الهيئة القبطية الأمريكية
أسسها الدكتور شوقى كراس سنة 1972

غزوة ماسبيرو المباركة !!!

Nov 6, 2011

غزوة ماسبيرو المباركة !!!  

بقلم | سيد القمني

أعيد هنا الإشارة إلى موضوعات سبق لي نشرها قبل ثورة الغضب المصري ،أعيد الإشارة هنا لأن الأحداث تعيد نفسها ، وليس هناك جديد لا في السؤال ولا في الجواب ، وكلما أمسكت القلم لأكتب أكتشف أن الأحداث الجديدة هي تكرار لأحداث قديمة ، وأني كتبت بشأنها من قبل، ووضعت مع النقد وبعد التحليل والفحص مع الكنس والمسح ، الحلول الممكنة التي ترضي المسلم الطبيعي وتنزع عنه أشواكه من أجل تلاحم وطني ، وترضي بقية الأطراف من أصحاب الديانات الأخرى ، وكانت كفيلة بعدم تكرار ذات الأحداث .
كالسابق تماما يساهم الشعب والحكومة في هذه الأحداث بهمة ونشاط غير معهود فيهم إلا في الكوارث ، كُل بنصيبه وما استطاع إليه سبيلا ، مساهمات تؤكد ما زدنا وعدنا فيه ، أنه مالم تتغير بنية التفكير فلن نبني وطنا بحال، فالشعب يهدم الكنائس ويحرقها ويقتل أصحابها ، رغم سقوط نظام مبارك والعادلي ، لأن الخلل في الناس ، في الشعب ، الشعب الذى يرى غاية أمانيه أن يدفن وهو يحج في بلاد الحجاز وليس في وطنه ، أصبح الوطن في بلاد أخرى غريبة ، أصبحت وجهتنا القدسية والسياسية عند من احتلوا بلادنا وهتكوا أعراضنا واستعبدونا أربعة عشر قرنا ، وعندما سقط الصنم لم تسقط بنية التفكير فلم يسقط النظام وطرائقه المعهودة ،حتى لو تغيرت الوجوه ، لأنه محمي بجهل شارعنا المسلم بأبسط مبادئ التفكير فقط ولا أقول العلمي أو المنطقي ، وكتابنا العلمانيون يخشون الآقتراب أو المساس بالشعب وهم يصدحون ليل نهار بقدرات هذا الشعب الخفية الألطاف ، بينما كان عليهم أن يكونوا صادقين مع أنفسهم ووطنهم كي يجدوا العلاج ويعترفوا بهدوء أنهم أمام شعب في معظمه شديد التخلف وشديد الغرائزية وشديد القسوة ، وأن هنا مكمن الكارثة وأن هنا يجب أن تتوجه الأبحاث ، لأن شباب الغضب في أيام الثورة كانوا أبناء ثقافة الحريات في بلاد الغرب ، فكانوا هم من عرف وهم من علم وهم من أصبحوا أبناء للإنسانية كلها عبر نوافذ الحرية الكاملة بدخولهم دنيا الشبكة المعلوماتية ، كان هؤلاء أبناء الطبقة الوسطى ولكنها طبقة في طور التخليق لم يكتمل نضجها لتقوم بدورها التاريخي كحامل ورافعة للتغيير ، بدلالة استلام الثورة والوطن من قبل الغوغاء والموتورين ، بل كانت بنية التفكير هذه هي سر انتكاسة الثورة ، التي ثبت الآن أنها كانت بروفة ثورة ، وأنه لو سقط عمرو أو مبارك فسيأتي بالضرورة عمرو أو مبارك آخر ، هذا يلبس بدلة عسكرية والثاني يلبس عمامة ، لا فرق ، مادمنا كالحشرات التي تمارس دورة حياة ثابتة لا تتغير ، فنعيد إحياء سر تخلفنا بعد كل ثورة ، لنعود لذات الشرنقة التي خرجنا منها.
