فتـــــــنهThe film is accurate. Will Muslims rage against the truth-
-------------------------------
تيس عزازيل فى مكة
لتنزيل الرواية إضغط هنا
-------------------------------
Gingrich: I'm deeply worried
-------------------------------

أبونا مكارى يونان يرد على تطاولات زغلول الفشار
الجزء الأول
الجزء الثانى

------------------------------
bishop thomas-2008
التسجيل الكامل لمحاضرة نيافة الأنبا توماس أسقف القوصية وتوابعها

-----------------------------
 ثلاثة تفاصيل لفضيلة الأمانة
بقلم: البابا شنودة الثالث

-----------------------------
الطبع العدواني
بقلم: البابا شنودة الثالث
----------------------------
كتاب يجب أن يقرأه كل مسيحى ومسلم
 ليعرف الحقيقة

إقرأ كتاب:
كتاب المضطهدون-يوثق إضطهاد الأقباط فى العصر الحديث
"المضطهدون"
----------------حكايات الاحتلال
 وتصحيح بعض المفاهيم 3
عادل جندى

------------------------
حكايات الدخول
 وتصحيح بعض المفاهيم 2
عادل جندي

--------------------------
حكايات الاحتلال
 وتصحيح بعض المفاهيم 1
 عادل جندى

--------------------------

 

كيف نواجه التمرد الطائفى ؟ (1 -2) ـ د . حلمى محمد القاعود
ونتساءل لحساب من يعمل هذا المتقاعد وكم يصل راتبه الشهرى من أسياده فى الدولة أو المملكة الوهابية؟

اللعبة المكشوفة
شيوخ ومفكرى الإسلام  يتجهون لنشر الأكاذيب والتاريخ المزيف عن سماحة إسلام السيف والدم، فى محاولة مكشوفة لشغل المسلمين عن البحث فى حقيقة دينهم بعد ان افتضح أمر رسولهم ورسالته الشيطانية، وأيضا لشغل المسيحيين بالرد على أكاذيب العرض الإسلامى والتخلى عن الإستمرار فى فضح الإسلام وتعريته، ويمكن وصف هذا الإسلوب الإسلامى الرخيص بالإفلاس الفكرى وضعف الحجة.

كنا نتمنى لو تفرغ هذا الداعية  للرد على الأسئلة والإستفسارات التى طرحها القمص ذكريا بطرس والتى خلقت نوعا من التشتت بين العديد من المسلمين مما حدا بهم للبحث عن الإله الحقيقى، كنا نتمنى منك ومن هم على شاكلتك أن تهتموا بأمور المسلمين وتتفرغ للرد وتفنيد التهم التى يسوقها القمص ذكريا ضد نبيكم، ولكن الواضح أنكم عاجزون ولاتملكون إجابات مقنعة لذلك تركزون حملتكم لضرب الآخرين بالطوب وتهييج الغوغاء من المسلمين الذين يستهويهم أسلوب الكذب والحمير.
ننشر جميع تعليقات السفاء رغم إنحطاط وجهل كاتبيها، وبغرض واحد هو توضيح كيف يتم التأثير بسهولة على عقلية هؤلاء المتخلفين من غوغاء المسلمين مما يحولهم بسهولة إلى قنابل بشرية موقوتة، والدولة تدرك خطورة مثل هذه الطروحات ولكنها تعيش فى واد آخر وكأن الأمر لايعنيها أو كأنه يحقق غايتها ورغبتها.

كتابات لـ
حمار تانى
نفس الحمار التانى

حلمى محمد القاعود : بتاريخ 28 - 10 - 2008

 أعتقد أن الفرصة ما زالت سانحة لمواجهة التمرد الطائفى ومكافحته ، وحماية الوحدة الوطنية من التفتت والتمزق ، وحماية القاعدة العريضة من النصارى أنفسهم من الأقلية المتمردة ، بعد أن وصل التمرد إلى لغة الدم والعنف المنظم  كما جرى مؤخرا فى الأميرية وسبقت الإشارة إليه .

ومع ذلك فإن السلطة بقيادة النخب المخلصة من الاتجاهات كافة ، قادرة على إنهاء التمرد ، أو على الأقل تقزيمه ، ولجمه ووضعه فى ركن ضيق فيكون محاصراً وعاجزاً عن إلحاق الأذى بالأمة والطائفة جميعاً .

ومن أجل ذلك ، لابد من استحضار أهم معالم ظاهرة التمرد الطائفي في مصر بإيجاز وفهم أبعادها ، والوعى بتجلياتها وممارساتها ، ويمكن أن نجمل واقع التمرد فى النقاط التالية :

أولاً : رفض المواطنة ضمن السياق الاجتماعى العام والإصرار على التميز العنصري والعزلة داخل الكنيسة ( الجيتو ) ، والانطلاق منها لتشكيل رؤية اجتماعية مغايرة ، تجعل المواطن الطائفى فوق مواطن الأغلبية المسلمة ، وعدم خضوعه للقانون العام ، والدولة تساعد على هذا التوجه دون أن تدرى ، بسبب حرصها على عدم التصدّى للمواطن الطائفى انطلاقاً من منطق " عدم وجع الدماغ " ، وترك المجال لقيادة الكنيسة كى تتخذ ما تراه كفيلاً بتحقيق شئون ( رعاياها ! ) . وصار المواطن الطائفى يرى فى الكنيسة حكومته الحقيقية ، والراعية الفعلية لأحواله ومشكلاته ، وأضحت الكنيسة هى الوطن الذى يفتح أبوابه على مدار الساعة ليلاً ونهاراً ، وتمارس فيه الطائفة عبادتها ، وتحقق شئونها الاجتماعية : زواج ، حفلات ، ندوات ، محاضرات ، لقاءات ، دروس خصوصية ، تعليم اللغة الهيروغليفية ( المصرية القديمة ) ، وتتلقى ثقافتها القومية الجديدة ولغتها الوطنية [ الشعب القبطى المصطلح الذى صار أكثر شيوعاً للتعبير عن الهوية الطائفية ، واللغة الهيروغليفية هى اللغة الأصلية بدلاً من لغة العرب الغزاة ، والميراث الفرعونى هو الوجه الحقيقى لمصر ، وشعبها القبطى ، ثم الإصرار على أنهم مسيحيون وليسوا نصارى ! ] .

وبالإضافة إلى ذلك ، فهناك إلحاح على نقطة ضخامة عدد السكان النصارى ، بأنهم يصلون إلى
18 مليون نصراني ؛ وإن كان الأنبا شنودة تحدث مساء السبت 25/10/2008 على قناة ساويرس ، فذكر أن العدد 12 مليونا ، والحقيقة غير ذلك كما تقول إحصائيات الأمم المتحدة وإحصاءات النصارى فى العالم العربى ، والغريب أن السلطة تخفى العدد الحقيقى دون مسوغ مفهوم .

ويلاحظ أن التمرد الطائفي يسعي وفق مخطط بدأ تقديمه عمليا في محاضرة لقيادة التمرد بالكنيسة المرقسية الكبري بالإسكندرية في
18/7/1977 م ؛ لتغيير الطبيعة الديمغرافية ( السكانية ) لمصر بزيادة المواليد النصارى ، حتى يتساوى النصارى بالمسلمين في مدة أقصاها خمسة عشر عاما ( وهو ما لم يتحقق بعد أكثر من ثلاثين عاما ) ، مع تفصيلات أخرى حول مقاطعة المسلمين اقتصاديا واجتماعيا ، والتهيئة لكيان انعزالي طائفي ، وقد نشر الشيخ الغزالي – رحمه الله - نص المحاضرة في كتابه " قذائف الحق " .

لقد دللت السلطة التمرد وقادته ، وأعطتهم أكثر مما يريدون وسمحت لهم ببناء كنائس فوق الحاجة ، وقد اعترف الأنبا شنودة لجريدة " الأهرام الجديد " الكندية التى يملكها بعض نصارى المهجر ؛ بأن الرئيس مبارك من أفضل الرؤساء الثلاثة الذين تولوا حكم مصر فى معاملته مع الكنيسة وطلبات الكنيسة ، ويسهل بناء الكنائس فى مواجهة تيارات تعتدى وتقاوم إنشاءها .
(البديل 10/10/2008 ) .

ثانياً : التصدّى للإسلام والتشهير بالمسلمين ، وذلك من خلال فرض الإرادة الطائفية على الأغلبية ، بحيث لا يمكن أن يعبّر المسلمون عن عقيدتهم وشريعتهم بالصورة الطبيعية ، وإرهاب السلطة بالصراخ فى المحافل الدولية من خلال بعض أقباط المهجر ومواقعهم الألكترونية ، وقنواتهم الفضائية ، وتظاهراتهم أمام السفارات المصرية ، وعند زيارات الرئيس المصري للعواصم الأوربية وأميركا ؛ بأن الحكومة المصرية تتبنى الأصولية التى تميز بين مواطنيها على أسس دينية ، ويجد هؤلاء دعماً مالياً ومعنوياً من الكونجرس فى الولايات المتحدة ، بإصدار بيانات لإدانة الحكومة المصرية ، وتهديدها بقطع المعونات الأمريكية .

