الهيئة القبطية الأمريكية
أسسها الدكتور شوقى كراس سنة 1972

الأقباط والمرأة والإخوان

Aug 2, 2010

الأقباط والمرأة والإخوان
Copts and women and the Muslim Brotherhood

كمال غبريال

GMT 8:24:00 2010 الأحد 1 أغسطس
يكاد يكون موقف جماعة الإخوان المسلمين المحظورة من الأقباط والمرأة هو الاعتراض الأساسي للشارع السياسي المصري على تلك الجماعة الدينية السياسية.. فهم يحرِّمون على الأقباط والمرأة الولاية العامة، أو هذا على الأقل ما يعلنون رسمياً، وربما ما خفي كان أعظم وأكثر هولاً، وأقله وجوب دفع الأقباط للجزية عن يد وهم صاغرون، وحرمانهم من الانضمام للجيش المصري.. هكذا يبدو وكأن بمجرد إصدار الأخوان لتصريح أو فتوى تعترف للأقباط والمرأة بحق الولاية العامة، أي بالتحديد حق الترشح لرئاسة الجمهورية، فإن حجر العثرة بهذا يكون قد أزيل، ولم تعد تلك الجماعة خطراً على الوطن وتحرره وتحديثه!!
الأمر بالتأكيد ليس بهذه البساطة، رغم خطورة القضية في ذاتها، ليس خطورة الحرمان من رئاسة الجمهورية، التي هي ومنذ ستة عقود حكر على العسكريين وحاشيتهم، لكن خطورة تهميش المكون القبطي في المجتمع المصري، ويقدر بحجم 15% من المصريين، وبجانبه 50% من المصريين ممثلين في المرأة.. الأمر أيضاً في حقيقته أخطر من اقتطاع أو تجاهل العمود الفقري لمعايير حقوق الإنسان، وهو المساواة التامة بين البشر بغض النظر عن الجنس والعرق والعقيدة، وبالتالي فهو أخطر من أن يتوسل أشباه العلمانيين من الليبراليين واليساريين إلى جلاوزة المحظورة، أن يجدوا لأنفسهم مخرجاً من ورطة هذه المواجهة الصريحة ضد الأقباط والمرأة، عبر تصريح أو تفسير ديني، قد يصدر عن قناعة حقيقية تخضع لمتطلبات العصر، أو يكون من قبيل التقية والكذب الحلال، ريثما يدين لهم الأمر، فيظهر ما خفي وهو أكثر من كثير.
الخطورة الحقيقية التي يشكلها فكر الإسلام السياسي، ليست في ثمار ذلك الفكر واحدة فواحدة، والتي من بينها موضوع البحث هنا، لكنه في الشجرة التي تنتج مثل هذه الثمار، والتي يتفق عليها جميع الطيف السياسي المتأسلم، بداية من قاعدة الظواهري وأسامة بن لادن، حتى الأظرف والأكثر انفتاحاً أو اعتدالاً من هؤلاء، أو من يحرصون على أن يبدوا أمامنا هكذا.. الشجرة أو العمود الفقري لذلك الفكر الذي نقصده، هو تلك الرؤية للحياة من منظور ديني أحادي، يشمل ويهيمن على كل نواحي الحياة الإنسانية، مستبعداً ليس فقط كل عقيدة دينية أخرى، بإدراج منتسبيها في عداد الكافرين وأعداء الله، ولكن أيضاً مستبعداً كل الرؤى الإنسانية التي تشكلت بموجبها سائر النشاطات الإنسانية عبر مسيرة البشرية الطويلة.. الآداب والفنون والموسيقى، حتى العلوم مثل الطب والاقتصاد، صرنا نسمع عن رغبتهم في أسلمتها هي الأخرى، وهي بالطبع لن تخرج من بطون الكتب وأجهزة المعامل والإنترنت لتشهر إسلامها، لكنها ستصاب بالعقم، حين نعالج أو نحاكم علوماً وفرضيات علمية بمقولات ووصايا دينية.. هنا بالفعل يصير الأمر مهزلة بجميع المقاييس.
