أكد
فضيلة الشيخ محمود عاشور وكيل
الأزهر الشريف ان الإسلام نبذ
الإرهاب والعنف منذ أكثر من
أربعة عشر قرنا, ونظر إلي
مباديء حقوق الانسان بكل
احترام وتقدير واحاطها
بالحماية اللازمة ضد أي انتهاك,
وقال ان للأزهر دوره الشريف في
الحوار والدفاع عن قضايا
الإسلام وتوضيح الصورة
الحقيقية التي شوهتها بعض
وسائل الاعلام الغربية غير
المنصفة.
جاء ذلك خلال الندوة الفكرية
الثالثة التي عقدتها
الاكاديمية الإسلامية بفيينا
بالتعاون مع اكاديمية نايف
للدراسات الأمنية بالرياض أمس(
الجمعة) بالعاصمة
النمساوية وتناقش قضايا
الإرهاب وحقوق الانسان.
ويقدم خلالها المشاركون من
علماء المسلمين وممثلين
لوزارات الداخلية والمؤسسات
الإسلامية والعربية رؤية
إسلامية تنبذ الإرهاب وترفع من
قدر مباديء حقوق الانسان.
وفضلا عن مشاركة وكيل الأزهر
الشريف يشارك الشيخ فوزي
الزفزاف رئيس لجنة الحوار بين
الأديان السماوية والشيخ سيد
وفا أبو عجور الأمين العام
لمجمع البحوث الإسلامية.
ويتمثل الهدف من هذه الندوة في
مناقشة موضوعات تحتاج إلي
تدقيق المفاهيم وتفنيد
الشبهات المثارة حول الإسلام
والمسلمين, فضلا عن
انعقادها بالنمسا كأول بلد
أوروبي يعترف بالإسلام كديانة
رسمية وتدرس به مادة الدين
الإسلامي لأربعين ألف طالب
بالمدارس الرسمية الحكومية,
ومن ناحية أخري القي فضيلة
الشيخ محمود عاشور خطبة صلاة
الجمعة, كما أم المسلمين في
صلاة الجمعة التي اقيمت
بالمركز الإسلامي بالعاصمة
فيينا.