاقباط والتوقف عن اتهامهم بعدم الاخلاص للدولة وفتح المجال امام تعيينهم في مراكز رسمية حساسة، والغاء التمييز بحقهم في المؤسسات التربوية والسلك العسكري.
- محاكمة قتلة الاقباط بشكل عادل وعدم تمييز القضاء في احكامه على من يقتل مسيحيا ومن يقتل مسلما. وعدم تعرضهم للاهانات في دوائر الشرطة والتحقيق.
- ان تظهر الحكومة المصرية اهتماما بالاقباط ومشاكلهم وان لا يكون هناك تمييز بحقهم في الوظائف والمعاهد والادارات.

أعلى الصفحة