مرة أخري.. نصوص يجب أن نجد لها حلآ
 عمرو اسماعيل

GMT 7:30:00 2008 الإثنين 1 ديسمبر

تتعالي الاصوات بعد كل عمل أرهابي مثلما حدث في مومباي (بومباي) مؤخرا لتحلل اسباب الارهاب وكيفية مواجهته ويري الكثيرون وأنا منهم ان غياب العدالة الاجتماعية والديمقراطية في مجتمعاتنا وعدم حل القضية الفلسطينية حلا عادلا هي من اسباب الارهاب المتلفح بعباءة الاسلام ولكنها ليست كل الأسباب..

بل تبقي المعضلة الرئيسية والتي يتجنب الجميع مناقشتها وهي النصوص التي يعتمد عليها زعماء الارهاب والتي لا يستطيع علماء الدين المعتدلون عندنا كما نسميهم الرد علي تفسيرهم لها والتي يجد تفسير الاصوليين لها صدي واسعا بين المسلمين و تدرس هذه النصوص وتفسير الاصوليين لها في مدارسنا وخاصة المدارس السلفية في جزيرة العرب..

فكيف نلوم بعدها شابا تشبع بها ويحب الله ورسوله عندما يفجر نفسه معتقدا انه بعمله هذا يخدم الاسلام والمسلمين وهو سبيله الي رضاء الله عنه ودخول جنة النعيم الابدية..

أن هذا الشاب في الحقيقة هو ضحية مثل الضحايا الذين يفقدون حياتهم علي يديه..
ضحية قادته وضحية علماء الدين الذين تقاعسوا عن مواجهة تفسير الاصوليين لهذه النصوص وضحية الحكومات التي تركت ثقافة التطرف والاصولية تنتشر في المجتمع رغم نجاح بعض هذه الحكومات في القضاء امنيا علي الارهاب في بعض البلاد العربية وعلي
رأسها مصر وهي لا تعرف انه نجاح وقتي كما تثبت الاحداث كل يوم.. لان التطرف ينتشر تحت السطح وهي تغمض عنه العين طالما لا يرفع السلاح تلافيا للمواجهة..

هذا الفكر السلفي والاصولي المتطرف للأسلام يزيح كما هو الحال في مصر الاسلام المعتدل من الساحة، الاسلام المعتدل الذي كان سمة من سمات الشعب المصري..

أن اردنا فعلا في العالم العربي والاسلامي كسب المعركة ضد الارهاب لابد ان يجد علماؤنا حلا لتفسير نصوص القتال و الجهاد يقنع عامة المسلمين وليس الحكام والمثقفين.. قبل أن نفعل ذلك سيظل التطرف الاصولي ممثلا في تنظيم القاعدة بزعامة بن لادن يجد ويجند المزيد من الانصار لان له حزب سياسي و ديني وثقافي يتولي عنه العمل الايديولوجي في نشر رؤيته وتفسيره للأسلام..

وحتي يكون لكلامي مصداقية فما رأي الجميع في هذا الكلام الذي يمثل رأي عامة المسلمين قبل متطرفيهم ومنتشر تماما في كل كتب السلف التي تدرس في كل المدارس والمعاهد الدينية في عالمنا..

فالجهاد فرض عين منذ (941م) عندما سقطت غرناطة بيد الكفار النصارى- وإلى يومنا هذا، سيبقى الجهاد فرض عين حتى نستعيد كل بقعة كانت إسلامية إلى أرض الإسلام، وإلى يد المسلمين: الجهاد تنظم نهائيا وقطعيا بعد غزوة تبوك;.. أصبحت الأحكام نهائية بعد نزول سورة التوبة; فنزلت آية السيف فنسخت كل آية قبلها; نسخت آية السيف كل أمر..

مثل:
(ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة)(النحل: 521)

فاصفح الصفح الجميل.. (الحجر: 58)

آيات السيف في سورة التوبة; قال تعالى:

فإذا انسلخ الأشهر الحرم.. (التوبة: 5)

(يعني: الأربعة أشهر التي أعطيت للمشركين مهلة فسيحوا في الأرض أربعة أشهر يعني: سيروا آمنين أربعة أشهر; وهي من (01 ذي الحجة سنة 9ه- إلى 01 ربيع الثاني سنة 10هـ) فإذا جاء (01 ربيع الثاني في سنة10هـ) بدأ السيف:

فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين (التوبة: 5)

أي إذا جاء (01 ربيع الثاني سنة 10هـ)...

فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم، وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد (التوبة:
5)

(واعملوا لهم كمائن.. كما حدث في مومباي)... فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا
الزكاة فخلوا سبيلهم (التوبة: 11)

( أي يبقى السيف يعمل في رقاب الكفار حتى يدخلوا الإسلام)... فخلوا سبيلهم إن الله غفور رحيم

وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة واعلموا أن الله مع المتقين (التوبة: 63)

وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله (الأنفال: 93)

فآية السيف نسخت ما قبلها.. فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم.. وكذلك وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة... بعد آية السيف أصبح أهل الأرض ثلاثة; كما يقول ابن القيم: مؤمن آمن، ومعاهد مسالم، وكافر خائف، إما أن يدفع الجزية، وإما يؤمن، وإما يقاتل، فلذلك كان المسلمون يعرضون هذه العروض الثلاثة.. إسلام أو جزية أو سيف، منذ أن نزلت آية السيف حتى يومنا هذا.. انتهى الأمر.. أما مشركوا جزيرة العرب فلا يقبل منهم إلا الإسلام، أي جزيرة العرب لا يقبل منها الجزية; إما الإسلام وإما القتل،،،

