تنديد قبطي بموقف "رموز المهجر" المندد بضرب بوش بـ "الجزمة" وصمتهم إزاء مقتل مئات الآلاف من العراقيين
تعليق: نتوجه بالسؤال إلى أغبياء الأقباط الوارد أسماؤهم فى هذا الخبر كمنتقدين للمصريين الذين أستنكروا حادث رمى الرئيس الأمريكى بحذاء أحد المتخلفين...

هل بسبب كونى مصريا يجب أن أكون غبيا مثلك؟ بالطبع هذا لاتفهمه ولاتعيه لأن فى رأسك حذاء وليس لك عقل كباقى البشر، يا أحذية الأقباط أنتم بوق قذر للسلطة تستخدمكم بعلمكم وبموافقتكم نظير ما تتلقونه من موائد أسيادكم.. أنتم تخدمون مصالح السلطة فى مصر وفى بقية بلدان الشرق الأوسط التى بسبب خوفها من نجاح التجربة الديموقراطية فى العراق مما يعنى إنتقال العدوى إلى بلدانهم ووقتها ستحاكمهم شعوبهم وتعلقهم على المشانق جزاء الذل والهوان الذى أذاقوه لشعوبهم... أنتم تعملون لتخدير المواطنين البسطاء وخداعهم وإيهامهم بأن أمريكا احتلت العراق وتسعى لفرض سيطرتها على شعوب المنطقة، بالتأكيد أنت وأمثالك تعلم أن هذا ليس هدف أمريكا.. تلك الدولة التى ضحت وتضحى بأبنائها من أجل نشر الديموقراطية والعدل فى مختلف بقاع العالم، أمريكا هى الدولة التى خلصت العراقيين من مصير المقابر الجماعية التى أعدها صدام لشعبه، صدام الطاغية الذى لم يتورع عن دفن أبنا شعبه أحياء، أسيادكم ومصدر نعمتكم من الحكام العرب هم من يصدرون الموت والدمار إلى العراق، هل سمعت عن أمريكى فخخ وفجر نفسه فى العراق أو أى بقعة أخرى؟ هل أمريكا دفنت العراقيين فى المقابر الجماعية؟ هل أمريكا فجرت المساجد والكنائس؟ هل أمريكا أرسلت الإنتحاريين ووعدتهم بالعذارى الحور والغلمان المخلدون نظير تفجير أنفسهم فى الأسواق وشوارع بغداد؟ هل بن لادن والظواهرى والزرقاوى عملوا لحساب الأمريكان أم هم يعملون لحساب رئيسكم ورؤساء وملوك المنطقة؟... عيب وعار عليكم أن تقلبوا الحقائق وتخدعوا شعوبكم... هل حذاء هذا الأبله قد حرر عراقكم؟ هل صنع لكم كرامة؟ هل أوقف مذابح بن لادن؟ هل أوقف تهجير المسيحيين قسرا من ديارهم ؟ هل أمريكا هى من أجبرت المسيحيات فى العراق على إرتداء الحجاب؟ هل أمريكا هى التى أتحفتكم بحكامكم الذين يتربعون على كراسيهم إلى أن يستدعيهم عزرائيل؟ لو كنتم بصدق لاتعرفون من الذى دمر العراق فهذه مصيبة ونكبة تفرض عليكم أن تصمتوا وتنضموا لقطيع الأغبياء الذين يستعملون أحذيتهم بديلا لعقولهم
 