الخطير في رؤية الإخوان المسلمين من حرمان للأقباط والمرأة من حق الترشح لرئاسة الجمهورية لا يكمن في النتيجة التي توصلوا إليها، ولكن في الأساس الذي بنوا عليه فتواهم أو رؤيتهم، وهو أن رئيس الجمهورية يعد إماماً للمسلمين، وليس رئيس جمهورية في دولة حديثة، تضم بشراً يمتلكون هذا المسمى وطن، بغض النظر عما يؤمنون أو لا يؤمنون به من أديان.. يقولون أيضاً أن المهمات الموكلة إليه هي تكليفات دينية شرعية، وبالتالي ينبغي أن تتوافر فيه مواصفات الإمام الشرعية، ما لا يتوفر في قبطي أو امرأة.. هنا بالتحديد نجد أنفسنا أمام لب الورطة أو الخطيئة الكبرى، التي تهدد حاضر هذا الشعب ومستقبله، ولنحاول حصر مختلف جوانب تلك الخطيئة قدر ما نستطيع:
• التركيز على دور رئيس الجمهورية باعتباره إماماً، مضاد تماماً لمفهوم الرئيس أو الحاكم في دولة حديثة تحكمها مؤسسات، تؤدي أعمالها بموجب دراسات علمية سياسية واقتصادية واجتماعية وقانونية، فلا يكون رأس الدولة هكذا أكثر من مسؤول على انتظام عمل تلك المؤسسات، ليكون هو بدوره مسؤولاً أمام الشعب، عن مدى نجاح إدارته للدولة.. في الدولة الحديثة يكون الرأس هو أكبر موظف لدى الشعب، فيما مفهوم الإمام أو الإمامة ينتمي للفكر الأبوي البطريركي، الذي يكون فيه الحاكم وصياً على الشعب، يمكن أن يتفضل عليه بسماع مشورته غير الملزمة وفق فقه الشورى الإسلامي، لكنه في النهاية هو المسؤول الوحيد أمام الله وحده، على الالتزام بما أوكل إليه من تكليفات شرعية.. هذا ما نعرفه في عصرنا الحالي بالحكم الديكتاتوري المتدثر بالثيؤقراطية.
• لا تتوقف مسألة التكليفات الشرعية عند وظيفة رئيس الجمهورية أو الإمام، وإنما لابد وأن تنسحب على سائر مؤسسات الدولة وأخطرها الجيش، فالجيش هكذا لن يكون جيشاً وطنياً، تنحصر مهمته في حماية حدود مصر الوطن، وإنما سيكون جيشاً إلهياً يعمل وفق فريضة الجهاد في سبيل الله، وهي مهمة مقدسة تعني نصرة الإسلام في سائر أنحاء الكرة الأرضية، فواجبه الشرعي نصرة المسلمين في الفلبين وكشمير والشيشان وكوسوفو، وفي كل منطقة في العالم تشتعل فيها النيران تحت ستار دعاوى دينية، لتكون النتيجة النهائية لهذا الفكر والتوجه، أن تتحول مصر إلى مجرم عالمي مثل إيران وتنظيم القاعدة، أو على الأقل مجرم محلي مثل حزب الله وحماس وشباب المجاهدين في الصومال.. هذا القول أو التوقع منا ليس غريباً، فتنظيم الإخوان المسلمين تحول من جمعية دينية مصرية أنشئت عام 1928، إلى تنظيم عالمي متشابك العلاقات على مستوى العالم كله، وبالتالي فليس فيما نقول ما هو من قبيل الادعاء أو لمجرد التخويف من سيطرة الإخوان على مقدرات الشعب المصري، وإنما هذا ما يبدو جلياً من طبيعة هذا التنظيم وأيديولوجيته.