ذات الأسئلة التي أفنينا العمر للإجابة عليها عادت لتطرح نفسها مع مزيد من الانتكاس ، إلى هدف الأهداف وغاية الُمنى والمُراد بتقطيع الأوصال والذبح والجلد والسمل والقتل صبراً ، إنهم يطلبون تطبيق الحدود ، بعد أن لاعبونا زمنا بتطورهم إلى دولة مدنية ذات مرجعية إسلامية ، وعندما وجدوا أن زمان التمكين قد هل هلاله وبانت بشائره وعلاماته ، أفصحوا قبل أن يركبوا .
في غزوة ماسبيرو المباركة ، علمت أننا ولله الحمد لازلنا حريصون على تأكيد سيادة عمرو الفاتح ، بعد أن كنا نمارس ذكرى فتح العرب لبلادنا في في تمثيلية هزلية يقوم فيها محافظ العريش ( أول محطة للجيش الغازي ) بتسليم مفتاح ضخم لمدينة العريش إلى إمام الأزهر أو من ينوب عنه في احتفالية تلفزيونية بائسة وموجعة لحد القرف والقيئ .... وأصبح الهزل جداً .
في غزوة ماسبيرو عبرات ونذر لذوي الألباب ولغيرهم من الضالين أنى يؤفكون ، فقد تمكن جيش عمرو من قمع أعداء الله من المصريين الدخلاء على العقل الحجازي ، وانتصرنا بحمده تعالي ببركة دعاء الله أكبر ورجال جيشنا الأماجد يقتلون الدخلاء ويقطعون منهم كل بنان ويهرسون عظامهم ولحمهم تقربا إلى الرحمان الرحيم .
ان دم شهداء الوطن لم يسفك لأن أصحابه قد خانوا الوطن ، إنما لأنهم خرجوا يعلنونها سلمية بهدف وطن متماسك ، يحتجون على حرق بيوت يذكر فيها اسم الله وليس طلبا لفحش أو فجور ، وجيش الوطن متمترس سلفا حولهم يعطيهم الطمأنينة ويريح قلوب المتظاهرين فهم في حماية درعهم الواقي وسيفهم الماضي ، فإذ بهم مرة أخرى أمام جيش ابن النابغة عمرو الفاتح ، لقد عاد ابن النابغة يستمتع بفتحنا من جديد رغم أننا لم نعد بكراً بل ثيبا وبالثلاثة .
إن المشهد العظيم لجنود عمرو وهم يقتلون الأعداء في ماسبيرو ، يذكرنا بالزمن الجميل عندما فتحوا الوطن واستباحوا دماءه وأعراضه بل وتاريخه بل ولغته ، كل هذا مقابل أن يعرفونا على الله ، يعني علشان يعرفني على ربنا ياخد أرضي وبلدي وينط على نسواني ، تأتي هنا مباشرة صيحات الله أكبر وهي تدوي من أسود الإسلام في ماسبيرو ، وهم يفترسون أبناء مصرفي فتح مجيد يذكرنا بجداتنا وأطفالنا وهم يساقون عبيداً للحجاز ليتم توزيعهم على السادة العرب حتى بلغت سبايانا اليمن ، والجيش الفاتح لم يصل بلبيس بعد . ردد جنودنا بارك الله فيهم هتاف الله أكبر ليس لعمل مجيد تم إنجازه ولا لفتح يوسع علينا الحدود ، وانما لعملية إبادة جماعية لأبناء وطنهم الذين خرجوا يستغيثون بجيش الوطن فأكتشفوا خطأهم ، وعلموا أن هذا ليس جيش مصر إنما هو جيش عمرو يقاتل الشرك والكفران. عرفوا أن أبصارهم غير سليمة عندما طحنتهم مدرعات من ظنوه جيشهم ، لحم في عظم في أمعاء ، فأوقفت الصوت وخرس اللسان ليسكت عبيد السلطان عن الكلام المباح .
