العفو الدولية في عيدها الأربعين

إلى قائمة تقارير هيئة حقوق الإنسان | عودة إلى الصفحة الرئيسية | عناوين الأخبار 

 

BBC: نص الخبر
تعليق

01/05/28 تم آخر تحديث في الساعة13:54 بتوقيت جرينتش

العفو الدولية في عيدها الأربعين


تحتفل منظمة العفو الدولية -آمنيستي- بمرور 40 عاما على إنشائها اليوم الاثنين ببعض الاحتفالات في بريطانيا وأرجاء العالم

وفي لندن سار مؤيدو المنظمة في مسيرة إلى ميدان الطرف الأغر للمشاركة في حفل موسيقي تلقى فيه بعض الكلمات

وكانت منظمة العفو الدولية قد أنشئت عندما شكل محام بريطاني حملة لمساعدة السجناء الذين حكم عليهم بسبب أفكارهم بعد سجن طالبين برتغاليين بسبب تحمسهم للحرية

وبعد 40 عاما تدخلت منظمة آمنيستي الدولية في 47 ألف حالة، وشنت حملة لإنهاء تعذيبهم أو سجنهم أو الحكم بإعدامهم

وفي الوقت الذي تنهي فيه المنظمة الترتيبات لاحتفالاتها قالت المتحدثة باسمها أمندا بارنز إن 45 ألفا من الحالات التي تولتها المنظمة أغلقت

ولكن لا يزال كثير من السجناء بحاجة إلى ما تبذله منظمة العفو الدولية

وقالت المتحدثة باسم المنظمة إن عددا اقل من ذي قبل يطبقون الآن عقوبة الإعدام

ولكن لا يزال التعذيب مستخدما في 130 بلدا في العالم، وهناك انتهاكات لحقوق الإنسان ترتكب في أنحاء العالم، ولذلك فالحاجة إلى جهود المنظمة ماسة أكثر من قبل

كتابة الرسائل



وعندما أسست المنظمة في عام 1961 على يد المحامي البريطاني بيتر بينينسون عرفت باسم آمنيستي

وقالت المتحدثة باسم المنظمة إن الاستجابة للمنظمة كانت رائعة في جميع أنحاء العالم، وعرض الكثير رغبتهم في الانضمام إليها، ونجحت المنظمة ولا تزال في مهمتها بعد اربعين عاما

ويوجد الآن نحو مليون مشارك في المنظمة، يقدمون من وقتهم من اجل المشاركة في أسلوبها المتميز في الحملات عن طريق كتابة الرسائل

وهذه الرسائل التي يكتبها مؤيدو المنظمة ترسل إلى الحكومات والسلطات نيابة عن الأفراد أو الجماعات حتى يطلق سراحهم، أو يوقف تعذيبهم

وبالإضافة إلى النجاح الفردي أثرت المنظمة -كما تقول المتحدثة باسمها- في الأحداث الدولية

ومن بين تلك الأحداث القبض على الرئيس التشيلي السابق بينوشيه، والرئيس اليوغسلافي السابق ميلوشيفيتش، ووجود اتفاق الأمم المتحدة الخاص بمكافحة التعذيب

وقد كان لمنظمة العفو الدولية دور في جميع هذه الأحداث

الشموع

وخلال مسيرة الاحتفال بالعيد الأربعين للمنظمة حمل المحتفلون 40 شمعة مع صور بعض الأفراد الذين ساعدتهم المنظمة خلال السنوات الأربعين الماضية

ومن بين هؤلاء صورة الرئيس التشيكي الكاتب المسرحي فاسلاف هافيل الذي سجن لمدة خمس سنوات في عام 1983 بسبب التعبير عن وجهات نظره

وكذلك صورة أونج سان سو كي زعيمة الرابطة القومية للديمقراطية التي حازت على جائزة نوبل للسلام، وحكم عليها بالإقامة الجبرية في منزلها في بورما لمدة خمس سنوات

 

إلى قائمة تقارير هيئة حقوق الإنسان | عودة إلى الصفحة الرئيسية | عناوين الأخبار 

 
أعلى الصفحة

BBC: نص الخبر

A technical blog
News, reviews and previews of PlayStation games