وقد نجح المتمردون بمساعدات خارجية وداخلية ، فى إرغام السلطة على محاصرة الإسلام فى التعديلات الدستورية التى جرت مؤخراً للدستور المصرى تحت مسمى " المواطنة " وذلك بمنع المسلمين من التعبير عن أنفسهم ، وتطبيق شريعتهم فى الحياة كما يدعوهم القرآن الكريم ، بل وصلت المهانة إلى المطالبة بحذف كل ما يتعلق بالنصارى فى القرآن الكريم والسنة النبوية من مناهج التعليم وأجهزة الإعلام والثقافة العامة ، ورفع سلاح أو تهمة " ازدراء الأديان " و " تكفير الأقباط " فى وجه من يتناول العقيدة النصرانية بمفهوم إسلامى ، وملاحقة الدعاة وعلماء الدين وأساتذة الجامعات ، بالتشهير ، ورفع القضايا فى المحاكم ، وتجييش الخونة فى الخارج لشنّ الحملات المعادية للسلطة ، التى تقوم بدورها ، بقمع الدعاة والعلماء والباحثين ، بل وصل الأمر إلى سب الرسول – صلى الله عليه وسلم – من خلآل منشورات بذيئة لقيت ترحيبا ضمنيا من قيادة التمرد في الكنيسة المصرية !

ومن العجيب أن السلطة تمنع تدريس الدين الإسلامى عملياً ، استجابة للإرهاب الطائفى ، فالتربية الدينية مقررة فى المدارس ، ويمتحن فيها الطلاب ، ولكنها لا تضاف للمجموع ، وهو ما أدى إلى إهمالها من جانب المدرسين والطلاب ، فلم يعد لها وجود حقيقى ، وكان المردود هو ما نراه من انحرافات اجتماعية سببها فقدان الثقافة الدينية الإسلامية ، صانعة الضمير ، والدافعة إلى الحق والخير والجمال .

ثالثاً : البدء بالعدوان ضد الأغلبية والتظاهر ضد السلطة ، وتشويه صورة الإسلام فى تحدٍ صارخ وفاجر ، وكانت حوادث العنف والتظاهر وإطلاق النار والقتال فى الخانكة والزاوية الحمراء والكشح والزيتون وأبوفانا وغيرها ، اختباراً عملياً للقوة ، سواء من خلال معرفة ردّ الفعل لدى المسلمين أوعند السلطة .

وللأسف ، فقد كانت النتائج لصالح المتمردين ، فكلما قاموا بعدوان أو تظاهر ضغطت السلطة بقوة على الأغلبية وقمعتهم إرضاء للمتمردين ، ومن أجل أن تتفادى الدولة الحرج أمام الإعلام العالمى والدول الصليبية الاستعمارية ، فإنها تخضع للتمرد ، وتلبى مطالبه غير المشروعة وغير القانونية ، ومن بينها عدم تطبيق الشريعة الإسلامية ، فى الوقت الذى تقوم فيه الكنيسة برفض أحكام القضاء المصرى لأنها – فى زعمها – تتناقض مع التعاليم النصرانية !

رابعاً : التحرك انطلاقاً من كون الكنيسة دولة موازية ، أو دولة فوق الدولة ، وهى دولة لها وزراء ( أساقفة ) مناظرون للوزراء فى الحكومة المصرية ، وفى مجال الدفاع والأمن ، فإن الرهبان المحاربين أثبتوا وجودهم فى القتال ضد عرب قصر هور فى " ابو فانا " ، وتمخض عن قتالهم " قتيل مسلم " اتهموه بالجنون . وقد عبرت الكنيسة عن اكتفائها الذاتى من خلال فرق الكشافة المدربة التى قامت بحماية الأنبا لدى عودته من أمريكا يوم
(20/10/2008 ) ، مدعومة بالآف النصارى الذين تظاهروا فى استعراض للقوة بدءًا من مطار القاهرة حتى الكاتدرائية المرقصية فى العباسية ، وانتقلت المظاهرة إلى الإسكندرية ، وتحدثت الصحف الموالية للتمرد الطائفى بابتهاج كبير عن هذه المظاهرات التى عمت " الشعب القبطى ! " فرحاً بعودة زعيمهم وسيدهم وأبيهم !

ولم يعد خافياً أن الأنبا شنودة يتعامل الآن بوصفه رئيس دولة . لقد استقبله أحد وزراء الحكومة المصرية لدى عودته من أمريكا فى المطار ، وزاره فى كاتدرائيته مسئولون ووزراء كبار للتهنئة بهذه العودة ( وهو ما لا يحدث مع شيخ الأزهر أو حتى رؤوساء الوزارات فى الدول الأجنبية ) .. وصار طبيعياً أن يبدى البابا آراءه فى كل ما يخص النصارى على اختلاف مذاهبهم ، فهو مثلاً يتدخل فى أحداث أبو فانا ويرفض الصلح حتى تخضع الدولة وتسلم الرهبان أرضها المستباحة ، ويصدر تعليماته بعدم التفريط فى كنيسة رشيد المملوكة لمسلمين .

خامساً : العمل بكل إصرار ودأب من خلال أجهزة الإعلام والحركة الثقافية والفنية لدعم التمرد الطائفى ، واستخدام العلمانيين واليساريين والمرتزقة ، للترويج لمقولات المتمردين عن الاضطهاد والتمييز والحرمان من الوظائف والمناصب ؛ وفى الوقت نفسه إغراق بعض الوسائط الإعلامية بالمال الطائفى والدعم المعنوى لتبنى وجهة نظر دولة الكنيسة وتبييض سمعتها ، وفى الوقت ذاته التشهير بالمسلمين وتشويه الإسلام وعلمائه ، والحديث الدائم الذى لا ينقطع عن الإرهابيين ( المسلمين بالطبع ) والتطرف والأصولية والظلامية والتخلف والرجعية والسلفية والوهابية ، وانتقاد المظاهر الإسلامية كافة بدءًا من الحجاب حتى القنوات الفضائية الإسلامية ..
 

عينة من تعليقات بقية حمير الزريبة توضح حموريتهم وسهولة إنقيادهم وراء الأكاذيب والمعلومات المغلوطة:

شنودة هو من وضع اللغم

توفيق | 10/29/2008 7:14:11 AM
شنودة هو رأس الشر كله ، منذ جاء أشعل الفتن ، أشعلها نارا في جميع الاتجاهات ، وقد فطن له السادات فأحّد من شره ، وأعتبر المسيحيون أن استشهاد السادات انتقام الرب لأبيهم شنودة الذي حُجب عن نشاطه العدواني والاجرامي ضد سائر الأمة فترة من الزمن ، ثم عاد من جديد يبث سمومه فولّد جيلا من المراهقين في غاية الشراسة والعدوانية و الاجرام والحقد علي المسلمين في بلدهم ، وهذا خطر علي الأمة بكاملها ، فالسبب في حدوث الحرب العالمية كان شابا صربيا ، وهكذا ، فالحذر الحذر مما جناه شنودة علي هذه البلاد من شر مستطير .وهناك الكثير من الاخوة المسيحيين يدركون ذلك .
--------------------------

يفعل ما يحلو له

محمد | 10/29/2008 5:34:04 AM
دولة البابا شنودة يفعل ما يحلو له والاعلام اليسارى والعلماني يستجدي الاحاديث معه والرجل يطلق للسانه العنان للحديث بالكذب عن اضطهاد النصارى المتفوقين في الجامعات وعدد النصارى في مصر واصبح واضح وصريح وعلى وجه الخصوص بعد زيارته الاخيرة لامريكا بعدما كان يستخدم التقية في احاديثه ولاعجب وكما قال احد المعلقين الافاضل يجب علينا ان ندافع عن ديننابالحق كما يدافع هو عن باطله
--------------------------

لن يرضوا

فتحى بيومى عفيفى | 10/29/2008 5:23:40 AM
لن ترضى عنا اليهود ولا النصارى حتى نتبع ملتهمولن نتبع ملتهم. أصبحت كلمة أضطهاد على السنتهم صباحا ومساءا وفى منامهم ويقظتهم.حكومتنا الرشيدة ضيقت علينافى مناسكنا ومشاعرنا وأصبحت تجنى حصاد الهشيممن تحرش وأحتكار للسلع وغلاء رغم أنخفاض للأسعار العالمية نتيجة للجشع ورضينا الدنيه فى ديننا وله الحق سيدهم فى أن يفعل أكثر من ذلك فاللهم أرزق مصر رجلا لا يخاف فى الحق لومة لائم غيور على دينه ساعتها سيرزقنا الله من تحت أرجلنا
--------------------------

حفظكم الله يا سيدي

محمد | 10/28/2008 11:50:05 PM
من المؤسف ان تنشر جريدة المصريون مقال لاحد الكتاب المسلمين وصف فيه شنودة بأنه رجل بحجم امة مع ان هذا الذي في حجم امة كما يصفة الكاتب سامحة الله هو راس الفتنة وهو المؤسس والمحرك لاعباط المهجر الذين يديرون المعركة ضد مصر المسلمة وهو الذي يجد من النظام كل التدليل فهو يرفض احكام القضاء فكيف سيكون الحال لو رفض شيخ الازهر حكما قضائيا لانه ضد الشريعة الاسلامية - في حالة المسلم المقتول بايدي المجرمين النصارى في الاميرية يطالبون بالحل الودي اما حادث ابوفانا ومع وجود مقتول مسلم ايضا بايدي الفرسان الرهبان فالحل العرفي مرفوض وابحثوا عن كل المصائب التي وقعت فوق رأس المسلمين خلال الثلاثين عام الماضية يكون الفاعل الاصلي شنودة
--------------------------

اجندة البابا......................والغيبة الميمونة.

