الهيئة القبطية الأمريكية
أسسها الدكتور شوقى كراس سنة 1972

المجلس العسكري المصري و دوافع سحب الجنسية المصرية منه

Nov 6, 2011

المجلس العسكري المصري و دوافع سحب الجنسية المصرية منه

بقلم: م. نبيل بسادة

لاكثر من 1400 عام و الشعب المصري يعاني من احط و اخس احتلال تعرضت له مصر. حقيقة ان هناك اعداد من الدول قد احتلوا مصر و بعد فترة غادروها والشعب المصري يحتفظ بلغته وايمانه وبكل مقوماته
ولكن الاحتلال الاسلامي الذي هو اسوأ من النظام النازي و الفاشستي عندما وصل الي مصر بالرغم ان عمرو بن العاص كان قد عصي اوامر الخليفة عمر ابن الخطاب ورفض الانصياع الي اومر الخليفة طامعا وسارقا  لخيرات مصر و غناها حتي ان البغال والحمير كان طول الطابور منهم يصل من بين حصن بابليون الي مكة في السعودية وكانت محملة من كل خيرات وكنوز مصر الي الجائعين والسوقة من ابناء هذه الدولة والي الخليفة و كل القبائل من الحفاة.

و بسبب الاحتلال الاسلامي الي مصر  وفي خلال 75 عاما من دخول هؤلاء الحفاة والافاقين واللصوص انخفضت المساحة الزراعية من 6 مليون فدان الي 3 مليون فدان  ودخلت  مصر في دوامات الحروب والسلب والنهب من الحكام الذي كانوا ومازالوا يتحكمون و  يأخذون دوافع كل جرائمهم الغير انسانية من قتل وخطف واغتصاب وسرقة لكل الاسر القبطية وفى ذلك مستندين إلى كتبهم والقرآن  والاحاديث التي يعتقدون بها وعلي القبطي ان يدفع ثمن هذه الآيات والاحاديث الشيطانية من راحته و حياته واستقراره, دائما حاملا المعاناة من دقيقة قادمة لا يعلم ماذا سوف يصيبه واهل بيته وعلي القبطي بسبب ايمانه و تعاليم السيد المسيح ان لا يرد العين بالعين والسن بالسن و الباديء اظلم.
و اصبحت المشكلة الكبري ان المسيحي راقي في آدميته وذلك حسب تعاليم الكتاب المقدس ووصايا السيد المسيح والمسلم منحط في اخلاقه ومبادئه ان طبق تعاليم القرآن والاحاديث التي تنزع منه الروح الآدمية و تجعله اشبه بالحيوان المتوحش المتعطش الي ارضاء نزواته النجسة.

و اصبح كل ازدياد في الجرعة الدينية الاسلامية يقابلها انخفاض وانحطاط في الاخلاق والمبادىء الانسانية الاساسية.ومن البديهي ان يقابلها علي الجانب الآخر ايضا ازدياد قي الجرعة الدينية المسيحية التي تهذب من اخلاق المؤمنين والمطبقين لها. فكان من اسباب ذلك ارتفاع في معدلات الجرائم التي يتعرض لها الاقباط. وحيث ان الحاكم او الخليفة في مصر لا بد ان يكون من حاملي المصاحف فقد اصبح هو وحكومته درع وحماية لكل الغوغاء واصبحت الجنة والحوريات مطلب ومطمع لكل مسلم عليه ان يخطط لخطف وقتل واغتصاب القبطي و كما قال الشيخ الشعراوي في كتابه الفتاوي ان المسلم في الجنة "شهوة لاتنقطع وذكر لايميل دحما دحما" اي لحم في لحم،  واصبح الحاكم او الخليفة في مصر شريك اساسي في كل الجرائم اليومية التي يتعرض لها الاقباط و اصبح يمارس دوره بامانة اسلامية من ظلم و استبداد مشاركا بصمته واصبحت العدالة في عهد هؤلاء القائمين علي الدولة المصرية المحتلة بهم من اسوأ الايام سوادا في حياة الاقباط

و للاسف من ايام 1952 و ينتظر الاقباط الفرج علي يد الرئيس او الخليفة التالي و لكنه مثل سباق المارثون كل حاكم او خليفة جديد يكون اسوأ من الخليفة السابق

