New Page 1

«حلقات الموت» تثير غضب الأستراليين

لندن تطالب أبوحمزة بدفع مليون جنيه استرليني تكاليف قضيته

الشيخ محمد فايز أحد الأغبياء المنتشرين فى الغرب

لندن ـ سيدني: «الشرق الاوسط»
أطلق رجل دين مسلم في استراليا تصريحات مسجلة على اسطوانات رقمية مدمجة «دي في دي»، حث فيها على تعليم الاطفال لأن يصبحوا جنودا من أجل الاسلام. ووصف اليهود بأنهم «ابناء القردة والخنازير»، مما اثار ادانة الحكومة وأدى الى تصعيد التوتر مع المسلمين. وقال الشيخ فايز محمد، 30 عاما، وهو ثاني رجل دين مسلم يثير مشاعر مناهضة للمسلمين في استراليا،
«نريد ان يكون لدينا أولاد ونقدمهم جنودا يدافعون عن الاسلام». وفيما نأت الجالية المسلمة في سيدني بنفسها عن تصريحات الشيخ، بدأت الشرطة الاسترالية تحقيقا لمعرفة ما إذا كان فايز يحرض على الإرهاب من خلال الدعوة الى الجهاد، ووصف اليهود بالقردة». وقالت الشرطة الاتحادية الاسترالية انها تحقق في ما إذا كانت محتويات الاسطوانات تشكل انتهاكا للقوانين وتحريضا على العنف. الى ذلك، قال الشيخ تاج الدين مفتي استراليا في اتصال هاتفي اجرته معه «الشرق الاوسط» ان الشيخ فايز هو اصولي يعتنق الفكر السلفي، وهو من مواليد استراليا وخريج المدينة المنورة، ويتحدث بلهجة سكانها، وجمع حوله عددا كبيرا من الشباب، مستخدما في ذلك حميته في الخطابة، ويستهوي الشباب بالافكار الحماسية الجهادية، وله مواقف متشددة تجاه العمل في البنوك واجهزة الشرطة والجيش والإعلام والانتخابات ايضا.

من جهة ثانية تسعى لجنة قانونية حكومية بريطانية لاستعادة مليون استرليني أموال المساعدة القانونية التي قدمتها للقيادي الاصولي المصري الملقب بابي حمزة المصري لتغطية أتعاب المحامين الذين دافعوا عنه خلال محاكمته بتهم التحريض.

 

التعليــقــــات

احمد عمر، «جنوب افريقيا»، 19/01/2007

لاحول ولاقوة الا بالله ويتساءل البعض لماذا تتغير نظرة الغرب لنا ولماذا يكرهوننا مع ان ديننا هو دين دعوة ومجادلة بالتي هي أحسن في المقام الاول.

دمحمد دجاجة، «فرنسا ميتروبولتان»، 19/01/2007

الى متى يبقى خطاب رجال الدين خطابا عنصريا موجها بشكل او بآخر ضد غير المسلمين -هل الانتماء للاسلام هو رخصة للانتقاص من بنى البشر. انكم يا رجال الدين تدفعون بالاسلام الى الافلاس فعندما تتكلمون وتهاجمون المعتقدات غير المسلمة تؤمنون بحرية الرأي وحرية التعبير-- وبنفس المنطق تحللون دم كل من ينفد تعاليم قاسية لا يقبلها العقل والمنطق في زمننا الحالي وتتجنبون تعديلها مثل الغزو والغنائم -الحريم والتجحيش -حرية المراة -حرية الاختيار -حد الردة.
ان الانتقاد والرأي الآخر كفيلان بتقديم حلول ومعالجة لأخطاء وليس الخوف من الخوض فيها بحجة المحرمات والتقديس وشكرا.

محمد الفكى، «كندا»، 19/01/2007

فليذهب دعاة الموت و الكراهية وبائعو الوهم إلى جحيم جهلهم وتيهانهم في برية الانغلاق الذاتي.

محمود علي . مكة المكرمة، «المملكة العربية السعودية»، 19/01/2007

سبحان الله، أصبح هذا الفكر التفجيري والتكفيري والخارجي يسمى اصوليا وسلفيا. لا حول ولا قوة إلا بالله.
,
فقط اود أن أُذكر مدعي السلفية و الأصولية في استراليا و أوربا و أمريكا بالسلفيين و الأصوليين الأوائل ., صحابة رسول الله الأوائل .., الذين ذاقو من العذاب و الويلات الشيئ الكثير
يا هل ترى كيف كانت اخلاقهم عندما وصلوا الى نجاشي الحبشة .,
هل كانو يصفوه و يصفوا قومه بأنهم أحفاد القردة و الخنازير .., ترى هل قالوا لقوم النجاشي نحن مرسلي النبي الذباح
اخشى ان ينعت سلفيي اليوم صحابة النبي علية السلام بقلة الإيمان و عدم فهم الرسالة المحمدية
الله المستعان

محمد حسان، «النمسا»، 19/01/2007

هؤلاء من شوهوا صورة الاسلام المتسامح المسالم الداعي الى الالفة والمحبة واذا استمروا بهذا النهج ستتحول كلمة الاسلام الى مرادف لكلمة القتل والهمجية فلتتضافر جهودنا كلنا لانقاذ الاسلام من هؤلاء المنحرفين فإننا مسؤولون جميعا أمام الله يوم الحساب لعدم التصدي لهؤلاء وإظهار السلام بصورته الحقيقية الناصعة المسالمة الداعية للسلام والتعاون والمحبة.

د. هشام النشواتي,CA، «المملكة العربية السعودية»، 19/01/2007

الفتنة يزرعها شياطين العنف بلباس ديني أوعنتري ويرعاها وينفذها الأغبياء والغوغائيون لتدمير الآخرين. الأديان كلها تدعو الى اللاعنف والبناء والى لا اكراه في الدين.

نزار العراقي-هولندا / امستردام، «هولندا»، 19/01/2007

لعنة الله على كل من يتاجر بالدم أينما كان ومهما كانت ديانته ومذهبه. ومثل هؤلاء لا يستحون منا حتى أذن تصغى لتفاهاتهم ومهاتراتهم الكلامية الفارغة والخالية.

حسين الربيعي، «الدنمارك»، 19/01/2007

لو عملت الحكومات الغربية او الاجنبية عموما على طرد أي رجل دين يثير هذه الفتنة والدعوة للارهاب. طردهم نعم مباشرة الى بلدانهم التي سيتفاجئون في مطاراتها برجال الشرطة بانتظارهم، لأصبحوا يفكرون ألف مرة قبل أن ينطقوا بكلمة واحدة.

نبيل انور-بنغازى-ليبيا، «ليبيا»، 19/01/2007

مثل هؤلاء ليسوا بحماة للدين الاسلامي ولكنهم مجندون من أعداء الدين للعمل على تشويه صورة الدين الاسلامي لدى الغير فانتبهوا لهم.

محمد احمد عبده، «الكويت»، 19/01/2007

كلما أقرأ عن حماقات المتطرفين الإسلاميين في بلاد الغرب واستغلالهم الآثم لجو الحرية فيها، كلما شعرت بضرورة انتباه شعوب الغرب الى هؤلاء، فافكار فولتير وتوصيات لوك ومبادئ روسو لا تصلح معهم!

A technical blog
News, reviews and previews of PlayStation games