شبان وفتيات يحولون منطقة الحرم ا


شبان وفتيات يحولون منطقة الحرم المكي إلى ساحات تعارف
GMT 14:15:00 2007 الأربعاء 21 مارس
خالد العبدالله
رومانسية المكان
التاريخ يعيد نفسه
يبدو أن هذا المكان له تأثير رومانسى خاص فبداية علمنا بمواقعة أبيه صفوان لأبله عيشه ، والآن تتكرر نفس الحكاية وتجتاح المشاعر الهادرة أنحاء المكان الممتلئ بالروحانيات والتعبد
--------------------------------------------------------------------------------
خالد العبدالله من مكة المكرمة: ما لا يزيد عن كيلومتر واحد من نقطة الشميسي الحدودية، حيث المدخل الرئيس لمكة المكرمة، تنتصب علامة بارزة كُتِبَ عليها "حد الحرم"، التي تفصل بينها وبين النطاق العمراني لمدينة مكة المكرمة حوالى 23 كيلومترًا، وهي تبين أن ما بعدها يعتبر منطقة يحرم فيها كثير من الأفعال المباحة خارج نطاقها، مثل الصيد وأخذ اللقطة، فضلاً عن مضاعفة الذنوب والحسنات، إلا أن كثيرًا من الشباب والفتيات إختصروا تلك المسافة وألغوا تلك الحدود.

ولعل من أبرزها المعاكسات بين شبان وفتيات وفي شكل خاص خلال مواسم العطل المدرسية، حتى باتت ظاهرة محسوسة، بدأت ملامحها تبرز عامًا بعد آخر، وبخاصة مع تنامي إستخدام وسائل تقنية حديثة.
وعلى الرغم من إرتفاع أصوات رجال دين تجاه محاربة الظاهرة والتنبيه بها بهدف القضاء عليها، إلا أن أصحاب تلك الأصوات يرون بأن تحذيراتهم يجب أن تكون بعيدة عن وسائل الإعلام لكي لا تسجل الظاهرة على البلد الحرام عيبًا.

الإصطحاب ثم الخلوة

يقر رئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (رجال الحسبة) في منطقة مكة المكرمة أحمد الغامدي بضعف إمكانات جهاز "الهيئة" في ضبط سلوكيات الشبان والفتيات في المنطقة المحيطة في الحرم، مؤكدًا وجود ظاهرة المعاكسة بين الشبان والفتيات في منطقة الحرم، بصور مختلفة، منها تبادل الأحاديث بين الطرفين في الأسواق، الذي قد ينتهي بعضه بالإصطحاب والخلوة.

ويكشف الغامدي أن طاقم أعضاء هيئة العاملين في محيط الحرم في الفترة الواحدة لا يتجاوز ستة أعضاء، بينما يحتاج جهاز الهيئة ما لا يقل عن 30 عضوًا في الفترة الواحدة، مبينًا أن إجمالي الأعضاء العاملين في المنطقة المركزية التابعة للحرم على مدار ساعات اليوم لا يتجاوز 13 عضوًا، بينما تحتاج المنطقة إلى 60 عضوًا على أقل تقدير، مضيفًا أن أسواق شركة مكة، وشارع إبراهيم الخليل، والساحة الجنوبية للحرم، وشارع أجياد، تمثل أهم المناطق الحيوية التي تحتاج إلى تركيز التواجد الأمني.

بين التاسعة والسابعة

ويتفق مصدر في شرطة مكة المكرمة مع رئيس "الهيئة" في استفحال ظاهرة المعاكسات في شكل كبير ومطرد. ويقول إن ظاهرة المعاكسات يقوم بها الشبان والفتيات، الآتين مع أسرهم من مناطق المملكة المختلفة، مشيرًا إلى أن ما يقع من معاكسات من سكان مكة المكرمة الأصليين أو المقبلين من خارج المملكة يُشكل نسبة ضئيلة جدًا لا تكاد تذكر.

وترصد شرطة مكة المكرمة ظاهرة المعاكسات في شكل دائم، وتسعى إلى الحد منها، من خلال خطط عمل متخصصة، بيد أن المصدر يستدرك أن العقبة الكبرى التي تحول دون نجاح الخطط هو ضعف الكادر البشري، الذي لا يلبي حاجة الخطط، عطفًا على كثافة زوار البيت الحرام، الذي يفوق عددهم في المواسم عدد سكان كثير من الدول.

