الهيئة القبطية الأمريكية
أسسها الدكتور شوقى كراس سنة 1972

غزوة ماسبيرو المباركة !!!

Nov 6, 2011

غزوة ماسبيرو المباركة !!!  

بقلم | سيد القمني

أعيد هنا الإشارة إلى موضوعات سبق لي نشرها قبل ثورة الغضب المصري ،أعيد الإشارة هنا لأن الأحداث تعيد نفسها ، وليس هناك جديد لا في السؤال ولا في الجواب ، وكلما أمسكت القلم لأكتب أكتشف أن الأحداث الجديدة هي تكرار لأحداث قديمة ، وأني كتبت بشأنها من قبل، ووضعت مع النقد وبعد التحليل والفحص مع الكنس والمسح ، الحلول الممكنة التي ترضي المسلم الطبيعي وتنزع عنه أشواكه من أجل تلاحم وطني ، وترضي بقية الأطراف من أصحاب الديانات الأخرى ، وكانت كفيلة بعدم تكرار ذات الأحداث .
كالسابق تماما يساهم الشعب والحكومة في هذه الأحداث بهمة ونشاط غير معهود فيهم إلا في الكوارث ، كُل بنصيبه وما استطاع إليه سبيلا ، مساهمات تؤكد ما زدنا وعدنا فيه ، أنه مالم تتغير بنية التفكير فلن نبني وطنا بحال، فالشعب يهدم الكنائس ويحرقها ويقتل أصحابها ، رغم سقوط نظام مبارك والعادلي ، لأن الخلل في الناس ، في الشعب ، الشعب الذى يرى غاية أمانيه أن يدفن وهو يحج في بلاد الحجاز وليس في وطنه ، أصبح الوطن في بلاد أخرى غريبة ، أصبحت وجهتنا القدسية والسياسية عند من احتلوا بلادنا وهتكوا أعراضنا واستعبدونا أربعة عشر قرنا ، وعندما سقط الصنم لم تسقط بنية التفكير فلم يسقط النظام وطرائقه المعهودة ،حتى لو تغيرت الوجوه ، لأنه محمي بجهل شارعنا المسلم بأبسط مبادئ التفكير فقط ولا أقول العلمي أو المنطقي ، وكتابنا العلمانيون يخشون الآقتراب أو المساس بالشعب وهم يصدحون ليل نهار بقدرات هذا الشعب الخفية الألطاف ، بينما كان عليهم أن يكونوا صادقين مع أنفسهم ووطنهم كي يجدوا العلاج ويعترفوا بهدوء أنهم أمام شعب في معظمه شديد التخلف وشديد الغرائزية وشديد القسوة ، وأن هنا مكمن الكارثة وأن هنا يجب أن تتوجه الأبحاث ، لأن شباب الغضب في أيام الثورة كانوا أبناء ثقافة الحريات في بلاد الغرب ، فكانوا هم من عرف وهم من علم وهم من أصبحوا أبناء للإنسانية كلها عبر نوافذ الحرية الكاملة بدخولهم دنيا الشبكة المعلوماتية ، كان هؤلاء أبناء الطبقة الوسطى ولكنها طبقة في طور التخليق لم يكتمل نضجها لتقوم بدورها التاريخي كحامل ورافعة للتغيير ، بدلالة استلام الثورة والوطن من قبل الغوغاء والموتورين ، بل كانت بنية التفكير هذه هي سر انتكاسة الثورة ، التي ثبت الآن أنها كانت بروفة ثورة ، وأنه لو سقط عمرو أو مبارك فسيأتي بالضرورة عمرو أو مبارك آخر ، هذا يلبس بدلة عسكرية والثاني يلبس عمامة ، لا فرق ، مادمنا كالحشرات التي تمارس دورة حياة ثابتة لا تتغير ، فنعيد إحياء سر تخلفنا بعد كل ثورة ، لنعود لذات الشرنقة التي خرجنا منها.
