الهيئة القبطية الأمريكية
أسسها الدكتور شوقى كراس سنة 1972

الفاشية تتمدد في مصر المحروسة

Jun 3, 2010

الفاشية تتمدد في مصر المحروسة

كمال غبريال

2010 الأربعاء 2 يونيو

مصر المحروسة من قبل الحزب الوطني الديموقراطي، الذي هو الوريث الأحدث لنظام مغامري يوليو 1952، صارت الآن كما لو جثة تسرح وتمرح فيها الديدان، وتنهش فيها الغربان والضباع، الديدان تعيث فساداً في الداخل، والغربان والضباع منظمات إرهابية على حدودنا، وأذرعها وأذيالها ممتدة عبر ذلك التنظيم اللعين المتمكن من الجسد المصري.. ليس ما نقول من قبيل استعراض بلاغة التشبيهات والاستعارات في لغتنا التي نتصورها جميلة، ولكن محاولة لقرع أجراس خطر ربما قد فات أوانها بالفعل، وقد تمكن فيروس الفاشية من الفتك بالشعب المصري، بعد أن تم حقنه به طوال الستة عقود الماضية.
كانت الجريمة الكبرى التي ارتكبها عبد الناصر في حق الشعب المصري والإنسانية.. في حق ثقافة وسيكولوجية الإنسان المصري الطيب والمسالم بطبعه، هو تحويله لتوجهات وخلافات دولة مع دول أخرى، إلى عداوات للشعب المصري تجاه شعوب تلك الدول.. هذه هي الجريمة الأولى والخطيرة، والتي أقدم عليها أولاً بوحي من التكوين النفسي والفكري للعصابة التي اجتمعت حوله، والتي انتمى بعض أفرادها إلى جماعة الإخوان المسلمين فاشية وعنصرية الفكر، وانتمى البعض كخليفته السادات إلى النازية، والبعض إلى الأيديولوجية الشيوعية المؤسسة على قاعدة العداء للآخر، بوصفه عدواً للشعب وطبقته العاملة.. هو إذن خليط من الفاشيات المحلية والعالمية، اجتمعت وتجسدت في مجموعة من الشباب المتهوس بطموح في السلطة والثروة، وقد تمكنوا من القفز على ظهر شعب مستكين وخنوع!!
ليس موضوعنا هنا إذن التوجهات الحمقاء للدولة المصرية خلال نصف القرن المنصرم ضد القوى العالمية، والتي أدت بمصر إلى السقوط من ركب التطور والتحضر، وتحطم قاطرة ما سمي ثورة بهزيمة 1967 الوبيلة، فسياسات الدول وصداقاتها وعداواتها تتغير وتتبدل بالسهولة التي يبدل بها الإنسان ملابسه.. الخطير هو أن النظام اليولوي الانقلابي، في معرض محاولته الحصول على شعبية وجماهيرية تعوض افتقاده للشرعية، أخذ في حقن الجماهير بالكراهية للشعوب، وليس للإدارات السياسية للدول التي ناصبها النظام العداء.. فلقد تحاربت الدول الأوروبية خلال النصف الأول من القرن العشرين في حربين عالميتين، ومع ذلك استطاعت تلك الشعوب أن تتحد فيما نعرفه الآن بالاتحاد الأوروبي والسوق الأوروبية المشتركة، حدث ذلك وبسهولة مطلقة، لأن الحلفاء خلال الحربين لم يشحنوا شعوبهم بالعداء للشعب الألماني والإيطالي، وإنما فقط العداء لقيادات وسياسات هذه الدول النازية والفاشية.. لم تكره الشعوب إذن بعضها البعض، لذا كان من السهل عليها بعد سقوط المغامرين أن تتكاتف جميعاً لإعادة بنيان ما تهدم من حضارتها.
أما في مصر، ونتيجة لخليط الفاشيات الدينية والعنصرية والإيديولوجية، التي تحكمت في توجهات عصابة يوليو، فلقد تم حقن الشعب المصري بالعداء للشعوب التي وصف الخطاب الناصري حكوماتها بالإمبريالية، وبالعداء لليهود الذين تم وصف دولتهم بالصهيونية، كما لم ينج الشعب المصري ذاته من تحريضات الكراهية بين مكوناته، حين أراد المغامرون انتهاب الثروات المصرية واستباحتها، فوصم أصحابها بالرجعية الإقطاع والرأسمالية المستغلة، فكان أصحاب الأراضي وملاك العمارات السكنية في مقدمة أعداء الشعب.. هكذا ارتبط نمو الشعور الوطني لدى الجماهير فيما سمي بعهد الثورة، بتفشي الكراهية في عقول وقلوب الجماهير، وتدفقها في كل الاتجاهات، فكان الأكثر وطنية هو الأكثر عداء لليهود والانجليز والفرنسيين، قبل أن يحتل الشعب الأمريكي صدارة كراهيتنا.. وهكذا تم إخراج أو طرد اليهود والأجانب من مختلف الجنسيات من مصر، تحت دعوة التمصير وغيرها من دعاوى عنصرية.. أيضاً في ذلك الزمن المبكر من مسيرة التدمير الناصرية، سمعنا بقيادة كمال الدين حسين أحد أعمدة الانقلاب هتافاً جديداً غير مسبوق يقول: "إلى الحبشة يا أقباط"!!