• يترتب على مسألة التكليفات الشرعية للحاكم، أن تكون المرجعية التي هي أساس العمل والمحاسبة معاً هي مرجعية دينية يحكمها النص المقدس، وتكون النتائج العملية الناتجة عن سياسات الحاكم هي مسألة ثانوية، فلو تحقق ماينصلح به حال الناس يكون هذا خيراً جزيلاً، وإن لم يتحقق الصالح العملي والحياتي، فإن معاناه الناس هنا تكون من أجل تحقيق الهدف الأسمى والمقدس، وهو الالتزام بالأوامر الإلهية، التي لابد وأن ينال الجميع عنها الثواب في الحياة الآخرة، لتصير وظيفة الدولة الأساسية إخال الناس إلى الجنة، وليس مجرد تنظيم وتحسين حياتهم الدنيوية، فهم يقولون علنا في شعاراتهم أنهم "باعوا الدنيا ليشتروا الآخرة"!!
• هكذا وبالتبعية تكون معارضة الحاكم الإمام حرابة لله ولرسوله، ويكون التذمر الشعبي والرفض لتردي الأحوال هو اعتراض على قضاء الله وقدره، وافتقاداً لفضيلة الرضى والقناعة التي هي كنز لا يفنى.. كما يكون المعارضون للحاكم من ذوي الأفكار والأيديولوجيات المخالفة إما كفاراً أو زنادقة أو مبتدعين في الدين، وتحق عليهم اللعنة على الأرض وفي السماء.
• تقتضي هذه الرؤية أيضاً أن يكون موقفنا من شعوب العالم تعاوناً أو صداقة وعداء على أساس المرجعية الدينية التي هي أساس نهجنا الداخلي.. يتبدى هذا جلياً الآن في موقف التحريض والعداء الأبدي مع إسرائيل والغرب، والذي يستحيل في ظله وضع نهاية لمأساة الشعب الفلسطيني، كما لابد وأن يؤدي عموماً إلى تعويق ما نصبو إليه من نمو وتطور، مرتبط في عالم اليوم بالمصالح المتشابكة للشعوب.. ففيما تسعى الشعوب للتعاون لتحقيق المصالح المادية البحتة، سعياً لتحقيق الرفاهية ومحاربة الفقر والجهل والمرض والعناية بالبيئة وحقوق الإنسان، نكون نحن منشغلون بتصنيف هذه الدول إلى دار سلام ودار حرب، والشعوب إلى مؤمنة وكافرة.
هكذا نكون بمشروع الإخوان المسلمين قد خرجنا عن السياق العالمي، وصرنا غير مؤهلين لغير إدارة حروب عبثية مع العالم المتحضر، كتلك التي يقودها الآن تنظيم القاعدة وسائر ما يتفرع عن أيديولجيا الإسلام السياسي من تنظيمات.. من الواضح أنه لا يفيد هنا تسول تفسيرات متسامحة تجاه الأقباط أو المرأة أو ما شابه من قضايا مثل الآداب والفنون والموسيقى، لأن الإشكالية هي في جذر أيديولوجية الجماعة المحظورة وجزعها، وليس في تهذيب بعض فروع بالغة الشذوذ أو الغرابة فيها.
فهل لدى الوطنيين المصريين من الليبراليين واليساريين الذين يحجون إلى المرشد العام للجماعة المحظورة بعض الوقت ليتأملوا ويتدبروا المصير الذي يمكن أن يدفعوا أنفسهم والوطن كله إليه، أم هم منشغلون بذواتهم، وبألاعيب سياسية حمقاء وبيلة النتائج، متسترين بادعاء رغبتهم في ضم مكون وطني لا ينبغي تجاهله، وهم في الحقيقة يتعلقون بأذياله، في بحر الشارع المصري الذي يدير لهم ظهره، سواء لبؤس توجهاتهم وشعاراتهم، أو لقصورهم وعجزهم وعزوفهم عن العمل الجماهيري الجاد والمخلص للوطن؟!!