( يعني لو لم عمرو ماجاش على الأقل كُنا بقينا طلاينة / عبارة سمعتها من عامل البوفية تعليقا على محاضرتي ) ، لم يلتفت المصريون أن قبولهم بعمر هو استبدال لمحتل بمحتل ، ولطريقة حياة وتفكير كاملة بطرائق أُخرى مغايرة ، للبداوة ومنطقها بدلا لبلاد الزرع ومنطقها ، كان ذلك هو الصك لكل فاتح من بعده ، لنبكي مع كل متغير موتانا منذ استعربنا وتأسلمنا . فقد كنا مصريين لكن جيش عمرو جعلنا عربا وفي درجة أدني في التصنيف العروبي فأصبحنا موالي للسيد العربي بعد أن أسلمنا ، وأصبح أصحاب البلد ممن لم يسلموا يعيشون في ذمة السيد الغازي ضيوفا ثقلاء وعلى مضض وكراهة ، وتظل هذه عقيدة سائدة فهناك سادة فاتحين جاءوا من خارج الحدود وليسوا أغراباً لأنهم استولوا على مصر غنيمة وميراثا في أولاد الفاتحين ، وهناك فى الوطن أغراب مفتوحين ، وقد أثبت جيشنا أنه على العهد ثابت وعلى العقيدة محافظ .
مئة ألف مصري مسيحي هاجروا إلى أوروبا وأمريكا خلال الأربعة شهور الماضية خوفاً من الهدير الإسلامي ، وقبلتهم هذه الدول التي لاتقبل بهذا العدد الهائل إلا للكفاءات ، فهل هناك مصيبة وكارثة أكبر من ذلك على مصر وهي في حال تحتاج فية إلى كفاءاتها القليلة والمحدودة ، هل يرى جيشنا الوطني أننا لسنا بحاجة لكفاءات وأنه يكفينا أن لدينا القرآن والبخاري وبركة دُعا الوالدين ؟ جيشنا يؤكد أن الوضع كما هو عليه ، وأن عقيدته تطوف هائمة في بلد الحجاز حول المواضع المقدسة ، وهناك ينبوع خير عظيم ينهمر في كل الاتجاهات بفضل البترودولار وجنة ابن عبدالوهاب ، لتمزيق مصر ثأراً للدرعية ، رحم الله إبراهيم باشا فاتح الدرعية له المجد فقد كان يعرف عدو مصر الحقيقي وكانت لديه بوصلة مصرية رغم أن أصوله لم تكن مصرية ، بينما المصري في نعيم العبودية للحجاز ينعم .
عادت مصر بثورة الغضب إلى صدارة المشهد العالمي لشهريين متواليين كالحلم الجميل رغم دموية المشهد وأوجاعه ، وفجأة تغيرت مصر لتعود ميراثاً للسيد الفاتح وأنه على المفتوح أن يقبل بقوانين الفاتح وشروطه ، أويرحل عن بلاده ، وقفز كل السفلة والمنحطين وبائعي الأوطان في أسواق النخاسة والمتاجرين بكل شيئ حتى الوطن وحتى الضمائر ، وبدلا أن يثبت جيشنا أنه الدرع الواقي لمصر فيفعل القانون إزاء هؤلاء ، إذ به يستحضر عتاتهم ليحلوا له المشكلة الطائفية ، وبعدها يقرر ضرب الأعداء في مقتل بعد أن ضاعت منه البوصلة المصرية ، ليشن غزوة العار على أبناء وطنه في سابقة هي الأولى في تاريخ مصر الحديث والمعاصر .
إن ماحدث في ماسبيرو هو إعلان أن عمرو لازال يحكمنا غازيا فأخطأت المدافع الجهة وضاعت منها الخريطة وفقدت التاريخ والبصر والبصيرة لتقتل مصريين مظاليم عزل استجابة لنوازع غرائزية عقائدية بدائية .
إن ابن النابغة قد عاد فهل ستدعون بنيامين يسلمه مصر مرة أخرى

User comments:
Add your own comment
RwNrEK , [url=http://ulobkvznfmrk.com/]ulobkvznfmrk[/url], [link=http://dkpsgsvolqrj.com/]dkpsgsvolqrj[/link], http://ucnyvialoqkl.com/
jdqwtqocfkv Jan 28, 2012 PST
WV0s7F aexjmombkuuc
deyzda Jan 26, 2012 PST
hrQKEh , [url=http://sfpilskrdeym.com/]sfpilskrdeym[/url], [link=http://jtyfhhlyjqsk.com/]jtyfhhlyjqsk[/link], http://slkduskrxbju.com/
ijtrtzwxiit Jan 26, 2012 PST
IHE4bf pjupvxbyolky
pqmtevdwfwm Jan 25, 2012 PST
Your answer shows real itenllginece.