ذات الأسئلة التي أفنينا العمر للإجابة عليها عادت لتطرح نفسها مع مزيد من الانتكاس ، إلى هدف الأهداف وغاية الُمنى والمُراد بتقطيع الأوصال والذبح والجلد والسمل والقتل صبراً ، إنهم يطلبون تطبيق الحدود ، بعد أن لاعبونا زمنا بتطورهم إلى دولة مدنية ذات مرجعية إسلامية ، وعندما وجدوا أن زمان التمكين قد هل هلاله وبانت بشائره وعلاماته ، أفصحوا قبل أن يركبوا .
في غزوة ماسبيرو المباركة ، علمت أننا ولله الحمد لازلنا حريصون على تأكيد سيادة عمرو الفاتح ، بعد أن كنا نمارس ذكرى فتح العرب لبلادنا في في تمثيلية هزلية يقوم فيها محافظ العريش ( أول محطة للجيش الغازي ) بتسليم مفتاح ضخم لمدينة العريش إلى إمام الأزهر أو من ينوب عنه في احتفالية تلفزيونية بائسة وموجعة لحد القرف والقيئ .... وأصبح الهزل جداً .
في غزوة ماسبيرو عبرات ونذر لذوي الألباب ولغيرهم من الضالين أنى يؤفكون ، فقد تمكن جيش عمرو من قمع أعداء الله من المصريين الدخلاء على العقل الحجازي ، وانتصرنا بحمده تعالي ببركة دعاء الله أكبر ورجال جيشنا الأماجد يقتلون الدخلاء ويقطعون منهم كل بنان ويهرسون عظامهم ولحمهم تقربا إلى الرحمان الرحيم .
ان دم شهداء الوطن لم يسفك لأن أصحابه قد خانوا الوطن ، إنما لأنهم خرجوا يعلنونها سلمية بهدف وطن متماسك ، يحتجون على حرق بيوت يذكر فيها اسم الله وليس طلبا لفحش أو فجور ، وجيش الوطن متمترس سلفا حولهم يعطيهم الطمأنينة ويريح قلوب المتظاهرين فهم في حماية درعهم الواقي وسيفهم الماضي ، فإذ بهم مرة أخرى أمام جيش ابن النابغة عمرو الفاتح ، لقد عاد ابن النابغة يستمتع بفتحنا من جديد رغم أننا لم نعد بكراً بل ثيبا وبالثلاثة .
إن المشهد العظيم لجنود عمرو وهم يقتلون الأعداء في ماسبيرو ، يذكرنا بالزمن الجميل عندما فتحوا الوطن واستباحوا دماءه وأعراضه بل وتاريخه بل ولغته ، كل هذا مقابل أن يعرفونا على الله ، يعني علشان يعرفني على ربنا ياخد أرضي وبلدي وينط على نسواني ، تأتي هنا مباشرة صيحات الله أكبر وهي تدوي من أسود الإسلام في ماسبيرو ، وهم يفترسون أبناء مصرفي فتح مجيد يذكرنا بجداتنا وأطفالنا وهم يساقون عبيداً للحجاز ليتم توزيعهم على السادة العرب حتى بلغت سبايانا اليمن ، والجيش الفاتح لم يصل بلبيس بعد . ردد جنودنا بارك الله فيهم هتاف الله أكبر ليس لعمل مجيد تم إنجازه ولا لفتح يوسع علينا الحدود ، وانما لعملية إبادة جماعية لأبناء وطنهم الذين خرجوا يستغيثون بجيش الوطن فأكتشفوا خطأهم ، وعلموا أن هذا ليس جيش مصر إنما هو جيش عمرو يقاتل الشرك والكفران. عرفوا أن أبصارهم غير سليمة عندما طحنتهم مدرعات من ظنوه جيشهم ، لحم في عظم في أمعاء ، فأوقفت الصوت وخرس اللسان ليسكت عبيد السلطان عن الكلام المباح .