لا يمكن أن يستقر النظام الحاكم بسياسة مهادنة الإخوان والمزايدة عليهم، كما لن يقوى الشارع السياسي المصري والمعارضة بقبول الإخوان أو التحالف معهم.. فالتعامل مع هذه الجماعة وهي في موقف قوة، لن يدفعها أبداً للتقدم باتجاه عصرنة رؤاها المتخلفة والظلامية، بل سيجعلها تستشعر قوتها النسبية، وتمعن فيما هي فيه منذ ثلاثة أرباع قرن حتى الآن.. فالطريق الوحيد للتعامل مع هذه الجماعة هو التطبيق الصارم للقانون عليها، باعتبارها تنظيم محظور، ثم نزول الحزب الوطني للشارع المصري لاكتساب جماهيرية حقيقية، وليس جماهيرية المنتفعين والمتسلقين وموظفي جهاز الدولة البيروقراطي.. كما لابد أن تخرج المعارضة من المكاتب المكيفة، وتتخلى عن إدمان التصريحات النارية والوقوف أمام كاميرات الفضائيات، لكي تحتك بالشارع المصري، ليس لكي تدفعه لتبني رؤاها وشعاراتها العبيطة أو الحمقاء، ولكن لكي تستشعر نبض الشارع الحقيقي، بالتوازي مع محاولة زرع قيم الحداثة والحرية، لتزيح بها الموروث الثقافي والاجتماعي الذي أدى بنا إلى ما نحن فيه الآن من ترد.. بعد هذا وربما وجب أن يتوازى معه جزئياً بعد أن نقطع شوطاً في تهيئة الأرض المصرية، يمكننا التفكير في تعديل وتغيير النظام السياسي، لكي يتواءم مع الواقع الجديد، أما الآن فإن نظامنا السياسي مناسب تماماً للواقع المتردي عند القاعدة الشعبية، فهو الممثل الجيد والحقيقي لتخلفها المشين.
مصر- الإسكندرية

Kamal Ghobrial
Alexandria- Egypt
0126834061

User comments:
Add your own comment
H7f7Gq , [url=http://nnrnustdqwsq.com/]nnrnustdqwsq[/url], [link=http://yutafyikakkq.com/]yutafyikakkq[/link], http://mmvlzsrxfmfh.com/
fgjwvtayrca Jan 27, 2012 PST
R0bDyF hhbrujbdkofh
zqcfpvhmhx Jan 26, 2012 PST
kkPCNz , [url=http://isfzbsbxwycr.com/]isfzbsbxwycr[/url], [link=http://fbgdcpjwisvu.com/]fbgdcpjwisvu[/link], http://txfjwsjeyvym.com/
viexgxzjcdb Jan 25, 2012 PST
oxUnv2 cwslxrkfqsbn
yjraijd Jan 24, 2012 PST
If information were soccer, this would be a goooaool!
Nettie Jan 23, 2012 PST
ppiuG1 zsiukaeidksf, [url=http://wudupbjeogcw.com/]wudupbjeogcw[/url], [link=http://iqagjyohxfit.com/]iqagjyohxfit[/link], http://ybqdjpvnxbgu.com/
svppmejgn Jun 3, 2011 PST
ادعو الله من كل قلبى ان يهدينا جميعاالى طريق الرشاد والى طريقه المستقيم وان يبعث فى الأرض من يهدينا جميعا-- سواء المهدى المنتظر كعقيدتنا كمسلمين او سيدنا عيسى عليه افضل الصلوات والسلام كما يعتقد النصارى او عزير كما يعتقد اليهود-او اى مسمى آخر غير عقائدنا كلهاوادعو الله ان يشرح قلوبنا جميعا للإيمان وان يهدينا جميعا الى طريقه السوى المستقيم آمين يارب آمين واما الآن الى ان يأمر الله بما يريد فلكم دينكم ولنا دين - فيه كلمتين عايز اقولهم بس هل وجدتم ايها النصارى واليهود اى من المسلمين يسب الدين المسيحى او اليهودى او يسب او يشتم الرسل او ( معاذ الله يسب رب الناس؟ حتى ولو كان ادنى المسلمين اسلاما وايمانا ليس خوفا من اصحاب الديانات هذه ولكن خوفا من الله الذى يسبونه لأن المسلم فرض عليه فرضا الأيمان بكل الرسل والديانات السابقةان .وجدتم واحد مسلم فعل ذلك اراهن ببقية عمرى ولو يوم واحد او ثانية - وانى ارى ان ذلك هو مايغضب اصحاب الديانات السابقة وهو كما يفعلون سب وشتم ( استغفر الله القهار المذل ) انا ادرى ان هذه الأسماء الحسنى تضايقهم وان كذلك لا استطيع ان اقول اخواننا كما يقول بعض المسلين .انهم يجهلون دينهم سامحهم الله ولكن ممكن اقول جيراننا ولهم علينا معاملة طيبة وحسن جوار فقط اما اخواننا فهذه لا والف لا هكذا علمنا ديننا_ اعود لأقول ان عدم الرد بالسب والشتائم هو ما يؤجج نارهم ويالها من نار ويظنون اننا لانستطيع الرد ولكن السبب هو ما ذكرت وهو ايماننا بجميع الرسالات والرسل السابقين هذا فرض على المسلم وهو يفعل ذلك وان كان فى ادنى مراتب الاسلام حتى ان المسلم امر الا يسب الذى لادين له حتى لايسب الله جهلا منه . ومن يسب الكافر بما يؤمن فهو مخطىء ويحاسب عند الله وكثير يفعلون هذا سامحهم الله_ النقطة التاليه هو ان المسلم لايعلم شىء عن النصرانية او اليهوديةولا يهمه ان يعرف .فهولايعرف مثلا ان هناك كثيرا من الاناجيل منهم المعترف به من بعضكم ومنكم من لايعترف به ولايهمه لماذا تعددت الاناجيل ومن كتبها ولماذا طائفة تعترف باحد الأناجيل واخرى ترفضه لايعرف حتى مجرد كيف تكون صلاتكم وحتى انا الذى يدعى انه يعرف بعض معتقداتكم لااعلم كيف صلاتكم ليس جهلا منى ولكن لايهمنى وايمانى بالانجيل هو ما انزله الله على سيدنا عيسى عليه السلام وكفى وهو انجيل واحد لاخمسة او هم كم ؟لاادرى والله غيرذلك ولايهمنى ان جاء هذا الأنجيل الصحيح المنزل من الله ان اعرف عنه شىء ..... لكن بالمقابل النصارى واليهود يعلمون ابناءهم وصغارهم ويفطمونهم على ان يحفظونهم القرآن والأحاديث النبويه والسير النبوية وسير الصحابة وما لايستطيع ان يعرفه او يلم به كثير من المسلمين واقصد حتى المتعلمين وليس الأميين وما اكثرهم لماذا ، لماذا تفعلون كل هذا الجهد الفظيع لسواد عيون الأسلام مثلا ابدا هذا من اجل ان تعلموا اولادكم كيف التحريف وتعرفونهم التحريف الواضح الجلى وببجاحة يحسدون عليها .كل شىء يمكنكم تحريفة .اليس هنا من رشيد رجل كان او امرأة ؟؟-- الأمر الأخير هو انكم تظنون ان المسلمين يعلمون ماتكتبون عن الأسلام من سب وشتم كأنكما قد تخرجتم من مدارس للهجاء 10 نجوم والله والله ان كان هناك واحد فى المليون يسمع او يقرأ ما تكتبون لكان كثيرا جداوحتى ان كنتم ماسكين ربابة وتمدحون المسلمين والأسلام يعتبرونكم جيران ومواطنةمرضى عنها وفرضها الأسلام . ثم انكم تشتمون وتسبون فى الظلام .النور اعتقد انه مخيف .وهذا الجزء الضئيل الذى يسمع يقول هناك رب يحاسب وانا مالى فهمتم انكم تحرثون فى البحر . وانا ممن يقولون هناك رب يحاسب .هذا الرب كم ستعلمون انه حليم وكريم .