ان لم يجد علماؤنا الافاضل تفسيرا لهذه النصوص غير تفسير السلفيين المنتشر لها .. يقنع عامة المسلمين ويسحب البساط من تحت أقدام جماعات التطرف الاصولي فسيبقي الارهاب سيفا مسلطا علي رقاب الجميع تغذيه الحالة الاقتصادية والسياسية المتردية لمجتمعاتنا وتؤيده نصوص دينية لم يستطع انصار الاسلام المعتدل تقديم تفسير لها يدحض حجج الاصوليين ويكسب قلوب عامة المسلمين.. هذه هي الحقيقة المرة يا سادة ويجب ان نعترف بتقصيرنا وتقصير علماؤنا الافاضل الذين يصرخون ليلا نهارا ويعلوا صوتهم عن وسطية الاسلام واعتداله وتقبله للآخر دون ان يقدموا تفسيرا واجتهادا يستطيع ان يتصدي لتفسير واجتهاد عبدالله عزام وما اعتمد عليه من فكر من سبقوه و جاءوا بعده من فقهاء ومفكرين اسلاميين وزعماء أرهابيين وعلي رأسهم سيد قطب و أسامة بن لادن.

إن لم نجد تفسيرا غير ارهابي للجهاد.. سيظل الارهاب مسلطا علي رقابنا.. حتي يضطر العالم كله فعلا في النهاية الي الاتحاد ضدنا.. ليدفع المسلم البسيط والمعتدل الثمن..

هذه هي الحقيقة يا سادة ولنا الله ان لم نعترف بها.
عمرو اسماعيل

36 :عدد الردود تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها .

GMT 8:42:07 2008 الإثنين 1 ديسمبر
1. العنوان: ولدنا ارهابيين ؟!!!
الإسم: صلاح الدين المصري
نرد على الكاتب فنقول ان عشرات الالوف من الشباب السعودي على سبيل المثال ذهبوا الى الغرب للدراسة او السياحة او الاقامة ولم تبدر منهم واقعة عنف واحدة وهم ابناء الثقافة السلفية فما تفسيره لهذا الامر ؟!! كما خرج الازهر الشريف اكثر من عشرين مليون خريج لم تبدر من واحد منهم بادرة عنف واحدة فما تفسيره لهذا اضافة الى عشرات الملايين من المسلمين الذين يتقاطرون على العواصم الكافرة الكبرى للسياحة ولم تبدر منهم حادثة عنف واحدة بل بالعكس تعرض بعض الطلاب والسواح الى حوادث عنف وقتل ـ كمثال مقتل الطالب القطري في بريطانيا منذ اسابيع على يد الغوغائيين الانجليز الذين يتعرضون للاجانب تحت دوافع دينية وقومية متعصبة ومتطرفة ولاننسى كذلك حرق وقتل وتدنيس المساجد والمقابر المسلمين في اروربا والغرب على ايدي ابناء الثقافة الغربية الديمقراطية الانسانية الحداثية الخ واقع الحال يقول ان انه منذ سقوط غرناطة العربية والغرب المسيحي لم يضع سلاحه ضدنا وانه عمل على ابادتنا ان استطاع وان الغرب بعد سقوط الاتحاد السوفيتي كان قد جهز عدوا فوجد في الاسلام ضالته .

GMT 8:56:45 2008 الإثنين 1 ديسمبر
2. العنوان: افهم دينك 1
الإسم: مرتاد ايلاف
يقرر الإسلام حُرمة الدماء لجميع الأحياء دون تفرقة بينهم في العقيدة والدين والمذهب، ومما وقع الاتفاق عليه بين فقهاء الأمة أن دم كل إنسان مصون باعتباره إنساناً دون اشتراط أي وصف آخر، وأن صون دمه يتحقق بولادته حياً. وقد أخذ الفقهاء هذا المبدأ من قوله – تعالى - : ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق (الإسراء 33) وقد تكرر هذا النهي مرة أخرى: ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق (الإنعام 151) ثم هول القرآن من قتل النفس ظلماً وعدواناً، وجعله مساوياً في الشناعة لقتل الناس جميعاً، فقال – عز وجل -: أنه من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً (المائدة 32) وليس في الإسلام نص واحد في كتاب الله أو سُنة رسوله يبيح قتل إنسان بسبب عدم دخوله في الإسلام، أو لأنه يعتنق عقيدة ودين غير عقيدة الإسلام ودين الإسلام. والدعوة الى الله كانت تخلو من الإكراه والضغط وأساسها هو البلاغ الواضح، وبعد البلاغ يُترك الناس وشأنهم، وقد تقرر هذا المبدأ في قوله – تعالى-: ; لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي (البقرة 256). كما يحصر القرآن مهمة الرسالة في مجرى البلاغ وينفي أن يكون للرسول حق الضغط على من يدعوهم الى الإسلام وفي ذلك ورد قوله – تعالى -: فذكر إنما أنت مذكر(24) لست عليهم بمصيطر (الغاشية 21.22). وفي قوله تعالى: فإنما عليك البلاغ وعلينا الحساب (الرعد 40) تأكيد لحصر مهمة الرسول (ص) في البلاغ دونما سواه، بل إننا نجده يقرر حرية الاعتقاد بعد البلاغ في عبارات شديدة الوضوح على المراد منها، ترى ذلك في قوله – جل وعلا -: وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فيكفر إنا اعتدنا للظالمين ناراً (الكهف 29). هذا هو في إيجاز منهج القرآن في الدعوة الى الله، لا ترى فيه سيفاً ولا رمحاً، وإنما هو بيان قولي يمهد طريق الإيمان للراغبين، ويقيم الحُجة لله على المعرضين، ويقطع أمامهم الأعذار. إن استقرار الأمن العام والخاص من أولويات الإسلام للمسلم، ولغير المسلم.. وإذا تعرض هذا الأمن للخلل فإن القرآن يحاصر الذين يشيعون الإرهاب والتخويف وترويع الآمنين أياً كانت عقائدهم وانتماءاتهم، ويضع بين يدي ولاة الأمر مجموعة من العقوبات الرادعة للإرجاف والمرجفين، وفي ذلك ورد قوله – جل شأنه -: إنما جزؤا الذين يُحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فساداً أن يُقتلوا أو يُصلبوا أو تُقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو يُنفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم >> (المائدة 33). إن كل عقوبة من هذه العقوبات الأربع تناسب جريمة من جرائم هؤلاء المحاربين (الإرهابيين) وأخف هذه العقوبات هي (النفي) من الأرض، وقد نص العلماء على أنها عقوبة للتخويف والترويع، وهو أخف الجرائم. كما فسروا النفي بالإبعاد من الوطن، أي: التغريب. أما إذا قتلوا ونهبوا، فالعقوبة القتل. وإذا مثلوا وقتلوا، فالعقوبة هي القتل والتصليب، وإذا اقتصروا على التخويف ونهب الأموال، فالعقوبة هي تقطيع الأيدي والأرجل. وبهذه الإجراءات الحاسمة يحارب الإسلام الإرهاب والمحاربين، بلا رحمة، لأنهم يعبثون بالأمن ويعبثون في الأرض فساداً. فكيف يكون الإسلام دين إرهاب وعنف؟!.. وها هو ذا يكافح الإرهاب بقوة لا هوادة فيها. وتشريعات الإسلام في ما يتعلق بنظام المجتمع في الحياة الدنيا ليست وقفاً على المسلمين، وإنما هي واحة مظلة لكل فرد من أفراد المجتمع. فعرض غير المسلم حرام مثل حرمة عرض المسلم. ومال غير المسلم حرام كحرمة مال المسلم. ودم غير المسلم حرام كحرمة دم المسلم. وأمن غير المسلم مصون مثل صون أمن المسلم. فأين تجد – يا ترى – رائحة الإرهاب عالقة بالإسلام في الجانب الذي تقدم ذكره?!