( يعني لو لم عمرو ماجاش على الأقل كُنا بقينا طلاينة / عبارة سمعتها من عامل البوفية تعليقا على محاضرتي ) ، لم يلتفت المصريون أن قبولهم بعمر هو استبدال لمحتل بمحتل ، ولطريقة حياة وتفكير كاملة بطرائق أُخرى مغايرة ، للبداوة ومنطقها بدلا لبلاد الزرع ومنطقها ، كان ذلك هو الصك لكل فاتح من بعده ، لنبكي مع كل متغير موتانا منذ استعربنا وتأسلمنا . فقد كنا مصريين لكن جيش عمرو جعلنا عربا وفي درجة أدني في التصنيف العروبي فأصبحنا موالي للسيد العربي بعد أن أسلمنا ، وأصبح أصحاب البلد ممن لم يسلموا يعيشون في ذمة السيد الغازي ضيوفا ثقلاء وعلى مضض وكراهة ، وتظل هذه عقيدة سائدة فهناك سادة فاتحين جاءوا من خارج الحدود وليسوا أغراباً لأنهم استولوا على مصر غنيمة وميراثا في أولاد الفاتحين ، وهناك فى الوطن أغراب مفتوحين ، وقد أثبت جيشنا أنه على العهد ثابت وعلى العقيدة محافظ .
مئة ألف مصري مسيحي هاجروا إلى أوروبا وأمريكا خلال الأربعة شهور الماضية خوفاً من الهدير الإسلامي ، وقبلتهم هذه الدول التي لاتقبل بهذا العدد الهائل إلا للكفاءات ، فهل هناك مصيبة وكارثة أكبر من ذلك على مصر وهي في حال تحتاج فية إلى كفاءاتها القليلة والمحدودة ، هل يرى جيشنا الوطني أننا لسنا بحاجة لكفاءات وأنه يكفينا أن لدينا القرآن والبخاري وبركة دُعا الوالدين ؟ جيشنا يؤكد أن الوضع كما هو عليه ، وأن عقيدته تطوف هائمة في بلد الحجاز حول المواضع المقدسة ، وهناك ينبوع خير عظيم ينهمر في كل الاتجاهات بفضل البترودولار وجنة ابن عبدالوهاب ، لتمزيق مصر ثأراً للدرعية ، رحم الله إبراهيم باشا فاتح الدرعية له المجد فقد كان يعرف عدو مصر الحقيقي وكانت لديه بوصلة مصرية رغم أن أصوله لم تكن مصرية ، بينما المصري في نعيم العبودية للحجاز ينعم .
عادت مصر بثورة الغضب إلى صدارة المشهد العالمي لشهريين متواليين كالحلم الجميل رغم دموية المشهد وأوجاعه ، وفجأة تغيرت مصر لتعود ميراثاً للسيد الفاتح وأنه على المفتوح أن يقبل بقوانين الفاتح وشروطه ، أويرحل عن بلاده ، وقفز كل السفلة والمنحطين وبائعي الأوطان في أسواق النخاسة والمتاجرين بكل شيئ حتى الوطن وحتى الضمائر ، وبدلا أن يثبت جيشنا أنه الدرع الواقي لمصر فيفعل القانون إزاء هؤلاء ، إذ به يستحضر عتاتهم ليحلوا له المشكلة الطائفية ، وبعدها يقرر ضرب الأعداء في مقتل بعد أن ضاعت منه البوصلة المصرية ، ليشن غزوة العار على أبناء وطنه في سابقة هي الأولى في تاريخ مصر الحديث والمعاصر .
إن ماحدث في ماسبيرو هو إعلان أن عمرو لازال يحكمنا غازيا فأخطأت المدافع الجهة وضاعت منها الخريطة وفقدت التاريخ والبصر والبصيرة لتقتل مصريين مظاليم عزل استجابة لنوازع غرائزية عقائدية بدائية .