ويرتدي أغلب أفراد الشرطة العاملين في الميدان في المنطقة المركزية زيًا مدنيًا، لدعم لجنة مستحدثة تسمى لجنة مكافحة الظواهر السلبية، المشكلة من مختلف القطاعات الحكومية، ويذكر المصدر أنها تعنى بمحاربة الظواهر السلبية كافة، مثل البيع الجائل وافتراش الطرقات والتسول والسرقات والمعاكسات، وهي أعمال تحتاج إلى طواقم بشرية أكبر من العاملة في الميدان حاليًا، لتتلاءم مع الخطط المقررة، وتحقق الأهداف المرسومة.

وعلى رغم إقراره بضعف الإمكانات، إلا أن المصدر أشار إلى تمكن الكثير من الأجهزة الحكومية بتحقيق نجاحات مهمة، من بينها منع بيع السجائر في محيط الحرم، وبيع التسجيلات الغنائية، التي كانت تنتشر سابقًا، متوقعًا نجاح الأجهزة في حصر ظاهرة المعاكسات خلال السنوات المقبلة.
ويعتبر عاملون في القطاع الأمني في محيط الحرم، إجازة نهاية العام أهم موسم تنشط فيه ظاهرة المعاكسات بين الشبان والفتيات، ويأتي بعدها عطلة رمضان. ويقولون إن ساعات ذروة المعاكسات في عطلة نهاية العام تكون بين التاسعة مساءً والسابعة صباحًا، أمّا رمضان فتبدأ ساعات الذروة من العشاء وحتى صباح اليوم التالي.

مطاردات عبر (البلوتوث)

يشعر المتواجد في الأسواق المحيطة بالحرم أن الأجواء مليئة برسائل "البلوتوث"، التي تتطاير بين المتسوقين، إذ ينشغل كثير من الشباب باستخدام هواتفهم للبحث عن الأسماء التي تحمل إشارات أنثوية، أو التي تكون صريحة بأسماء نسائية، وفي الوقت ذاته تـنشغل الفتيات المعاكسات في مراقبة طلبات الإتصال التي تحمل الأسماء الأكثر جاذبية.

إحدى الفتيات وهي في مقتبل العقد الثالث قالت في حديثها مع "إيلاف" إن بقاءها في مكة أسبوعًا كاملاً أصابها بالملل لكونها قضت أيامًا وصفتها بالروتينية بين السكن والحرم دون أن يكون لها خيارًا غير الأسواق، إذ إن منطقة الحرم تخلو من المطاعم المناسبة على حد وصفها، فضلاً عن أن السكن لا يناسبها، وتقول إنه يبعث الكآبة لضيقه الشديد.

وفي مجمع سوق شركة مكة التجاري إلتقت "إيلاف" بفتاة اتضح أنها من شرق المملكة، وفي السادسة والعشرين، تكشف وجهها وترتدي عباءة غير تقليدية، وترافقها أختها الكبرى.
تقول الفتاة لـ"إيلاف" إنها المرة الأولى التي تزور فيها مكة المكرمة وإنها تعرضت لأكثر من ثلاث محاولات تحرش في منطقة الحرم، وإن من بين التحرشات محاولة من شاب كان داخل الحرم.

وبررت الفتاة سبب كشفها وجهها بأن أسرتها تبيح لها ذلك، بيد أنها تستدرك أن الشبان يعاكسون أي فتاة، مهما كان مظهرها، حتى لو لم تكن جميلة.
وفيما كانت الفتاة تتحدث، صرخت أختها الكبرى في وجه أحد الـشبان، مستنجدة بالشرطة، وهي تتهمه بتصويرها بكاميرا هاتفه الجوال، وهو ما أثبته رجل شرطة كان قريباً من الفتاة أثناء الحديث مع "إيلاف" إلا أن رجل الشرطة اكتفى بإجبار الشاب على مسح ملف التصوير، وتركه من دون متابعة الإجراءات الرسمية.

