|
يا للهول اننا نعلم جميعا أن جريدة الاسبوع جريده متطرفه وتوصف بانها صفراء. فهى تعمل طاقة جهدها على الفتن والاحقاد. ولعلها بذلك تحقق كسبا رخيصا. ولكنها لا تدرك أن السحر قد ينقلب على الساحر. وآخر هذه السموم مقال لشخص اسمه محمد فؤاد فى العدد رقم 513 الصادر فى 13 فبراير سنة 2007. يقول الأخ محمد فى تقريره عن دير الأنبا بيشوى الذى يقبع فى باطن الصحراء منذ ما يقرب من الف عام فى وادى النطرون أن الرهبان قد سلبوا ما يزيد عن ثلاثين فدانا من ارض الدوله. ولا يسعنى الا أن اردد مع المرحوم يوسف وهبى "ياللهول". وهل كان الاعتداء الآثم بالسيوف أم بالرماح أم بالقنابل؟ وماذا كان يرتدى المعتدون الأثمه أثناء عملية العدوان؟ أقنعه سوداء أم خوذات أم دروع أم الزى العسكرى التقليدى المزركش؟ وما نوع السلاح الذى استعملوه اثناء عملية الغزو الآثم؟ بنادق أم مدافع أم صواريخ؟ وهل تمت عملية الغزو الاثم بالخيول أم بالمصفحات أم بالدبابات؟؟ يا أخ محمد هل غاب عنكم العقل والمنطق الى هذا الحد الذى يؤسف له؟ ان هؤلاء الرهبان قوم تركوا العالم وما فى العالم وتفرغوا لعبادة الله ولذلك يصلى عليهم أوشية الموتى أى صلاة الموتى قبل الرهبنه. فهم يموتون عن العالم وليس لهم فى العالم أية طموحات أو تطلعات أو طلبات. ولكن صدق من قال "... حتى على الموت لا اخلو من الحسد!!!!" لقد وصل بكم التعصب الى درجة يؤسف لها وتستحق الرثاء !!! لفد ترك هؤلاء الرهبان العالم وما فى العالم وبنوا لانفسهم اديره فى باطن الصحراء. وحين نشأت تلك الاديره لم يكن هناك من وطأ تلك الصحراء من قبل، ولم يكن هناك طريق معبد أو غير معبد يؤدى الى تلك الاديره. وكان حصولهم على متطلباتهم الجسديه امرا شاقا. فراحوا يفجرون ينابيع المياه من باطن الصحراء ومن ثم نجحوا فى أن يجعلوا شطرا من الصحراء تدب فيه الخضره والحياه فتدر خيرا وتفيض بركه. وهؤلاء الرهبان لا يستهلكون من نتاج تلك الارض الا النذر اليسير لانهم يصومون أغلب أيام السنه كما قد لا يخفى عليكم. ومبدأهم أنهم لا يتقنون الصلاه فقط بل يتقنون أى عمل يقومون به. فاستغلال الارض التى حولوها الى خضره يربون فيها الدواجن والحيوانات لاستعمالها فى الزراعه والغذاء الحيوانى بالقدر الذى تسمح به ظروف عبادتهم واصوامهم. والباقى يوزعونه على المحتاجين لا فرق بين مسلم ومسيحى. فهم بذلك يقومون بدور للتخفيف عن كاهل الدوله بالنسبه للمحتاجين. وهناك خدمات اخرى عديده تقوم بها الاديره لا مجال هنا لسردها. ولكن ما هو الجرم الذى ترتكبه تلك الاديره وهؤلاء الرهبان الاثمه. أقول لك يا أخ محمد ما هو الجرم؟ الجرم أن هؤلاء الرهبان ينتجون وانتم اعداء الانتاج، بل واعداء النجاح. ولو كان هذا النجاح منسوبا اليكم فهذا يملأكم فرحا وزهوا. انكم تفرحون لامرين فقط: لخير يصيبكم أو شر يصيب غيركم. الى هذا الحد بلغ بكم الامر والمرض. ثم انك يا أخ محمد تعرج على موضوع جامع أو بناء جامع أمام الدير. ولن أدخل فى تفاصيل ولا تهمنى التفاصيل. بل أقول لك: لقد عرفنا وتعلمنا أن الجوامع التى تبنى أمام الكنائس فى مدن مصر كافه هى الطريق الوحيد الذى يؤدى الى الجنه.... ولكن لم نسمع أى فتوى تقول ان الجوامع التى تبنى امام الاديره فى باطن الصحراء هى الاخرى تؤدى الى الجنه. شئ عظيم أن تبنوا جوامع لتتعبدوا. فالعباده مفروضه على البشر كافه. ولكن ان اردتم بناء جوامع فى وادى النطرون فامامكم الصحراء واسعه شاسعه مترامية الاطراف. كما أن المناطق السكنيه لا تضيق ببناء جامع. ثم انك تعرج على موضوع السور الذى يريد الرهبان بناءه. ياأخ محمد فؤاد، ان هؤلاء الرهبان ذهبوا الى الاديره ليبعدوا عن العالم كما سبق القول ولكن حين امتد العمران حتى وصل الى تلك الاديره كان عليهم أن يقوموا ببناء اسوار بل اسوار عاليه حتى يحققوا عزلتهم ووحدتهم. وهنا يثور التساؤل هل الأمر مجرد مماحكه مع المسيحيين والسلام باى شكل من الاشكال؟ يا أخ محمد أنت وريسك بكرى أود أن اقول لكما أنكم الجريده الوحيده التى اثارت هذا الموضوع. وهو رغم ركاكته وعدم منطقيته فى كثير من النقاط الا أن من شأنه اثارة الفتن والاحقاد وتفتيت الوحده الوطنيه. يا أخ محمد أنت واستاذك بكرى أود أن اقول لكما أنه يشاع فى مصر مثل يقول : هو أنا هندى؟ وأود ايضا أن اقول لكما ان الهند اصبحت دوله صناعيه من الدرجه الاولى . كما أن هناك دوله اسمها سنغافوره كانت من الدرجه الثالثه. وبعد أن اصبحت الطوائف الثلاث : البوذيون، والمسيحيون، والمسلمون وحدة واحده وصفا واحد، اصبحت سنغافوره دوله من الدرجة الاولى. لذلك من الاجدى أن توجهوا جهودكم الى الانتاج والعمل على شحذ الهمم وتقدم العمل واتقانه. زيادة الانتاج تعنى زيادة التصدير، وزيادة العماله، أى زيادة الدخول، أى الطريق الى الرخاء. ماذا كتبتم من أجل هذا الهدف؟ لا شئ. كل جهدكم هو العمل على الفرقه والانقسام. ياساده ارفعوا ايديكم بمعاول الهدم عن مصر حتى لا يقال عنكم: يا أمة ضحكت من جهلها الامم حنا حنا المحامى |
|
A technical blog News, reviews and previews of PlayStation games |