من
الحان باراباس
لقداسة
البابا المعظم الأنبا شنودة الثالث
"
فصرخوا أيضاً جميعهم قائلين ليس هذا بل
باراباس.
وكان
باراباس لصاً " (يو 40:18)
|
أخطـأت
أمـى واصــغت لنـداهـا قطفت
أمـى حــرامـاً من جنـاهـا أنا
مـن شـرد فـى الشـر
وتـاهـا أنـا
ابن الارض
أصـلى مـن ثراهـا وأنا
الخـاطـئ حـر
أتبــاهـى و
حنان قـد تســامـى
و تنـاهـى وعـلام
كـرههـم فيـك
عـلاما تنزع
الببغضـاء منهـم والخصـاما فـملأت
الـكون حبـا وســلامـا لأشــل
و أبـا بـين اليتــامـى والطـريح
المقعـد اشـتد وقـامـا شخصـك
الحانى وزادت فى أذاهـا وأنـا
الخـطئ حـــر اتبـاهـى وحنـان
قـد تسـامـى وتنـاهـى صاحب
العار الذى لـوث نفسـه فى
ضـلال مثلمـأ ضـيع أمسـه نشـوة
أو سكرة يـحفر رمسـه يـرتجى
الحيـة ان تمـلأ كأسـه كـل
مـن فى العالـم النـاكر قدسـه نفسـى
الخجـلى يغطيهـا بـكاهـا وأنـا
الخـاطئ الحـر أتباـهـى وحنـان قـد تسـامى وتنـاهـى |
أنت
لم تقطف من الجنـــة بـل أنت
قـدوس طهــور
بينمــا أنت
عـالى فى ســـماء انمــا فلمـاذا
انـت مصــلوب هنــا حكمــة يـارب لا
أدركهــا عجبـاً
يـارب ماذا قـد
جـرى عـشت
يـا مـولاى حينا بينهـم كنت
يـا قـدوس قلبـا مـشفقـاً كـنت
رجــلا لكسـيح ويـدا قـد
أقمت الميت والأعمـى رأى فلمـاذا
قامـت الدنيـا عــلى ولـماذا
انت مصــلوب هنـا حكمـة
يـارب لا ادركهــا أنـا
أولى منك بالصـلب أنـا أنـا
مـن ضيع ويحى يـومه أنـا
من يسعى إلى الموت وفى أنـا
ظمـآن تـولى مسـرعا أيهـا
المصلوب يا من قد رأى كلمـا
طاقت بك العـين انزوت فلمـذا
أنـت مصـلوب هنـا حكمـة
يـارب لا ادركهـا |
|
A technical blog News, reviews and previews of PlayStation games |