template-amcoptic-page

ثقافة النعال فى الإسلام

بقلـم هــانز ابراهيـم حنـا

جرت الأعراف الدولية على أن مهنتى الصحافه والإعلام ومهنة المحاماة هى مهن لها قدسيتها الدنيوية المعترف بها فى كل دول العالم .

فالصحفى قبل أن يكتب تلزمه المهنة بأن يكون لديه الضمير الحى فى نشر المعلومة أو الخبر بعد يقينيته من صحة ما ينشره .

وكذا الأمر فى الإعلام فهو أكثر خطورة وبالتبعية لابد للإعلامى أن ينتهج  مسلك الحياد و المصداقية وعدم الفبركة وأن ينقل الخبر بأمانة  ليصل للمشاهد بنقاوته ثم يعرض للتحليل النقدى وما يطرأ عليه من تعليقات سلبية أو إيجابية تفيد المجتمع فى تفنيدها وتطبيقها عمليا من عدمه

ولم نرى فى العالم أجمع حتى الآن أن رفع أحد المحامين حذاءه بعد خلعه ليهدد بل كاد يضرب به زميل أخر له فى نفس المهنه كما حدث منذ شهور فى إحدى قاعات المحاكم المصرية ـ والعجيب ـ أن المحكمه تهدد وتتوعد من يقاطع  القاضى أو النيابه بالحبس 24 ساعه ـ ولم يتلق من رفع حذاءه على زميله أية عقوبة ـ وبدأت بكلمة ـ والعجيب ـ ولكن هذه الكلمة تتلاشى لتصبح شيئا عاديا إذا علمنا أن هذا قد حدث فى عزبة حسنى وسوزى .

ولا نعجب أيضا حين رفع مسلم زبال لا يستطيع أن يفرق بين الأنسان والحيوان لأن إنتماءه جاء من رعاة الأبل وأصله الأسلامى معروف فلا عجب أن يحاول قذف أكبر رئيس دولة فى العالم وأقواها بحذائه ـ ومع أن الرئيس بوش أحنى رأسه فى المرتين ولم تلمسه نعال زبال زبالين الأسلام إلا أن الدول العربية بكاملها جعلت من الزبال بطلا ومن حذائه أعجوبة تضاف إلى سبع عجائب العالم .

 ـ فهل بعد ذلك نستطيع أن نقول أن هناك مسلم معتدل وأخر متطرف ؟؟ المسلم مسلم مهما كان إعتداله فهو فى وقت السلم يرتدى ثوب المعتدل أما فى وقت الحرب فسيتمسك بكل حرف فى كتابه ضدنا وضد كل ماهو غير مسلم .

وأيضا لم أعجب كثيرا حين وجدت مئات الأحاديث عن محمد وبصدد النعال ـ وكأن الإسلام أصبح دينا للنعال ـ ولا أستطيع سرد كل ما وجدته لكنى سأفرز بعض الأمثله: 

http://www.saaid.net/mohamed/25.htm

 

عن أبي هريرة  رضي الله عنه  أن رسول الله  صلى الله عليه وسلم  قال :" لا يمشين أحدكم في نعل واحدة لينعلهما جميعاً أو ليحفهما جميعاً "[11]. وعن جابر -  رضي الله عنه  - : أن النبي  صلى الله عليه وسلم  نهى أن يأكل – يعني - الرجل بشماله ، أو يمشي في نعل واحدة .[12]، والحكمة في هذا النهي أنه تشبه بالشيطان ؛ فقد صح في بعض طرق الحديث : " إن الشيطان يمشي في النعل الواحدة "[13].

 