إن ابن النابغة قد عاد فهل ستدعون بنيامين يسلمه مصر مرة أخرى

User comments:
Add your own comment
UEYHlF wnoiqnrhrybl, [url=http://ppvhzinukjau.com/]ppvhzinukjau[/url], [link=http://kkjpwmtfwcwm.com/]kkjpwmtfwcwm[/link], http://rqplprqymjcq.com/
lhrgtnbgoi Apr 15, 2012 PST
الضمير العالمي : ماهو هل يمكن ان تملكه دولة منفردة وهل يمكن ان تغيبه دوله او تعطله ولماذا نراه في حالات مستيقظا وفي حالات صابرا وفي حالات منتظرا او معطلا الامم المتحدة - المحكمة الدولية - اسماء لها ووقع خاص في الاذهان وهي تقوم بمراقبة ما يحدث في العالم من نزاعات وجرائم ابادة عرقية او مذهبية او اعمال بشعة لا يمكن السكوت عليها بحق افراد بعينهم سواء في السلم او الحرب كمقتل القذافي في ليبيا الذي اثار مقتله سخط العالم اجمع نتيجة الطريقة التي قتل بها وعذب ونكل بجسده وطريقة تشريحه وعرض جثته لمدة ايام امام الليبيين ظنا من من يقومون بتلك الافعال البشعة ان الناس تتعظ من الطاغية او الديكتاتور الظالم وظنا منهم انهم سيكونون ابطال بتلك الافعال الهمجية والمهينة والتي هي ضد الضمير الانساني وضد العدالة الدولة وضد قانون الحرب وظنا منهم انهم هم حكام من غير حاكم يقومون بفعل اي شئ بدون ان يلقوا محاسبة رغم انتهاكهم للقانون وللعدالة التي طالب بها الليبيون لنيل حقوق لم تكن لهم الا اننا راينا الحكومة الليبية تسلك مسلك مغاير للديمقراطية اوما ظن العالم ان الليبيون يريدون ان يتحروا وان يبنوا دولة حديثة واذ بنا نري اختلافات كثيرة في ليبيا وتناحر وصمت عن جرائم ومحاولة غلق ملفات القذافي وقتل اتباعه المعارضين للنهج الحكومة الحالة واختلاق ازمة حالية وهي تقسيم البلاد والمسلحين بحجة اسكات الليبيون بالمماطلة في الرد علي طلباتهم وحقوقهم وارباك المجتمع من الداخل وادخاله في ازمات لا تنتهي اذا تغاضي عن حقوقه وصمت - ولكن في هذه الحالة ان نجحت الحكومة الليبية او غيرها من الحكومات التي تحاول ان تستبعد صفوف من المعارضة وايضا غلق ملفات تتعلق بتلك الجرائم الامم المتحدة موجودة بالفعل وتراقب تلك الاحداث عن كثب بل واحيانا تتابع انواع اخري من الجرائم والجراثيم المضرة بحياة الانسان حتي ان صمتت الدولة او الدول وان طالت المدد فلابد من وقوع المجرم في يد العدالة ولا ننسي ان مقتل العديد من الكويتيين عند الغزو العراقي لاحتلال الكويت وارتكاب الجنود العراقيين لجرائم ابادة وانتهاك لحقوق الانسان واغتصاب وسرقة وحرق وتدمير للمنازل والبترول مما ادي الي تسرب بترولي وحرائق دخانها وغازاتها غزي عدة دول واثر علي صحة البشر لم تدفع الكويت اي اموال لتلك الدول التي تاثرت نتيجة هذا الدخان ولم تحاول المساهمة في ازالة البقع او السحب وكان نتيجة تلك الحرب علي الكويت تم تقديم طلب اغاثة عاجل الي الامم المتحدة والمحكمة الدولية وكان نتيجته اجتماع للدول الكبري والموافقة علي ارسال جيوش من عدة دول وكان في مقدمتها الولايات المتحدة الامريكية واوربا واليابان وعدة دول اخري ولم نري اي تدخل عربي الا من الجيوش العربية الا بعد التدخل الدولي وفي ظل الحماية الدولية وكان