لماذا يتصف النظام المصرى بالغباء؟
جميع دول العالم بلا أستثناء تعرف ما هى مطالب الأقباط .. إلا النظام المصرى فهو الوحيد المتخلف ذهنيا ولا يعى ماهى مطالب الأقباط، نراه الآن يرسل وفدا إلى المهجر لمقابلة الكهنة للإستفسار عن مطالب الأقباط! أى غباء هذا ؟ هل لاتفهمون
مطلب قانون للمساواة بين بناءأماكن العبادة؟
مطلب عدم قصر المناصب العامة على المسلمين
التوقف عن سب المسيحيين فى الجوامع
تنقية المناهج المدرسية من العنصرية
حق تولى وظائف القضاء والجيش والشرطة والخارجية والمخابرات ورئاسة الجامعات والشركات أسوة بالمسلمين الذين يستحوذون عليها
مطالب الأقباط يعرفها الجميع ولامجال للمزايدة أو خداع الإدارة الأمريكية الجديدة.. نعدكم ونؤكد لكم إلتزامنا بتعرية مواقفكم تجاه الأقباط حتى يتكون لكم عقل يعى ويفهم المتغيرات الدولية وسنسعى لتقديمكم للعدالة الدولية سيادة الرئيس
ميركل: حقوق الانسان أساس للسياسة الالمانية الخارجية
هل تتحرك مصر والعالم الإسلامى بجدية وأمانة لتنفيذ بنود قوانين حقوق الإنسان بما فيها حرية الإعتقاد والتعبير والعبادة أم يستمرون فى مكابرتهم بغباء وحماقة وتجاهل للعالم الخارجى الذى لن يتجاهل تجاوزاتهم وسيحاسبهم بعنف وضراوة؟
هل تصر مصر على الإحتفاظ بوزير خارجيتها ذو الحوافر أم ترسله إلى الغيط حيث مكانه الطبيعى وبذا تحمى سمعة مصر من وزير يمتهن الكذب وسيلة للتعامل مع الدول المحترمة؟!
على مصر أن تفيق وفورا فالمستقبل لن يكون فى صالحها لو استمرت فى غيها وحماقتها
أوباما الرئيس القادم
أختار الشعب الأمريكى رئيسه القادم باراك أوباما مرشح الحزب الديموقراطى من خلال إنتخابات حرة نزيهة تحكمها ضوابط ديموقراطية لم نراها ولانعرفها فى عالمنا العربى ذو الأغلبية المسلمة التى لاتعترف بالحوار والإختلاف وتتكلم فقط بلغة القتل والكراهية للآخر المختلف.
نتمنى أن نرى فى بلادنا إنتخابات حرة نزيهة لاتخضع لمعايير ديانة المرشح أو لونه ولكن يكون معيارها الوحيد هو الكفاءة .
نهنئ الشعب الأمريكى برئيسه الجديد.
صورة من الأرشيف الخاص بالموقع
الرئيس الأمريكى كارتر فى مقابلته للبابا شنودة الثالث بحضور السفير المصرى السيد أشرف غربال، عام 1977 حينما صرح كارتر أن تعداد أقباط مصر سبعة ملايين ولم تعترض الحكومة ممثلة فى سفيرها أو أجهزتها المعنية، ووقتها كان تعداد الشعب المصرى خمسة وثلاثون مليونا، فهل يستكثرون أن يصل تعداد الأقباط إلى 12 مليونا بعد مرور 31 سنة؟ أو هل الزيادة السكانية يجب أن تقتصر فقط على المسلمين؟ هل التعصب والرفض وصل أيضا إلى حق الإنجاب؟!! ملحوظة: رقم الـ 12 مليون قبطى لايتضمن تعداد المتنصرين والذى يصل إلى خمسة ملايين موزعين بين الأرثوذوكس والكاثوليك ونسبة أكبر للبروتستانت
بمناسبة تحرير السياح الرهائن
ألووووووووووو....
يا تنتاوى كلمنى وحياة أبوك واعملى فيلم أكشن أونطة يعنى كده وكده عن تحرير الرهائن حاجه كده على مقاس أكيلى لورو والتليفزيون بتاعنا حيسجل. طنطاوى: بس يا ريس... الريس: مفيش بس يا تنتاوى، خلى الناس تفرح الدنيا عيد، ومحدش دريان