GMT 8:57:58 2008 الإثنين 1 ديسمبر
3. العنوان: ماذا لو فكرنا بهدوء
الإسم: رعد الحافظ
فعلا لا يوجد حل سريع وعاجل للامر الا اذا أتفق علماء الدين الغيارى على أن آيات معينة جاءت فقط لغرض معين في تاريخ وجود الرسول (ص) نفسه وانتهت الحاجة اليها بأنتهاء ذلك الغرض , ولن يعمل بها اليوم ,بل يعمل بآية أخرى موجودة أيضا في القرآن لكنها تدعو لعكس الاولى وهي مناسبة لهذا الوقت وتطور الفكر الانساني ..وأمثلة الكاتب رائعة ومنها مثلا آية التوبة رقم 5 (فأقتلوا المشركين..)يوقف العمل بها ويعمل بالآية 521 من سورة النحل بدلها (أدع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة). طبعا هذا مجال خصب لكل التكفيرين والمطبلين والزاعقين والناعقين بالهجوم على الكاتب ومن يؤيده واتهامهم بالكفر والالحاد والزندقة, لكن أنا أدعوهم الى التعوذ بالله العظيم من الشيطان الرجيم والتفكير بهدوء جدا لمصلحة الدين الاسلامي والمسلمين معا . وأنا واثق جدا بعد هدوئهم سيجدوا أين النفع واين الضر , الا اذا كانت هناك أغراض ومصالح أخرى فالله أعلم بها وهو وحده يعلم ما تخفي الانفس ..الله كريم

GMT 9:02:08 2008 الإثنين 1 ديسمبر
4. العنوان: افهم دينك 2
الإسم: مرتاد ايلاف
ولكن في القرآن الكريم آيات، قد يتمسك بها من يتهمون الإسلام بالإرهاب، وأنه لا يرى لمن يخالفهم في العقيدة إلا القتل والقتال، فمن الآيات التي قد يتمسكون بها قول الله – تعالى -: فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم إن الله غفور رحيم (التوبة 5) يفهمون من هذه الآية أنها تحرض على قتل المشركين وتضيق الخناق عليهم، وأنهم – أي المشركين – لا ينجونمن سيف المسلمين إلا إذا دخلوا في الإسلام، لأن الآية جعلت توبة المشركين من الكفر، وإقامتهم للصلاة شرطاً في كف القتل عنهم. وهذا الذي يفهمونه لا أساس له من الصحة، ولم يكن الكفر والإشراك سبباً قط في قتل المشركين ومطاردتهم. وإنما تتحدث هذه الآية عن مشركي العرب في بدء الدعوة الى الإسلام، لأنهم وقفوا لها بالمرصاد في ذلك الوقت، واضطهدوا الذين سارعوا بالدخول في الإسلام، وأخذوا يعذبون من استطاعوا تعذيبه منهم، حتى اضطر المسلمون الى الهجرة ثلاث مرات: مرتين الى الحبشة، ومرة الى المدينة، وحتى بعد هجرة الرسول وأصحابه الى المدينة، لم يتوقف عداؤهم للإسلام وكبدهم للمسلمين، واستمرت مؤامراتهم ضد الإسلام والمسلمين ثماني سنين بعد هجرة المسلمين الى المدينة وبذلوا كل ما في وسعهم للقضاء على الإسلام، ومن أبرز ما قاموا به تجييش الجيوش لغزو المدينة في غزوات بدر الكبرى، وأحد، والأحزاب. حتى عقد الهدنة الذي تم في صلح الحديبية لم يوفوا به ونقضوه. إذن، فإن هذه الآية تتحدث عن قوم قد أضرموا نار العداوة، وأزكوها، وألقوا فيها بكل ما يملكون من ثقل حربي. ومع هذا حرم الله القتال في أربعة أشهر سماها أشهر حرماً، وحذر المسلمين من القتال فيها، وهي هدنة استفاد منها المشركون، كما استفاد منها المسلمون، حيث حُقنت دماء الطرفين. وبعد انتهاء الهدنة، أمر الله المسلمين أن يستأنفوا قتال هذا العدو اللدود، الذي ظل يطارد الدعوة طوال عهديها المكي والمدني، فهذا الأمر كان استئنافاً لجهاد العدو، الذي لم يتغير موقفه من الدعوة. فالقتال المأمور به في هذه الآية لم يكن موجبه شرك المشركين، بل كان موجبه دفع خطر المشركين على الدعوة، ولو أنهم بقوا على شركهم دون الوقوف في طريق الدعوة واعتداءاتهم على المؤمنين بها، وإيذائهم إياهم في أنفسهم وأموالهم، لما أهدر الإسلام دماءهم، ولما أمرهم بقتالهم، فلا دليل – إذن – في هذه الآية على اتهام الإسلام بالإرهاب والعنف.