وتجد البعض القليل الذى يقرأ ما تكتبون ينتظر ان تنطبق المسماوات على الأرض مما تقولونه عن الله ذاته دعونا مما تقولونه عن الدين ونبيه وصحابته واهل بيته حتى ماهو فى ادنى مراتب الاسلام والايمان .تظنون ان جميع المسلمين يقرأون ما تكتبون وسيموتون بغيظهم .ابدا والله -- لا اريد ان اقول ان القافلة تسير والعصافير تعوى تصوروا اننى ماأحببت ان تتأذوا من كلمة تشبيه .المسلمين ليسوا متمسكين بدينهم واقل ممن يقرأون لكم هم المؤمنين حقاوالباقى كما اعلم ويعلم الجميع ويعلمون هذا عن انفسهم .ليتكم تسبون الأفراد المسلمين لكانت اهون ملايين المرات ولكنكم تتعرضون للدين ذاته ونبيه وربه وصحابتة رسوله واهل بيته ووو _ عموما لكم دينكم ولنا دين وهدانا الله اجمعين على الرغم ان الدعاء لكم بالهداية والرحمة والغفران محرم على المسلم وانى استغفر الله المذل القاهر فوق عباده WALAAMASR@YAHOO.COM محمدالقاضى -- Sep 16, 2010 PST
هل من رشيد Sep 16, 2010 PST
كناطح صخرة يوما -من يقدر ان يظن البعض احيانا كثيرة عندما نوجه نقدا للسلطات الدينية اننا ننتقد الايمان --وهذا افترا لايمكن قبوله انا او غيرى لا يقدر ان ينتقد الايمان وخاصتا الارثوذكسى فالارثوذكسية هى صخرة لايمكن نطحها -وقد دافع عنها الكثيرون منهم من فقد عيناه كالانبا صموئيل المعترف -وقد وقف القديس الانبا اثانثيوس وقفه لم يقفها احد فى التاريخ -فقالوا له العالم كله ضدك فقال وانا ضد العالم -لايمكن لاحد ان يناطح ايمان كنيستنا المقدس فقد كتب اناس قديسون عقائد الكنيسة وتعاليمها على مر العصور-ولايمكن لااحد ان يشكك فى ايمان قداسة البابا شنودة فهو رجل احبه من كل قلبى رجل امتعنا بكتباته وافكاره وعظاته الجميلة وهو رجل يستحق كل تقدير وتكريم ومازال البابا شنودة يعطى كرجل دين ورجل علم ايضا -- ولكننى انتقد وسانتقد الظلام الذى لا يتيح لنا ان نرئ شى الظلام الذى جعلنا نتخبط عصورا كثيرة تحت وطئة الظلم والاستبداد -قد احب الوطن ولكن قد اختلف مع نظامه -قد احب الكنيسه ولكنى قد اختلف مع مواقف معينة -- كثيرون يستنفرون ويحتجون ويغضبون ويثورون عندما نعترض على مواقف معينة ولكن هذا وضع طبيعى فى الشرق فى الشرق اذاننا هى ماترى لا عقولنا لانتعب انفسنا فى البحث عن شئ ولكن كل شئ ياتى الينا ونحن نائمون وهذا شئ لانستغربه فهذه طبيعتنا نحن نثور لاتفه الاسباب ولكن ان كانا مصابنا جلل نقول نقول الحمد لله -علينا ان نتعلم قبل ان نصدر احكاما -علينا ان ندرس ونبحث ونتمسك بظلال الحقيقة وشكرا على تلك الثورة فقد لمست وترا حساسا لم يلمسه احد من قبل
baskhairon Sep 12, 2010 PST
سواء كامليا او غيرها هم ضحايا ضحايا مجتمع لااخلاقى يعج بالفساد من جميع النواحى -- وكما قال قداسة البابا شنودة كل واحد يخلى باله من بنته --- يعنى بصراحة نحن نعيش واقع صعب واننى انصح اننا نستورد من اسرائيل ثفقة قنابل ونعطى لكل بنت قنبلة حتى تموت شهيده -- كما استورد ابن كاهن بورسعيد صواريخ من اسرائيل وظنوا انها حقيقية -- مايحدث فيما يبدو درب من الخيال كانك تعيش فى الف ليلة وليلة ولكن هذه هى الحقيقة المرة -- الكنيسة تحتاج فى مصر ليس لبناء الحوائط او