المجلس العسكري المصري و دوافع سحب الجنسية المصرية منه
Nov 6, 2011المجلس العسكري المصري و دوافع سحب الجنسية المصرية منه
بقلم: م. نبيل بسادة
لاكثر من 1400 عام و الشعب المصري يعاني من احط و اخس احتلال تعرضت له مصر. حقيقة ان هناك اعداد من الدول قد احتلوا مصر و بعد فترة غادروها والشعب المصري يحتفظ بلغته وايمانه وبكل مقوماته
ولكن الاحتلال الاسلامي الذي هو اسوأ من النظام النازي و الفاشستي عندما وصل الي مصر بالرغم ان عمرو بن العاص كان قد عصي اوامر الخليفة عمر ابن الخطاب ورفض الانصياع الي اومر الخليفة طامعا وسارقا لخيرات مصر و غناها حتي ان البغال والحمير كان طول الطابور منهم يصل من بين حصن بابليون الي مكة في السعودية وكانت محملة من كل خيرات وكنوز مصر الي الجائعين والسوقة من ابناء هذه الدولة والي الخليفة و كل القبائل من الحفاة.
و بسبب الاحتلال الاسلامي الي مصر وفي خلال 75 عاما من دخول هؤلاء الحفاة والافاقين واللصوص انخفضت المساحة الزراعية من 6 مليون فدان الي 3 مليون فدان ودخلت مصر في دوامات الحروب والسلب والنهب من الحكام الذي كانوا ومازالوا يتحكمون و يأخذون دوافع كل جرائمهم الغير انسانية من قتل وخطف واغتصاب وسرقة لكل الاسر القبطية وفى ذلك مستندين إلى كتبهم والقرآن والاحاديث التي يعتقدون بها وعلي القبطي ان يدفع ثمن هذه الآيات والاحاديث الشيطانية من راحته و حياته واستقراره, دائما حاملا المعاناة من دقيقة قادمة لا يعلم ماذا سوف يصيبه واهل بيته وعلي القبطي بسبب ايمانه و تعاليم السيد المسيح ان لا يرد العين بالعين والسن بالسن و الباديء اظلم.
و اصبحت المشكلة الكبري ان المسيحي راقي في آدميته وذلك حسب تعاليم الكتاب المقدس ووصايا السيد المسيح والمسلم منحط في اخلاقه ومبادئه ان طبق تعاليم القرآن والاحاديث التي تنزع منه الروح الآدمية و تجعله اشبه بالحيوان المتوحش المتعطش الي ارضاء نزواته النجسة.
و اصبح كل ازدياد في الجرعة الدينية الاسلامية يقابلها انخفاض وانحطاط في الاخلاق والمبادىء الانسانية الاساسية.ومن البديهي ان يقابلها علي الجانب الآخر ايضا ازدياد قي الجرعة الدينية المسيحية التي تهذب من اخلاق المؤمنين والمطبقين لها. فكان من اسباب ذلك ارتفاع في معدلات الجرائم التي يتعرض لها الاقباط. وحيث ان الحاكم او الخليفة في مصر لا بد ان يكون من حاملي المصاحف فقد اصبح هو وحكومته درع وحماية لكل الغوغاء واصبحت الجنة والحوريات مطلب ومطمع لكل مسلم عليه ان يخطط لخطف وقتل واغتصاب القبطي و كما قال الشيخ الشعراوي في كتابه الفتاوي ان المسلم في الجنة "شهوة لاتنقطع وذكر لايميل دحما دحما" اي لحم في لحم، واصبح الحاكم او الخليفة في مصر شريك اساسي في كل الجرائم اليومية التي يتعرض لها الاقباط و اصبح يمارس دوره بامانة اسلامية من ظلم و استبداد مشاركا بصمته واصبحت العدالة في عهد هؤلاء القائمين علي الدولة المصرية المحتلة بهم من اسوأ الايام سوادا في حياة الاقباط
و للاسف من ايام 1952 و ينتظر الاقباط الفرج علي يد الرئيس او الخليفة التالي و لكنه مثل سباق المارثون كل حاكم او خليفة جديد يكون اسوأ من الخليفة السابق
و بعد 25 يناير 2011 تنفس 99,9% من الاقباط الصعداء ولم اكن واحد منهم ورفضت حتي هذه اللحظة ان اهنيء.لان أحمد مثل الحج أحمد. وكان الاقباط قد شاركوا منذ الحظة الاولي في الوقفات الاحتجاجية و للتاريخ فان الاقباط الابطال من العمرانية هم أول من وقفوا ضد الخليفة السابق و حكومته وان ابطال العمرانية هم الذين كانوا من اسباب الوقود والدفعة الميكانيكية التي اطاحت بالخليفة ومعظم زبانيته
و كالعادة الخليفة الجديد أسوأ من السابق وعينه علي الحوريات فاصبح يشارك بقواته المسلحة بكل امكانياتها من اسلحة فتاكة في قتل الاقباط و بدون اي استحياء و الاكثر من ذلك اصدر فرمان بأن مصير الاقباط في مصر سوف يكون مثل مصير المسيحيين في العراق لو ان اقباط المهجر نجحوا في تدويل القضية القبطية و تقديمها امام المحافل الدولية.