محمد سليمان | 10/28/2008 11:37:22 PM

عاد البابا من عند امريكا الماما وهو سخن على الشغل فبدا في الكلام عن اضطهادالطلاب الاقباط في الجامعات المصرية كما هو منشور اليوم ثم تكلم عن عدد المسيحين ثم تكلم عن.........وعن......وفتح الملفات الشائكة واكد انه دولة لا تخضع لقانون.مما يجعلنا نسأل هل كانت الغيبة الميمونة للعلاج ام ...؟ واخيرا لا املك الا ان اقول حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا محسن الله يخرب بيتك يا محسن قولو امين عارفين محسن..؟
--------------------------

لاتثريب

صلاح | 10/28/2008 11:23:04 PM
بدلا من لوم شنودة افعلوا لحقكم مثلما يفعل لباطله مثلما ينصرون اجتهدوا في الدعوة للإسلام ارجعوا إلى دينكم يقتدب الخلق بكم
--------------------------

حكومتنا المسالمة 00عفوا

هاني أبو مدان | 10/28/2008 9:50:42 PM
لا شك أن البابا شنودة هو أسوء من تولي مهمام الكنيسة القبطية طيلة الحقبة الماضية ، والدليل على ذلك ما تشهده مصر من أحتقان وتمرد طائفي وعصيان لقرارات الحكومة المصرية ، وهل معقول أن تكون الحكومة المصرية بجميع قيادتها ورجالها غافلين عما يحاك داخل الكنيسة من مخططات للأطاحة بلإسلام المسلمين وعودة مصر قبطية كما يحلمون ، للعلم لم يأتي أستقواء الكنيسة وفرض سيطرتها على كثير من القرارات إلا أنهم أدركوا أن حكومتنا أعطتهم الحرية الكافية والمطلقة فالعديد منهم تبوؤا مناصب عليا من وزراء ومحافظين وقيادين وقنوات فضائية تبث سمومها ليل نهار ، إن السياسة التي تتبناها الكنيسة سياسة عنصرية من الدرجة الأولى وها هي الأيام تثبت ذلك بالقول والفعل وما الأحداث التي مرت بنا ببعيد ، أظن أن كلمة أضطهاد لم تعد تقنع الكثير منا بعد أن أصبحنا نحن الأغلبية المسلمة الذين نعاني من الأضطهاد،
--------------------------

الحكومة والتعداد

أبو بســـمة | 10/28/2008 9:48:41 PM
المشكلة ياسيدي أن هؤلاء لا يعترفون بما تعلنه الحكومة عن عددهم!!! وقد قاموا بعمل تعداد لهم بواسطة الكنيسة!!! فقد طرقت بابي فتاة مسيحية يتدلى على صدرها صليب كبير وقالت أنها من الكنيسة وجاءت لعمل التعداد!!! وذلك بعد إجراء تعداد حكومي ورفضهم لنتيجته بحجة تقليل عددهم!!!!!العجيب أن يسمح لتلك القلة بكل تلك الضوضاء...ولو تنفس مسلم لزج به في السجون!!!!
--------------------------

رجل بحجم أمة؟؟

وحيد فرج | 10/28/2008 8:34:17 PM
شكرا دكتور على هذا الكلام الموجز المعبر عن حقيقة الرجل والذي تشخصه كلماتكم الواضحةالبعيدة عن الإسفاف والمجاملات والإستخفافات التي سقط فيها بعض الكتاب الذين يزيفون الواقع ويلبسون الكذب ثوب الحقيقة. أرى ضرورة إعادة الأنبا شنودة إلى حجمه الطبيعي من خلال التوقف عن حملات النفخ والنفاق الإعلامي الذي صاحب الرجل في سكناته وتحركاته في الفترة الأخيرة كما أرجو أن يكف أصحاب الأقلام المرتعشة عن الرياء والنفاق كي يعود الرجل إلى صوابه .
--------------------------

بلغ السيل الذبى

مصري | 10/28/2008 3:58:59 PM
إلى متى تظل الدولة المصرية في غفلة أو استغفال عن هؤلاء المجرمين؟ أم يجب أن تتحرك قوى أخرى على الجانب المسلم كي ترد اعتداء المعتدين ويتنحى دور الدولة جانباً؟ أما إن وصلنا للخيار الثاني فإنها إذاً الفوضى العارمة ، وأعتقد أن بعض النصارى يريدونها كذلك ، لكنهم لايدرون أنهم سيخسرون ساعتها كل شيء ، والمصيبة الأكبر أنهم لن يخسروا وحدهم بل سيأخذون في أرجلهم أولئك النصارى البسطاء ممن لاناقة لهم ولا جمل في إثارة هذه الفتن
 

