قناة إشعال الفتن

إلى قائمة تقارير هيئة حقوق الإنسان | عودة إلى الصفحة الرئيسية | عناوين الأخبار 

 

تعليق

 

قناة إشعال الفتن

بقلم الدكتور:
أحمد حكيم


في برنامج آخر غريب لمحطة الجزيرة ناقش فيه المشتركون والمتداخلون لماذا لم يقدم البابا اعتذارا للعرب عن الحملات الصليبية ضدهم وقتل الصليبيين للالاف من اطفال ونساء بيت المقدس؟
وتطرق الحاضرون لمسألة الحوار بين المسيحيين والإسلام، وعجبت من اسلوب الحوار لانه اتسم بشيء من التطرف من الجانبين.
ولي بعض الملاحظات التي اود ان اشير اليها لا لان البرنامج اعجبني ولكنه برنامج لا محل له من الاعراب شكلا وموضوعا.. وهذه النقاط الخصها فيما يلي:
* لا اعتقد ان اعتذار البابا حتي لوحدث سيفيد في شيء لان ذلك لن يغير من انحياز الكنيسة الرومانية لليهود، فهي التي برأت اليهود من صلب المسيح، حتي ان البعض اتهمها بانها بذلك غيرت من الانجيل.
هذا إلي جانب ان نفس الكنيسة كانت ايضا من دعاة الحملات الصليبية علي الشام.
* وأمر آخر يجب ان يفهمه الجميع وهو ان لليهود نفوذا كبيرا في كل الدول الغربية..نفوذ سياسي وصل ايضا إلي الكنيسة.
ولذلك لا محل لتوقع ان تعامل الكنيسة الكاثوليكية مسألة الحروب الصليبية كما عاملت جريمة اليهود التي ذكرها الانجيل والتي يؤمن بوقوعها كل مسيحي في العالم بغض النظر عن مذهبه كاثوليكي أو ارثوذكسي أو بروتستانتي أو غير ذلك.
* تحدث احد المسيحيين اللبنانيين (اعتقد انه احد القساوسة) عن لماذا غزا العرب الاندلس وقارن بذلك بالحملات الصليبية، وحاول ان يفرق بين الحديثين علي انهما حدثا لدواعي سياسية واقتصادية.

ولكن شتان بين الاثنين.. فالعرب في كل فتوحاتهم لم يقتلوا طفلا أو امرأة ولم يصادروا ممتلكات أو حاولوا اجبار احد علي الارتداد عن دينه.
ولعل فيما فعله امير المؤمنين عمربن الخطاب عندما فتح القدس، فلقد امن للمسيحيين كنائسهم واموالهم وكل شيء.
بل رفض ان يصلي في كنيستهم خوفا من ان يقول غلاة المسلمين لقد صلي عمر هنا فلتكن مسجدا.
بل لقد طلب من كبير الاساقفة ان يعطيه ارضا لبناء مسجد وتم ذلك.
وعاش العرب في الاندلس 800 سنة ازدهرت فيها إلي حد مذهل وعم الخير ونما الاقتصاد وبنيت المؤسسات العلمية وكانت الاندلس مصدر علوم ومعرفة خدمت اوروبا.
اما عندما قام بفتحها الفرنجة بعد ذلك فقد اقاموا المحارق لكل مسلم رفض ان يرتد عن دينه.. وكان ذلك في اعتقادي أول هولوكوست في التاريخ الحديث بعد المذابح التي قام بها التتار.
اذن هي مقارنة غير عادلة وغير منصفة..!