و ذلك بسبب الجرائم المتعددة وآخرها غزوة ماسبيرو التي انتصر فيها الجيش الاسلامي المجهز بضرائب واموال الاقباط التي يدفعونها داخل و خارج مصر في الدول التي تقدم المعونة العسكرية وغيرها الي مصر ضد العزل من الاقباط الذين لم يكونوا يحملون من اسلحة سوي ايمانهم المسيحي.
و حسب المصادر المؤكدة لدي الدولة القبطية فان عدد الذين استشهدوا 55 شهيدا من اشرف و انبل و اشجع من انجبتهم مصر بيد مجموعة من السفلة و الغوغاء يقودهم قائد لا يصلح الا ان يكون قوادا لكل من يؤمن بفكره الدموي الذي اراد ان يمحي جريمته الجبانة بغسل الارض من الدماء الطاهرة التي لا يعرفون معناها او قيمتها و بالقاء بعض اجساد من الشهداء الاقباط الاطهار في النيل لاخفاء العدد الحقيقي لجريمتهم مثل النعامة التي تضع رأسها في التراب متوهمة ان احد لايراها لانها لا تري احدا..
و مثل العاهرات المقبوض عليهن في قضايا الدعارة يتفننون في الاجابة علي المحقق لتبرأة انفسهن خرجوا هؤلاء القتلة الملقبين بالقادة و بكل جبن و خسة وضعف و خوف من هؤلاء الاقباط الشهداء يخشونهم في موتهم و صمتهم اكثر مما كانوا يخشونهم وقت ان سحقوهم بالدبابات ليتفننوا في الكذب الممزوج بالغباء و السفالة لا تخرج الا من قادة أبتليت بهم مصر لم يعرفوا معني الانتصار وزهوه طوال حياتهم الا و هم وقوف امام المرآة لضبط الزي العسكري يحلمون ويتخيلون نشوة الانتصار.
وقد استطاعوا بعد سنين هذه عددها ان يحققوا اول حلم من احلام الانتصار لهم علي بعض من الاطفال والنساء والشباب العزل والذي يُحرم عليهم ايمانهم حمل السلاح الذين خرجوا ليصرخوا من قسوة و كثرة الظلم والاضطهاد الواقع عليهم.
إن ما فعله هؤلاء الملقبين بالقادة والمفروض ان الذي يحكمهم هو الشرف العسكري الذي تناسوا او ربما لم يسمعوا به من قبل يصنف تحت بند الخيانة العظمي والتصفية الجسدية لشعب اعزل لذا وجب تقديمهم للمحاكمة المحلية والدولية وسحب الجنسية المصرية منهم ليكونوا عبرة لمن لم يعتبر
لانهم اساءوا إلي سمعة مصر بسبب هذه الجريمة والجرائم الاخري التي تُرتكب بانتظام يومي ضد الاقباط
م. نبيل بسادة .
Apr 29, 2012 PST
Mar 22, 2012 PST
Mar 14, 2012 PST
Mar 10, 2012 PST
Feb 28, 2012 PST
Dec 15, 2011 PST
Dec 2, 2011 PST
Dec 1, 2011 PST
Nov 29, 2011 PST
Nov 27, 2011 PST
Nov 17, 2011 PST
Nov 17, 2011 PST
Nov 17, 2011 PST
Nov 8, 2011 PST

M r Apr 29, 2012 PST