ازالة الجدران الاسمنتيه الكنيسة تحتاج الى رجال لهم قلب المسيح -- هناك تجاوزات من بعض الكهنة ولكن رغم التجاوزات مازالو كما هم ينبغى على الكنيسة فى مصر ان تشدد من دورها الرقابى على الرعاة قبل الشعب وان تكون مستقلة ولا تسمح لنفسها ان تقع فريسة تحت يد من كان --- فالكنيسة رغم انها تجمل صورة الدولة فى الخارج وتسعى لنفى مايحدث وتدارى على الجرائم بصمتها المجبره عليه -- هى تسعى ايضا لحل قضايا اقليمية كمشكلة المياه مع اثيوبيا -- الكنيسة لها دورها الفعال فى حل مشاكل كثيرة ولكنى استغرب لماذا لم تحل مشكلتها ومشكلة شعبها وتصمت عن تلك الجرائم --- لماذا يامدافعة عن الايمان ويا صوت الحق تصمتى --- نحتاج الى نقد الذات والبناء من جديد فى تربة صالحة نحتاج الى كسر كل الايماءت والايحاءت باننا غير قادرون وبان من يده بالمياه ليس كمن يده بالنار -- قد تكون الخيانة من اقرب الاصدقاء كما خان يهوذا المسيح وقد تكون الطريق كلها صعوبات وقد يكون العالم ملئ بالظلمة ولكن ثقوا ان الله قادر ان يصلح ما افسده الزمن لابد من كسر قيود هذا المجتمع الاعمى الذين لا يرئ شئ والاعمى بصير الى ان يقع فى الحفرة -- وكم وقعنا فى حفر ولكننا لم نتعلم الدرس جيدا -- ودعونى اكتفى فكثرة الكلام لا تخلو من المعصية والساكت عن الحق شيطان اخرس -- لقد تعلمنا الكلام ولكن افعالنا واعمالنا مازالت مرهونة بامر السلطان فليازنى لى سيادته بالانصراف وشكرا
baskhairon Sep 11, 2010 PST
قرار سليم وياليت كل المرشحين المسيحيين يحذون حذوه السيدة جورجيت قلينى اثبتت انه انتهى عصر الرجال فى مصر فقد كانت ومازالت صوتا قويا جسورا لا يخجل من الافعال الصبيانية وحركات الفبركة -- كثيرون فى مصر الان يميلون ناحية كفة الدين واللعب على مشاعر الجماهير العريضه فهم يريدون ان يعبثون بالاقدار --- واليس الدين يحكم بالعدل اليس الدين يأمر بانصاف المظلموم اليس الدين يحث على اعطاء الحقوق لاصحابها -- اين حق الشعب المصرى يأمن تتداروا تحت عباءة الدين اين حقوق المتسولين فى مصر وقد اصبحوا بالملايين -- اين حقوقهم من حصة قناة السويس والسياحة والبترول والجبال التى تباع خيراتها والضرائب والراقصات والمياه التى تباع للدول --- كلامنا لا يعبر عن افعالنا السنتنا اعلى من هامتنا قلوبنا مرهفة -- كفانا خداع فالشعب شبع كلام ولكن الكلام لن يروئ جوعه فمازال الشعب متضررا وكفاكم لعبا على اوتار الدين فالدين والسياسة لا يتفقان -- وشكرا ياسيدتى على قرارك واتركى سلك الترشح للبهلونات فهناك كثيرون يريدون ان يقدموا عروضا افضل للجماهير ---- على المسيحيين ان يكفوا عن الاستهبال والمواقف الضعيفة وان ياخذوا قرارا ليعبروا بهذه الامه الى دار الامان -- قاطعوا الانتخابات -- وطالبوا بقانون النسبة -- نحن لا نريد مرشحين بهلوانات الافضل لكم ان تاخذوا موقفا حتى نظهر للكل من البهلوان ومن الذى يريد تطهير هذا الوطن من الالعاب القذرة التى اثرت سلبا على الجميع --- سنتكلم وسنعبر فقد مات شهريار
baskhairon Sep 7, 2010 PST

[required fields]