|
ثقافة النعال فى الإسلام
جرت الأعراف الدولية على أن مهنتى الصحافه والإعلام ومهنة المحاماة هى مهن لها قدسيتها الدنيوية المعترف بها فى كل دول العالم . فالصحفى قبل أن يكتب تلزمه المهنة بأن يكون لديه الضمير الحى فى نشر المعلومة أو الخبر بعد يقينيته من صحة ما ينشره . وكذا الأمر فى الإعلام فهو أكثر خطورة وبالتبعية لابد للإعلامى أن ينتهج مسلك الحياد و المصداقية وعدم الفبركة وأن ينقل الخبر بأمانة ليصل للمشاهد بنقاوته ثم يعرض للتحليل النقدى وما يطرأ عليه من تعليقات سلبية أو إيجابية تفيد المجتمع فى تفنيدها وتطبيقها عمليا من عدمه ولم نرى فى العالم أجمع حتى الآن أن رفع أحد المحامين حذاءه بعد خلعه ليهدد بل كاد يضرب به زميل أخر له فى نفس المهنه كما حدث منذ شهور فى إحدى قاعات المحاكم المصرية ـ والعجيب ـ أن المحكمه تهدد وتتوعد من يقاطع القاضى أو النيابه بالحبس 24 ساعه ـ ولم يتلق من رفع حذاءه على زميله أية عقوبة ـ وبدأت بكلمة ـ والعجيب ـ ولكن هذه الكلمة تتلاشى لتصبح شيئا عاديا إذا علمنا أن هذا قد حدث فى عزبة حسنى وسوزى . ولا نعجب أيضا حين رفع مسلم زبال لا يستطيع أن يفرق بين الأنسان والحيوان لأن إنتماءه جاء من رعاة الأبل وأصله الأسلامى معروف فلا عجب أن يحاول قذف أكبر رئيس دولة فى العالم وأقواها بحذائه ـ ومع أن الرئيس بوش أحنى رأسه فى المرتين ولم تلمسه نعال زبال زبالين الأسلام إلا أن الدول العربية بكاملها جعلت من الزبال بطلا ومن حذائه أعجوبة تضاف إلى سبع عجائب العالم . ـ فهل بعد ذلك نستطيع أن نقول أن هناك مسلم معتدل وأخر متطرف ؟؟ المسلم مسلم مهما كان إعتداله فهو فى وقت السلم يرتدى ثوب المعتدل أما فى وقت الحرب فسيتمسك بكل حرف فى كتابه ضدنا وضد كل ماهو غير مسلم . وأيضا لم أعجب كثيرا حين وجدت مئات الأحاديث عن محمد وبصدد النعال ـ وكأن الإسلام أصبح دينا للنعال ـ ولا أستطيع سرد كل ما وجدته لكنى سأفرز بعض الأمثله: http://www.saaid.net/mohamed/25.htm
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :" لا يمشين أحدكم في نعل واحدة لينعلهما جميعاً أو ليحفهما جميعاً "[11]. وعن جابر - رضي الله عنه - : أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يأكل – يعني - الرجل بشماله ، أو يمشي في نعل واحدة .[12]، والحكمة في هذا النهي أنه تشبه بالشيطان ؛ فقد صح في بعض طرق الحديث : " إن الشيطان يمشي في النعل الواحدة "[13].
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" إذا انتعل أحدكم ؛ فليبدأ باليمين ، وإذا انتزع فليبدأ بالشمال ؛ لتكن اليمنى أولهما تُنْعَلُ ، وآخرهما تنزع "[14]. وعن عائشة – رضي الله عنها - قالت : كان رسول الله صلى الله
عليه وسلم يحب التيمن ما استطاع ، في ترجله ، وتنعله ، وطهوره .[15] http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=582&idto=582&bk_no=44&ID=425
مطلب : يكره للرجال والنساء لبس
النعال السندية : ويكره سندي النعال لعجبه بصرارها زي اليهود
فأبعد ( ويكره ) للرجال والنساء لبس ( سندي النعال ) أي المنسوبة إلى السند (
ل ) أجل ( عجبه ) أي لابسها ( بصرارها ) أي بصوتها وجلبتها كصرير الباب . http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=366&doc=2 حدثنا علي بن حجر حدثنا إسمعيل بن إبراهيم عن سعيد بن يزيد أبي مسلمة قال قلت لأنس بن مالك أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في نعليه قال نعم فهل نتردد بعد كل هذا الواقع العملى والمكتوب فى كتبهم أن نلقبه بدين النعال .؟؟؟؟ هــانــز ابراهيــم حنــا |
|||
|
|||
|
A technical blog News, reviews and previews of PlayStation games |