GMT 9:03:54 2008 الإثنين 1 ديسمبر
5. العنوان: ﺁﯾﺔ ﺃﻠﺴﯾﻒ ﻤﻧﺴﻮﺧﻪ
الإسم: ﺃﺤﻤﺪ ﺃﻷﻋﻈﻤﻲ
ﺴﻭﺮﺓ ﺃﻠﻤﺍﺌﺪﻩ ﻫﻲ ﺁﺧﺮ ﺴﻭﺮﺓ ﻧﺯﻠﺖ ﴿ﺃﻧﻅﺮ ﺁﯿﻪ ﺮﻗﻡ ﺛﻼﺛﻪ﴾ ﻮﻫﻲ ﺘﻧﺴﺦ ﺁﯾﺔ ﺃﻠﺴﯾﻒ ﺃﻧﻈﺮ ﺁﯾﻪ ﺃﺮﺑﻌﻪ ﻮ ﺨﻤﺴﻴﻦ ﻮ ﺁﻴﻪ ﺗﺴﻌﻪ ﻮ ﺴﺗﻴﻦ

GMT 9:59:49 2008 الإثنين 1 ديسمبر
6. العنوان: لايوجد تفسير آخر!!..
الإسم: كركوك أوغلوا
سوى الألتفاف حول النصوص بما يعارضها من تفسير !!..أي عملية خداع وضحك على الذقون ؟؟!!..

GMT 10:00:37 2008 الإثنين 1 ديسمبر
7. العنوان: الى صلاح الدين
الإسم: Yobart
ارجو منك ان تفهم مامكتوب او انك لاتريد اراك دائما تزور الحقائق ... حتى اسمك مزور لانك ببساطة خائف قد يلقى القبض عليك بالتهمة الارهاب

GMT 10:19:48 2008 الإثنين 1 ديسمبر
8. العنوان: تساؤل
الإسم: متساءل
لماذا يجوز للغرب نشر الديمقرطية بصواريخ التوماهوك والكروز والهيل فاير ولا يسمح للاسلام الانتشار بالسيف ؟!!

GMT 10:37:42 2008 الإثنين 1 ديسمبر
9. العنوان: الى متسائل
الإسم: youmna
وشهد شاهد من اهله ها انت تعترف بان الاسلام انتشر بحد السيف ايام الغزوات عفوا الفتوحات الاسلامية شكرا جزيلا يا متسائل

GMT 10:39:39 2008 الإثنين 1 ديسمبر
10. العنوان: من يشتري ؟؟
الإسم: حدوقه
نحمدالله ان الاسلام ينتشر في الدنيا بلا سيف ولا رمح كما في الماضي الاسلام وفي اواسط النخب الفكرية والثقافية والسياسية والدينيةفي الغرب والشرق فيما تشهد الاديان الاخرى نكوصا وتراجعا عنها في المانيا خمسين الف كنيسة برسم البيع لقلة الرواد؟!!

GMT 10:48:08 2008 الإثنين 1 ديسمبر
11. العنوان: الأرهاب ألاسلاموي
الإسم: dana
يجب على العالم بأسره التحرك لالغاء النصوص التي تحض على العنف والقتل والارهاب والكراهية لان الوضع بات لا يحتمل كما ان بات يشكل تهديدا بالغ الخطورة للامن والسلم الدوليين ومن يدري فقد تخرج الامور عن السيطرة باتجاه حرب كونية عالمية لا تبق ولا تذر وسيكون المسلمين وقودها صدقوني الوضع خطير جدا جدا جدا والعالم لم يعد قادرا على الصبر فللصبر حدود وقد جاوز هؤلاء الارهابيون الكفرة كل الخطوط الحمر

GMT 11:08:19 2008 الإثنين 1 ديسمبر
12. العنوان: ماذا عنك
الإسم: نبيل يوسف
يبحث الكاتب عن من يفسر هذه الآيات بطريقة مقنعة لغير المثقفين.. فهل اقتنع المثقفين أولا!! ثم اين نعمة العقل الذي منحه لنا الله.. اليس من الأفضل أن تفكر ولا تنتظر حتى يفكر آخر لك.