عن أبي هريرة -  رضي الله عنه  - أن النبي  صلى الله عليه وسلم  قال :" إذا انتعل أحدكم ؛ فليبدأ باليمين ، وإذا انتزع فليبدأ بالشمال ؛ لتكن اليمنى أولهما تُنْعَلُ ، وآخرهما تنزع "[14]. وعن عائشة – رضي الله عنها - قالت : كان رسول الله  صلى الله عليه وسلم  يحب التيمن ما استطاع ، في ترجله ، وتنعله ، وطهوره .[15]
     قال ابن حجر الهيتمي - رحمه الله - : من باب التكريم ، ومنه ما قصد به زينة ، أو نظافة من غير مباشرة مستقذر ، وكل ما كان كذلك يبدأ فيه باليمين ، وخلعه بضد ذلك ، وكل ما هو كذلك يبدأ فيه باليسار ، كالخروج من المسجد ، ودخول الخلاء ، والسوق ، والاستنجاء، وتناول الأحجار له ، ومس الذكر ، والامتخاط ، وتعاطي المستقذر ونحوه ، نحو الثوب والخف والسراويل ، كالنعل فيما ذكر ، ومن زعم أن تقديم اليمين إنما هو لكونه أقوى من اليسار ؛ فقد أخرج الأمر إلى أنه إرشادي لا شرعي ، وهو باطل مخالف للسنة ، وكلام الأئمة .[16]

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=582&idto=582&bk_no=44&ID=425

 

مطلب : يكره للرجال والنساء لبس النعال السندية : ويكره سندي النعال لعجبه بصرارها زي اليهود فأبعد ( ويكره ) للرجال والنساء لبس ( سندي النعال ) أي المنسوبة إلى السند ( ل ) أجل ( عجبه ) أي لابسها ( بصرارها ) أي بصوتها وجلبتها كصرير الباب .

ومنه قوله تعالى { فأقبلت امرأته في صرة } أي حال مجيئها صائحة .

نص الإمام أحمد رضي الله عنه على كراهة اتخاذ النعال السندية .

قال له المروذي : أمروني في المنزل أن أشتري نعلا سنديا للصبية ، فقال : لا تشتر .

فقلت : يكره للنساء والصبيان ؟ قال : نعم أكرهه ، وإن كان للمخرج والطين فأرجو ، وأما إن أراد الزينة فلا .

وقال عن شخص لبسها يتشبه بأولاد الملوك .

وقال في راية صالح : إذا كان للوضوء فأرجو ، وأما للزينة فأكرهه للرجال والنساء ، وكرهه أيضا في رواية محمد بن أبي حرب فقال : إن كان للكنيف والوضوء يعني فلا كراهة .

وقال رضي الله عنه : أكره الصرارة : وقال : من زي العجم .

ولذا قال الناظم رحمه الله ( زي ) أي هي زي ( اليهود ) المغصوب عليهم ( فأبعد ) فعل أمر مجزوم وحرك بالكسر للقافية . ويحتمل قراءة زي بالفتح مفعول مقدم لأبعد ، أي أبعد زي اليهود ولا تقربه فإنا نهينا عن التشبه بهم وبسائر الأعجام ، وفي [ ص: 340 ] الآداب الكبرى حكى ابن الجوزي عن ابن عقيل تحريم الصرير في المداس ويحتمله كلام الإمام أحمد .

(
فائدة ) : في صحيح مسلم وغيره عن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال { استكثروا من النعال فإن الرجل لا يزال راكبا ما انتعل } .

قال القاضي : يدل على ترغيب اللبس للنعال ولأنها قد تقيه الحر والبرد والنجاسة .

قال النووي : أي إنه شبيه بالراكب في خفة المشقة وقلة التعب وسلامة الرجل من أذى الطريق .

وقال القرطبي : هذا كلام بليغ ، ولفظ فصيح بحيث لا ينسج على منواله .

ولا يؤتى بمثاله ، وهو إرشاد إلى المصلحة ، وتنبيه على ما يخفف المشقة ، فإن الحافي المديم للمشي ، يلقى من الآلام والمشقة بالعثار وغيره ما يقطعه عن المشي ويمنعه من الوصول إلى مقصوده ، بخلاف المنتعل فإنه لا يمنعه من إدامة المشي فيصل إلى مقصوده كالراكب ; فلذلك يشبه به . انتهى . .
 

http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=366&doc=2

حدثنا ‏ ‏علي بن حجر ‏ ‏حدثنا ‏ ‏إسمعيل بن إبراهيم ‏ ‏عن ‏ ‏سعيد بن يزيد أبي مسلمة ‏ ‏قال قلت ‏ ‏لأنس بن مالك ‏ أكان رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يصلي في نعليه قال نعم

فهل نتردد بعد كل هذا الواقع العملى والمكتوب فى كتبهم أن نلقبه بدين النعال .؟؟؟؟

 هــانــز ابراهيــم حنــا 

A technical blog
News, reviews and previews of PlayStation games