هذا التدخل نتيجة عرض الامم المتحدة علي تلك الدول للمشاركة في قوة حفظ سلام وليس للحرب ولم تشارك الدول العربية في بداية الحرب وكان تطهير الكويت من الجنود العراقين المحتلين ثم تطهير العراق ويبدوا ان صدام حسين قد ارسل باكثر من نصف ترثانته العسكرية الي الكويت لانه كان يطمح في احتلال دول اخري في المنطقة وكان نتيجة لذلك ان دخول العراق كان سريعا وحاسما للقوات الدولة لان القوات المتبقية في العراق كانت قليلة والباقي كان الشرطة وقليل من جهاز المخابرات لان طموحات صدام للاحتلال المنطقة العربية كانت لا حدود لها وشخصيته القيادية ومحاولته ليس تزعم المنطقة بل السيطرة عليها بالكامل ولو نجح في ذلك لاحتل مصر وسيطر علي الشرق الاوسط ولكن تدخل الدول الكبري اعاق تقدمه وانهي قوته وكان نتيجة ذلك شنق صدام حسين واعدامه من قبل الشيعة وموافقة بعض السنة الذين عارضوا نظام صدام لديكتاتوريته وكان اول رئيس عربي يتم اعدامه شنقا اذا ان من النادر قبل ذلك ان يحكم علي رئيس عربي نتيجة سيطرة الرؤساء العرب علي الحكم والظلامية الكثيفة التي انتهاجتها الحكومات العربية علي شعوبها والتي لم نراها واضحة بتلك الكثافة في عهد عبد الناصر ولكنها اكتملت في عهد السادات الذي اغتيل بعد ذلك من قبل الارهابيون - والان نري ما حدث في ليبيا من تغيير للنظام رغم بقاء بعض منه ووجود مسلحين وارهابيون سلكوا سلوك مشين بحق مدنيين ومسلحن وانتهجوا نفس منهج القذافي رغم اظهار انفسهم بمظهر انهم يرغبون في التغيير والا الان لم نري اي تغيير يذكر بل نري تضليل وصمت ومحاولة تاليه الدستور كالقذافي وكتابه الاخضر الذي كان بمنزلة الكتاب المقدس والمنزل لدي القذافي والليبيون بل كان يضع العديد من الاعلانات عنه في الشوارع وكانه منتج او سلعة او عنوان مكان مهم او يفطة ملاهي وقد قتل العديد من الليبيون بالالاف وقتل صحفيين اجانب ومخرجين عادت اجسادهم الي بلادهم وشاركت القوات الدولية بقيادة النيتو لانقاذ حياة الليبيون ولقد كان الوضع في ليبيا صعب نتيجة سلوك المسلحين مسلك القذافي فالاثنين اشتركوا في تدمير المنازل والمباني ولو لم تتدخل القوات الدولية بقيادة النيتو لكان الوضع اختلف واصبح وضع ماساوي ولراينا تطهير عرقي وابيد جميع الليبيون المعارضون وراينا تدمير كامل كما الحال في سوريا في منطة بابا عمروا ولقد شاركت القوات الامريكية بطائرات حديثة لاول مرة في تاريخ الحروب الحديثة مما قلل نسبة الخسائر والضحايا فالمعرف عن الحروب قبل الوصول الي تلك التقنية من الطيران كانت الخسائر البشرية تتعدي المائة الف علي الاقل في الحروب البسيطة غير الخسائر في المبادي والموسسات نتيجة تجرد الطيران القديم من اي تقنيات حديثة لتحديد الاهداف الا الخرائط والمنظار - وراينا كم الخسائر في اليمن رغم عدم تدخل جيوش خارجية واستهداف القوات الحكومية للمدنيين والمباني واختلاق ازمة كليبا لاراحة نفوس المواطنين حتي يتم سيطرة الرئيس الجديد علي زمام الحكم وهي ازمة التقسيم تقسيم اليمن الي شمال وجنوب كالماضي وكان ايضا من الحوادث الشهيرة استهداف علي عبدالله صالح الرئيس اليمني ووزاء له في الجامع