GMT 11:32:36 2008 الإثنين 1 ديسمبر
13. العنوان: أنعيد إختراع العجلة؟
الإسم: المصرى أفندى
أم نعرف الماء بعد الجهد بالماء؟ ياسيدى التفسيرات التى يعول عليها الضالين المضلين هى التفسيرات المعتمدة منذ قديم الأزل, ولذلك لا يتجرأ فقيه على وصم هؤلاء الضالين بالكفر غايته يقول لك أنهم مخطئين أى لازال يحتفظ لهم بأجر بددلا من أجرين!؟ ثم ما العمل لو ساد تفسير متسامح لمدة ثم جاء بنا أو سيد قطب آخر بتفسير إرهابى هل نعيد الكرة أم نكفر الفئة الضالة؟

GMT 11:46:26 2008 الإثنين 1 ديسمبر
14. العنوان: الاختلاف
الإسم: المصري افندي
القران المكي مخالف للقران المدني

GMT 11:48:54 2008 الإثنين 1 ديسمبر
15. العنوان: اهل الكتاب
الإسم: مسيحي
انت تقول ان( الجهاد فرض عين منذ (941م) عندما سقطت غرناطة بيد الكفار النصارى- وإلى يومنا هذا، سيبقى الجهاد فرض عين حتى نستعيد كل بقعة كانت إسلامية إلى أرض الإسلام)،انت قلت الحقيقة التي يجهلها اغلب المسلمين هو ان النصارى كفار بنظر الاسلام , ولكن هناك اية تقول بما معناه جاعل النصارى فوق الذين كفروا الى يوم القيامة , هذا مثال نسخ , والجهاد فرض عين حتى تحرير كل البقع الاسلامية فهل الكون كله ملك للاسلام ليحاربوا من اجله اليس من قبلهم امم سكنت في هذه البلاد ولها من الارض كسائر البشر , يا صديقي لن يتطيعوا العلماء تبرير الايات لا الايات واضحة ,

GMT 11:57:07 2008 الإثنين 1 ديسمبر
16. العنوان: قليلاً من الانسجام
الإسم: خوليو
الرجاء قليلاً من الصدق مع الذات، وقليلاً من احترام العقل، الآيات التي يتذرعون بأنها تحرم القتل فهي تدعوا للقتل ولكن بالحق: ولاتقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق(الآية)، والسؤال ماهو هذا الحق الذي يجيز القتل من الناحية الإسلامية؟ أليس هو دين الحق الذي أظهره على الدين كله كما ورد في آية اخرى، يفهم من هذا أنه يجوز قتل المشرك أينما وجدته إن لم يعترف بدين الحق أو ينتقد دين الحق، أي الإسلام ، بعد الهجرة للمدينة، من نظم الغزوات على القوافل هم المسلمون، ومن كان من جوهر عقيدته الدعوة بالسلم و على مبدأ لكم دين ولي دين، لايستخدم العنف مهما حصل، كما فعل المسيحيون الأوائل، الحقيقة أن المسلمين الأوائل الذين قبلوا القتال والقتل كأمر إلهي، كانوا منسجمين مع أنفسهم أكثر بكثير مما نشاهده من مسلمين اليوم، وهذا مفهوم من مسلمي اليوم لأنهم يعيشون قلقين بالقرن الواحد والعشرين، مهمتهم صعبة ويسعون لتوليف آيات لايمكن الدفاع عنها في عصر حقوق الإنسان، طريقهم شائك ولامخرج لهم إلا بالفصل الكامل للدين عن شؤون قضايا إنسان العصر كما فعلت الأديان الأخرى.

GMT 12:00:22 2008 الإثنين 1 ديسمبر
17. العنوان: الى مرتاد ايلاف
الإسم: مسيحي
صديقي, اسمع اقوال المسيح: احبوا اعداءكم باركوا لاعنيكم احسنوا الى مبغضيكم , من لطمك على خدك الايمن فادر له الايسر , احبب قريبك كنفسك , والقريب معناها اخوك الانسان بغض النظر عن معتقداته , ولكن يا اخي انت تقول ان الله امر بقتال المشركيين لرد الاذى كيف والاية تقول : قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله واليوم الاخر والذين لا يحللون ما احل الله ولا يحرمون ما حرم ولا يدينون دين الحق , والمقصود دين الحق هو الاسلام , فهل الله بعد 600 سنة يامر بالقتل , وفي الحديث : من بدل دينه فقتلوه , يا اخي اذهب لكل التفاسير القرانية وسترى كلامي على صواب , مع تقديري لك

GMT 13:09:33 2008 الإثنين 1 ديسمبر
18. العنوان: ولدنا ارهابيين 2
الإسم: صلاح الدين المصري
القدر المعلوم من الحقيقة ان الارهاب نبت في زنازين واقبية التعذيب لدى انظمة الاستبداد العلماني ؟! انظر الى سيد قطب قبل المحنة وبعدها بعد ان ادخله جلاوزة التعذيب الى المحرقة وكيف استدار تفكيره مائة وثمانين درجه ؟ وانظر الى الدكتور ايمن الظواهري قبل وبعد المحنه وقس على ذلك بقية من عذبوا وطولبوا تحت التعذيب ان يسبوا الذات الالهية ويسبوا دينهم ومقدساتهم ؟!! لم تقبل نظم الاستبداد بالمعتدلين من الاسلاميين وحاربتهم وعذبتهم وطحنتم عظامهم وطال الامر الابرياء وطال اسرهم والتي لا ذنب لها ومنع الناس من مجرد التصدق على هذه الاسر حتى قال مستبد انه سيجعل نسائهم يمارسون الدعارة لانفاق على اطفالهم ؟!! ان الفكر المنحرف والعمل الارهابي هو نتاج اقبية وزانزين التعذيب الذي كان يمارس على شرفاء الناس في انظمة الاستبداد العلماني وتحت سمعهم وبصرهم وبأشرافهم .