قلنا ولن نمل من تكرار قول أنك إذا نشأت أولادك على كراهية جارك واستخدام كل ما يملكون من إمكانيات العنف معه، فلا تتعجب إذا دخلت بيتك يوماً فوجدت أولادك قد حولوه إلى ساحة صراع دموي فيما بينهم، ورأيت أحدهم طريح الأرض، والآخر ينزف دماء.. فالكراهية والعنصرية تتفشى وتتمدد، ولا يمكن لك عندها محاصرتها في اتجاه واحد تختاره!!
هكذا وبرعاية نظام حكم لا يهتم إلا بحماية الجالسين على الكراسي، ويسعده أن تتطاحن مكونات شعبه مع بعضها البعض، وأن تتفرغ للعداء لشياطين عالمية صنعها النظام لهم، كشياطين الصهيونية والإمبريالية وما شابه من خرافات وتخريفات، تتضاءل بجانبها حكايات "أُمِّنا الغولة" التي نشأتنا عليها جدتي.. كان من المتوقع أن نشهد بمصر العجب العجاب من الفاشية وأحوالها:
- القتل المتبادل بين الفرق المتأسلمة في باكستان وأفغانستان وحتى في الصومال المهلهلة، تقوم به عصابات إرهابية، أما في مصر، فإن الجماهير العادية تخرج بعد صلاة الجمعة في قرى مصر ونجوعها، لتقتل أقباطاً وتهدم كنائس وتحرق بيوت ومتاجر مواطنيهم الأقباط المسالمين، ويتم هذا والجماهير تهتف "الله أكبر".
- نعرف الشغب في مباريات كرة القدم بين مشجعي الفرق المتنافسة، ويحدث هذا في أرقى دول العالم، لكن في مصر المحروسة تحولت المنافسة الرياضية في كأس العالم بين مصر والجزائر إلى حرب بين الشعبين، وقام الإعلام المصري بقيادة الجماهير في حملة كراهية شعبية غير مسبوقة في العالم أجمع، اللهم إلا حالة القتال في القرن الماضي، بين السلفادور والهندوراس إثر مباراة لكرة القدم.. بالطبع لم يترك نجلي السيد الرئيس هذه الموجة الديماجوجية تمر، دون تسلق ظهرها، لتزداد النار اشتعالاً، وتزداد شعبية المرشح أحدهما لوراثة عرش مصر الجمهوملكانية!!
- مع تفاقم هوس الفاشية الدينية وتغلغلها في شرايين المجتمع المصري، فتم تديين الأرض والماء والهواء، صار الفريق الوطني لكرة القدم هو فريق الساجدين، الذين ينتصرون بالتقوى وبالدعاء الذي طالبت وسائل الإعلام الشعب المصري بمداومته قبل المباراة وأثنائها، وليس بإجادة فنون كرة القدم وبذل العرق على أرض الملعب، وصار تنافسه مع فرق الأمم الأخرى ليس مباراة في المهارات الرياضية، إنما هو صراع بين الأتقياء الساجدين، وبين الكفار والعياذ بالله، فصار انتصار فريق الساجدين مدعاة لرفع المصاحف.. لكن هل تتوقف الفاشية في سريانها عند هذا الحد؟.. أبداً، فما دامت مباريات الكرة تحولت إلى مباريات تقوى دينية، فلابد وأن يمتد الخط الذي بدأه الكابتن حسن شحاتة المدير الفني للفريق الوطني على استقامته، لتتحول مباريات الدوري المصري أيضاً إلى مباريات بين فاشيات تتصارع، وليست فرقاً تتنافس بشرف في مجال رياضي.. هكذا كان ما رفعته جماهير الأهلي من رايات في مباراة الكأس الأخيرة مع الزمالك، واتهمت فيه الزمالك وجماهيرة بأنهم انجليز، ووضعوا رمز الصليب على علم الزمالك، في تعريض مبتذل بأخوة الوطن من الأقباط!!
- هل لنا أن نتعجب والحالة هذه، من تغلغل للروح الفاشية المدمرة، إذا كان جراح قلب ووزير سابق، ورئيس دائم لنقابة الأطباء، لا يكل ولا يمل من المناداة بعدم التبرع لنقل الأعضاء بين المسلمين والمسيحيين من أبناء الوطن الوطن الواحد؟.. هل حالة هذا الرجل تعتبر غريبة أو مدعاة للدهشة، في بيئة مثل البيئة المصرية، أم أن هذا هو الطبيعي والمتوقع؟!!
مسرحية الفاشية المصرية مازالت مستمرة، بل وربما مازلنا في بدايتها، وربما ما خفي وسيأتي به المستقبل سيكون أشد وبالاً، أو ربما كما يقول المثل الشعبي: "... جاي ورا"!!
مصر- الإسكندرية
kghobrial@yahoo.com
Kamal Ghobrial
Alexandria- Egypt
0126834061