الذي يصلي فيه ويبدوا ان الحادث كان نتيجة مكالمة تليفونية بين احد الحراس او احد القابعين بداخل الجامع الذي يصلي به عبدالله صالح ووزراءه والي الان لم نري تغيير ايضا باليمن من جهة حقوق المواطن اليمني او اي سعي جدي لتحقيق المساؤاة الاجتماعية او تحقيق طموحات اليمنيين او عدالة من جهة اعطاء حقوق المعارضة اليمنية - وكذلك ليس المشهد بسار في تونس او مصر او المغرب تلك الدول الثلاثة التي اسرع فيها الاسلاميون من الحركات الجهادية المسلحة التي مازالت تحافظ علي ارثها القديم من الكتب المتطرفة والملصقات والشعارات الداعمة للتطرف الاسلامي ومنها الشعار الشهير الذي استبدلوا منه الجمجمة البشرية الميته بالقران ووضعوا بدل العظميتين سيفين لانهم ارادوا استكمال حقبة من التاريخ الدموي وابادة الاخر واستكمال النهج الارهابي فحافظوا علي ارثهم التاريخي وارغموا الرئيس التونسي علي تبني الدستور السابق مع تغيير مواد ليست منوطة بحقوق الانسان او ما طالب به التونسيين بل راينا الرئيس الحالي يريد استمالة الاسلاميون باعلانه ان رئيس الدولة لا يمكن ان يكون تونسيا فقط وكان الجنسية التونسية هي نمط شرفي يحصل عليه المتقاعدين من غير المسلمين فجردوا التونسي من قوة الجنسية التي تمنح للتونسي ان يكون شخص سيد قراره ويقدر ان يطالب بحقوقه الاسلاميون استخدموا التطرف من البداية في تونس ومصر والمغرب وكانهم يريدون الذهاب الي الشمس من خلال مركبة فضائية لاكتشاف طبيعة الشمس لانهم واحسوا انهم هم المفضلون والقادرون علي السيطرة علي التونسيون ليس كبن علي ولكن باقسي واشد من بن علي فلم نشاهد التطرف الاسلامي في الجامعات التونسية في عهد بن علي ولكن في ظل ثورة شعبية مطالبة بحرية وعدالة ومساواة نري تراجع للخلف واستبداد اسلامي فكريا وبدنيا وبرلمانيا ودستوريا وكان نتيجة مقتل تونسي بالجامعة لانه عارض سيطرة الاسلاميون الذين يريدون تحويل الجامعة الي ميدان معركة وحرب ورفع اعلامهم الدينية والمتطرفة رغم حصولهم علي حقوق بالبرلمان لن يصلوا لها لو كانت هناك انتخابات حرة فالمشكلة في عهد بن علي لم تكن علي الانتخابات التي راينا ان المجتمع والحكومة رفض الاسلاميون ومنعهم من الدخول للبلاد ولم يكن هذا المنع نتيجة معارضة سياسية او اختلاف سياسي ولكن كان نتيجة حتمية لادراج تلك الاسماء وصلتها باعمال ارهابية او قاموا بالتخطيط وساعدوا افراد للقيام باعمال ارهابية سواء داخل تونس او خارجها وكما كان حالها بمصر بقرار حظر الجماعات الارهابية الذي فعل علي مدي عقود - وكما نري بسوريا الان المطالبة بالتغيير تحولت الي حرب ومواجهات لان السلطة في سوريا عرفت وعلمت جيدا ان المطالبة والمظاهرات في سوريا لا تريد حقوق سياسية او مساؤاة اجتماعية بل تريد اسقاط النظام والعمل حتي اسقاطة وكان من نتيجة ذلك ان تنحي جانبا عن المظاهرات طوائف من الشعب نتيجة تبني السنة في تونس للمخطط الاسلامي المتطرف في تونس ومصر والمغرب لاستغلال المظاهرات لصالحهم هم وتبني سياسة مغايرة رغم سقوط قادتهم في تصريحات تدينهم ان كان هناك عدالة لانهم خالفوا ما قالوا وما اوهموا به من قبلوا كلامهم