
|

منظمة
الأمن والتعاون في أوروبا تعرض
دعما اقتصاديا مشروطا على دول
آسيا الوسطى
|

حذر القائم بأعمال رئيس منظمة الأمن
والتعاون في أوروبا من أن الفشل في
تنمية الديمقراطية في بلدان آسيا
الوسطى سيؤدي لانتشار التيارات
المتطرفة ولا سيما التطرف الإسلامي
وقد جاء هذا
التحذير على لسان مرسيا جوانا، وزير
خارجية رومانيا بعد جولة قام بها على
مدى ستة أيام وزار خلالها كازخستان
وقرغيزستان وطاجيكستان وتركمانستان
وقال الوزير
الروماني إنه شعر أثناء محادثاته مع
قادة تلك الدول بعدم اهتمامهم بقضايا
مثل حقوق الإنسان والحقوق السياسية
للتيارات المعارضة وحرية الصحافة
واحترام سيادة القانون
وصرح جوانا بأن
قمع الخصوم السياسيين في المنطقة
سيؤدي إلى اتجاههم للعمل من خلال
منظمات إرهابية، وأضاف أن التطرف،
وخاصة تطرف الجماعات الإسلامية
المتشددة أصبح خطرا داهما يهدد منطقة
وسط آسيا
الدعم الاقتصادي
وقال جوانا في
تصريح خاص للبي بي سي إن زعماء دول
جمهوريات آسيا الوسطى يرون أن
اعتبارات ثقافية وتاريخية وجغرافية
تفرض عليهم التحرك البطيء نحو ممارسة
الديمقراطية
وأوضح أن هؤلاء
الزعماء لا يعلنون رفضهم للديمقراطية
لكنهم يطالبون بمزيد من الوقت وبأن
يكون التغيير تدريجيا
لكن جوانا انتقد
هذا الموقف وقال إنه يقوم على منطق
مرفوض
يذكر أن قادة دول
آسيا الوسطى يطالبون المجتمع الدولي
بمساعدات اقتصادية لتأمين حدود
بلادهم من تجارة المخدرات الآخذة في
النمو
لكن جوانا قال إن
تحقيق التقدم في المجال الاقتصادي
والاجتماعي والأمني ينبغي أن يتلازم
مع الإصلاح السياسي
وذكر أن منظمة
الأمن والتعاون في أوروبا على
استعداد لدعم جهود تحقيق الأمن
والإنماء الاقتصادي والحفاظ على
البيئة في دول آسيا الوسطى بهدف دفعها
لقطع خطوات أوسع على طريق ترسيخ
الديمقراطية
وأشار إلى أن
منطقة آسيا الوسطى مهمة للغاية بسبب
موقعها الاستراتيجي، وبسبب وفرة
الموارد الطبيعية فيها وخاصة النفط
والغاز الطبيعي