إنحطاط مخز للصحافة المصرية
وقفة احتجاجية بـ«الأحذية» أمام نقابة الصحفيين تضامناً مع الزيدى
بكرى مازال وفيا لكوبونات نفط صدام ويحلم بعودتها
كتب هشام عمر عبدالحليم - ووكالات الأنباء ١٩/ ١٢/ ٢٠٠٨
تصوير- حسام فضل
مجسم لـ«حذاء» مرفوع خلال الوقفة الاحتجاجية أمس
شهدت سلالم نقابة الصحفيين وقفة احتجاجية بالأحذية، تضامناً مع الصحفى العراقى منتظر الزيدى، بعد اعتقاله الأحد الماضى على خلفية ضربه الرئيس الأمريكى جورج بوش بمؤتمر صحفى فى بغداد.

شارك فى الوقفة الاحتجاجية التى دعت إليها لجنة الحريات بنقابة الصحفيين عدد من أعضاء مجلس النقابة، وبعض أفراد الجالية العراقية فى القاهرة، وممثلون لحركات «كفاية» و«٩ مارس» و«شباب ٦ أبريل»، والدكتورة ملكة زرار أستاذ الفقه الإسلامى بجامعة الأزهر.

ورفع المشاركون فى الوقفة الاحتجاجية لافتات عديدة منها: «الأنظمة العربية تمنع تصنيع الأحذية مقاس ٤٤» و«يا زيدى رديت كرامتنا». ورددوا هتافات: «الجزمة هى البداية» و«مطلوب الإفراج الفورى» و«شعب العراق الحر ثأر.. وبالحذاء رجم التتار»، و«بوش بوش اسمع زين.. ودعناك بجزمتين»، وأطلقت بعض السيدات العراقيات الزغاريد.

وبينما أكد البعض أن منتظر الزيدى اشترى حذاءه من القاهرة أثناء زيارته لمصر مؤخراً، وجه النائب والكاتب الصحفى مصطفى بكرى التحية للرئيس العراقى الراحل صدام حسين، مؤكداً عدم نسيان الأخذ بالثأر له، مما دفع بعض المشاركين فى الوقفة لانتقاده، وردوا عليه بأنهم جاءوا للتضامن مع الزيدى.. وليس صدام.

وطالب بكرى بمحاكمة الرئيس الأمريكى على جرائمه سواء فى العراق أو أفغانستان، مؤكداً ضرورة الوقوف بجانب الزيدى، باعتباره «بطلاً قومياً». ودعا محمد عبدالقدوس، مقرر لجنة الحريات بنقابة الصحفيين، إلى اعتبار الصحفيين المصريين والعرب يوم ١٤ ديسمبر عيداً لهم.

وأرسل جمال فهمى، عضو مجلس إدارة النقابة، باسم نقابة الصحفيين، تحية لمنتظر على شجاعته. فى سياق متصل، قال قاضى التحقيق العراقى ضياء الكنانى إن الحذاء الذى ألقاه «الزيدى» على الرئيس الأمريكى «تم تمزيقه» أثناء تحليله بحثاً عن مواد متفجرة قد يكون يحويها، موضحاً أن غياب الدليل الرئيسى فى هذه القضية لن يحول دون مواصلة التحقيق.

يأتى ذلك فى الوقت الذى قال المستشار الإعلامى لرئيس الحكومة العراقية أمس إن رئيس الحكومة نورى المالكى تسلم رسالة خطية من منتظر الزيدى يعبر فيها عن «ندمه واعتذاره».