وجلسوا للتفاوض مع ارهابيون والوضع في سوريا اما سيقود الي تقسيم للسنة اذا ما ارادوا تقديم طلباتهم للسلطة لتحقيق ما يريدون او القبول بالامر الواقع الذي هو مقبول عما في تونس او مصر التي قتل فيها هي الاخر 9 الالاف حوالي خمسة الالاف منهم من المسيحيون الذين لم يحصلوا علي اي نسب لهم في البرلمان نتيجة تبني تلك السياسة الغير مصرية ولكن الاسلامية ومحو الهوية المصرية واستبدالها بالدينية ومسلك تبرئت المذنب وتذنيب البري وترك كل ما حدث من مظاهرات ومطالبات في طئ النسيان واعداد الاعلام للتطرف وصناعة بطولات وابطال قادتها من المتطرفين
baskhairon sedky kamil Mar 30, 2012 PST
What is called January 25th Revolution is fake and not true.In the matter of fact it was due to disputes and disagreements between Mubarak and Tantawi.My evidences are clear beyond any doubt. 1- Tantawi and his generals were the only ones did not applaud and clap their hands while Mubarak was delivering his speeches before he left office. 2-One of Tantawi's high rank military officer made a meaningful comment when he said"The Military was preparing to offset Mubarak forcily ,if 5th of January Revolution failed"and in another comment"If Gamal Mubarak inherited the presidency" 3-It was said that Gamal Mubarak tried to get out Tantawi out of the Military a month before Jan 25th,2011 and could not the Military's leadership. All the above were taken from the news and youtube
Hana Jan 24, 2012 PST
That's the smart thinking we could all befneit from.
Boomer Dec 21, 2011 PST
To Dr. Elkemani, THANK YOU.
Maged Dec 18, 2011 PST
يا دكتور سيد ألقمنى لماذ لم تكتب لقب دكتور قبل إسمك وأنت جدير بها بل وبأكثر من دكتوراه , إن الدكتوراه لهى أقل بكثير مما تستحقه, إن مقالتك هذه وحدها تستحق عليها أكثر من دكتوراه ,إن عقليتك فذه ,متنوره , يصعب على ألظلاميين أن يستوعبوها أو يفهمون ما تقول ، إن كميه ألنور ألتى فى هذه المقاله ألرائعه تبهر ألعيون, وتصدم ألظلاميين فلا يروا ألنور ولكنهم يصابون بذعر من شده ألنور , لأنهم لا يطيقون ألنور لأنهم قد تعودوا على ألظلمه , فى الحقيقه يا أستاذى ألدكتور أنا مندهش جدا لعظمه فكرك ألراقى والواعى والمتنور جدا , والحس الواعى , ووطنيتك وإخلاصك ألعظيم ومحبتك لمصر بصوره لا مثيل لها , وأنت تعلم أنهم لن بفهموا ولن يقدٌروا ما تكتب وربما يصيبك ضرر لا سمح ألله بسبب جهلهم وظلام عقولهم أتمنى لك أن يمن ألله عليك بالصحه والعافيه وأن يحميك ألله من كل شر وأن تكون ذخرا لوطنك ألذى تعشقه ويعشقه ألعقلاءوالمخلصين أمثالك وشكرا
يا رب إرحم Nov 18, 2011 PST
