جده ـ
آمال رتيب
قد لا يتخيل الإنسان الذي يعيش
الحياة العصرية بكل معطياتها أن هناك
عادات وتقاليد مازالت تحكم حياة بعض
القبائل العربية, فالثأر والدية من
القوانين التي تحكم القبائل السعودية
وأخيرا نجحت جهود شيوخ قبائل قحطان
وشهران' جنوب السعودية' في إقناع
ذوي القتيل إسماعيل بن ناصر بن مدشوش
الشهراني20 سنة وابن عمه المصاب راجح
بن إبراهيم الشهراني40 سنة بقبول
الصلح والتنازل عن القصاص من القاتل هادي
بن محمد بن هادي القحطاني الملقب بـ'ابن
غريران'.
وتعود وقائع القضية إلي عامين حينما
اشتبه القاتل في المقتول وقريبه عندما
سمع أصواتا غريبة خارج منزله حيث خرج
وأطلق النار عليهما فقتل الأول وأصاب
الآخر في ساقه مما تسبب له في إعاقة دائمة.
وكانت قبائل شهران قد استقبلت جموعا من
قبائل قحطان يقدر عددها بـ'2000' شخص
يتقدمهم شيخ شمل قبائل قحطان فهد بن عبد
الله بن دليم وعدد من مشايخ القبائل
واشترط أهل المقتول علي ذوي القاتل أداء
القسم بأن أابنهم لم يكن يعلم اسم أو
قبيلة المقتول وأنهم لم يدفعوا أية مبالغ
مالية لأي طرف من أطراف المفاوضات
والوساطة واستجاب شيخ قبيلة آل سليمان
بعرين قحطان عايض بن ذيب القحطاني
لطلباتهم وأدوا القسم وفوض أهل المقتول
ذوي القاتل في تحديد المبلغ المالي مقابل
تنازلهم عن القصاص وتم تحديد3 ملايين
ريال لأهل المقتول و500 ألف ريال
تعويضا لقريبه المصاب وتمت الموافقة علي
ذلك وحرر محافظ محايل عسير محضرا رسميا
بالتنازل وحصل وكيل الورثة علي المبلغ
المتفق عليه.
الأهرام
العربى:
نص الخبر