نغسل ذنوبنا

من الممكن وبسهولة العثور على شبان في منطقة الحرم يرتدون ملابس قد تبدو لائقة في أماكن أخرى، لكنها في المكان الأكثر قدسية لدى المسلمين، قد تبدو محل استنكار.
قال لـ"إيلاف" أحد الشبان وقد كان يرتدي قبعة اشتهر بها مغنو "الراب" الأميركي: "كل عام آتي إلى هنا مع أسرتي، لنبقى نحو عشرة أيام، بعد أن نذهب في رحلة إلى إحدى الدول السياحية ثم نأتي هنا لغسل ذنوب الرحلة السابقة".

فيما إعتبر شاب آخر زيارة مكة المكرمة برنامجًا سنويًا لا بد من القيام به مع أسرته وأسر أخرى تربطهم علاقات القرابة، مشيرًا إلى أن أسرهم تجبرهم على البقاء أيامًا طوال في مكة المكرمة. مضيفًا: "إننا بحاجة إلى الترفيه لا سيما في أيام الإجازات المدرسية، بمثل حاجتنا إلى التعبد". وإن الإجبار من جانب الأهالي دافع إلى البحث عن وسائل ترفيه، وربما تكون سببًا في استخفافهم بحرمة المكان.

في حين يذكر مدير الحراسات الأمنية في أحد المجمعات أن الظاهرة التي بدأنا نلمسها خلال الموسم الحالي هي انخراط أحداث في سلوك المعاكسة تبدأ أعمارهم من سن الثالثة عشر، مبينًا أن الحراس سبق أن ضبطوا حالات إختلاء في أماكن منزوية عن الأنظار في المجمع، مثل نهايات سلالم الطوارئ من الأعلى، كما أن الكثير من الشباب يستغلون أمكان الزحام في التحرش بالفتيات عن طريق اللمس باليد.

فيما يقول أحد العاملين في جهاز هيئة "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" في منطقة الحرم إن الكثير من الفتيات اللواتي تتجاوز تصرفاتهن حدود المعقول في إثارة الفوضى، هن من أسر منضبطة، وينتج ذلك عن طول فترة بقائهن في مكة، إذ يعتقد آباؤهم أنهم يغرسون فيهم حب التعبد منذ الصغر، عبر إجبارهم على البقاء في مكة المكرمة، بينما هم في مراحل عمرية تحتاج إلى الترفيه المشروع، مثل حاجتهم إلى التعبد، مضيفًا أن الكثير من الأسر يخططون لزيارة بيت الله الحرام برفقة أقاربهم وأنسابهم، ما يتيح فرصة للشبان والفتيات في تشكيل جماعات أثناء التسوق والتنزه وإثارة الفوضى، معتبرًا تشكيل الجماعات من أهم المظاهر السلبية الملموسة في مواسم الإجازات الرسمية. موضحًا أن الآباء يواجهون صدمة مريرة لحظة استدعائهم لاستلام أبنائهم أو بناتهم بعد ضبطهم في مخالفات شرعية.

إلى مجلس الشورى

ويشير مصدر أمني يعمل في منطقة الحرم لـ "إيلاف" إلى صلة الإنترنت المباشرة في تنامي ظاهرة التحرش في الحرم. ويقول تتـشكل العلاقات بين شبان وفتيات في منطقة الحرم نتيجة علاقات صداقة سابقة لزيارتهم مكة المكرمة، ولكنهم يكونون غير قادرين على الإلتقاء في مدنهم، إذ إن الكثير من هذه العلاقات تكون بين شاب وفتاة يعيشان في مناطق متباعدة، أو بين فتيات لا يجدن فرصة الإلتقاء بأصدقائهن من الشبان، لتكون فرصة اللقاء في مكة المكرمة.
يقول المشرف على موقع "المستشار" الإلكتروني المعني بتقديم الاستشارات التربوية والنفسية الدكتور خالد الحليبي، إن الآباء يزورون الكعبة، في حين يظل أبناؤهم وبناتهم يمارسون التسيب في الأسواق، وربما يتواعدون، وربما احتجوا بأنهم في الحرم، وهم في الواقع في أماكن أخرى.

