كتب ـ
أحمد فرغلي
بعد أن استقر به المطاف في ولاية
كاليفورنيا الأمريكية تقدم صفوت الزيني
فيلسوف جماعة التكفير والهجرة الهارب من
القاهرة بطلب الحصول علي الجنسية
الأمريكية مراهنا علي رحابة القانون
الأمريكي التي أتاحت للدكتور عمر
عبدالرحمن من قبل ـ الأب الروحي للجماعة
الإسلامية المحظورة ـ بممارسة نشاطه من
بلاد العم سام.
الزيني لم ينتظر صدو قرار من سلطات ولاية
كاليفورنيا.. لكنه بدأ علي الفور في
ممارسة دعوته إلي اعتناق أفكار التكفير
والهجرة المتطرفة وإعادة إنتاج أفكار
أستاذه شكري مصطفي مؤسس الجماعة.
وبرغم أن صفوت الزيني قضي ما يقرب من
عشرين عاما في مختلف السجون المصرية بعد
إدانته في قضية اغتيال الشيخ الذهبي عام..1977
إلا أنه لم يتراجع عن فكره المتطرف وسعي
بعد إطلاق سراحه إلي ممارسة الدعوة نفسها
وإحياء التنظيم من جديد.
وبعد التصدي المتواصل لأنشطته داخل مصر
اتجه الزيني إلي الولايات المتحدة بحثا
عن حرية أكبر في إعادة إحياء الجماعة من
الأراضي الأمريكية.