طالبت
لجنة الشئون الدينية
والاجتماعية لمجلس الشعب في
تقريرها الذي أعده الدكتور محمد
علي محجوب حول الرد علي بيان
الحكومة ضرورة وضع حد لظاهرة
الآراء والفتاوي المتعارضوة
والمتضاربة في القضية الواحدة
والتوسع في اصدار النشرات
الفكرية التي تعالج مشكلات
العصر, وكذلك تطوير مناهج
التعليم الأزهري مما يساعد علي
إيجاد الداعية الكفء حتي يؤدي
الأزهر دوره الهام في التعليم
الديني والاهتمام ببرامج تدريب
الائمة والتركيز علي تزويدهم
بما يتناسب والظروف الراهنة.
وأوصت اللجنة بزيادة عدد قوافل
التوعية التي توجهها وزارة
الأوقاف إلي التجمعات الشبابية
في الجامعات والتي يشترك فيها
كبار العلماء والدعاة للرد علي
تساؤلات الشباب.
وطالبت اللجنة بزيادة مساحة
البرامج الدينية في الاذاعة
والتليفزيون لكونها لاتزيد
حاليا عن نسبة3% مع أن الدين
في شموله وكماله هو نظام الحياة
والتنسيق بين أجهزة الدعوة
والاعلام والثقافة بحيث لايقدم
مايتعارض مع آداب الإسلام
وتعاليمه, وعدم عرض
المسلسلات والاعلانات الهابطة
التي تظهر الصورة السلبية في
المجتمع.
كما أوصت اللجنة بالتصدي
للحملات التي تشنها أجهزة
الاعلام الغربية للتشكيك في
طبيعة العلاقة بين المسلمين
والمسيحيين.
وعن الجانب الاجتماعي طالبت
اللجنة بضرورة تفعيل دور
الجمعيات الأهلية التطوعية
بصفتها إحدي الركائز الاساسية
للتنمية وذلك باستغلال الموارد
الذاتية, وأكدت ضرورة زيادة
عدد المستفيدين من مساعدات
الضمان الاجتماعي حتي يشمل كافة
الفئات الفقيرة التي لاعائل لها
وزيادة قيمة المساعدة.