يقول خطيب الجمعة حسين العلي من مدينة الدمام (شرق السعودية) إن ظاهرة التحرش بدأت في التنامي حين حوّل الكثير من الأسر السفر إلى مكة المكرمة من سفر لتأدية عبادة إلى سفر عبادة وسياحة، معارضًا البقاء فترات طويلة في مكة المكرمة للأسر التي لا تسمح ظروفها بذلك، محملاً الخطباء مسؤولية تثقيف الآباء وتنبيههم بما استجد من ظواهر بالصور الصحيحة.

أما عضو المجمع الفقهي الإسلامي الدكتور محمد النجيمي رأى أن قضية تفشي المعاكسات في محيط الحرم المكي تستحق أن تناقش في مجلس الشورى من نواحي تنظيمية، كما يجب أن تناقش في هيئة كبار العلماء من جوانب فقهية.
--------------------------------------------------------------------------------
GMT 14:49:16 2007 الأربعاء 21 مارس
العنوان: SHAME
الأسم: ........

can''t they meet ? how do they get marry without knowing each others ? it is really a shame
--------------------------------------------------------------------------------
GMT 15:39:43 2007 الأربعاء 21 مارس
العنوان: معاكسات أخرى
الأسم: أرسلان

وماذا بشأن (معاكسات)الشباب للشباب؟ أو معاكسات الشابات للشباب؟
--------------------------------------------------------------------------------
GMT 16:08:15 2007 الأربعاء 21 مارس
العنوان: عيب والله
الأسم: ابونبيه

يعني ماذا يريد الصحفي صاحب التحقيق ان يقول في مقاله هذا ؟ اي حديث واي موضوع يريد ان يشير اليه . انها اساءة مباشرة الى ذلك المكان الطاهر مكة المكرمة واساءة الى المملكة وقد يكون في ذلك مبالغة كبيرة في حديثه لانه ليس هناك دليلا على ذلك فيما ورد من حديثه وقد يكون كل ما اورده هو تأويل وتأليف من عنده وان كان هناك شيئا من الصحة فيما اورد فعلى المملكة ان تضرب بيد من حديد لكل من تسول له نفسه للاساءة وتشويه صورة هذه المدينة المقدسة .. ارجو ان يقرأ هذا الخبر وزير الداخلية السعودي نايف بن عبد العزيز ويتخذ الاجراء اللازم لمنع مثل هذه التصرفات الرزيلة في حوض مكة المكرمة انها اساءة الى الجميع واساءة لسمعة هذه المدينة الطاهرة التي هي اشرف وانبل ارض على وجه الخليقة
--------------------------------------------------------------------------------
GMT 16:58:32 2007 الأربعاء 21 مارس
العنوان: الثقافة الجنسية
الأسم: منير الاكحلي

الفلسفة الدينية والثقافة التدميرية المندثرة برداء العادات والتقاليد حاضرة في الذاكرة العربية !!!! وتبقئ الظواهر الانسانية في صراع ازلي بين فقهاء الزار ودعاة التعايش السلمي .... والشواهد اليومية لممارسات الارهاب الاجتماعي والاخلاقي سمة الانظمة الاستبدادية و التنظيمات الاستحلالية .
--------------------------------------------------------------------------------
GMT 18:00:48 2007 الأربعاء 21 مارس
العنوان: عجز القلم عن الوصف
الأسم: old_Spy

والله العظيم لعجز لسانى عن الكلام و عجزت ان اكتب آى رد سوى قولى ان لم نحترم نحن الله و آى فى اطهر مكان فى الأرض فكيف يحترم الغرب نبينا و ديننا بل واكثر من ذلك كيف نواجه نحن ربنا ماذا نقول له ؟ اسمحوا لى لقد هنا على انفسنا فهنا عليهم و اسمحو لى مره آخرى لو سب احد مره آخرى رسول الله عليه الصلاه و السلام فلا تقوموا من اماكنكم ولا تبكون ولا تقاطعون بل قولوا طالت فتره الغروب ان لم يكن هذا الغروب الذى بعده شروقها من غربها
--------------------------------------------------------------------------------
GMT 20:13:17 2007 الأربعاء 21 مارس
العنوان: معاكسات الحرم
الأسم: Salah
اعتقد بان الصحفى لم ياتى بشى جديد وان طرحه لهذا الموضوع منطقى جدا ...التحرش بنساء منذ ايام عمر ابن ربيعة ...وهذه الظاهرة واضحه وضوح الشمس ليست خارج الحرم فقط بل احيانا داخله من ملاصقات تتم اثناء الطواف وهذاء ما حدث لى شخصيا ناهيك عن تطفل بعض البنات فى الفنادق و الاسواق الكبيرة على الاجانب من الدول العربيه المجورة الى المملكة او البعيدة عنها ..هذه الظاهره غير مقتصرة على أهل السعودية فقط بل هناك من الشبان والفتيات من دول اخرى يتحصل على فرصة مناسبة جدا لخروج بحجة الصلاة والعبادة وترك الاهل فى الحرم ويبدا فى المعاكسات ...ياأخى أبو نبية يجب ان تكون نبيه فعلا...والسلام
--------------------------------------------------------------------------------
GMT 20:22:32 2007 الأربعاء 21 مارس
العنوان: افترض حسن النيه
الأسم: عبدالله سيف_الامارات

لاادري من اين استقى الكاتب معلوماته تلك وهل هي موثقه. وكيف عرف ان البنات اللواتي التقط صورة لهن متواجدات في هذا المكان من اجل ماكتبه . وكيف عرف ان المنطقه التي ذكرها مكان للقاء . هذا كلام عار عن الصحه وان وجدت حالات شاذه فهي ليست بالظاهره . ولايجب ان تثار مثل هذه القضايا ولايحتاج الامر الى هيئه مراقبه فسلبيات مثل هذه الهيئات اكبر من ايجابياتها .وأما القول بأخذ الابناء الى اماكن ترفيهيه بدلا من اماكن العباده فأعتقد ان تلك الاماكن لربما يحدث فيهامن الامور كالتي ذكرت اضعاف مضاعفه . نسأل الله الستر والمعافاه في الدنيا والاخره.
--------------------------------------------------------------------------------
GMT 20:59:24 2007 الأربعاء 21 مارس
العنوان: الكل اصبح متعاص
الأسم: نبيل

أصبح اللعب على المكشوف، وما فيش حد أحسن من حد، زمان كان الغرب كخه ومنحط،دلوقتى الكل سواسية، ولا تعايرنى ولا أعايرك العيب طايلنى و طايلك، وصلى على النبى يا محترم
--------------------------------------------------------------------------------
GMT 21:40:24 2007 الأربعاء 21 مارس
العنوان: أحتفظ بحق الإختراع

أقترح على أولى الأمر فى المملكةأن يوزعوا أحزمة عفة ناسفة وتحمل كود رقمى معين يرتديها الشباب والبنات المتواجدين فى هذه الأماكن المقدسة، بحيث تنفجر ذاتيا بمجرد سماع أى من كلمات الغزل أو المعاكسة أو إذا ماتهور أحد الطرفين وهمَ بملامسة الطرف الآخر أو الإحتكاك به، ونفس هذه الأحزمة يمكن أيضا توزيعها على الحجاج حيث تكون الأمور أكثر ضراوة وشراسة بسبب عدم إرتداء الطرفين لملابس داخلية، وبهذا نتخلص من سيل الشكاوى مثل هذا لمسنى أوهذه تحرشت بى، فكرة الكود الرقمى فقط للتعرف على هوية القتلى والذين لن يصنفوا كشهداء مثل الذين يفجرون أنفسهم فى العراق
ولا يبقى أمام العشاق إلا لغة العيون التى يمكن إختراع جهاز آخر يصيبها بالعمى وبهذا نصطاد عصفورين بحجر، أولاً نتخلص من تهور هؤلاء العشاق الأغبياء وثانيا نزيد من أعداد المعوقين، وبهذا ننجح فى القضاء على هذا الشيطان المسمى حبا ونحول بلادنا الجميلة إلى قلعة إسلامية قوية مملوءة بالكراهية والأغبياء، وتصبح موسيقانا أصوات إنفجار الأحزمة فى كل مكان، وعاش الإسلام دين المحبة والسلام

www.amcoptic.com

A technical blog
News, reviews and previews of PlayStation games