GMT 13:42:31 2008 الإثنين 1 ديسمبر
19. العنوان: هاتوا الدفاتر تنقرا1
الإسم: حدوقه
وقد لبث “فرناندو” زهاء عشرين عامًا بعد سقوط الأندلس ينزل العذاب والاضطهاد بمن بقي من المسلمين في أسبانيا، وكانت أداته في ذلك محاكم التحقيق التي أنشئت بمرسوم بابوي صدر في (رمضان 888 هـ= أكتوبر 1483م) وعين القس “توماس دي تركيمادا” محققًا عامًا لها ووضع دستورًا لهذه المحاكم الجديدة وعددًا من اللوائح والقرارات. وقد مورست في هذه المحاكم معظم أنواع التعذيب المعروفة في العصور الوسطى، وأزهقت آلاف الأرواح تحت وطأة التعذيب، وقلما أصدرت هذه المحاكم حكمًا بالبراءة، بل كان الموت والتعذيب الوحشي هو نصيب وقسمة ضحاياها، حتى إن بعض ضحاياها كان ينفذ فيه حكم الحرق في احتفال يشهده الملك والأحبار، وكانت احتفالات الحرق جماعية، تبلغ في بعض الأحيان عشرات الأفراد، وكان فرناندو الخامس من عشاق هذه الحفلات، وكان يمتدح الأحبار المحققين كلما نظمت حفلة منها. وبث هذا الديوان منذ قيامه جوًا من الارهاب والفزع في قلوب الناس، فعمد بعض هؤلاء إلى الفرار، أما الباقي فأبت الكنيسة الكاثوليكية أن تؤمن بإخلاصهم لدينهم

GMT 14:23:59 2008 الإثنين 1 ديسمبر
20. العنوان: هاتوا الدفاتر تنقرا2
الإسم: حدوقة
لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأُرْسِيَ سَلاماً عَلَى الأَرْضِ. مَا جِئْتُ لأُرْسِيَ سَلاَماً، بَلْ سَيْفاً. 35 فَإِنِّي جِئْتُ لأَجْعَلَ الإِنْسَانَ عَلَى خِلاَفٍ مَعَ أَبِيهِ، وَالْبِنْتَ مَعَ أُمِّهَا، وَالْكَنَّةَ مَعَ حَمَاتِهَا. 36 وَ هَكَذَا يَصِيرُ أَعْدَاءَ الإِنْسَانِ أَهْلُ بَيْتِهِ! (إنجيل متى :10) يتغنى النصارى بمقولة المسيح : ( من ضربك على خدك الايمن فادر له خدك الايسر ) ليدللوا على ان دينهم دين سلام ورحمة وفي المقابل نجدهم ينعقون ليلا نهارا بأن الاسلام دين السيف والارهاب فهل التاريخ والواقع يصدق ذلك ؟؟ روى ابن الاثير في تاريخه 8/189-190 عن دخول الصليبين للقدس في الحروب الصليبية فقال : ( ملك الفرنج القدس نهار يوم الجمعة لسبع بقين من شعبان وركب الناس السيف ولبث الفرنج في البلدة اسبوعا يقتلون فيه المسلمين واحتمى جماعة من المسلمين بمحراب داود فاعتصموا به و قاتلوا فيه ثلاثة ايام و قتل الفرنج بالمسجد الاقصى ما يزيد على سبعين الفا منهم جماعة كبيرة من ائمة المسلمين وعلمائهم وعبادهم وزهادهم ممن فارق الاوطان و جاور بذلك الموضع الشريف ) كما وصف ستيفن رنسيمان في كتابه تاريخ الحروب الصليبية ما حدث في القدس يوم دخلها الصليبيون فقال : ( و في الصباح الباكر من اليوم التالي اقتحم باب المسجد ثلة من الصليبيين فأجهزت على جميع اللاجئين اليه وحينما توجه قائد القوة ريموند اجيل في الضحى لزيارة ساحة المعبد اخذ يتلمس طريقه بين الجثث والدماء التي بلغت ركبتيه وتركت مذبحة بيت المقدس اثرا عميقا في جميع العالم وليس معروفا بالضبط عدد ضحاياها غير انها ادت الى خلو المدينة من سكانها المسلمين واليهود بل ان كثير من المسيحيين اشتد جزعهم لما حدث) 1/404/406 وقد وصف كثير من المؤرخين احداث المذبحة التي حدثت في القدس يوم دخول الصليبيين اليها و كيف انهم كانوا يزهون بانفسهم لان ركب خيولهم كانت تخوض في دماء المسلمين التي سالت في الشوارع و قد كان من وسائل الترفيه لدى الصليبيين ان يشووا اطفال المسلمين كما تشوى النعاج. ويذكر الكثيرون ماذا فعل ريتشارد قلب الاسد في الحملة الصليبية الثالثة عند احتلاله لعكا بأسرى المسلمين فقد ذبح 2700 أسير من اسرى المسلمين الذين كانوا في حامية عكا و قد لقيت زوجات واطفال الاسرى مصرعهم الى جوارهم. فاي سلام يحمله هؤلاء ؟؟؟

GMT 16:22:44 2008 الإثنين 1 ديسمبر
22. العنوان: الاساءة الى القرآن
الإسم: حسين ابو اليزيد
اتخذ الكاتب من حادث مومبي الارهابي مدخلا لادانة الاسلام والقرآن والمسلمين ؟!! ؟؟ من المؤسف ان يتهكم الكاتب وهو المسلم ومن اهل القرآن على القرآن بإضافة عبارة (( واعملوا لهم كمائن.. كما حدث في مومباي)... داخل آية شريفة ؟!! لم تنجلي بعد اسباب ا لحادث الارهابي ولم يحقق مع الجناة ولم تصدر المحكمة عليهم حكمها لكن الكاتب سارع الى ادانة الاسلام والقرآن والمسلمين هل هذا يصح يا مثقفين ؟!!