Veruca Jan 24, 2012 PST
What is called January 25th Revolution is fake and not true.In the matter of fact it was due to disputes and disagreements between Mubarak and Tantawi.My evidences are clear beyond any doubt. 1- Tantawi and his generals were the only ones did not applaud and clap their hands while Mubarak was delivering his speeches before he left office. 2-One of Tantawi's high rank military officer made a meaningful comment when he said"The Military was preparing to offset Mubarak forcily ,if 5th of January Revolution failed"and in another comment"If Gamal Mubarak inherited the presidency" 3-It was said that Gamal Mubarak tried to get out Tantawi out of the Military a month before Jan 25th,2011 and could not the Military's leadership. All the above were taken from the news and youtube
Hana Jan 24, 2012 PST
UV4zaO , [url=http://lnynowqiabad.com/]lnynowqiabad[/url], [link=http://spwjvjnfvhrg.com/]spwjvjnfvhrg[/link], http://yvvcmufqxyms.com/
vgsppsqbep Dec 24, 2011 PST
y59dK9 cqorwvkyvuyh
jpsocdmluls Dec 23, 2011 PST
XMM3S7 , [url=http://nobnuymkiiwk.com/]nobnuymkiiwk[/url], [link=http://qzvhxtogpcik.com/]qzvhxtogpcik[/link], http://jtfrqfzbxiur.com/
owkvnewhyel Dec 22, 2011 PST
DYZ3pm kgnhzkkfazrr
punuvknw Dec 22, 2011 PST
That's the smart thinking we could all befneit from.
Boomer Dec 21, 2011 PST
To Dr. Elkemani, THANK YOU.
Maged Dec 18, 2011 PST
يا دكتور سيد ألقمنى لماذ لم تكتب لقب دكتور قبل إسمك وأنت جدير بها بل وبأكثر من دكتوراه , إن الدكتوراه لهى أقل بكثير مما تستحقه, إن مقالتك هذه وحدها تستحق عليها أكثر من دكتوراه ,إن عقليتك فذه ,متنوره , يصعب على ألظلاميين أن يستوعبوها أو يفهمون ما تقول ، إن كميه ألنور ألتى فى هذه المقاله ألرائعه تبهر ألعيون, وتصدم ألظلاميين فلا يروا ألنور ولكنهم يصابون بذعر من شده ألنور , لأنهم لا يطيقون ألنور لأنهم قد تعودوا على ألظلمه , فى الحقيقه يا أستاذى ألدكتور أنا مندهش جدا لعظمه فكرك ألراقى والواعى والمتنور جدا , والحس الواعى , ووطنيتك وإخلاصك ألعظيم ومحبتك لمصر بصوره لا مثيل لها , وأنت تعلم أنهم لن بفهموا ولن يقدٌروا ما تكتب وربما يصيبك ضرر لا سمح ألله بسبب جهلهم وظلام عقولهم أتمنى لك أن يمن ألله عليك بالصحه والعافيه وأن يحميك ألله من كل شر وأن تكون ذخرا لوطنك ألذى تعشقه ويعشقه ألعقلاءوالمخلصين أمثالك وشكرا
يا رب إرحم Nov 18, 2011 PST