 

User comments:
Add your own comment
OsoBvf , [url=http://nnincmncvmyn.com/]nnincmncvmyn[/url], [link=http://yryfpaxbngpu.com/]yryfpaxbngpu[/link], http://vtimujbpqpre.com/
cghrqc Jun 4, 2011 PST
d6ARO5 ywqurzjojqpf, [url=http://rwkkixhswtqx.com/]rwkkixhswtqx[/url], [link=http://qslepbgawlxc.com/]qslepbgawlxc[/link], http://szblbgkrkild.com/
hvvseyarcmq Jun 3, 2011 PST
M8oTUW kymaaizuyrqt
galwmcb Jun 3, 2011 PST
That’s more than snieslbe! That’s a great post!
Dreama Jun 2, 2011 PST
لا تغضب ايها القبطي www.brotherssemites.blogspot.com
mesria Sep 21, 2010 PST
ادعو الله من كل قلبى ان يهدينا جميعاالى طريق الرشاد والى طريقه المستقيم وان يبعث فى الأرض من يهدينا جميعا-- سواء المهدى المنتظر كعقيدتنا كمسلمين او سيدنا عيسى عليه افضل الصلوات والسلام كما يعتقد النصارى او عزير كما يعتقد اليهود-او اى مسمى آخر غير عقائدنا كلهاوادعو الله ان يشرح قلوبنا جميعا للإيمان وان يهدينا جميعا الى طريقه السوى المستقيم آمين يارب آمين واما الآن الى ان يأمر الله بما يريد فلكم دينكم ولنا دين - فيه كلمتين عايز اقولهم بس هل وجدتم ايها النصارى واليهود اى من المسلمين يسب الدين المسيحى او اليهودى او يسب او يشتم الرسل او ( معاذ الله يسب رب الناس؟ حتى ولو كان ادنى المسلمين اسلاما وايمانا ليس خوفا من اصحاب الديانات هذه ولكن خوفا من الله الذى يسبونه لأن المسلم فرض عليه فرضا الأيمان بكل الرسل والديانات السابقةان .وجدتم واحد مسلم فعل ذلك اراهن ببقية عمرى ولو يوم واحد او ثانية - وانى ارى ان ذلك هو مايغضب اصحاب الديانات السابقة وهو كما يفعلون سب وشتم ( استغفر الله القهار المذل ) انا ادرى ان هذه الأسماء الحسنى تضايقهم وان كذلك لا استطيع ان اقول اخواننا كما يقول بعض المسلين .انهم يجهلون دينهم سامحهم الله ولكن ممكن اقول جيراننا ولهم علينا معاملة طيبة وحسن جوار فقط اما اخواننا فهذه لا والف لا هكذا علمنا ديننا_ اعود لأقول ان عدم الرد بالسب والشتائم هو ما يؤجج نارهم ويالها من نار ويظنون اننا لانستطيع الرد ولكن السبب هو ما ذكرت وهو ايماننا بجميع الرسالات والرسل السابقين هذا فرض على المسلم وهو يفعل ذلك وان كان فى ادنى مراتب الاسلام حتى ان المسلم امر الا يسب الذى لادين له حتى لايسب الله جهلا منه . ومن يسب الكافر بما يؤمن فهو مخطىء ويحاسب عند الله وكثير يفعلون هذا سامحهم الله_ النقطة التاليه هو ان المسلم لايعلم شىء عن النصرانية او اليهوديةولا يهمه ان يعرف .فهولايعرف مثلا ان هناك كثيرا من الاناجيل منهم المعترف به من بعضكم ومنكم من لايعترف به ولايهمه لماذا تعددت الاناجيل ومن كتبها ولماذا طائفة تعترف باحد الأناجيل واخرى ترفضه لايعرف حتى مجرد كيف تكون صلاتكم وحتى انا الذى يدعى انه يعرف بعض معتقداتكم لااعلم كيف صلاتكم ليس جهلا منى ولكن لايهمنى وايمانى بالانجيل هو ما انزله الله على سيدنا عيسى عليه السلام وكفى وهو انجيل واحد لاخمسة او هم كم ؟