GMT 17:14:09 2008 الإثنين 1 ديسمبر
23. العنوان: ابقاء القرأن المكى
الإسم: الشويط
عمرو بك الان فقط تذكرت خطورة نصوص القرأن بعد ان تركوا التلفزيون وخاصه المصرى ينسج احلام السيف والحصان وجيوش لا تقهر لنصف قرن بمخيلة اجيال السبعينات وصولا للأجيال العاطله الان بمسلسلات رمضانيه يغتنمون فيها المال والارض والنساء من أعداء يرتدون الصليب هم الافرنج والصليبين يعنى كل ماهو مسيحى هو عدو فماذا تتوقع بعد ذلك . بعد ان وصلنا لمرحله تحول الغنائم لحق مكتسب وشرعى كالاندلس المذكور بمقالتك لابد من استرجاعه. عمرو بك اعتقد جئت متأخر جدا لأن التعلم فى الصغر كالنقش بالحجر فماحدث صعب محوه من عقول جيل سيد قطب وبن لادن بل جمعيهم يتمنون بداخلهم ان يكونوا بن لادن لولا الخوف من بطش الامن . اعتقد ما تطالب به يا عمرو بك لايقل عن ما فعله عثمان عندما حرق قرأن القبائل الاخرى وكان مصيره القتل. واعتقد من يتجرأ ويحرق القرأن المدنى ويبقى فقط على القرأن المكى وانت اكيد تعرف الفرق الكبير بين خصائص القرأنان سيعتبر انجاز كبير لجيل هذا العصر رغم العواصف التى ستقابله الان لكن بعد مائتى عام سيصبح هناك اجيال اكثر انفتاحا ولديها قرأن مكى ودين يستهدف الله فقط بدون استخدامه لشرعنه استهدافهم للناس وتحقيق اطماعهم فى الغير والتحجج بالدين اما الحل المؤقت الان هو اعدام المحرضين على الفتننه سواء اخوانجيه او اقباط . واعتقد ان اعدام اول محرض كفيل بتعليم الناس خطورة الامر على كيان الدوله وانه لامجال للتحريض بالاديان لأكتساب المناصب او تحقيق الاطماع . لكن التهاون والتخاذل سيشجع على اللعب بهذه الورقه خاصه من العاطلين على تحقيق احلام الطفوله التى شاهدوها بالمسلسلات الرمضانيه .

GMT 19:49:31 2008 الإثنين 1 ديسمبر
24. العنوان: سؤالا واحدا
الإسم: NewMan
فقط اسأل نفسك سؤالا واحدا بأمانة وصدق مايفعله المسلم هل هو مايقوله القرآن وسنة نبيه ?? ام مخالفا له وما يفعله المسيحي هل هو تعاليم الاجيل والمسيح ??ام مخالفا له اجب بصدق ففي الحقيقة حياتك الابدية

GMT 20:00:41 2008 الإثنين 1 ديسمبر
27. العنوان: الى حدوقة
الإسم: Yobart
الاية التي تقول عنها ياحدوقة تعني قد يفرق الالتزام المسيحي بين الاصدقاء والاحباء. ولم يكن الرب يسوع , في قوله هذا يشجع عصيان الولدين, اوالصراع في البيت بل بالحري أراد ان يبين ان وجوده يسلتزم قرارا, وحيث البعض سيتبعونه والبعض الاخر لن يتبعوه فلابد ان ينشب الصراع . فحالما نحمل صليبنا ونتبعه فان قيمنا وأخلاقياتنا واهدافنا وغاياتنا المختلفة, لابد ان تفصلنا عن الاخرين يجب ان لا تهمل عائلتك كما يجب الا تهمل دعوتك العليا اذ يجب ان يكون لله الاولوية المطلقة في حياتك .

GMT 20:16:03 2008 الإثنين 1 ديسمبر
28. العنوان: شوطه اوت ؟!!
الإسم: حدوقه
يبدو ان الشويط يتحدث عن دينه فقط وضع اسم عثمان بدلا من قسطنطين ؟!!

GMT 20:29:36 2008 الإثنين 1 ديسمبر
29. العنوان: الىصلاح الدين المصري
الإسم: بارق
تشبيهك فاسد فالغالبية العظمى من الناس يخافون القوانين والدساتير كما يطيع البشر قوانين المرور لخوفهم من الغرامة ولكن القليل منهم مفسد علنا وهم يمثلون الضمير

GMT 20:33:43 2008 الإثنين 1 ديسمبر
30. العنوان: الى رقم 15
الإسم: بن يحيا
الرد على الاخ المسيحي انه فهم الاية... وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا الى يوم القيامة& ; فهما خاصا به....اما تفسيرها في القرآن الكريم فهو كما جاء في سورة الحجرات يقول الله تعالى إن اكرمكم عند الله اتقاكم ; اي ان التفضيل و الفوقية تكون بالتقوى و محبة الله و رسوله.. وليس كما يظن هو انها تكون بقوة الاقتصاد و المال و الجبروت..لان فرعون من قبل كان عاليا في الارض بقوة المال و السلاح و الجاه و لكن لم يكن فوق مرتبة علو موسى عليه السلام عند الله..اذن لا مقارنة هنا بما يعتقده الاخ و ما جاء به القرآن الكريم...اما الارهاب العالمي فتنشره بعض القوى الكبرى في العالم كنوع من الترهيب و التخويف للدول الصغرى، فهم يعتبرون حروبهم هاته لنشر الحرية و الديموقراطية و اماالاخرون فعتبرونها حروب دينية و في الحقيقة هي حروب دينية مغطاة بالديموقراطية..و تنصير الناس بالاكراه تحت طائلة العقوبات..كما هو الحال في فلسطين و العراق و افغانستان..

GMT 20:35:02 2008 الإثنين 1 ديسمبر
31. العنوان: الى الجميع
الإسم: بارق
ان الكاتب مسلم وهو معترض على تفسير النصوص الاسلامية لكن لاحظوا رد الفعل الغريب الجميع يهاجم المسيحية وطريقة انتشارها كأنه يقول لو نلت من المسيحية نبقى في الهوا سوا ويبقى الاسلام صح. .