***


* يجب ان يعرف الجميع ان العصر الحاضر والمجتمع الدولي لا يحترم إلا الاقوياء، ولدينا كل المقومات لنكون اقوياء ولكننا نفرط في عوامل القوة ولا نتفق فيما بيننا، ونحن مشتتون ومتفرقون ولذلك ينظر الجميع الينا علي اننا ضعفاء فذهب ريحنا..! ولعل نظرة فاحصة إلي حالنا توضح ما اعنيه:
­ العراق ضعيف مهدد لان حاكمه غامر بمستقبل امته وشعبه وها هو يتلقي الضربة تلو الضربة ثم نشاهد علي شاشة التليفزيون من يقول 'ان تخفيض' الولايات المتحدة وبريطانيا لطلعاتها في المناطق المحظور الطيران فيها حدث لانهما خائفتان من الدفاع الجوي العراقي. اليس هذا امرا مضحكا؟
­ الرئيس العراقي يعلن أنه سيجيش سبعة ملايين عراقي لتحرير فلسطين.. ولم يفعل شيئا وانما هي كلمات عنترية لا تعني شيئا.
­ الجزائر في محنة والخلافات والتطرف يمزقها ولا ادري متي يتوقف تيار الدم الذي يقتل الابرياء.
لماذا لا يجمع زعماؤه وصفوفه علي رأي لحل كامل قوي لهذه الازمة؟

***


والامثلة كثيرة في كل مكان.. وما من مستمع لصوت العقل ومصلحة الامة..
ومحطة الجزيرة تعمل علي تعميق الفرقة والتطرف وبث اليأس في النفوس.. لمصلحة من كل ذلك..!
اين علماؤنا ومفكرونا والصفوة من هذا الموقف؟ وماذا فعلوا..؟ لا شيء..!

ف

    الصورة تتكرر من قول الأبريزى للعلامة المقريزى

تعليق

هل أصبحت جريدة الأخبار قناة لإشعال الفتن

كيف تسمح جريدة الأخبار لهذا الأحمد الغير الحكيم أن يتطاول على الكنيسة و على الإنجيل بهذا الشكل و كيف سولت له نفسه أن يقلب الحقائق بهذه الصورة .

ان هذا الرجل يهذي حقا و إنني أتسائل هل لقب دكتور السابق لاسمه حقا شهادة دكتوراه و كيف حصل عليه .

ان هذا الرجل لم يقرا التاريخ بالمرة فهل نسي هذا الرجل ما فعله العرب في البلاد التي دخلوها . ان مصر و بلاد الشام و العراق و السودان و المغرب و الجزائر و تونس و ليبيا لم تكن بلاد عربية قبل دخول العرب إليها فهل تخلى سكان هذه البلاد بمحض إرادتهم عن لغتهم الأصلية و احبوا العربية و تحدثوا بها .

هل لم يقرا ذلك الرجل عما فعله الخليفة المأمون بأقباط مصر و الذي قتل منهم ما يقرب من 25 ألفا مرة واحدة.

إنني لن أتكلم عن التاريخ و لكنني سوف أتحدث عن الواقع و الواقع يقول ان جميع السكان الأصليين للبلاد التي احتلها العرب و ما زالوا يحتلونها واقعين تحت الظلم و منهم الاقباط في مصر و الأمازيغ في المغرب و الجزائر و تونس و ليبيا و غير العرب في جنوب السودان و الأكراد في العراق و السريان في سوريا و الكلدانيين في العراق و مازال السكان الأصليين غير قادرين على التحدث بلغتهم الأصلية و غير قادرين على حكم بلادهم

و نحن في مصر ضاعت هويتنا المصرية فبدلا من أن يقول المواطن أنا كمصري يقول أنا كعربي وبدلا من أن تقول المذيعة الفيلم المصري تقول الفيلم العرب و كذا المسلسل و أيضا بدلا من الزعيم المصري يصبح الزعيم العربي و هكذا ضاعت مصريتنا حتى أغنية محمد ثروت والتي تقول مصريتنا وطنيتنا توقف إذاعتها و إنني أدعو المذكور لقراءة الحوار الآتي ليرى من يعتذر إلى من و من الذي بدأ الحرب .

  حوار صريح     حول الإسلام

إلى قائمة تقارير هيئة حقوق الإنسان | عودة إلى الصفحة الرئيسية | عناوين الأخبار 

 
أعلى الصفحة

A technical blog
News, reviews and previews of PlayStation games