كتب مجدي رشيد (المصريون): : بتاريخ 21 - 12 - 2008

أثار موقف رموز أقباط المهجر الذين أبدوا استياءهم من واقعة قذف الرئيس الأمريكي جورج بوش بالحذاء على يد صحفي عراقي أثناء زيارته الأخيرة إلى العراق الأسبوع الماضي، انتقاد مثقفين أقباط، لكنهم لم يعبروا عن استغرابهم لهذا الموقف من قبل جماعة قالوا إن مصالحها ترتبط بالولايات المتحدة، ولا تهمهم قضايا ومصالح المسلمين في الوطن العربي أو أبناء جلدتهم في مصر.
وقالوا إنه كان من الأولى على هؤلاء أن ينتقدوا السياسة الأمريكية "الخرقاء" والرئيس المنتهية ولايته جورج بوش الذي احتل العراق، بذريعة امتلاكه أسلحة نووية، وهو ما ثبت كذبه باعترافه في تصريحات أدلى بها مؤخرا.
وفسر الكاتب والمفكر جمال أسعد عبد الملاك هذا الموقف، بقوله، "إن أقباط المهجر ينظرون إلى مثل هذه القضايا من منظور طائفي بحت، لأنهم ينظرون إلى الرئيس الأمريكي بوصفه القائد الذي استطاع احتلال دولتين إسلاميتين، وخدعوا بوعوده بشأن تطبيق الديمقراطية بالعالم العربي والإسلامي، رغم زيف ادعاءاته.
وأضاف أنه لهذا السبب ينظر أقباط المهجر إلى تعرض بوش لهذه الإساءة على أنها إهانة لبلد الحريات والديمقراطية، وهو موقف قال إنه يتناقض مع رد الفعل الشعبي المرحب في دول العالم المختلفة، والذي ينظر إلى بوش على أنه شخص شرير واحتل العراق، دمر حضارة هذا البلد، وأعاده إلى ما قبل العصور الوسطى، وأقدم على تدميره بادعاء كاذب هو امتلاك أسلحة نووية.
وأبدى أسعد تأييده لهذا التصرف المهين لبوش، الذي وصفه القائم به باعتباره "قبلة وداع" لرئيس صاحبت ولايتيه موجة من الاضطرابات غير المسبوقة بالمنطقة، معتبرا أن ما فعله الزيدي هو أمر طبيعي من منطلق وطني، إلا أنه لم يعجب رموز أقباط المهجر، لأنهم "رأوا أن حذاء الزيدي موجه إليهم"، على حد تعبيره.
فيما وصف الكاتب عادل جرجس قذف بوش بالحذاء بأنه "عدالة السماء، وأن الله أراد أن ينتهي عصر بوش بضربه الجزمة"، متسائلا: "لماذا يستاء أقباط المهجر من ضرب بوش بالحذاء ولا يستاءون من تعرض العراق أرضا وشعبا من تدمير وسحق الأطفال والنساء والرجال بأسلحة الدمار الشامل"؟.
كما تساءل: "لماذا لم يبك أقباط المهجر على تدمير كنائس العراق والاعتداء على المسيحيين في الموصل، بسبب تواطؤ قوات الاحتلال الأمريكي، وهل يعيش أقباط المهجر عن معزل عن قضايا المسلمين والعرب"؟.
وعزا موقفهم كما سلفه إلى ارتباط هؤلاء المنددين من أقباط المهجر بمصالح مع الإدارة الأمريكية، لكنه قال إن هؤلاء الذين يزعمون أنهم زعماء أقباط المهجر لا يمتلكون ربع بالمائة من عدد أقباط المهجر التابعين للكنيسة القبطية الأرثوذكسية في مصر.
وشاطره الرأي الناشط عادل وليم، متسائلا: لماذا يبدي هؤلاء الأقباط استياءهم إزاء واقعة قذف بوش بالحذاء ولا يستاءون من قذفه بالبيض الفاسد والطماطم والباذنجان؟، معتبرا أن موقفهم هذا لو جاء من منطلق أمريكي يبدو أمرا طبيعيا، أما إذا كان من منطلق أنهم مصريون وعرب فإن هذا الأمر شاذ، على حد وصفه.
وتابع، قائلا: كان من الأولى بهم أن يستاءوا من تدمير العراق وتحويله إلى بلد محتل، رغم أنه ما قام به الزيدي لا يؤدى إلى تدمير العراق، وإنما الرئيس الأمريكي هو المسئول عن فناء العراق في عمل أدى إلى مقتل مئات الآلاف من العراقيين.

www.amcoptic.com