الموضوع محسوم هي أن مصر ستظل دولة قوية بسملميها وليس بالقلة القليلة من النصارى لأن سيد المرسلين سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام بشر بذلك ولاحظوا أن المسلمين لم يسبوا أي نبي بعسكم أنتم فهذا الفرق بيننا أصحاب العقيدة الصحيحة وبينكم أصحاب العقيدة المحرفة التي تداهنون أنفسكم عليها والذي سوف يأتي النبي الكريم سيدنا عيسى عليه وعلي نبينا الصلاة والسلام سيدنا عيسى عبد الله ونبيه حينها سوف يقتل الخنزير ويكسر الصليب لأنكم لستم بأتباعه إنكم أتباع الشيطان الذي يسول لكم كل وفي نهاية المطاف إن لم تتجهوا إلى الإسلام فسوف تقلبون في النار كما هذا واقع ولا تتهربوا منه واعلموا أن الجبهة الداخلية لمصر قوية جدا والتحالف الإسلامي من أقوى ما يكون ولن تستطيعوا أبدا السيطرة لأنكم لا تتعدون الخمسة ملايين ومعي وثائق بتعدادكم الحقيقي وليس المزعوم الذي تنشروه على وسائل الإعلام اعلموا أننا على أهبة الإستعداد لحماية مصرنا العزيزة فالفرق بيننا أن نحب بلادنا وأنتم لا تحبونها لأن ولائكم للغرب ولفرض الحماية على مصر إنكم حالمون اصحوا بقى من نومكم
adel Nov 17, 2011 PST
لكل ظالم يوم وستدور الدائرة علي الإسلام والمسلمين – يوم لك ويوم عليك ------ السيد "قثم إبن آمنة بنت وهب" والمدعو "محمد إبن عبد الله" هو وعصابته مؤسسي الإسلام. السيد قثم هو "حاميها حراميها" في تزاوج السلطة المسروقة مع الثروة المنهوبة في مغازيه البغيضة وغزواته ونزواته الوضيعة بطريقة عصابات قطاع الطرق وغزو القبائل للسطو عليها. ------------ أقام السيد قثم نظاماً أسموه "إستسلم تسلم عنقك من سن الرمح" و"أسلم تسلم رقبتك من حد السيف" وتوارثوه بالسيف وأسموه "الخلافة بالقوة ياقاتل يامقتول" أو "الحكم بالسيف لشرع الله وقثم". ---------- أقام السيد قثم إبن آمنة نظام عصابة الصعاليك بمكة المسمي "محمد بابا والسبعين حرامي" للمهالك والسحل والتمثيل والقتل للرجال علي وجه الخصوص وهدم البيوت وخطف النساء والأطفال للإغتصاب والرقيق والنخاسة. ----------- أقام السيد قثم إبن آمنة نظاماً للسلب والنهب والقهر والقمع وبطش الطغيان وفساد الإفساد بطريقة "’يقاتلون ويقتلون و’يقتلون في سبيل الله المكرش" ياقاتل يامقتول. والحكم في هذا النظام الفاشستي النازي المسمي بظلام الإجرام في "الإسلام" للإستسلام مشغول طول الوقت بحراسة الحكم الديكتاتوري. ------------- وحماية النظام الإرهابي لمافيا الإسلام إما بالترويع لفرض الإسلام بحد السيف ’كرهاً وإما بالإغتصاب الجنسي للنساء عنوة وللإطفال طوعاً وشذوذاً وإما بقتل المرتدين تاركي ورافضي العصابة والبطش بهم عبرة لمن يعتبر وإما بذبح المسلمين الرافضين لأيديولوجية الإسلام القرآن وإما بسفك دماء الأبرياء من غير المسلمين ببدعة مافيا الإسلام بالإرهاب والعدوان والخراب. ------------- هذه قصة العار والشنار للسيد قثم إبن آمنه - صعلوك الصحراء- والمدعو محمد دلدول الله الطرطور. --------- لقد نجح السيد قثم بالسيف البتار المسلول بشعار "لا إله إلا الشيطان وأن محمداً رسول الشيطان" ولكن للشر والأشرار حساب عسير وسقوط ونهاية عسيرة. لقد حان وقت خريف الإسلام وزبوله ورقة ورقة وسقوطه وموته الموت الزؤآم إلي مزبلة التاريخ ومعه قرائينه وتلاواته الإرهابية وحواديته البربرية وتاريخه الدموي الأسود الحالك السواد كأحجار الأصنام بكعبة مكة الوثنية.
wisdom Nov 10, 2011 PST

[required fields]