07

مكانة المرأة فى الإسلام

قائمة محتويات الكتاب| قائمة الكتب| الصفحة الرئيسية   

 

أهمية النكاح ( الزواج) فى الإسلام

الزواج حسب القرآن أمر مرغوب فيه " وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم" ( النور 24:32). وهو سنة النبي محمد " النكاح من سنتي. فمن لم يعمل بسنتي فليس منى، وتزوجوا فإني مكاثر بكم الأمم. ومن كان ذا طول فلينكح، من لم يجد فعليه بالصيام فإن الصوم له وجاء". وهو نصف الإيمان " إذا تزوج العبد فقد استكمل نصف الدين فليتق الله فى النصف الباقي". وأما عند الفقهاء فهو فرض فى حالة التواقان، أي فمن وجد فى نفسه شوقا إلى النكاح ولم يتزوج وهو قادر قلى ذلك من الناحية المادية فهو مذنب، مثله مثل مرتكب الكبيرة.  

لقد حرم محمد العزوبة وورد فى الحديث: " ما فى الجنة أحد إلا له زوجتان، وإنه ليرى ساقاهما من وراء سبعين حلة، ما منها من عزب". وفى مستند أحمد بن حنبل " إن سنتنا النكاح. شراركم عزابكم، وأرازل موتاكم عزابكم". سأل محمد رجلا يدعى عكاف إذا كان متزوجا فى رد: "اللهم لا" قال: "هل لك جارية؟" قال: " ل"  قال: " وأنت موسر؟" قال:" نعم" قال:" أنت إذا من إخوان الشياطين. إن كنت من إخوان النصارى فأنت منهم، وإن كنت منا فشأننا التزويج". يرغب محمد الرجال فى الزواج لان النساء يأتين البركة والغنى           " تزوجوا النساء فإنهن يأتين بالمال" و" ركعتان من المتزوج ( المتأهل) أفضل من سبعين ركعة من العزب"

ونتعلم من الآثار المروية أن الزواج ليس سنة محمد فحسب، بل هو سنة الأنبياء أيضا " من كان على ديني ودين داود وسليمان وإبراهيم فليتزوج إن وجد إلى النكاح سبيلا، وآلا فليجاهد فى سبيل الله. إن استشهد يزوجه الله من الحور العين، إلا أن يكون يسعى على والديه أو فى أمانة للناس عليه". إذا فمن لم يتزوج، يعرض نفسه للعنة الله وملائكته " لعنة الله والملائكة والناس أجمعين على رجل تحصر ولا حصور بعد يحيى بن زكريا".  

ولكن يبقى الإنجاب السبب الأهم، عن جابر قال: " كنت من رسول الله فى غزوة، فلما قفلنا تعجلت على بعير قطوف، فلحقني راكب من خلفي فالتقت فإذا أنا برسول الله. قال: ما يعجبك؟ قلت: إني حديث عهد بعرس. قال: فبكرا تزوجت أم ثيبا؟ قلت: بل ثيبا. قال: فعليك بالكيس الكيس( أي الولد)". ويبقى لاحتقار العزاب وكونهم ممن يشتبه بهم فى المجتمعات الشرقية تاريخا وتقليدا فمن لم يتزوج يجعل نفسه عرضة لمختلف التهم " عن إبراهيم بن مسرة قال: قال لي طاوس لتنكحن أو لأقولن لك ما قال عمر لأبي الزوائد: ما يمنعك من النكاح إلا عجز أو فجور".

 

فى رواية " أن عثمان بن مظعون أراد أن يختصى ويسيح فى الأرض فقال له رسول الله : أليس لك فى أسوة حسنة؟ فأنا آتى النساء وآكل اللحم وأصوم وافطر، إن خصاء أمتي الصيام، وليس منا من خصي أو اختصي" البخاري- نكاح 83.

يستنكر الإسلام التبتل أو الرهبانية لأنه حياد عن سنة محمد. وجاء فى القرآن: " ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله فما رعوها حق رعايتها" ( الحديد 27:57). وفى الحديث " لما كان لمن أمر عثمان بن مظعون الذي كان ممن ترك النساء، بعث إليه رسول الله. فقال: يا عثمان. إني لم أو مر بالرهبانية، أرغبت عن سنتي؟ قال: لا، يا رسول الله. قال: إن من سنتي أن أصلي وأنام، وأصوم وأطعم، وأنكح وأطلق. فمن رغب عن سنتي فليس منى" – الدرامي – نكاح 3.

  Back ] Next ]

قائمة محتويات الكتاب| قائمة الكتب| الصفحة الرئيسية

A technical blog
News, reviews and previews of PlayStation games