|
الحجاب عقدة جنسية
GMT 5:00:00 2007 الجمعة 9 مارس
عندما تنحط
أمة – أي أمة – فإنها تجتر ماضيها لتجد فيه العزاء والسلوى لحاضرها
الأليم، ولا يختلف معي أحد في أن الأمة العربية والإسلامية الآن في
الدرك الأسفل من التخلف والانحطاط،وأننا لا نشارك في صنع الحضارة،
ونرفض ببلاهة الاستفادة من الحضارة العالمية التي رأت النور في الغرب،
وانعكس هذا الانحطاط في معاملة المرأة، فبقدر تقدم الأمم وتحضرها تتحسن
معاملة المرأة، وبقدر انحطاطها وسيادة الفكر البدوي الذكوري – كما هو
حال البلاد العربية الإسلامية – تسؤ معاملتها، فمعاملة المرأة هي مؤشر
رقي الأمم وتحضرها. وعلينا أن نعترف بأن غالبية المسلمين وكل
المتأسلمين يعادون المرأة التي هي عندهم أقل من كلب أبيض، وهذا مترسب
في وعينا ولا وعينا، ولماذا لا نكرهها وهي السبب في كل بلائنا، كما
تقول أسطورة إخراج آدم من الجنة بسبب إغواء حواء له، ففي الجاهلية كان
العرب الأقحاح يكرهون المرأة كرهاً شديداً، وكان "إذا بشر أحدهم
بالأنثي ظل وجهه مسوداً وهو كظيم" كما شهد عليهم بذلك القرآن الكريم،
وجاء الإسلام وخفف من حدة هذا العداء، واعتبر ما أعطاه لها من حقوق
ثورة بمقياس عصره، لأنه لم يكن يستطع إنصافها كل الإنصاف، فاكتفي
بإعطاها بعض حقوقها كخطوة أولي، فأعطاها نصف الميراث ونصف الشهادة،
وعلينا اليوم أن نكمل ما جاء به الإسلام ونعطيها ما تبقي لها من حقوق
لتتساوي بالمرأة الأوربية والتونسية والمغربية،وأسأل المتأسلمين: لماذا
نساء العرب فقط دون باقي نساء العالم هن الـ "ناقصات عقل ودين" و باقي
نساء العالم كاملات العقل كالرجال ومتساويات معهم، جولدامئير كانت أنجح
رئيسة وزراء لإسرائيل، مارجريت تاتشر "المرأة الحديدية" كذلك في
انجلترا، أنديرا غاندي في الهند، بناظير بوتو في باكستان ... والآن في
فرنسا تترشح سيجولن رويال لرئاسة فرنسا، وبحديث مع صديق فرنسي قال لي:
جربنا كثيراً الرجال في الحكم، فلماذا لا نجرب إمرأة قد تكون أفضل؟.
العنوان: الشعور بالنقص الرجل العربي المسلم يعاني من الشعور بالنقص برجولته و امراض نفسيه تتعلق بمفهوم الرجولة. فهو يقوم بتعريف شرفه على انها لا تكمن في تصرفاته الاخلاقية و سلوكه الشخصي بل تكمن في سلوك النساء القريبات. فهو يقوم بتعريف شرفه على هذا النحو لكي يهيمن و يضمن لنفسه السيطرة على حياة النساء و بالتالي يشعر بالرجولة التي يفقدها بداخله. انه يقوم باستعبادالنساء و بجريمة القتل لغسل العار بسب المرض النفسي اعلاه و شيخ ;حماس بفتواه يظهر الغباء و عدم الوعي بمشاكل الرجولة بنفسه و ضعف هائل في بنيان شخصيته السيكوباتية والتخلف الاجتماعي, الحظاري و انحطاط الاخلاقي لمجتمعه ------------------------------------------------------- الأسم: ayeh وليضربن بخمرهن على جيوبهن المعنى لا يحتاج الى مفسر من العصور الغابره المقصود بان تغطي المراه فتحه الصدر واذا لا تعرف معنى كلمه جيب فارجع الى المعاجم اللغويه عسى ولعل ان تفهم واذا استشهدت بايه كريمه فاكملها للاخر لان المعنى سيختلف مثلا ان تقوق ولا تقربوا الصلاة من دون تكمله وانتم سكارى سيكون المعنى مغاير فقد ذكرت ولا يبدين زينتهن الا لبعولتهن او ابائهن او.... اكمل اخر الايه التي تقول الا ما ظهر منها اما الاستشهاد بالاحاديث النبويه فالغالبيه العظمى منها مفبركه لقد قولتم الله نفسه وسميتم هذا الاقاوليل بالاحاديث القدسيه اما خالد فامنيته مضحكه نحن الذين نتمنى ان يظهر لنا يوما رجل دين يتحدث عن التطوير العلمي او الثقافي بدل ان يتحدث عن حجاب المراه والنكاح والجهاد الارهابي نحن الذين سامنا منكم وهؤلاء الكتاب المتنورين فقط يردون على تفاهاتكم ويفندون حججكم --------------------------------------------------------- العنوان: ارجو الانتباه الأسم: ابو يوسف مقولة ناقصات عقل ودين هي حديث شريف عن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم والمقصود ناقصات عقل تعني بالشهاده وهذا ذكر بالقران شهادة الرجل بشهادة امراتين اما ناقصات دين يعني الحيض او العاده الشهريه الذي يعفيها من الصلاة وصوم رمضان بشرط قضاء الصيام فقط لذا ارجو فهم المقصود من القول وعدم الاستهزاء ---------------------------------------------------------- العنوان: الحجاب ضد الفضيلة الأسم: Amir Baky المتطرفين من المعلقين يلجأون للكذب كحل أخير بعد إفتضاح أمرهم كجهلة بالإسلام. فالحجاب ملبس محتشم ولكنهم جعلوه كفرض فى دينهم الجديد. لا يفهمون أو يحاولوا أن يفهموا آيات القرآن. إنهم يحفظون كلام غير منطقى منسوب لفقهائهم و يكتبونه فقط. لقد صوروا الله عاجز فى اللغة حيث يؤلفون كلامه عز وجل على هواهم فهل الله عاجز عن فرض الحجاب بنص قطعى؟ فعندما تقول لهم أن الإسلام يفرض الأخلاق و الفضيلة لا يهتموا بذلك لأن الأخلاق و الفضيلة أمور داخلية غير ظاهرة. إن الحجاب بالنسبة للمتطرفين هو بمثابة العلم للبلد. فبمقدار إنتشارهم و فرض أفكارهم على المجتمع يكون الحجاب هو رمز هذه السيطرة. لقد إنتشر الحجاب على حساب الفضيلة وأخلاق شعب بلدى خير دليل على ذلك. إنهيار فى الأخلاق رغم إنتشار ظاهرة الحجاب. --------------------------------------------------------- العنوان: طبيب نفسي الأسم: saad بعض المعلقين - ليس تجنيا او للحط من شأنهم بحاجه للعلاج النفسي يعانون من تشتت و هوس ذهني واضح لا تخطئه العين والطريف انهم يكتبون ذات التعليق او الفكره بأسماء مختلفه - شهيره نعلمها جميعا و للكاتب المحترم لو انك ابديت رأيك هذا علي الملأ في اي من شوارع المحروسه لفعلوا بك كما فعل مهاويس قنديل ام هاشم في شكري سرحان في فيلم قنديل ام هاشم تحياتي للكاتب و احترم رأيه و سحقا لمن خطف الوطن و من سمح له بذلك من اولي الأمر ------------------------------------------------------- الأسم: نصيحه بالنسبة لك مكافأة الارهابيين بحوريات في الجنه هو حكمه من عند الله !! والزواج باكثر من عشر نساء منهم طفله هو حكمه من عندالله !! وانت طبعا لا تستطيع فهم هذه الحكمه !! اذن اترك الاخرين يحاولون فهم هذه الحكمه وارح نفسك انت طالما انك عاجز عن الفهم ... ------------------------------------------------------- العنوان: مالك ومال الطلاق ؟؟ الأسم: مازن يبدو ان قضية منع الطلاق عند المسيحيين تشغل احد المسلمين اكثر من المسيحيين انفسهم ..حاول يا ساخر ان تجد ردا على المواضيع التي تكتب عن الديانه الاسلاميه من الديانه الاسلاميه نفسها او من العلم او العقل والمنطق والحقائق .. ولا تكن مفلسا في كل هذه المجالات الى الحد اللذي لا تجد فيه اي رد على اي نقد لمواضيع الاسلام سوى الهروب من الموضوع والتهجم على المسيحيه التي هي خارج قضاياكم ومشاكلكم فلا علاقه لك بقضايا المسيحيين الخاصه لانها لا تؤثر على اي من المسلمين كما ان المسيحيين لا يهتمنون بقضايا المسلمين الخاصه . فهمت شويه ولا لسه ؟؟؟ ------------------------------------------------------- العنوان: المحبة و التفهم.. الأسم: Human Being يا أصدقائي... ما ينقصنا هو المحبة... و محاولة فهم الاخر.. لم لا نترك كل انسان حر بما يختار، و الله وحده يحكم عليه؟ من نحن لننصب أنفسنا حكاما على الاخرين؟؟ و من نحن لنحكم على السيد المسيح، أو على الرسول الكريم محمد؟ يكفي الله منا أن نحب بعضنا و نعيش في سلم و تسامح... كل منا يفعل ما يراه مناسبا كره او تيذاء للاخر.. و لا فرق بين متعصب للمسيحية أو للاسلام من اولئك الذين صلبوا المسيح, او اولئك الذين حاربوا محمدا و كذبوه... جميعهم كانوا متعصبين للدين الذي ورثوه عن أبائهم و حاربوا من جاء بشئ مغاير.. الاديان جميعا ثورة على المألوف الموروث.. فمتى أصبحت الاديان تعصبا أعمى و كرها لكل ما هو مختلف؟؟ هذا تماما ضد الدين.. الله ليس بحاجة الى صلاتك أو صومك.. انت بحاجة لها لتكون انسانا... نحن محتاجون الى الله و هو الغني عن العالمين... الله امرنا بمحبة الناس و بعمل الخير.. فأين الخير من هذا العداء البغيض؟؟؟ أقدس كنيسة و أحسن مسجد هي في القلب... ليس في المظهر... الله ينظر اللى القلوب و ليس الى ما نلبس أو ندعي... ليبارك الله الجميع و يهديهم الى فهم حكمته.... |
|
A technical blog News, reviews and previews of PlayStation games |