الموضوع محسوم هي أن مصر ستظل دولة قوية بسملميها وليس بالقلة القليلة من النصارى لأن سيد المرسلين سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام بشر بذلك ولاحظوا أن المسلمين لم يسبوا أي نبي بعسكم أنتم فهذا الفرق بيننا أصحاب العقيدة الصحيحة وبينكم أصحاب العقيدة المحرفة التي تداهنون أنفسكم عليها والذي سوف يأتي النبي الكريم سيدنا عيسى عليه وعلي نبينا الصلاة والسلام سيدنا عيسى عبد الله ونبيه حينها سوف يقتل الخنزير ويكسر الصليب لأنكم لستم بأتباعه إنكم أتباع الشيطان الذي يسول لكم كل وفي نهاية المطاف إن لم تتجهوا إلى الإسلام فسوف تقلبون في النار كما هذا واقع ولا تتهربوا منه واعلموا أن الجبهة الداخلية لمصر قوية جدا والتحالف الإسلامي من أقوى ما يكون ولن تستطيعوا أبدا السيطرة لأنكم لا تتعدون الخمسة ملايين ومعي وثائق بتعدادكم الحقيقي وليس المزعوم الذي تنشروه على وسائل الإعلام اعلموا أننا على أهبة الإستعداد لحماية مصرنا العزيزة فالفرق بيننا أن نحب بلادنا وأنتم لا تحبونها لأن ولائكم للغرب ولفرض الحماية على مصر إنكم حالمون اصحوا بقى من نومكم
adel Nov 17, 2011 PST
لكل ظالم يوم وستدور الدائرة علي الإسلام والمسلمين – يوم لك ويوم عليك ------ السيد "قثم إبن آمنة بنت وهب" والمدعو "محمد إبن عبد الله" هو وعصابته مؤسسي الإسلام. السيد قثم هو "حاميها حراميها" في تزاوج السلطة المسروقة مع الثروة المنهوبة في مغازيه البغيضة وغزواته ونزواته الوضيعة بطريقة عصابات قطاع الطرق وغزو القبائل للسطو عليها. ------------ أقام السيد قثم نظاماً أسموه "إستسلم تسلم عنقك من سن الرمح" و"أسلم تسلم رقبتك من حد السيف" وتوارثوه بالسيف وأسموه "الخلافة بالقوة ياقاتل يامقتول" أو "الحكم بالسيف لشرع الله وقثم". ---------- أقام السيد قثم إبن آمنة نظام عصابة الصعاليك بمكة المسمي "محمد بابا والسبعين حرامي" للمهالك والسحل والتمثيل والقتل للرجال علي وجه الخصوص وهدم البيوت وخطف النساء والأطفال للإغتصاب والرقيق والنخاسة. ----------- أقام السيد قثم إبن آمنة نظاماً للسلب والنهب والقهر والقمع وبطش الطغيان وفساد الإفساد بطريقة "’يقاتلون ويقتلون و’يقتلون في سبيل الله المكرش" ياقاتل يامقتول. والحكم في هذا النظام الفاشستي النازي المسمي بظلام الإجرام في "الإسلام" للإستسلام مشغول طول الوقت بحراسة الحكم الديكتاتوري. ------------- وحماية النظام الإرهابي لمافيا الإسلام إما بالترويع لفرض الإسلام بحد السيف ’كرهاً وإما بالإغتصاب الجنسي للنساء عنوة وللإطفال طوعاً وشذوذاً وإما بقتل المرتدين تاركي ورافضي العصابة والبطش بهم عبرة لمن يعتبر وإما بذبح المسلمين الرافضين لأيديولوجية الإسلام القرآن وإما بسفك دماء الأبرياء من غير المسلمين ببدعة مافيا الإسلام بالإرهاب والعدوان والخراب. ------------- هذه قصة العار والشنار للسيد قثم إبن آمنه - صعلوك الصحراء- والمدعو محمد دلدول الله الطرطور. --------- لقد نجح السيد قثم بالسيف البتار المسلول بشعار "لا إله إلا الشيطان وأن محمداً رسول الشيطان" ولكن للشر والأشرار حساب عسير وسقوط ونهاية عسيرة. لقد حان وقت خريف الإسلام وزبوله ورقة ورقة وسقوطه وموته الموت الزؤآم إلي مزبلة التاريخ ومعه قرائينه وتلاواته الإرهابية وحواديته البربرية وتاريخه الدموي الأسود الحالك السواد كأحجار الأصنام بكعبة مكة الوثنية.
wisdom Nov 10, 2011 PST

[required fields]