حمار تانى

التنظير العنصري للإحياء القومي القبطي ـ د. محمد عمارة

د. محمد عمارة : بتاريخ 28 - 10 - 2008
وعلى الجانب الفكري.. والتنظير للمشروع الطائفي العنصري الانعزالي للكنيسة الأرثوذكسية المصرية.. بدأت التنظير للفصام مع هوية مصر العربية والإسلامية، فبعد إجماع الأمة ـ مسلمين ونصارى ويهود وعلمانيين ـ على النص ـ في دستور سنة 1923م ـ على أن دين الدولة المصرية هو الإسلام، وأن لغتها هي العربية.. وبعد إعلان مكرم عبيد باشا (1889 ـ 1961م) عن عروبة مصر والمصريين، حتى قبل قيام جامعة الدول العربية.. وقوله سنة 1939م:
"المصريون عرب.. والوحدة العربية من أعظم الأركان التي يجب أن تقوم عليها النهضة الحديثة في الشرق العربي.. إنها حقيقة قائمة وموجودة، لكنها في حاجة إلى تنظيم لتصير البلاد العربية كتلة واحدة، وتصير أوطاننا جامعة وطنية واحدة.."(1)
وإعلانه عن أن الإسلام هو هوية مصر الحضارية، بالنسبة لكل أبنائها وأديانها.. وقوله:
"نحن مسلمون وطنًا، ونصارى دينًا. اللهم اجعلنا نحن المسلمين لك، وللوطن أنصارًا. واللهم اجعلنا نحن نصارى لك، وللوطن مسلمين.."(2)
وبعد موافقة 63% من مسيحيي مصر على تطبيق الشريعة الإسلامية ـ بما فيها الحدود ـ في المنظومة القانونية المصرية سنة 1985م.(3)
بعد هذه الحقائق الشاهدة على الوحدة الوطنية المصرية ـ على أسس قومية وحضارية ـ وجدنا النزعة العنصرية الطائفية الانعزالية ـ التي تبلورت عقب الحرب العالمية الثانية.. والتي أعلنت عنها (جماعة الأمة القبطية) ـ في ظلال نجاح المشروع العنصري الصهيوني ـ .. وجدنا هذه النزعة تجد طريقها إلى كتابات القيادات الكهنوتية في الكنيسة الأرثوذكسية، على النحو الذي يتحدث عن "مسألة ومشكلة قومية قبطية".. وليس "مطالب لأقلية مسيحية" هي جزء أصيل في نسيج الشعب المصري..
ـ فيكتب الأنبا غريغريوس (1919 ـ 2002م) ـ الرجل الثاني في الكنيسة.. وأسقف التعليم والبحث العلمي والدراسات العليا ـ فيقول:
"إن اللغة القبطية هي لغتنا.. وهي تراث الماضي، ورباط الحاضر، وهي من أعظم الدعائم التي يستند إليها كيان الشعب المسيحي.. وهي السور الذي يحمينا من المستعمر الدخيل"!!(4)
فيتحدث عن لغة "مختلفة" عن اللغة القومية لمصر.. وعن ثقافة مختلفة عن الثقافة العربية.. وعن شعب مسيحي، متميز عن الشعب المصري، وعن المسلمين المصريين ـ أي 95% من المصريين ـ كمستعمر دخيل!!.. أي يفصح ـ باسم الكنيسة ـ عن تبني هذه الكنيسة للمشروع القومي القبطي الذي أعلنته (جماعة الأمة القبطية) سنة 1952م!..
ـ ويدعو الدكتور كمال فريد إسحق ـ أستاذ اللغة القبطية بمعهد الدراسات القبطية، التابع للكنيسة ـ "إلى أن تكون اللغة القبطية هي اللغة القومية لمصر" ـ (!!!) ـ وليست اللغة العربية..(5)
ـ أما عميد هذا المعهد ـ معهد الدراسات القبطية ـ الدكتور رسمي عبد الملك ـ فيدعو إلى:
"أن يكون محو أمية الشعب المصري باللغة القبطية، لا العربية"!!.. ويعلن عن مخطط إحلال اللغة القبطية محل اللغة العربية.. وكيف أنه "يوجد في كل كنيسة فصل لتعليم اللغة القبطية"!!.. أي أننا ـ في مصر ـ بإزاء نظام تعليمي، فيه آلاف الفصول الدراسة التي تعمل الكنيسة ـ بواسطتها ـ على تغيير اللغة القومية ـ التي نص عليها الدستور.. ومثلت ركنًا من أركان ثوابت الهوية المصرية منذ نحو أربعة عشر قرنًا.. والتي اختارها الشعب المصري اختيارًا حرًا!!..
كما أعلن عميد معهد الدراسات القبطية ـ هذا ـ أن المجال سيفتح لرسائل الماجستير والدكتوراه في اللغة القبطية، ولعمل إحصائيات حول المتحدثين باللغة القبطية في تعاملهم اليومي داخل المنزل.. وأكد وجود أعداد كبيرة تقبل على تعلم اللغة القبطية، وعائلات لا تتحدث في منازلها إلا باللغة القبطية"!!(6)
أي أننا أمام انقلاب ـ فكري وعملي ـ على الهوية العربية لمصر.. بلورته (جماعة الأمة القبطية) سنة 1952م.. وترعاه وتنفذه الكنيسة الأرثوذكسية بعد استيلاء التيار الطائفي العنصري الانعزالي على قياداتها في 14 نوفمبر سنة 1971م.
ـ وإذا كان الأنبا مرقس ـ المتحدث الرسمي باسم الكنيسة الأرثوذكسية.. وعضو المجمع المقدس.. ورئيس لجنة الإعلام بهذا المجمع أي "وزير إعلام الكنيسة".. وأسقف شبرا الخيمة ـ قد أعلن:
"أن مصر هي بلد الأقباط، وهم أصحابها"!!(7).. فإنه قد طالب بأن يكون أول شهر توت ـ عيد النيروز الفرعوني ـ إجازة رسمية للدولة المصرية، باعتباره عيد رأس السنة الفرعونية(8) ـ وهو ـ للتذكرة ـ اليوم الذي أعلن فيه عن قيام (جماعة الأمة القبطية) سنة 1952م ـ التي أعلنت أن قضية المسيحيين ـ في مصر ـ هي "قضية قومية" ـ قضية لغة.. وثقافة.. وعنصر.. وأرض مغتصبة منذ أربعة عشر قرنًا ـ!!..
ـ وإذا كانت أدبيات الشعب المصري تتحدث عن "الشعب المصري" و"الأمة العربية" و"الحضارة الإسلامية".. أي عن الوطنية والعروبة والإسلام باعتبارها هوية مصر والمصريين جميعًا ـ بكل دياناتهم ـ.. فإن أدبيات الكنيسة الأرثوذكسية دائمة الاستخدام لمصطلحات :
"الشعب القبطي" و"الأمة القبطية" و"شعب الكنيسة" و"الشعب المسيحي"!.. حتى لقد أعلن الأنبا توماس ـ عضو المجمع المقدس.. وأسقف القوصية ـ في محاضرته بمعهد "هديسون" الأمريكي بواشنطن ـ في 18 يوليو سنة 2008م ـ وهو المعهد التابع للمحافظين الأمريكيين الجدد، واليمين الديني ـ أعلن الأنبا توماس على العالم.. وأمام سمع الكنيسة وبصرها ـ أعلن:
ـ "أن الشخص القبطي يشعر بالإهانة إذا قلت له إنك عربي"!
ـ "وأن اللغة القبطية هي اللغة الأم لمصر"!
ـ "وأن الأقباط يعانون ويحاربون خطري التعريب والأسلمة"!
ـ "وأنهم قد وجدوا ثقافتهم تموت، ووجدوا أنفسهم مسئولين عن حمل ثقافتهم والمحاربة من أجلها حتى يأتي الوقت الذي يحدث فيه انفتاح وتعود دولتنا لجذورها القبطية.. وحتى يأتي هذا الوقت، فإن الكنيسة تقوم بدور الحاضنة للحفاظ على هذا التراث القومي المختلف"!
ـ "وأن المسلمين قد خانوا الأقباط منذ الاحتلال العربي لمصر"! (9)
وهكذا أفصح هذا الأسقف ـ في هذه المحاضرة ـ ربما أكثر من غيره ـ عن أن القضية هي قضية قومية.. وليست قضية مطالب لأقلية دينية.. فهي ـ كما جاء في المحاضرة التي صمتت عنها الكنيسة صمت الرضى ـ بل ودافع عنها رموز كبار فيها ـ هي ذات القضية التي أعلنت عنها (جماعة الأمة القبطية) سنة 1952م.. قضية: لغة.. وثقافة.. وعنصر.. ووطن محتل وأرض مغتصبة منذ أربعة عشر قرنًا!!..
لذلك، وجب التوقف أمام أهم الدعاوى التي جاءت بهذه المحاضرة: (صيحة الأقباط ضد التعريب والأسلمة)!..
فنحن ـ بإزاء الدعاوى التي جاءت بهذه المحاضرة ـ لسنا فقط أمام انقلاب على الانتماء للعربية ـ اللغة القومية لمصر ـ وعلى الدستور والعقد الاجتماعي والحضاري الذي توافق عليه المصريون والتزموا به منذ قرون ـ أي أمام "نزعة خوارجية" على ثوابت العقد الذي ارتضته الجماعة الوطنية المصرية.. وإنما نجد أنفسنا ـ علاوة على كل ذلك ـ أمام انقلاب على الحقائق العلمية التي تعارف عليها علماء المصريات واللغات في مصر والعالم أجمع..
ـ فليس صحيحًا أن اللغة القبطية ـ التي جاء الفتح الإسلامي فوجدها بمصر ـ هي اللغة الأم للمصريين.. وإنما هي المسخ الهجين الذي مثل التغريب اللغوي الذي أحدثه الغزو الإغريقي في لغة المصريين.. فكانت أثرًا من آثار هذا التغريب اللغوي، ولم تكن خالصة الوطنية.. فضلاً عن أنها كانت المرحلة الرابعة من المراحل الكبرى لتطور اللغة المصرية.. ولم تكن اللغة الأم بحال من الأحوال.. ذلك أن اللغة المصرية القديمة قد مرت بمراحل أساسية أربعة، قبل مرحلة سيادة اللغة العربية في مصر.. وهذه المراحل هي:
1ـ مرحلة الهيروغليفية: وهي اللغة المقدسة، المكتوبة بالصور.. والتي تعتبر اللغة المكتوبة الأم للمصريين ـ في التاريخ المعروف ـ والتي عبروا بها عن الكلام الشفهي.. ولقد ظلت أداة الكتابة على المباني الأثرية بعد أن حلت الكتابات المختصرة محلها في الحياة العامة، بحيث لم يعد يفهمها إلا الكهنة.
2ـ مرحلة الهيراطيقية: وهي الكتابة المختصرة التي حلت محل الهيروغليفية ـ التي ظلت خاصة بالكتابة على المباني الأثرية ـ.. ولقد استعمل الخط الهيراطيقي حوالي سنة 2000 ق.م.
3 ـ مرحلة الديموطيقية: وهي اللغة المصرية الدارجة، ذات الخط المختصر الذي استعمله المصريون القدماء من حوالي سنة 700 ق.م حتى القرن الثالث الميلادي..
وخط هذه الديموطيقية هو اختصار للهيروغليفية.. وتطور للخط الهيراطيقي الذي استعمل حوالي سنة 2000 ق.م.. وهذه الديموطيقية هي التي وردت على حجر رشيد تالية للهيروغليفية.
4ـ مرحلة اللغة القبطية: وهي لهجة أكثر منها لغة.. تطورت عن اللغة الدارجة الديموطيقية.. ومثلت آخر مراحل اللغة المصرية القديمة ـ الهيروغليفية ـ كما مثلت مرحلة تغريب اللغة المصرية، حيث زاحمتها اللغة اليونانية الغازية.. فمنذ حكم الملوك البطالمة الإغريق (323 ـ 30ق.م) غدت اللغة المصرية تكتب بحروف يونانية، ولم يبق من حروفها المصرية سوى سبعة أحرف لم يجدوا لها نظير في الأحرف اليونانية.. كما استخدمت في قواعدها اللغة اليونانية.. ودخلها الكثير من الكلمات والمصطلحات اليونانية.. فغدت "هجينًا" غير خالصة الوطنية المصرية(10).. وذلك فضلا عن أنها لم تكن اللغة المصرية الأم بحال من الأحوال.