لاادرى والله غيرذلك ولايهمنى ان جاء هذا الأنجيل الصحيح المنزل من الله ان اعرف عنه شىء ..... لكن بالمقابل النصارى واليهود يعلمون ابناءهم وصغارهم ويفطمونهم على ان يحفظونهم القرآن والأحاديث النبويه والسير النبوية وسير الصحابة وما لايستطيع ان يعرفه او يلم به كثير من المسلمين واقصد حتى المتعلمين وليس الأميين وما اكثرهم لماذا ، لماذا تفعلون كل هذا الجهد الفظيع لسواد عيون الأسلام مثلا ابدا هذا من اجل ان تعلموا اولادكم كيف التحريف وتعرفونهم التحريف الواضح الجلى وببجاحة يحسدون عليها .كل شىء يمكنكم تحريفة .اليس هنا من رشيد رجل كان او امرأة ؟؟-- الأمر الأخير هو انكم تظنون ان المسلمين يعلمون ماتكتبون عن الأسلام من سب وشتم كأنكما قد تخرجتم من مدارس للهجاء 10 نجوم والله والله ان كان هناك واحد فى المليون يسمع او يقرأ ما تكتبون لكان كثيرا جداوحتى ان كنتم ماسكين ربابة وتمدحون المسلمين والأسلام يعتبرونكم جيران ومواطنةمرضى عنها وفرضها الأسلام . ثم انكم تشتمون وتسبون فى الظلام .النور اعتقد انه مخيف .وهذا الجزء الضئيل الذى يسمع يقول هناك رب يحاسب وانا مالى فهمتم انكم تحرثون فى البحر . وانا ممن يقولون هناك رب يحاسب .هذا الرب كم ستعلمون انه حليم وكريم .وتجد البعض القليل الذى يقرأ ما تكتبون ينتظر ان تنطبق المسماوات على الأرض مما تقولونه عن الله ذاته دعونا مما تقولونه عن الدين ونبيه وصحابته واهل بيته حتى ماهو فى ادنى مراتب الاسلام والايمان .تظنون ان جميع المسلمين يقرأون ما تكتبون وسيموتون بغيظهم .ابدا والله -- لا اريد ان اقول ان القافلة تسير والعصافير تعوى تصوروا اننى ماأحببت ان تتأذوا من كلمة تشبيه .المسلمين ليسوا متمسكين بدينهم واقل ممن يقرأون لكم هم المؤمنين حقاوالباقى كما اعلم ويعلم الجميع ويعلمون هذا عن انفسهم .ليتكم تسبون الأفراد المسلمين لكانت اهون ملايين المرات ولكنكم تتعرضون للدين ذاته ونبيه وربه وصحابتة رسوله واهل بيته ووو _ عموما لكم دينكم ولنا دين وهدانا الله اجمعين على الرغم ان الدعاء لكم بالهداية والرحمة والغفران محرم على المسلم وانى استغفر الله المذل القاهر فوق عباده WALAAMASR@YAHOO.COM محمدالقاضى -- Sep 16, 2010 PST
هل من رشيد Sep 16, 2010 PST
مصر ايتها - الغنية - لماذا تتسولين يقول الكتاب المقدس كجنة الله كارض مصر --- لم تكن مصر جنة فقط فى ارضها بل كانت جنة فى عقول ابنائها ومفكريها ومهندسيها وادارتها -- تلك هى مصر الفرعونية --- وعلى عصر الرومان كانت مصر جميلة ايضا بها الحدائق وبها المنارة وبها مدرسة الاسكندرية التى كان لها دور كبير فى تثقيف العالم كله فقد كانت المدرسة منارة للعلم كان بها تلاميذ من العالم كله - وكان بها مكتبة الاسكندرية -- وعند دخول العرب لمصر -- وكانت شوارع الاسكندرية الفسيحة الواسعة كلها من الرخام الابيض لم تكن تغيب عنها الشمس فتجدها منورة بدون اضاءة -- كانت ابواب الكنائس مزينة بالذهب والفضة والنحاس وعمدان الكنائس من المرمر والرخام --- كانت مصر جنة فى كل شئ ---- وكانت خزانة العالم ايام الرومان كانوا يدعونها سلة الخبز لانها كانت تمد العالم كله بالحبوب -- ويمكن ان يكون هذا عائدا الى السياسة التى اتبعها يوسف ابن يعقوب عندما اتت المجاعةعلى مصر وعلى العالم فى تلك الفتره الفرعونية ---- كم اتت على مصر فترات عصيبة كثيرة وكان الطامعون بخيراتها كثيرين خضعت للكثير من الاحتلالات على مر العصور ولكنه رغم تلك الاحتلالات والنهب والسرقات