أكد
الرئيس حسني مبارك أن القضية
المصيرية أمام الأمة
الإسلامية اليوم هي قضية
التخلف في شتي المجالات,
ولذلك يجب أن يأخذ العقل دوره
كاملا لإنقاذها من هذا التخلف,
أما شغلها بقضايا هامشية لا
جدوي منها, فإنه يعد جناية
في حقها وتعويقا لها عن المضي
في مسيرتها نحو التقدم.
وقال الرئيس في كلمته أمام
المؤتمر العام الثالث عشر
للمجلس الأعلي للشئون
الإسلامية أمس, والتي
ألقاها نيابة عنه الدكتور
محمود حمدي زقزوق وزير الأوقاف,
إنه آن الأوان لأن يستيقظ
المسلمون جيدا, ويلتفتوا
إلي الإصلاح علي جميع
المستويات.
وأضاف الرئيس أن مشكلة الإسلام
اليوم ليست في خصومه, لأن
أمرهم معروف وكيدهم مكشوف,
ولكنها في الجهلاء من أبنائه
الذين يدخلون بالمسلمين في
دروب, وطرق تؤدي إلي الهلاك.
وقال الإمام الأكبر الدكتور
محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر إن
الاجتهاد في حياة الإنسان له
قواعد وشروط, ولكن لايمكن
الاجتهاد في إخلاص العبادة لله.
وقال قداسة البابا شنودة بابا
الإسكندرية وبطريرك الكرازة
المرقسية إن التجديد مطلوب في
فهم أمور الدين, وليس في
أصول الإسلام, لأنه دين له
أصول ثابتة.
موضوعات أخرى