ولذلك، فإن هذه الدعوة إلى إحلال اللغة القبطية محل العربية ـ والحديث عن أنها هي "اللغة الأم" لمصر والمصريين، هو "كذب" في العلم، كما هو "خروج" عن ثوابت الهوية والحضارة والتاريخ بالنسبة لكل المصريين.
ونحن نسأل الدعاة إلى هذا الانقلاب القومي والحضاري ـ بمن فيهم أصحاب الأصوات العالية في المهاجر ـ :
ـ أية فوضى يمكن أن تحدث في العالم لو انتشرت الدعوات لعودة الأمم والشعوب إلى ماضيها السحيق الذي تجاوزه التاريخ؟!.
ـ ولم لا تدعون الأمريكان ـ الذين يحتضنون دعاواكم، لحاجة في نفس يعقوب ـ إلى أن يعودوا إلى اللغة الأم لأمريكا ـ لغة الهنود الحمر ـ خصوصًا مع قرب العهد بسيادتها في تلك البلاد؟!.
.. وكذلك الأمر في أمريكا الجنوبية.. واستراليا.. ونيوزيلانده؟!.. الخ.. الخ..
أم أن أمر هذه الدعوة الشاذة خاص ـ عندكم ـ بالكيد للعروبة والإسلام؟! ـ اللذين اعتنقهما المصريون جميعًا ـ المسلمون منهم والمسيحيون واليهود ـ؟!.
لقد غيرت كل شعوب الدنيا ـ تقريبًا ـ لغاتها أو ديانتها.. أو غيرتهما معًا.. فهل يجوز لعاقل أن يدعوا اليوم كل الجماعات اللغوية ـ والتي تبلغ ألف جماعة لغوية ـ إلى العودة إلى اللغات الأم، التي تكلمت بها في تاريخها القديم؟!..
ثم.. ما هو المفهوم الدقيق لمصطلح "الأم" و"القديم"؟!.. وهل تقودنا مثل هذه الدعوات ـ المجنونة ـ إلى السعي للعودة إلى اللغة الأم ـ الحقيقية ـ لغة آدم عليه السلام؟!..
إن إيطاليا قد غيرت لغتها ودينها.. وكذلك صنعت فرنسا.. وألمانيا.. وإسبانيا.. وهولندا.. وبلجيكا.. وكذلك الشعوب في أمريكا الشمالية والجنوبية.. وفي آسيا وإفريقيا ـ .. فهل يجوز لأقلية ـ أو حتى أغلبية ـ في شعب من هذه الشعوب أن تدعو للانقلاب على الواقع والهوية والذاتية اللغوية والقومية والحضارية، وتطلب الهجرة إلى مكونات التاريخ السحيق؟!
إن فارقًا كبيرًا بين الدراسات الأكاديمية المتخصصة للغات القديمة.. لأسباب تاريخية ومعرفية ـ وبين الدعوة إلى الانقلاب على الحاضر ـ الذي غدى هوية.. وقومية.. حضارة.. وثقافة ـ والهجرة إلى "القديم"، الذي غيرته وتجاوزته كل هذه الشعوب.
ـ ثم.. هل صحيح ما قاله الأنبا توماس ـ في محاضرته ـ :
"إن مصر كانت تدعى دائمًا "إجيبتوس"؟.. وأن العرب لم يحسنوا نطق اسمها، فسموها "إجيبت" أي قبط؟!"
ـ إن هذا الذي قاله الأنبا توماس هو عين الجهل والكذب.. فمصر كان اسمها "مصر" دائمًا.. هكذا جاء اسمها في العهد القديم، وفي العهد الجديد، وفي القرآن الكريم ـ قبل الفتح الإسلامي لمصر.. بل وقبل الاحتلال الإغريقي لها ـ في القرن الرابع قبل الميلادـ ..
ولقد ذُكرت باسمها ـ مصر ـ في كتاب يوحنا النقيوسي ـ وهو شاهد عيان على الفتح الإسلامي لمصر ـ وفي كتاب (فتوح مصر وأخبارها) لابن عبد الحكم (257هـ 870م).. وكذلك في كل كتب التاريخ العربية والإسلامية، التي أفردت بابًا ثابتًا لـ "فضائل مصر" خصّت به كنانة الله في أرضه.
وإذا جاز الأنبا توماس أن يجهل كتب التاريخ المصري ـ وهذا غير جائز ـ فكيف تأتى له أن يجهل كتابه المقدس ـ بعهديه القديم والجديد ـ ؟!
لقد ورد اسم مصر، ومصرايم، ومصري، ومصريات، ومصرية، ومصريون، ومصريين، في الكتب المقدسة عند هذا الأسقف ـ العهدين القديم والجديد ـ أكثر من سبعمائة مرة!(11)
ـ كذلك، قال الأنبا توماس ـ عضو المجمع المقدس.. وأسقف القوصية ـ في محاضرته:
"لن أقبل أن أكون عربيًا.. فأنا لست عربيًا عرقًا.. وإذا توجهت إلى قبطي وقلت له: إنه عربي، فإن هذا تعتبر إهانة"!!(12)
ـ وهذا فكر عنصري، يتحدث عن العرق ـ حديث الفاشية والنازية ـ والسؤال: هل هذا الأنبا مسيحي؟!.. وهل لفكره هذا أدنى علاقة بالمسيحية؟!.. أم أن النزعة العنصرية قد قلبت حتى المسيحية عند هذه الشرذمة الطائفية الانعزالية؟!..
إنه يتناسى أن الحديث عن "النقاء العرقي" لأي جماعة بشرية هو محض خلافة ـ ناهيك عن تناقضه مع كل ألوان الإيمان الديني ـ سماويًا كان أم وضعيًا هذا الإيمان ـ ..
كما يتجاهل ـ هذا الأنبا ـ أن مصر حكمها الإغريق والرومان والبيزنطيون عشرة قرون، اختلطت فيها الدماء والأنساب والأعراق والسلالات.. ولو قرأ هذا الأنبا تاريخ الحملة الفرنسية، والغرام الذي قام بين المعلم يعقوب حنا وبين الجنرال "ديزيه".. و"الانفتاح" الذي تحدث عنه الجبرتي بين نساء بعض الطوائف وبين جنود الحملة الفرنسية!.. لربما انصرف عن هذا الحديث عن النقاء العرقي!..(13)
ثم.. هل المسلمون المصريون وافدون على مصر من شبه الجزيرة العربية ـ من نسل عدنان وقحطان؟!
إن الدراسة "الديموجرافية" ـ التي صدرت عن المعهد الوطني للدراسات الديموجرافية بباريس ـ تؤكد أن سكان شبه الجزيرة العربية إبان الفتح الإسلامي لم يتعدوا المليون.. وأن سكان الدولة التي أسسها الفتح الإسلامي ـ في مصر والشام والعراق وفارس ـ قد بلغوا 29.000.000 ـ وإذا أضيف إليهم سكان شمال إفريقيا بلغ سكان تلك الدولة ـ يؤمئذ ـ نحو 40.000.000 ـ ومن ثم فلو هاجر كل عرب شبه الجزيرة ـ المليون ـ لما غيروا من التركيبة الديموجرافية للبلاد التي فتحها المسلمون!(14)
إذن.. فالعرب في مصر هم المصريون الذين تعربوا لغويًا.. وليسوا وافدين من خارج مصر.. وكذلك حال العرب في كل البلاد التي اختار أهلها التعريب اللغوي والثقافي والحضاري..
ولو قرأ ـ هذا الأنبا ـ ما كتبه الأسقف يوحنا النقيوسي لعلم أن أكثر من نصف الشعب المصري ـ عند الفتح ـ قد بادر إلى الدخول في الإسلام قبل تمام الفتح وقبل دخول عمرو بن العاص (50ق.هـ ـ 43هـ ـ 574 ـ 664م) إلى الإسكندرية.. فالنصارى الموحدون ـ أتباع آريوس (265 ـ 336م) الذين كانوا يؤمنون ـ كما يقول يوحنا النقيوسي ـ "إن المسيح مخلوق".. وكذلك المصريون الذين كانوا على الديانة الوثنية القديمة.. كل هؤلاء المصريين دخلوا الإسلام.. والنقيوسي يوجه إليهم الانتقادات، ويصب عليهم اللعنات!..
فالمصريون المسلمون هم ـ كالذين ظلوا على نصرانيتهم ـ أحفاد الفراعنة.. والجميع قد تعرب لغة وثقافة بعد ذلك.. وبالتدرج..
وإذا كانت المسيحية ترفض التمييز بين الناس على أساس العرق والدم.. فإن الإسلام قد بلغ القمة في ذلك، عندما أكد أن الناس جميعًا قد خلقوا من نفس واحدة.. وأن البشر قاطبة مرجعهم لآدم ـ عليه السلام ـ.. كما أكد رسول الإسلام ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن دعوى الجنس والعرق هي دعوى الجاهلية.. وأنها مفتنة..
وأن العروبة ليست عرقًا وإنما هي اللسان: "ليست العربية بأحدكم من أب أو أم، وإنما هي اللسان، فمن تكلم العربية فهو عربي" ـ (15)
ـ كما يقول هذا الأسقف:
"لقد قام بعض الناس، لأسباب معينة ـ الضرائب.. أو الضغوط .. أو الطموحات ـ بالتحول إلى الإسلام"
ـ وهو ـ بهذا القول ـ يتجاهل حقائق التاريخ ـ وهي صلبة عنيدة! ـ ..
فمصر عند الفتح الإسلامي ـ الذي حررها وحرر نصرانيتها من القهر الروماني والبيزنظي ـ لم تكن كلها مسيحية أرثوذكسية.. وإنما كانت خارطتها الدينية تشمل خمس ديانات:
1ـ اليهودية.
2ـ النصرانية الآريوسية الموحدة، والتي تقول عن المسيح ـ عليه السلام ـ إنه "مخلوق" ـ كما نص على ذلك يوحنا النقيوسي في تاريخه ـ ..
3ـ والديانة اليونانية القديمة ـ الوثنية.. وفلسفتها ـ .
4ـ والمسيحية الكاثوليكية الرومانية ـ مذهب المستعمرين البيزنطيين ـ.
5ـ والمسيحية الأرثوذكسية ـ التي كانت محظورة، بلا شرعية، ولا كنائس ولا أديرة ـ حتى حررها الفتح الإسلامي.. وحرر بطركها بنيامين (39هـ 659م) وحرر كنائسها وأديرتها..
وإذا كان المسيحيون الكاثوليك قد رحلوا ـ بعد الفتح ـ مع الجيش البيزنطي.. وإذا كان اليهود المصريون قد ظلوا ـ في جملتهم ـ على يهوديتهم.. فإن النصارى الأريوسيين ـ الموحدين ـ .. وكذلك المصريون الوثنيون ـ الذين عانوا من اضطهاد النصارى عليهم ـ قد دخلوا الإسلام بمجرد بدء الفتح الإسلامي.. وحتى قبل فتح المسلمين للإسكندرية..
ويؤكد النقيوسي هذه الحقيقة ـ حقيقة أن الشعب المصري ـ لم يكن كله أرثوذكسيًا، عندما يشير إلى الصراعات بين المكونات الدينية لهذا الشعب، قبل الفتح وأثناءه ـ الصراعات بين اليهود والنصارى.. ومناصرة اليهود للفتح الإسلامي.. والصراعات الأرثوذكسية الوثنية.. والصراعات العقدية بين أهل الوجه البحري.. ومحاربة أهل مصر لأهل الوجه البحري.. كما يتحدث عن انضمام الوثنيين ـ الذين "كانوا يكرهون المسيحيين" ـ إلى الجيش الإسلامي، والمحاربة في صفوفه (16)
ويصادق العلامة سير توماس أرنولد (1864 ـ 1930م) على شهادة شاهد العيان الأسقف يوحنا النقيوسي، فيقول:
"وليس هناك شاهد من الشواهد على أن تحول القبط عن دينهم القديم ودخولهم في الإسلام على نطاق واسع كان راجعًا إلى اضطهاد أو ضغط يقوم على عدم التسامح من جانب حكامهم الحديثين. بل لقد تحول كثير من هؤلاء القبط ـ (أي المصريين) ـ إلى الإسلام قبل أن يتم الفتح، حيث كانت الإسكندرية ـ حاضرة مصر يومئذ ـ لا تزال تقاوم الفاتحين، وسار كثير من القبط على نهج إخوانهم بعد ذلك بسنين قليلة"(17)
ـــــــــــــ