و بعد 25 يناير 2011 تنفس 99,9% من الاقباط الصعداء ولم اكن واحد منهم ورفضت حتي هذه اللحظة ان اهنيء.لان أحمد مثل الحج أحمد. وكان الاقباط قد شاركوا منذ الحظة الاولي في الوقفات الاحتجاجية و للتاريخ فان الاقباط الابطال من العمرانية هم أول من وقفوا ضد الخليفة السابق و حكومته وان ابطال العمرانية هم الذين كانوا من اسباب الوقود والدفعة الميكانيكية التي اطاحت بالخليفة ومعظم زبانيته

و كالعادة الخليفة الجديد أسوأ من السابق وعينه علي الحوريات فاصبح يشارك بقواته المسلحة بكل امكانياتها من اسلحة فتاكة في قتل الاقباط و بدون اي استحياء و الاكثر من ذلك اصدر فرمان بأن مصير الاقباط في مصر سوف يكون مثل مصير المسيحيين في العراق لو ان اقباط المهجر نجحوا في تدويل القضية القبطية و تقديمها امام المحافل الدولية.

و ذلك بسبب الجرائم المتعددة وآخرها غزوة ماسبيرو التي انتصر فيها الجيش الاسلامي المجهز بضرائب واموال الاقباط التي يدفعونها داخل و خارج مصر في الدول التي تقدم المعونة العسكرية وغيرها الي مصر ضد العزل من الاقباط الذين لم يكونوا يحملون من اسلحة سوي ايمانهم المسيحي.

و حسب المصادر المؤكدة لدي الدولة القبطية فان عدد الذين استشهدوا 55 شهيدا من اشرف و انبل و اشجع من انجبتهم مصر بيد مجموعة من السفلة و الغوغاء يقودهم قائد لا يصلح الا ان يكون قوادا لكل من يؤمن بفكره الدموي الذي اراد ان يمحي جريمته الجبانة بغسل الارض من الدماء الطاهرة التي لا يعرفون معناها او قيمتها و بالقاء بعض اجساد من الشهداء الاقباط الاطهار في النيل لاخفاء العدد الحقيقي لجريمتهم مثل النعامة التي تضع رأسها في التراب متوهمة ان احد لايراها لانها لا تري احدا..

و مثل العاهرات المقبوض عليهن في قضايا الدعارة يتفننون في الاجابة علي المحقق لتبرأة انفسهن خرجوا هؤلاء القتلة الملقبين بالقادة و بكل جبن و خسة وضعف و خوف من هؤلاء الاقباط الشهداء يخشونهم في موتهم و صمتهم اكثر مما كانوا يخشونهم وقت ان سحقوهم بالدبابات ليتفننوا في الكذب الممزوج بالغباء و السفالة لا تخرج الا من قادة أبتليت بهم مصر  لم يعرفوا معني الانتصار وزهوه طوال حياتهم الا و هم وقوف امام المرآة لضبط الزي العسكري يحلمون ويتخيلون نشوة الانتصار.

وقد استطاعوا بعد سنين هذه عددها ان يحققوا اول حلم من احلام الانتصار لهم علي بعض من الاطفال والنساء والشباب العزل والذي يُحرم عليهم ايمانهم حمل السلاح الذين خرجوا ليصرخوا من قسوة و كثرة الظلم والاضطهاد الواقع عليهم.

إن ما فعله هؤلاء الملقبين بالقادة والمفروض ان الذي يحكمهم هو الشرف العسكري الذي تناسوا او ربما لم يسمعوا به من قبل يصنف تحت بند الخيانة العظمي والتصفية الجسدية لشعب اعزل لذا وجب تقديمهم للمحاكمة المحلية والدولية وسحب الجنسية المصرية منهم ليكونوا عبرة لمن لم يعتبر
لانهم اساءوا إلي سمعة مصر بسبب هذه الجريمة والجرائم الاخري التي تُرتكب بانتظام يومي ضد الاقباط
 
م. نبيل بسادة    .       
 

