والامثلة
كثيرة في كل مكان.. وما من مستمع
لصوت العقل ومصلحة الامة..
ومحطة الجزيرة تعمل علي تعميق
الفرقة والتطرف وبث اليأس في
النفوس.. لمصلحة من كل ذلك..!
اين علماؤنا ومفكرونا والصفوة
من هذا الموقف؟ وماذا فعلوا..؟
لا شيء..!
ف
الصورة
تتكرر من قول الأبريزى للعلامة
المقريزى
تعليق
هل
أصبحت جريدة الأخبار قناة
لإشعال الفتن
كيف
تسمح جريدة الأخبار لهذا الأحمد
الغير الحكيم أن يتطاول على
الكنيسة
و على الإنجيل بهذا الشكل و كيف
سولت له نفسه أن يقلب الحقائق
بهذه الصورة
.
ان
هذا الرجل يهذي حقا و إنني
أتسائل هل لقب دكتور السابق
لاسمه
حقا
شهادة دكتوراه و كيف حصل عليه .
ان
هذا الرجل لم يقرا التاريخ
بالمرة فهل نسي هذا الرجل ما
فعله
العرب
في البلاد التي دخلوها . ان مصر و
بلاد الشام و العراق و السودان و
المغرب و
الجزائر
و تونس و ليبيا لم تكن بلاد
عربية قبل دخول العرب إليها فهل
تخلى سكان هذه البلاد
بمحض إرادتهم عن لغتهم الأصلية
و احبوا العربية و تحدثوا بها .
هل
لم يقرا ذلك الرجل عما فعله
الخليفة المأمون بأقباط مصر و
الذي
قتل
منهم ما يقرب من 25 ألفا مرة
واحدة.
إنني
لن أتكلم عن التاريخ و لكنني سوف
أتحدث عن الواقع و الواقع
يقول
ان جميع السكان الأصليين للبلاد
التي احتلها العرب و ما زالوا
يحتلونها واقعين
تحت
الظلم و منهم الاقباط في مصر و
الأمازيغ في المغرب و الجزائر و
تونس و ليبيا و غير
العرب في جنوب السودان و
الأكراد في العراق و السريان في
سوريا و الكلدانيين في
العراق
و مازال السكان الأصليين غير
قادرين على التحدث بلغتهم
الأصلية و غير قادرين
على
حكم بلادهم
و
نحن في مصر ضاعت هويتنا المصرية
فبدلا من أن يقول المواطن أنا
كمصري
يقول أنا كعربي وبدلا من أن تقول
المذيعة الفيلم المصري تقول
الفيلم العرب و
كذا
المسلسل و أيضا بدلا من الزعيم
المصري يصبح الزعيم العربي و
هكذا ضاعت مصريتنا
حتى
أغنية محمد ثروت والتي تقول
مصريتنا وطنيتنا توقف إذاعتها و
إنني أدعو المذكور
لقراءة
الحوار الآتي ليرى من يعتذر إلى
من و من الذي بدأ الحرب .
حوار
صريح حول الإسلام