* هوامش:

1ـ مجلة (الهلال) عدد إبريل سنة 1939م.
2ـ صحيفة (الوفد) عدد 21/1/1993م.
3ـ (استطلاع الرأي العام في مصر حول تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية على جرائم الحدود) ص84 ـ المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية ـ طبعة القاهرة سنة 1985م.
4ـ غريغريوس ـ مقال عنوانه "اللغة القبطية والألحان القبطية" ـ صحيفة (وطني) في 30/7/2000م.
5ـ صحيفة (الدستور) في 2/7/2008م.
6ـ المرجع السابق. نفس التاريخ.
7ـ صحيفة (المصري اليوم) في 19/1/2007م.
8ـ صحيفة (المصري اليوم) في 25/8/2008م. ـ (وفي نفس التاريخ) ـ أول توت سنة 1726ق ـ 11 سبتمبر سنة 2008م ـ عقدت الكنيسة "مؤتمر القبطيات" ـ الذي شاركت فيه أبحاث إسرائيلية ـ ومنعت الإعلاميين من حضور جلسات المؤتمر ومناقشاته، "لأن المناقشات الدائرة بداخل المؤتمر يمكن أن يقال فيها أشياء تفسر إعلاميًا بشكل طائفي"؟!! ـ صحيفة (المصري اليوم) في 18 سبتمبر سنة 2008م ـ.
9ـ صحيفة (الدستور) و(المصري اليوم) و(البديل) ـ في 20/7/2008م ـ نقلاً عن وكالة "أمريكا إن أربيك". وانظر ـ كذلك ـ ترجمة المحاضرة ـ في (الدستور) في 13/8/2008م ـ وأيضًا ترجمة محمود الفرعوني لهذه المحاضرة على موقع "مصريون ضد التمييز" على شبكة المعلومات العالمية.
10 ـ (الموسوعة الأثرية العالمية) إشراف: ليونارد كوتريل ـ ترجمة: د. محمد عبد القادر محمد، د. زكي اسكندر. مراجعة: د. عبد المنعم أبو بكر ـ طبعة القاهرة سنة 1977م. وانظر ـ كذلك ـ: د. أحمد عثمان ـ مجلة (الهلال) عدد يونيو 1995م.
11ـ انظر فهرس الأعلام في (فهرس الكتاب المقدس) ص 676 و677 طبعة بيروت سنة 2005م.
12ـ ولقد أيد الأنبا مرقس ـ "وزير إعلام الكنيسة" ـ وعضو المجمع المقدس الأنبا توماس في نفي عروبة المصريين، وقال:
"نحن بالفعل لسنا عربًا، ولكننا مصريون" ـ فانطلق من المفاهيم العرقية للعروبة والمصرية ـ انظر صحيفة (المصري اليوم) في 21/9/2008م.
13 ـ في دراسة ـ للمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية ـ عن الأصول العرقية للشعب المصري ـ تقول هذه الدراسة: إن 6% من المصريين عرب جاءوا مع الفتح و2% قبائل بربرية جاءت مع الفاطميين و2% بدو من سكان البلاد الأصليين و2% بوهيميون و88% لعائلات مسيحية تحول 90% منهم إلى الإسلام ـ انظر" د. كامل عبد الفتاح بحيري (التطور الفكري لدى جماعات العنف الدينية في مصر) ص 230 طبعة شبين الكوم ـ سنة 2008م.
14ـ فيليب فارج، يوسف كرباج (المسيحيون واليهود في التاريخ الإسلامي العربي والتركي) ترجمة: بشير السباعي. طبعة دار سينا ـ القاهرة سنة 1994م.
15 ـ رواه ابن كثير عن معاذ بن جبل ـ رضي الله عنه.
16ـ يوحنا النقيوسي (تاريخ مصر ليوحنا النقيوسي) ص 125و129 و206ـ 209 و223 ترجمة ودراسة وتعليق: د. عمر صابر عبد الجليل ـ طبعة القاهرة سنة 2000م.
17ـ توماس أرنولد (الدعوة إلى الإسلام) ص123 و124 ـ ترجمة: د. حسين إبراهيم حسن، د. عبد المجيد عابدين، إسماعيل النحراوي ـ طبعة القاهرة سنة 1970م. ـ (ويؤكد "بتلر" على هذه الحقيقة ـ حقيقة أن النصارى المصريين الموحدين وجدوا في الإسلام النصرانية الحقيقية ـ فيقول: "لقد وجدوا في الإسلام المسيحية الحقة التي بشر بها المسيح والحواريون، ومن ثم لم يحسوا أنهم يخونون المسيح باعتناقهم الإسلام" (فتح العرب لمصر) ص387 ـ ترجمة: محمد فريد أبو حديد ـ طبعة الهيئة العامة للكتاب سنة 1999م.

تعليقات لنفس حمير نفس الزريبة حول الموضوع

المكاشفة من اجل الحفاظ على مصر موحدة

على مرسي | 10/29/2008 8:09:59 AM
قد لا يعلم الكثيرين من عامة المسلمين والمسيحيين الابعاد الخطيرة لمن يريد اثارة الاحقاد والاحتقان بين عنصري الامة ، لذا وجب كشف الحقيقة دائما حتى يعلم الجميع الى اي منقلب ينقبلون ومن يعمل لصالح البلد ومن يعمل لصالحه الشخصي ولمصالح دنيوية محدودة او بنظرة خاطئة مقابل هدم العلاقة الطيبة بين افراد الشعب المصري ، لذا نحن نحي الدكتور عمارة على هذه المكاشفة التي تعلي مصلحة البلاد ومنع الفتن والقضاء عليها في مهدها وهذا واجب كل العلماء والمسئولين عن البلاد
--------------------------

القاهرة-غمرة

عماد كمال | 10/29/2008 7:16:32 AM
لقد وعد الله بحفظ كتابة ودينه الذى إرتضاه لعبادة ولذلك يقيد من عبادة من يزود عن دينه ويزيل غبار الظلام والغل الذى يسيطر على الأحبار والرهبان الذين لاتدمع عيونهم مما عرفوا من الحق ، بل ينبذونه وراء ظهورهم ويضلوا الناس ليشتروا به الوجاهة والمناصب والمال والجاه وكل متع الدنيا، ولذلك يفصل الله وحدة فى أمرهم وزاد الله عماره فكرا رفيعا ، ولأنسى أن أثنى على تعليق الأخ أبو ياسين الذى سبقنى فى عرض مالدية. ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين
--------------------------

بحب السيما وكنيسة المرمون القبطية

مصراوي | 10/29/2008 6:34:41 AM
بلغ تعصب وجهل الأقلية التي يبلغ عددها 12 أو 120 مليونا حسب تعداد الكنيسة التي تعلم الغيب الذي لم يعلمه الإنجليز ولا المصريين حكومة وشعبا، أن أقامت الدنيا على مجرد فيلم تزوج فيه رجل من طائقة يراها شنودة أو نظير جيد كافرة، من مسيحية من طائفته، طائفة المرمون, فهل هذه تستحق الوقوف عندها!!! مجرد فيلم، أي والله بحب السيما والكنيسة. شنودة يلعب بالنار، وهو أول من سيحترق غير مأسوف عليه، مثل نيرون, لكن ما ذنب روما، أي الأبرياء من اكثرية الفقراء والبسطاء والأنقياء من القبط؟
--------------------------

الهم أرنا الحق حقاً و إرزقنا إتباعه

أبو أنس | 10/29/2008 2:56:56 AM
ليس المهم فقط أن تعرف الحق ولكن لابد من إتبعاعه أيضًًًًًًًًًاًالمشكلة التى أفصح عنهاالدكتور القرضاوى ذات مرة أن المسلمون ليس لهم بابا ولا ماما ولا حتى أنور وجدى فى زمن إستقال فيه ولات الأمور فى الذب عن حياض المسلمين فولغ كل كلب فى قصعتهاليس عن شجاعة الكلب وقوته ولكن عن تهاون صاحب القصعة,,, أسئل الله العظيم رب العرش العظيم الذى يبارك فى القليل ويرضاه من العبد وينصر به أن يسدد رميتك ويقوى شوكتك وينصر الله بك هذه الأمة ويقيضك وأمثالك لقيادة هذه الأمة
--------------------------

يا مسلمون ، اتقوا الله في دينكم أولا (1)

علي ابو ياسين - القاهرة | 10/29/2008 2:20:58 AM
شكرا جزيلا للعلامة الدكتور " عمارة " على تنبيه المسلمين لما يدبره لنا هؤلاء القساوسة الخونة ومن يدعون قيادة الكنائس الكاثولوكية في مصر من مؤامرات تستهدف اقتلاعنا من بلدنا " مصر " وتهدف الى اخراجنا من ديننا ولغتنا العربية ، لغة القرآن ولغة أهل الجنة واللغة التي اخنارها الله عز وجل لكتابه الخاتم - القرآن الكريم - ان الدكتور - جزاه الله خيرا - لم يكتب شيئا من عنده ولكنه أظهر لنا هذه المؤامرات موثقة بتواريخها مما يدحض أكاذيب هذه الشرذمة من القساوسة الحمقى ، الذين يكيدون للاسلام ليل نهار ، ونحن نائمون حتى أيقظنا الدكتور "عمارة" قبل حلول ساعة الصفر التي حددتها هذه الشرذمة للانقضاض علينا وافتراسنا ولكن هيهات هيهات .
--------------------------

يا مسلمون ، اتقوا الله في دينكم أولا (2)