GMT 21:06:21 2008 الإثنين 1 ديسمبر
32. العنوان: الى حدوقة
الإسم: Yobart
اراك ياحدوقة بدات تخلط الاوراق ديننا لم يقل اقتلو اذبحو كما هو مكتوب عندكم اي اذ قتلت انا احدا او مجموعة اشخاص هذا لايعني ان ديني يامرني بذلك وارجو منك ان لاتبتعد عن الموضوع المطروح للسيد عمرو اسماعيل صدقني انك في موقف ضعيف جدا وبدأت تتهرب من الموضوع المطروح لعلك تريد تشريد تفكير القراء هل تستطيع ان تفسر ماهو مكتوب فوق

GMT 22:21:37 2008 الإثنين 1 ديسمبر
33. العنوان: قلوب مترعة بالكراهية
الإسم: الايلافي
لم تعرف البشرية ارحم من المسلمين بدليل وجود عشرين مليون مسيحي في ارض الاسلام ، لو كان المسلمون ينوون الشر بالمسيحيين كانوا ابادوهم من اول يوم وهم اذاك في قوة المجد والقوة وما كان احد سيلومهم لان ذلك كان اسلوب العصر اباد اليهود مخالفيهم واباد النصارى مخالفيهم وابقى المسلمون على مخالفيهم بل ان الطوائف النصرانية الصغيرة تشكر المسلمين اذ انقذتها من الطوائف الكبيرة والاقوى او تلك التي تستقوي عليهم بملوك ذلك الزمان واوقف الاسلام اضطهادها وكفل لها حرية الاعتقاد وحرية الممارسة لكننا اليوم بصدد زمرة من صبية الكراهية الكنسيين من ناكري المعروف لا تحفظ الجميل ولها قلوب مترعة بالكراهية والحقد الاسود على خلاف ما يأمرهم به مخلصهم ؟!!

GMT 22:29:30 2008 الإثنين 1 ديسمبر
34. العنوان: عبارة واضحة
الإسم: حدوقه
لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأُرْسِيَ سَلاماً عَلَى الأَرْضِ. مَا جِئْتُ لأُرْسِيَ سَلاَماً، بَلْ سَيْفاً. 35 قال المسيح سيفا ولم يقل وردة زهره غصن زيتون سيفا عبارة واضحة لاتحتمل اي تأويل في الطبعات القادمة من الانجيل يمكن تحريفها الى صفصافه ؟!!

GMT 22:36:12 2008 الإثنين 1 ديسمبر
35. العنوان: المسيح ربا ؟!!!
الإسم: عبدالله
قبل مؤتمر نيقية 323م كان المسيح عليه السلام بشرا سويا ياكل ويشرب ويمشي في الاسواق بعد هذا المؤتمر صار الها يعبد من دون الله عندما قرر الامبراطور الوثني قسطنطين الذي تعمد على فراش الموت الزام المسيحيين على المذهب الذي اختاره للدولة وهو تأليه المسيح في اقانيم ثلاثة وتم مطاردة الموحدين من جماعة الكاهن آريوس واضطهادهم وحرقهم احياء ولم يسمح لهم بحرية العقيدة مثلما فعل الاسلام في ترك المسيحيين واليهود والزرادشت وما يعتقدون

GMT 23:58:25 2008 الإثنين 1 ديسمبر
36. العنوان: الى حدوقة اللى عامل
الإسم: مصرى
اللى عامل حدق عمال تقول المسيح قال لم ااتى لالقى سلاما بل سيفا وتفسر على هواك .اقولك تفسير يمكن تفهمة لو انك الابعد اعتنقت المسيحية فماذا يحدث؟ كلاهلك سيقاطعوك وهنا هو هذا السيف الذى القاة المسيح بين من يؤمنون بة ومن لا يؤمنون لعلك تفهم

GMT 0:28:27 2008 الثلائاء 2 ديسمبر
37. العنوان: الى حدوقة
الإسم: NewMan
(لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأُرْسِيَ سَلاماً عَلَى الأَرْضِ. مَا جِئْتُ لأُرْسِيَ سَلاَماً، بَلْ سَيْفاً. 35 قال المسيح سيفا ولم يقل وردة زهره غصن زيتون سيفا عبارة واضحة لاتحتمل اي تأويل في الطبعات القادمة من الانجيل يمكن تحريفها الى صفصافه ؟!!) هل من الممكن ان تقول لنا كيف طبق المسيح هذا الكلام عمليا ? هل جيش الجيوش وشن الغزوات والفتوحات ـ او ربما انك فهمت معنى الكلام بطريقة خاطئة ـ المعول الاساسي لفهم الكلام ومعناه هو كيف طبقه قائله !!!

GMT 0:39:48 2008 الثلائاء 2 ديسمبر
38. العنوان: member o regime
الإسم: Samy
We totally agree that terrorism against innocent civilians is against the teaching of all Holy text books and religions on earth, but what is misleading in this article is that the writer trying to embellish and polish the image of the Egyptian Dictatorship regime ,knowing first that this regime is by all accounts Illegitimate and totally Illegal entity, without any mandate from the Egyptians, albeit recognised internationally through the Unjust support and backing it gets from it’s International masters ,who as we all know implanted them in the first place to carry out their private agenda in Egypt, how can any one in his right mind take such criminal regime as an example of any thing but a murderous, savage regime, inflicting systematic terror and atrocities on ordinary Egyptian civilians, unfortunately we live in a very strange world today, where criminals and Gangsters are kings , may Allah help and save the Egyptians from such Aliens to the land of Civilisation

Satellite 

Limo Service 

Accountant 

Shatafa List price $75
Our price
$49.95
Great Gift for Christmas and Holiday
480-361-3459