 

User comments:
Add your own comment
mohamed was a dirty person decieved many . he fucked alot of women and will be fucked in the last day .
M r Apr 29, 2012 PST
wish you will take the harmful egyptian nationality from the rest of coptic .
sakmnkzx Apr 29, 2012 PST
علم مصر ام علم الاسلام قد يكون التعبير قاسئ ولكن الحقيقة اقسئ موت البابا شنودة صندوق بلا علم جنازة مهيبة وغياب الهوية المصرية عن الشخصية رغم صمت البابا شنودة ورغم معارضته للثورة التي خلقت وخلفت ارهابا يتربع الان علي راس البرلمان ومقاعدة بنسبة غلبت ديكتاتورية مبارك وخلقت تطرفا وان لم يظهروه جليا كطالبان ولكن بدايته كانت بدايته واضحة فى استبعاد اصوات الاقليات والمراة بل وايضا محاولة اسباغ السبغة الاسلامية علي الدستور بل وايضا قولهم وتعبيرهم الصريح ان رئيس الدولة كما قالوها في تونس يجب ان يكون مسلم بل وزاد تطرفهم بعد قتلهم لااكثر من خمسة الاف فرعوني قبطي مسيحي - ولعل وضوح الرؤيا وهي عدم لف صندوق البابا شنودة في علم مصر فهل طلب البابا شنودة التحرر من علم مصر كما تحررت روحه ام ان الدولة بقيادة العسكر الاخوان والسلفيين الذين حصلوا علي 74% و8% للمسلميين السنة بحزب الوفد الذين هم اقل تطرفا و 8% للمسيحيون والمراة والاقليات الاخري ومن بينهم مسلمين سنة ايضا - ام ان الدولة رفضت وضع علم مصر فوق الصندوق الذي يحمل نعش البابا شنوده وهنا نتسال ماذا عن القول الذي يتغني به الاقباط في كل مكان للبابا شنودة مصر وطن يعيش فينا ولا نعيش فيه - من المعرف ان اي مواطن من اي دولة يموت في دولة اخري يتم وضع علم بلده علي الصندوق تعبيرا عن هويته - ولقد عكس الحضور الاعلامي الكبير فضح تلك المهزلة او ربما تعكس ان كل تلك الفبركة من العسكر لم تكن الا وضع يكس وجه المراءة لقضية مسبيروا الطويلة وقصتها مع العسكر والداخلية والارهاب الاخواني والسلفي او قصة كنيسة القديسين والاجساد التي تناثرت بل وايضا راينا ما قاله رجال الداخلية عن الاقباط وسبهم ومنعهم من انقاذ الجثث ودفنهم في نفس الديرالذي دخله العسكر بعد الاعتداء عليه ايضا وماذا حصل الاقباط الي الان الاقباط في مصر لم يحصلوا علي نسبة نصف مليون صوت انتخابي بينما اصواتهم تتعدي ذلك ولا ننسي ان البابا شنودة في ايامه ومنذ اكثر من ثلاثة اعوام قام بعم تعداد للاقباط بعد تعداد قامت به الدولة الي ماذا يهدف لا نعلم ولكنه كان تعداد شامل للكبير والصغير اي تعداد عائلات اي انه في المستقبل لن نحتاج الي تعداد لمدة سنوات -ووووووو الخ واذا اردنا الكلام ليصمت العاقل في هذا الزمان كما يقول البابا شنودة ولكن هل سنترك المجانين يبشرون بالانجيل وماذا عن قتل يوحنا المعمدان وهل كان يوحنا يفتقر الي الحكمة ومتي نسمي الحكمة حكمة والجنان جنان اذ راينا يوحنا يقتل من اجل امراة وثنية ورجل لا علاقة له بالدين وما دخل يوحنا هذا المجنون بالدين في نقد السياسة الزوجية في الحكم ام اننا نحتاج الي مزيد من حكمة الحكام كي نصمت طول الزمان فلو كانت الارض سماء ما خلق الله الانسان ليعيش فيها ولو كانت الانسان روحاني فقط فما فائدة الشيطان وما فائدة اعطاء الله لادم السلطان علي كل شئ وجعله تاج الخليقة وما فائدة نزول موسئ امام فرعون برغبة من الله بل ودفع موسئ رغم حجج موسئ وخوفه من مقابلة فرعون في البداية فاين تكمن الحكمة وهل هناك اماكن يكون فيها الانسان حكيم واذا خرج منها تنتهي الحكمة والروحانية وماذا عن ابتعاد موسئ بنزوله الي فرعون لتدعيم الوحدة الوطنية ام ان موسئ نزل ليقوي روابطه بفرعون والسلطة وكيف خاف موسي علي شعبه من سطوة فرعون وكم من الشعب قتل نتيجة جراة موسئ - وماذا عن مطالبة البعض من المسئولين بوضع تمثال للبابا شنودة وخوف البعض من تكسيره ووعود بحماية التمثال الامر غريب يبدو ان الجدل الاكبر ليس حقوق ولا مشاكل ولا ما يحدث بداخل الدولة بل هو التمثال الذي نزل موسئ النبي ليجد الشعب يعبده فما كان منه الا ان القي بلوحي الشريعة وكسرهما وكسر العجل بينما الجميع في مصر نري كل تلك العواطف من الشعب التي تلاشت امام الحقائق الموجودة فالدرهم المفقود موجود ولكن الشعب مازال يبكي علي البابا المشكلة لم تحل لا تحققت مساواة اجتماعية ولا عدالة ولا حرية ونري فئات من الشعب متناثرة تطالب بامور هي في الحقيقة مطالب لم تتحقق بعد ولكن المشكلة الان الشعب يطالب الدولة بحماية التمثال رغم انه لم يولد بعد
baskhairon sedky kamil Mar 22, 2012 PST
BgTi3V , [url=http://rgqdfsvnbydc.com/]rgqdfsvnbydc[/url], [link=http://evjfceyymdhs.com/]evjfceyymdhs[/link], http://ccnvrvqwtcld.com/
lnuygnc Mar 14, 2012 PST
K1DxPp jrjbyprpnuwv
luutylf Mar 10, 2012 PST
God help me, I put aside a whole afentroon to figure this out.
Sujit Feb 28, 2012 PST
الكلاب المسيحية تنبح و القافلة تسير !
egyptian Dec 15, 2011 PST
من اعماق قلبى بطلبلك الشفاء من اعماق قلبى ادعوا لك بطول العمر والبقاء عشت لنا يا مبارك عشت لنا يامن حافظت على بلدك وشعبك من ويلات الحروب والخراب والدمار عشت لنا ياصانع حضارة مصر وملعونين هؤلاء الخنازير والكلاب والبلطجية الاوباش والرعاع الذين خرجوا يوم 25 يناير واسقطوك واتوا الينا بالنجاسات من الغربان المسلمين والسلفيين وجماعات الأرهاب
christian Dec 2, 2011 PST
إبراهيم عيسى he is a very good man
christian Dec 1, 2011 PST
islam is a dirty religion and america supported it to destroy russia but they suffered from it in 11 september . America donot protect rights or miniorities but only selfish needs will lead the warld to the hill one day
dsadew Nov 29, 2011 PST
السيد نبيت بساده يزيف التاريخ
abd elhady Nov 27, 2011 PST
Thank you Mr. م. نبيل بسادة Thais is truth
christian Nov 17, 2011 PST
Thank you Mr. م. نبيل بسادة
christian Nov 17, 2011 PST
تعليق:حاج 2011 تاريخ: 17/11/2011 - 09:36 دعوة علي جبل عرفات بصراحة و بروحنية يوم عرفات دعوت للرئيس مبارك بان يفك اسره و ان يصرف كربه و ان يعلو شأنه فهذا الرجل خدم مصر و لكننا انكرنا و حجدنا عليه فالهم تقبل دعوتي امين يا رب العالمين ---حاج مصري 2011 29 - تعليق:اسمهان تاريخ: 17/11/2011 - 09:31 لماذا لم يهرب مبارك بعد الثورة مازلت اتعجب و في حيرة لماذا لم يهرب الرئيس مبارك عقب ثورة 25 يناير و مهما كثرت التحليلات الا ان قراره بعدم الهروب امر محير فاما الرجل واثق من برائته و انه خدع (بضم الخاء ) ممن حوله و انه صلب الارادة قوي الثقة بالنفس عزيز شجاع لا يهاب و بصراحة مطلقة كل هذة الصفات تنطبق علية فلم يهزه سنه الكبير (85 عاما ) و لم يهاب محاكمته كم انت عظيم يا مبارك فتحية لك من القلب و تحية لهذة الشخصية المصرية الشجاعة التي لا تهاب ثورة و لا غيره
christian Nov 17, 2011 PST
بل فضلات اقل المسلمين من بول وغيره أطهر من هؤلاء الصليبيين المجرمين ومن أبيهم نظير جيد ومن بولس الكذاب واللى مش عاجبه البلد يغور فى ستين داهية
ataallah Nov 8, 2011 PST

[required fields]