إلى قائمة تقارير هيئة حقوق الإنسان | عودة إلى الصفحة الرئيسية | عناوين الأخبار
|
إلوتاريوس
وأمه أنثيا أسقفيته ولد
حوالي عام 98 م، وكان والده أوغانيوس قاضياً
يحتمل أن يكون مسيحياً، ووالدته أنثيا Anthia
إنسانة مسيحية تقية قامت بتربية إبنها خاصة
بعد وفاة والده. قدمته
للأب أناكليتوس أسقف روما الذي اهتم به
روحياً ثم عهد به في يدي أسقف بمدينة
إيكانية يدعي ديناميوس. وقد ظهرت مواهب
إلوتاريوس Eleutherius
وعلمه
مع حياته الفاضلة وشجاعته أثناء
الإضطهادات خاصة بعد سيامته كاهناً في سن
الثامنة عشرة. إذ
بلغ العشرين من عمره سيم أسقفاً علي بلاد
إيليريا (إسكلافونيا) فآمن
علي يديه كثيرون الأمر الذي أثار بعض
الأشراف الوثنيين فبعثوا إلي الإمبراطور
يخبرونه بخطورة هذا الاسقف علي العبادة
الرسمية للإمبراطورية. القبض
عليه
أرسل
الامبراطور هادريان أحد الولاة يدعي فيلكس
للقبض عليه وإحضاره إلي روما... وعندما
التقي فيلكس به دخلا في حديث مشترك فيه
إنجذب فيلكس نفسه للإيمان المسيحي، وصار
الأسقف أباً روحياً له. صار
موقف فيكلس محرجاً مع الأسقف، غير ان
الاسقف طلب منه أن يذهبا مع الجنود إلي روما
وهناك تقدم الأسقف بنفسه للإمبراطور الذي
قام بتعذيبه تارة بوضعه في أتون نار وآخرى
بربطه في أقدام الخيل لتجري به علي الجبال
وبإلقائه للوحوش الجائعة وكان الرب يخلصه،
وأخيراً أمر بقطع رأسه. أسرعت
أمه أنثيا إليه وانطرحت علي جسده الطاهر
وهي تشكر الله علي عطية الإستشهاد التي
نالها إبنها مع أحد عشر شهيداً... فجاء الجند
وقطعوا رأسها هي أيضاً (يحتفل الغرب
بعيدهما في 18 ابريل ). |
إلى قائمة تقارير هيئة حقوق الإنسان | عودة إلى الصفحة الرئيسية | عناوين الأخبار
|
A technical blog News, reviews and previews of PlayStation games |