|
جريدة المصريون تفقد مصداقية وأمانة
الكلمة
الصحيفة تقلب الحقائق وتحاول النيل من الشرفاء، وسبيلها لذلك
الترويج للأكاذيب بإسلوب رخيص يمكن وصفه بالدعارة الصحفية
هددت برد "ينهي مصر إلى الأبد".. منظمة مسيحيي الشرق الأوسط تحذر
الرئيس مبارك من عدم تدخله "لحماية" الأقباط
المصريون – خاص: :
بتاريخ 10 - 6 - 2007
وجهت ما تعرف
باسم "منظمة مسيحيي الشرق الأوسط"، رسالة شديدة اللهجة إلى الرئيس
مبارك، حذرته فيه من مغبة عدم تدخله لصالح "الجزء المعتدى عليه من
الشعب المصري"، مهددة برد من الأقباط على تلك "الاعتداءات"، وحينها
"ستنتهي مصر للأبد".
وفي "بلاغ لرئيس الجمهورية" ـ أرسلت نسخة منه إلى "المصريون" ـ نعتت
المنظمة، الإسلام بالإرهاب، واتهمت الأمن
بالتقاعس عن حماية الأقباط، زاعمة
تكرر حوادث الاعتداءات على الأقباط في أعقاب صلاة الجمعة من كل أسبوع،
والتي شبهتها بـ "القنبلة الموقوتة" التي تنفجر في وجه الأقباط
أسبوعيًا. (هل فى هذا مبالغة
أو افتراء؟ أليس هذا هو الواقع؟)
وربطت بين حوادث الاعتداءات المزعومة وصلاة الجمعة، متهمة خطباء
المساجد بتحريض مصلين على الجهاد ضد النصارى الكفار على سمع ومرأى
الأمن، الذي قالت إنه لا يحرك ساكنًا إزاء قيام من وصفتهم بـ "الشباب
المغيب عن الوعي بتنفيذ أوامر الإمام بتحطيم والاعتداء على ممتلكات
الأقباط". (هل فى هذا مبالغة أو افتراء؟ أليس
هذا هو الواقع؟)
وفي صيغة تحريضية لحمل الأمن على اعتقال خطباء وأئمة المساجد في إطار
ما تروجه من مزاعم ضدهم، قالت المنظمة في بيانها "لم نر يومًا واحدًا
أن الأمن قد ألقى القبض على إمام مسجد بتهمه التحريض على الفتنه
الطائفية أو تهديد أمن وسلامه الدولة أو ازدراء الأديان أو آخر تلك
التهم التي يزخر بها القانون المصري والتي تصبح سيفًا فقط على رقاب
الأقباط"، حسب تعبيرها. (هل فى هذا مبالغة أو
افتراء؟ أليس هذا هو الواقع؟)
كما تحدثت بسخرية عن شيخ الأزهر الدكتور سيد طنطاوي ومفتي الجمهورية
الدكتور علي جمعة، عندما قالت بتهكم: "لم نر أن فضيلة المفتى المنشغل
ببول الرسول قد أفتى بعدم جواز الاعتداء على المواطنين المسيحيين ولا
شيخ الأزهر المتفرغ حاليا لمناقشه موضوع رضاعة الكبير قد حرم الاعتداء
على الأقباط".
وحرضت الدولة على تطبيق قانون الطوارئ ومكافحة "الإرهاب" على الخطباء
الذين وصفتهم بـ "المنحرفين نفسيًا" والذين قالت إنه "لا هم لهم سوى
التنكيل بالأقباط وممتلكاتهم".
ومضت في هجومها اللاذع ضد المسلمين، واصفة إياهم بـ "الغوغائيين" في
سياق تطرقها إلى أحداث العنف الطائفي بالإسكندرية، حيث اتهمت الأمن
بالتحامل على الأقباط عبر اعتقاله مجموعة منهم "بتهمه عرقله مهمة
الغوغاء من المسلمين في القيام بواجبهم في حرق الكنائس"، كما زعمت في
بيانها. (هل فى هذا مبالغة أو افتراء؟ أليس هذا
هو الواقع؟)
وأضافت مخاطبة الرئيس مبارك، "أن الدولة المصرية أصبحت دولة دينيه
إسلامية ومهما حاولتم سيادتكم بإقناع العالم بغير ذلك فلا جدوى"،
معتبرة أن المواطنة التي أشير إليها في نص التعديلات الدستورية الأخيرة
"هي نوع من أنواع الشعارات التي رفعت قديما لتخدير الشعب القبطي كشعار
نسيج الأمة وعاش الهلال مع الصليب"؛ وهي عبارة شهيرة اشتهر المصريون
بتردديها في ثورة 1919 كدليل على تلاحم عنصري الأمة، لكن المنظمة
المسيحية وصفتها بأنها "شعارات جوفاء".
وحذر البيان من "أن الأقباط في حالة غليان لم تحدث من قبل وأن الوضع في
منتهى الخطورة (...) وأن مصر على حافة حرب أهلية تنذر بدمار الأخضر
واليابس إن لم تتحرك الدولة على الفور وتقوم بتطبيق القانون وبمنتهى
الشدة".
وهددت المنظمة المسيحية بأن الأقباط لن يسكتوا طويلاً إزاء
"الاعتداءات" التي تزعم تعرضهم لها، خاصة وأنهم "يشعرون بحماية الدولة
ممثله في الأمن المصري للإرهابيين المسلمين في كل مرة يحدث فيها اعتداء
على الأقباط"، وفق ادعائها.
وزعمت اختراق قيادات الأمن من الجماعات الإسلامية (!!)، و"أن هذه
الحوادث تحدث لإظهار الدولة بمظهر العاجز أمام الرأي العام.. كما أنها
وسيلة لكسب أصوات انتخابيه جديدة للإخوان المسلمين في انتخابات مجلس
الشورى"، وقالت إن الأقباط هم "الذي يدفعون الثمن في كل مرة".
(هل فى هذا مبالغة أو افتراء؟ أليس هذا هو
الواقع؟)
وانتقدت معالجة الحكومة للأزمة بين المسلمين والأقباط بقرية "باهمة"
بالعياط، واتهمتها بالتغاضي عن تطبيق القانون في هذه الأحداث التي
اندلعت عقب قيام مسيحي بتخصيص بيته كنيسة، دون الحصول على ترخيص.
وقال المنظمة في بيانها إن الحكومة "قررت عقد جلسة عرب للمصالحة،
وتركت "الجناة من أمثال عمدة القرية وإمام المسجد أحرارًا طلقاء وكأنها
دعوة لتكرار هذه الحوادث مره أخرى". ( أين
هم الجناة الذين قُبض عليهم لمعاقبتهم لمنع تكرار هذه الحوادث التى
يرتكبها الغوغاء)
|