طنطا
ـ عاطف دعبس:
أعرب »الأنبا بولا« أسقف طنطا وتوابعها عن أسفه لاصوات
المعارضة التي ترفض التعديلات الدستورية والتي تحظي بقبول
كبير عند البعض! وقال ان الاشراف القضائي »بدعة« مصرية
ونحن وقعنا فيها ولا توجد إلا في مصر! والذي يطالب
بالاشراف القضائي التام يحاول النيل من باقي الشرفاء لان
القضاة ليسوا هم الفئة الوحيدة الشريفة فضلاً عن انهم
ليسوا معصومين من الخطأ بدليل ان هناك درجات للتقاضي.
وأشار الي أن قانون
الارهاب موجود منذ بداية الثورة وحتي الآن بغير مظلة
دستورية وهذا موجود في أكبر دول العالم التي تتشدق بالحرية
والذي يخاف من القانون الجديد هو الذي يخشي المراقبة.
وأضاف أنه وبصفته من أصحاب »العمامات السوداء« يرفض أن
تكون الشريعة الاسلامية المصدر الاساسي والرئيسي للتشريع
ولكنه مع أن تكون المبادئ الاسلامية ضمن مصادر التشريع لان
المسيحيين في مصر قبل الفتح الاسلامي والمسيحيين أهل
البلد ولسنا غرباء عن مصر.
جاء ذلك خلال الندوة التي
عقدت بكنيسة مارجرجس بطنطا مساء أول أمس حول التعديلات
الدستورية والتي حضرها الشافعي الدكروري محافظ الغربية
والدكتورة صفاء مرعي أمينة المجلس القومي للمرأة بالمحافظة
والدكتور عبدالحميد نوير أمين الحزب الوطني بالمحافظة.
وأضاف »الأنبا بولا« ان نسبة تمثيل الأقباط في البرلمان
ضعيفة وانها انخفضت من 6،13% قبل الثورة لتصبح 2،54% في
عهد الرئيس عبدالناصر ثم ارتفعت في عهد الرئيس السادات
لتصل 3،12% ثم انخفضت في عهد الرئيس مبارك الي 1،72% منهم
نائب منتخب إلي جانب 5 أعضاء معينين وذلك بسبب ما زرعه
آخرون وليس الرئيس مبارك ونحن نحصد النتيجة الآن وقال
ان المشكلة خطيرة لانها ليست متعلقة بالبرلمان فقط
ولكنها تمتد الي النقابات حتي الاتحادات الطلابية وأضاف أن
التعديلات المطلوبة في صالح الاقباط لانها تنظر بايجابية
لكل المصريين وأن التيارات المضادة هي التي ترفض هذه
التعديلات.
وقالت الدكتورة صفاء مرعي
مقررة المجلس القومي للمرأة بالمحافظة ان التعديلات
الدستورية تعطي للمرأة فرصاً أكبر للمشاركة في الحياة
السياسية ودخول البرلمان وتولي المناصب القيادية.