التى حدثت والخيرات التى نهبت وكلها مثبوته بالتاريخ --- مازالت مصر رغم ذلك تتمتع بشئ فريدا عن اى بلد اخر فى العالم كله -- فرغم السرقات والنهم والسلب مازالت مصر تتمتع بمزيد من الموارد ---- فعندما تنظر الى وجه المواطن المصرى تراه اما حزين او متوه فقد اثقله الهم والتعب والفقر -- ولماذا لا نلقى نظره على المتسولين فى مصر فهم صورة البلد الحقيقية هم اغنياء هم يملكون مالايملكه اى مواطن فى اى بلد عربى يعيش على خير البترول فقط -- ولكن الوصاية قد شردت هولاء الاغنياء وحرمتهم حقوقهم بدعوى انهم مازالو قصر او لم يبلغوا سن الرشد هم مواطنين ولكن تحت الوصاية يمدون ايديهم وابوهم صاحب القصر المواطن المصرى يعيش كالابن الضال ولكنه لم يصرف امواله ويضيعها فى الملاهى كالابن الضال --- حال غريب --- عندنا موارد لا يملكها اى بلد اخر ويجعلونا نتسول لنعيش --- عندنا قناة السويس --السياحة -البترول -الذهب - المواد الصلبة والسائلة -الجبال ومواردها الجبارة --المياه --الزراعة--موقع استراتيجى --يجذب كل المستثمرين --ارض صحراوية تحل كل مشاكل عجز المواد الغذائية والحبوب وازمة السكان --عندنا المترو والسكة الحديد -- الضرائب وغرامات الشرطة والمرور - عندنا راقصات هم ثروة قومية للبلد -- عندنا اموال تضيع بلا رقيب اعضاء مجلس الشعب وتسليط الاعلام اخيرا عن بعض التجاوزات البسيطه منهم وهى علاج على نفقة الدولة بالملايين --وياريتهم كانوا مرضئ فكنا نرثى لهم او نعذرهم --رجال الاعمال الذين يهربون الملايين ويتهربون من تسديد ماسرقوه من البنوك - كل ذلك واكثر ومازلنا متسولين لا تلومنا على تسولنا فنحن احفاد الفراعنة وارواحنا غنية وهامتنا اعلى من ابو الهول
baskhairon Sep 10, 2010 PST
انتم ليس اصحاب البلد وانتم لايتم اضهادكم كما تزعمون انتم كاذبون انتم تريدون الاساءه للاسلام ولاتريدون ان يرد عليكم تريدون الحكم فكيف لكافر ان يحكم المسلمين انتم كاذبون شانكم في ذلك الامريكان والفرنسيين والبريطانيون وغيرهم من يدعون المسيحيه والسيد المسيح عليه السلام برء منهم انتم دميون تريدون الاستيلاء علي كل شيء الاتنظرون الحروب الدائره والفتن كلها من افعال من ادعو المسيحيه
nabil Aug 1, 2010 PST
مصر دولة اسلامية تضطهد المسيحيين و تقتلهم و لديها سجل أسود فى قتل المسيحيين
مسيحى مضطهد Jul 22, 2010 PST
المسلمين لا يعرفون سوى لغة السيف
مسيحى Jul 5, 2010 PST
مهما تكلمت لن أستطيع أن أعبر عن شدة اضطهاد المسيحيين فى مصر , المسلمين يتحكمون فى كل شيء فى مصر و يعاملون المسيحيين (اهل البلد الأصليين) معاملة العبيد , أين منظمات حقوق النسان و المنظمات الحقوقية العالمية !
مسيحى مصرى Jul 5, 2010 PST
حتى انت ياحمدى السيد ياللى المفروض انك راجل متعلم اخص عليك وعلى نبيك بتاع بول البعير.
Fayek Jun 29, 2010 PST
Just a piece of information : few years ago there was an artcile in the news paper, about donation of some body parts of a Palistinian to an Israeli boy. We in Egypt are a lot more fanatics than any other country in the world including Afganistan, Pakistan, Iran, may be second only to Iraq. Thanks, Amina
Amina Tohamy Jun 15, 2010 PST

[required fields]