علي ابو ياسين - القاهرة | 10/29/2008 2:19:47 AM
ان هناك أقلية مسالمة تعيش بيننا من الكاثولويك ( حوالي 99% منهم) وترغب في العيش معنا في سلام ويرفضون حماقات وجهالات وأكاذيب هذه الشرذمة من القساوسة ، فواجب علينا نحن المسلمون أن نحسن معاملتهم ونكرمهم ونعطيهم حقوقهم كاملة ولا نعتدي على أموالهم ولا أعراضهم ولا على كنائسهم ولا نسفه عقائدهم ، لأنهم مواطنون مصريون مثلنا ، فهل السلوك من المسلمين خير وسيلة لاظهار عظمة ديننا الذي يحاول هؤلاء القساوسة تشويهه واظهار المسلمين وكأنهم ارهابيون وهذا محض الكذب والافتراء ، ان الله تبارك وتعالى يأمر المسلم بحسن معاملة غير المسلم المسالم ، وكذلك يأمر رسوله صلى الله عليه وسلم ، ان هذا السلوك من المسلم إزاء غير المسلم هو الذي جعل أجدادنا من المسيحيين يدخلون دين الاسلام أفواجا ، وهو أيضا باذن الله سيكون سببا لاسلام الكثير من غير المسلمين ، ان غير المسلمين يؤثر فيهم السلوك والعمل الصالح وليس الكلام والشعارات . فعلى المسلمين أن يتقوا الله في دينهم ويتمسكوا به ويدعوا بظهر الغيب لهؤلاء النصارى الحيارى أن ينقذهم من شر قساوستهم ويدخلهم في دين الله طواعية . علما بأن الهداية بيد الله وحده ،
--------------------------

لمن العتبى للأنبا توماس أم لسليل عائلة أحمد لطفي السيد

حسين محمود عبد الكريم | 10/29/2008 1:42:14 AM
كثيرة هي تلك الترهات التي ينفثها الانباتوماس ورصفاءه في هذا المستنقع الآسن. وهذا يؤكد ضحالة حجتهم وعدم معرفتهم بأبجديات كتابهم المقدس الذين يزعمون بأنهم درسوه ومحصوا فيه. ولكن العتبى يا دكتور على بني جلدتنا أولئك الذين يعيشون بين ظهرانينا ويسمون بأسماء إسلامية صرفه ويروجون لسمومهم وآخرهم سليل أحمد لطفي السيد الذي إرتضى بأن يكون بوقا لترويج بضاعتهم الفاسدة...إذن لمن نوجه الملامة؟.
--------------------------

ربنا يطيل في عمرك يادكتور عمارة

mohamedyy | 10/29/2008 1:38:38 AM
ليس بغريب علي ناس حرفت وبدلت دينها ان تغير التاريخ لا غرابة !!!!!!!!!!!!!!!!!!
--------------------------

البابا و انور السادات و دكتور محمد عمارة

ابو احمد | 10/29/2008 1:24:25 AM
هيبة الدولة و قونينها من هيبة قيادتها الرشيدة و رحم اللة سيادة الرئيس انور السادات عندما تعامل مع البابا بما يليق بة وعلى اى حال وجد المسيحيين المصريين من يوضح لهم مزاعم هذا التوماس . بارك اللة فيك د عمارة ونفعنا بعلمك و هدى على يديك الضالين و المنحرفين عن الطريق المتقيم
--------------------------

الحامية التى تركها عمرو بن العاص بعد فتح مصر

أبوحاتم | 10/28/2008 10:45:08 PM
عدد أفراد الحامية التى تركها عمرو بن العاص رضي الله عنه في مصر بعد فتحها كان 700 جندي فكيف يكره 700 جندي شعب مصر بأكمله على قبول الإسلام دينا و شريعة؟!! لكنها الأحقاد التى تهئ للشخص ما لا يوجد في الواقع و أيضا حتى لا تتفلت منه البقية الباقية من رعاياه فيصير بلا رعية!!! ربنا يهدي
--------------------------

أحلامهم...أوهامهم

أبو بســمة | 10/28/2008 9:34:33 PM
يقول مجدي خليل ( الذي يعدونه من مفكريهم ): إن بناء الكنائس والأديرة ليس بغرض العبادة فقط ولكن للحفاظ على الهوية!!!!وكانت المقالة عن التعايش أو الذوبان!!!لذلك هم حريصون على إحياء مايسمى بالهوية من خلال إحياء اللغة القبطية الناقصة للتعريف كلغة...وبناء الكنائس والأديرة والتطاول في البناء لإضفاء الشكل المسيحي على الأرض...هل من المعقول بروز من يمثلون وفق تقديراتهم الكاذبة واحد على ثمانية من سكان مصر كل ذلك البروز اللافت ؟!!!!
--------------------------

تمنيت لو !

وحيد فرج | 10/28/2008 8:47:28 PM
تمنيت أن يتمادى هذا القس في غيه كي أستمتع بردودك الموثقة الرائعة ... جزاك الله كل خير دكتور عمارة .
--------------------------

اخوان الديناصور يحاولون احياءه !!!!!!!!!!!!!!

ابوعاصم العربى المسلم المصرى ،رغم انف الحاقدين!!!!!!!!!! | 10/28/2008 6:19:36 PM
الف شكر دكتور عمارة على هذا الجهد الرائع والكبير جدا،جعله الله فى ميزان حسناتك ، انهم ياسيدى الفاضل يحاولون احياء الديناصور،وحتى لو حدثت المعجزة وصحى معاهم سوف يموت فى الحال ولكن هذة المرة من الضحك عليهم وعلى تفكيرهم الضحل وعنصريتهم البغيضة،انا شخصيا شاهد على بعض الحالات فى قريتنا لمسيحيين مصريين اكرمهم الله واعتنقوا الأسلام،عائلات بكاملهايعيشون بكل الحب وسط اخوانهم الذين سبقوهم بالأيمان،استمر على بركة الله يادكتور محمد، نور الحقيقة سوف يحرق اكاذيبهم بأذن الله.ولكم وافرالتحية والتقدير.
--------------------------

حياة العلم...وموت الحهل

dr/mohamed | 10/28/2008 5:28:47 PM
نفعنا الله بك وانار بصيرتك وادم عمرك وبارك لك فى رزقك ومتعك بالصحه والعافيه لن ازكيك على الله ولكنى احسبك على خير فلا تحرمنا علمك يا سيدى
--------------------------

مصدق ألمانيا

صدقت ولا فض فوك | 10/28/2008 5:16:55 PM
معالي المفكر العظيمالأستاذ الدكتور عمارة نفع الله بحياتك المسلمين وسلمك وكفاك شر ما غمك أوأهمك وقد قدمت العذر في تفهيم المسئولين وأقمت عليهم الحجة والبرهان فقبح الله وجوه الظالمين وسودها في الدنيا قبل يوم الدين
--------------------------

لله درك ...عمارة أسقط فوق رأسهم العمارة!

أحمد | 10/28/2008 4:14:04 PM
مصر ستعود إلى اللهجة القبطية الابنة البكر للإغريقية إذا عادت أميركا للغة الهنود الحمر. هذه طرقعات منهم مستغلين ضعف الدولة المباركة. وإذا كان المسلمون غير مصريين لاعتناقهم الإسلام، ماذا عن الكاثوليك أعداء الكنيسة المونوفوزية المطرودة من خلقدونية والمحرومة أي الملعونة؟ وماذا عن البروتستانت الكفار لدى شنودة! العالم المسيحي كله لا يعترف بمسيحية كنيسة شنودة ويعتبرها كنيسة يعقوبية!
--------------------------

ما ذا بعد

ابراهيم حسنين | 10/28/2008 4:03:04 PM
الاخ الدكتور عمارة اريدان اسأل ماذا لو فرضنا احتلت امريكا مصر وسلمت للاقباط الحكم ما هى اجندتهم ؟ هل سيكون هناك تحليل جينى لل دى ان ايه حتى يعرفوا اصل كل مصرى ومن ثم يرحل الى البلد التى جاء منها اجداده من 1400 سنة ام اعدام كل مسلمى مصر؟ هل رأيت حال المسحيين فى العراق بعد الاحتلال هل يهم امريكا نصرة الاقباط فى مصر ما هو هدفهم اذا كان عندهم هدف؟ هل من السهل ان تقام دولة والاحتفاظ بها؟

--------------------------

please give me more
emad - egyption in dubai | 10/28/2008 3:21:52 PM
thanks d emarh
--------------------------

نفس الحمار الثانى

حقيقة إسلام الشعب المصري ـ د. محمد حمارة
شيوخ ومفكرى الإسلام  يتجهون لنشر الأكاذيب والتاريخ المزيف عن سماحة إسلام السيف والدم، فى محاولة مكشوفة لشغل المسلمين عن البحث فى حقيقة دينهم بعد ان افتضح أمر رسولهم ورسالته الشيطانية، وأيضا لشغل المسيحيين بالرد على أكاذيب العرض الإسلامى والتخلى عن الإستمرار فى فضح الإسلام وتعريته، ويمكن وصف هذا الإسلوب الإسلامى الرخيص بالإفلاس الفكرى وضعف الحجة.

