إلى قائمة تقارير هيئة حقوق الإنسان | عودة إلى الصفحة الرئيسية | عناوين الأخبار
الأهالى: نص
الخبر
تعليق
|
رسالة حول زغلول النجار
السيد
الأستاذ الدكتور/ رفعت السعيد.. جريدة
الأهالي تحية
قلبية وبعد تعودنا
بل تعود الكثيرون مخاطبة جريدة الأهالي
لسان حال كل الوطنيين عندما نستشعر خطراً
يهدد الوحدة الوطنية حيث إنها وما زالت
الجريدة الوحيدة في مصر موضع ثقة القارئ
لصدقها مع مبادئها الحزبية ولاحترامها
له أيا كان دينه أو جنسه. لذا نرجو السماح
لنا نشره. ولكم
وافر التحية والاحترام مجموعة
توقيعات الدكتور زغلول
النجار
المأزق..
والعلاج "الله
(سبحانه وتعالي) تعهد بحفظ آخر كتبه
المنزلة. كلمة كلمة وحرف حرف. بينما
تعرضت الكتب السماوية السابقة كلها إما
للضياع التام أو التحريف أو التبديل
والتغيير. ولذلك فالقرآن الكريم هو
الكتاب الوحيد الذي يتعهد بتلاوته والذي
لا تصلح الصلاة إلا بقراءة فاتحته.. إلخ". هذا نص ما كتبه الدكتور" زغلول
النجار" في جريدة "الأهرام" 23
أبريل 2001. للدكتور
النجار نقول قد نتجاوز عن جرح مشاعرنا
كمسيحيين ونحن أخوة لك في الوطن وذلك
عملاً بقول كتابنا المقدس الذي يضع أو
يحرف كما تدعي وله الفضل في تزويدنا
بكلمة الحياة" اغفروا لمن أساء إليكم.
وأحسنوا إلي مبغضيكم". لكن لا
يمكننا الصمت عن هذه التهمة البشعة التي
ألصقتها بالكتب السماوية السابقة علي
القرآن (التوراة والإنجيل أي الكتاب
المقدس). فلابد أن نكشف زيف ادعائك الباطل
ونكشف أيضاً عن ضحالة علمك " بالإلهيات"
ومن فمك تدان أيها الإنسان. سيادتكم تقر بأن هذه الكتب هي كتب
سماوية لذا لا يمكن أن تنكر أنها رسالة
إلهية وكلام الله الواحد الأحد عز وجل
للإنسان وهذه الكتب حتما وبالمنطق
وبالإيمان السليم تستمد قوتها وفاعليتها
وسلطانها وقوة انتشارها وسلامتها ضد عبث
العابثين سواء ضياع أو تحريف أو تبديل أو
تغيير من مصدرها السماوي ألا وهو "
الله" سبحانه وتعالي السرمدي القادر
قدرة مطلقة علي حفظ رسالته وكتبه
السماوية السابقة للقرآن دونا أدني خوف
أو احتياج لأي من مخلوقاته المنظورة وغير
المنظورة جميعا. وبساطة الإيمان تقودنا إلي معرفة
أن الله عز وجل وتبارك اسمه من صفاته
الإلهية أنه لا يسهوفيتم تحريف كتبه ولا
يغفل فيتم تبديلها أو تغييرها ولا ينام
فتضيع ضياعاً تاماً كما ذكرت يا دكتور!! وأيضاً من صفاته أنه لا يتغير ولا
يتحول ولا عنده قديم يهمله وجديد يهتم به
فتارة يكون إلها ضعيفاً (حاشا لله) فتفلت
من سلطانه كتبه ورسالته التي أوحاها
فتضيع وتارة أخري يصبح قوياً وحافظاً
لكتبه ولكل حرف فيها!! فالمؤمنون به
إيماناً صادقاً يؤمنون أنه صادق في وعوده
ولذا فهو حافظ لرسالته منذ لحظة الوحي
حتي قيام الساعة. فلا يوجد عقل سليم ومؤمن
صادق يقبل هذا المنطق المريض علي الله !!
ونكرر (حاشا لله وألف حاشا). فإن تخيلنا وأوهمنا أنفسنا بحدوث
هذه الوقعة فتكون قد أوقعت نفسك في مأزق
وهو وجود احتمالين لحدوثها: إما أن هذه
الكتب ليست بكتب سماوية وهذا يتنافي مع
شهادتك وإقرارك بأنها كتب السماوية.. أو
تعترف بوجود قوة فاعلة. لذا فعليك وحدك
يقع عبء الإثبات والاستدلال. ونسألك هل
ما زالت هذه القوة طليقة حرة؟ وهل يوجد
ضمان بأنها لم ولن تكرر هذه الفعلة
الشنعاء وما طبيعة هذه القوة؟ الحقيقة يا دكتور هذه القوة وهم
الواهمين وهذه التهمة أكذوبة مفضوحة
وهذا الإله الذي تتدخل في كتبه قوة أخري
فهو إله مغلوب نحن لا نؤمن به إطلاقاً
ولا وجود له إلا في خيال المرضي
والمهووسين. هذه التهمة إن صدرت من
العامة فلا ننشغل بها لكن من دكتور مثلك
فلابد ويتحتم عليك إثبات اتهامك
والبينة
علي من ادعي وياليتك تتحفنا ببحث خاضع
لمنهج البحث العلمي يبين لنا متي وأين
وكيف ولماذا وما هو الأثر والنتائج التي
ترتبت علي هذه الواقعة الوهمية! ولا بد أن
تواجهنا بالأدلة والحجج والأسانيد.. لآن
الأقوال والتهم المرسلة دون سند هي حيله
العاجز علي مر التاريخ. الكتاب المقدس هو كلمة الحياة وهو
المحرك للنفوس والشجرة تعرف من ثمارها
ومن ثماره هذه السحابة من الشهداء
والقديسين والأعمال العظيمة التي تستهدي
بنورها البشرية ومثالا لذلك امرأة ضعيفة
بسيطة صنعت بمفردها ما لم تستطع حكومات
أن تفعله ألا وهي الأم تريزا والعالم
أجمع يعرفها وكان عكازها فقط كلمة الله
الصادقة والمبينة في الكتاب المقدس الذي
نحن أمناء عليه وهو القائل لنا : ولك تحياتناولاتجادلوا
أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن |
إلى قائمة تقارير هيئة حقوق الإنسان | عودة إلى الصفحة الرئيسية | عناوين الأخبار
|
A technical blog News, reviews and previews of PlayStation games |