كنا نتمنى لو تفرغ هذا الداعية مدعى المعرفة لو تفرغ للرد على الأسئلة والإستفسارات التى طرحها القمص ذكريا بطرس والتى خلقت نوعا من التشتت بين العديد من المسلمين مما حدا بهم للبحث عن الإله الحقيقى، كنا نتمنى منك ومن هم على شاكلتك أن تهتموا بأمور المسلمين وتتفرغ للرد وتفنيد التهم التى يسوقها القمص ذكريا ضد نبيكم
 


د. محمد حمارة : بتاريخ 29 - 10 - 2008
هذا التنوع في الخريطة الدينية لمصر ـ عند الفتح ـ والذي يجعل الأرثوذكس ـ الذين كانوا مضطهدين دينيًا ـ يمثلون أقل من نصف تعداد الشعب المصري يومئذ ـ هذا التنوع الديني هو الذي يفسر الحقيقة البالغة الأهمية التي تقول:
إن الدولة الإسلامية ـ التي امتدت من المغرب إلى فارس ـ والتي ضمت قرابة الأربعين مليونًا من السكان ـ قد ظلت نسبة المسلمين فيها بعد قرن من الفتح الإسلامي عند حدود 20% من السكان.. اللهم إلا مصر، التي كانت أسرع البلاد دخولاً في الإسلام، لأن أكثر من نصف سكانها ـ النصارى الموحدون.. والوثنيون ـ قد اعتنق الإسلام مع بداية الفتح الإسلامي.. بينما ظل الأرثوذكس والأقلية اليهودية على دياناتهم..
لقد كان تعداد مصر ـ عند الفتح ـ (سنة 20هـ ـ سنة 641م) 2.500.000 نسمة.
وفي نهاية خلافة معاوية بن أبي سفيان (20ق.هـ ـ 60هـ ـ 603 ـ 680م) ـ أي بعد نحو نصف قرن من الفتح الإسلامي ـ كان قرابة نصف المصريين على نصرانيتهم ـ وهم الأرثوذكس الذين تمرسوا في الصمود على عقيدتهم إبان الاضطهاد الروماني.. والذين أتاح لهم الفتح الإسلامي حرية دينية لم ينعموا بها من قبل ـ .
وفي نهاية عهد هارون الرشيد (149 ـ 193هـ ـ 766 ـ 809م) ـ أي بعد مرور قرابة القرنين من الزمان على تاريخ الفتح الإسلامي ـ كان تعداد غير المسلمين بمصر ـ نصارى ويهود ـ 650.000 نسمة ـ أي نحو ربع السكان، البالغ عددهم يومئذ 2.671.000 نسمة ـ أي أن قطاعات من النصارى الأرثوذكس ـ بعد التعرف على الإسلام ـ قد بدأوا يتحولون إليه..
وحتى القرن التاسع الميلادي ـ أي بعد قرنين ونصف من الفتح الإسلامي لمصر ـ كانت نسبة غير المسلمين في سكانها ـ من النصارى واليهود ـ 20" من هؤلاء السكان (1)
تلك هي حقائق التحولات الدينية التي جعلت أغلبية الشعب المصري تعتنق الإسلام منذ اللحظات الأولى للفتح الإسلامي.. والتي تجعل حديث الأنبا توماس عن "الضرائب.. والضغوط.. والطموحات" التي كانت سببًا في إسلام المصريين حديث "خرافة.. جاهلة" و"جهالة.. خرافية"..
فشهادة العلامة سير توماس أرنولد تقول:
"إنه من الحق أن نقول: إن غير المسلمين قد نعموا، بوجه الإجمال، في ظل الحكم الإسلامي، بدرجة من التسامح لا نجد لها معادلاً في أوروبا قبل الأزمنة الحديثة"(2)
وشهادة المستشرق الألماني الحجة آدم متز (1869 ـ 1617م) تقول:
"لقد كان النصارى هم الذين يحكمون بلاد الإسلام"(3)
وقبلهما كانت شهادة الأسقف يوحنا النقيوسي ـ الأسقف الأرثوذكسي.. شاهد العيان على الفتح الإسلامي ـ التي تقول:
"لقد نهب الرومان الأشرار كنائسنا وأديرتنا بقسوة بالغة، واتهمونا دون شفقة، ولهذا جاء إلينا من الجنوب أبناء إسماعيل لينقذونا من أيدي الرومان، وتركنا العرب نمارس عقائدنا بحرية.. ولم يأخذوا شيئًا من مال الكنائس، وحافظوا عليها طوال الأيام، وعشنا في سلام"(4)
تلك هي حقيقة إسلام الشعب المصري.. وسبقه وتسابقه إلى الإسلام..
وحتى الأرثوذكس ـ الذين ينتمي إليهم الأنبا توماس وأمثاله ـ فإن من الإهانة لهم أن يقال عنهم إنهم قد تحولوا إلى الإسلام لقاء دراهم معدودة كان المسلم يدفع أضعاف أضعافها في الزكاة.. لقد صمد هؤلاء الأرثوذكس قرونًا، وتمسكوا بعقيدتهم حتى عندما كانوا يقذفون بسببها إلى الأسود والسباع.. الأمر الذي يجعل من الإهانة لهم ـ ولحقائق التاريخ ـ أن يقال إنهم قد تركوا عقيدتهم بسبب الضرائب أو الضغوط أو الطموحات!..
ولكنه التعصب الأعمى الذي يقود أصحابه إلى الإساءة حتى إلى الذات.. أو الحب الجاهلي.. حب الدُّبة التي قتلت صاحبها من فرط الغرام!..
لقد أرجع العلماء واللاهوتيون الأوروبيون الكبار ـ ومنهم العلامة "كيتاني ـ ليون Caetani (1896 ـ 1926م) تحول نصارى الشرق نحو الإسلام إلى:
"وضوح التوحيد الإسلامي وبساطته وعمقه ونقائه، عندما قورن بالسفسطة المذهبية والتعقيدات العويصة التي جلبتها الروح الهلينية إلى اللاهوت المسيحي، الأمر الذي أدى إلى خلق شعور من اليأس، بل زعزع أصول العقيدة الدينية ذاتها. فلما أهلت أنباء الوحي الإسلامي من الصحراء، لم تعد المسيحية الشرقية، التي اختلطت بالغسن والزيف، وتمزقت بفعل الانقسامات الداخلية، وتزعزعت قواعدها الأساسية، واستولى على رجالها اليأس والقنوط من مثل هذه الريب، لم تعد المسيحية بعد تلك قادرة على مقاومة إغراء هذا الدين الجديد.. وحينئذ ترك الشرق المسيح وارتمى في أحضان نبي العرب.."(5)
تلك هي حقائق التاريخ.. وشهادات العلم والعلماء ـ من المسيحيين وليس من المسلمين! ـ ..
ـ كما يقول هذا الأسقف ـ في تعليل أسباب التوتر الطائفي في مصر ـ :
"إن الأصولية قد بدأت في مصر منذ السبعينيات. والقادة الآن هم نتاج هذا الاتجاه"
ـ ونحن نسأل:
أيهما أسبق، ما يسمى بأصولية السبعينيات؟.. أم الطائفية العنصرية الانعزالية، التي بدأت منذ الحملة الفرنسية على مصر سنة 1798م؟.. ثم برزت ـ في ظل غواية الاستعمار الإنجليزي ـ بالمؤتمر القبطي سنة 1911م؟.. وجماعة الأمة القبطية سنة 1952م؟.. ومسلسل الفتنة الطائفية والصدام مع الدولة، الذي قادته الكنيسة منذ 14 نوفمبر سنة 1971م؟!..
إننا أمام تاريخ قديم لهذه النزعة الطائفية العنصرية الانعزالية، التي افتعلت "مشكلة قومية للأقباط"، لتفتيت مصر، والانقلاب على ثوابت الهوية والحضارة والتاريخ..
ولا علاقة لشيء من ذلك بما يسمى بالأصولية ـ التي يحرم أهلها ـ في مصر ـ من أبسط الحقوق والحريات! ـ ..
ثم.. أليست الأرثوذكسية هي قمة الأصولية ـ بالمعنى السلبي ـ الذي يتحدث عنه الغربيون والمسيحيون ـ ومنهم الأنبا توماس؟!.. فمن هم ـ بهذا المعنى ـ الأصوليون الحقيقيون؟!..
ـ وبعد كل هذه المغالطات والجهالات يعترف الأنبا توماس ـ في محاضرته ـ :
"بأن عقلية مصر قد تحولت بالكامل إلى عربية وإسلامية.. وإذا تسنى لك زيارة مصر فلا تجد فرقًا بين مسلم ومسيحي، حيث يتقابل الناس ويعاملون بعضهم بالمودة والمحبة في الشارع والمواصلات والمدارس.. لكنك على الجانب الآخر ستجد أشخاصًا آخرين لهم مواقف أخرى"!
ـ إذن.. فالدعوة العنصرية ـ دعوة النكوص إلى ما قبل أربعة عشر قرنًا ـ هي دعوة للخروج على عقلية مصر كلها، وإلى الصدام مع ذاتيتها الكاملة. وهي دعوة تريد شق صف شعب "لا فرق فيه بين مسلم ومسيحي"، لحساب بعض الأشخاص الآخرين!! ـ باعتراف الأنبا توماس! ـ . الحائز على جائزة "مركز الحرية الدينية" الصهيوني ـ بمعهد هديسون ـ اليميني ـ في أمريكا الإمبريالية سنة 1992م؟!..

***
إن العروبة ـ في مصر ـ هي خيار الشعب المصري، بكل دياناته.. ولقد غدت هذه العروبة ثقافة الأمة كلها، والرابطة التي تربط مصر بمحيطها العربي الكبير.. فهي خيار وطني.. ورابط قومي.. ومقوم من مقومات الأمن المصري.
وإن الإسلام ـ في مصر ـ هو خيار ديني لأكثر من 94" من المصريين.. وهو خيار حضاري لجميع المصريين ـ المسيحيين منهم والمسلمين ـ ..
وإذا كانت العروبة والإسلام وافدين على مصر منذ أربعة عشر قرنًا.. فكذلك المسيحية وافدة على مصر.. و"الأقدمية" لن يستفيد منها سوى عبدة العجل أبيس!!
ـ وأخيرًا.. يقول هذا الأسقف ـ في نهاية محاضرته ـ أو "استغاثته الأمريكانية" ـ :
"إنه أمر مقلق أن أعدادًا كبيرة من المسيحيين تترك مصر والشرق الأوسط ككل.. المسيحيون يغادرون هذه المنطقة، وهذه علامة استفهام كبيرة، كما أنها أيضًا نداء للمعونة لمساعدة المسيحيين على البقاء في أوطانهم"!
ـ ونحن نقول: إذا كانت الهجرة المسيحية من الشرق عامة.. حتى في تركيا ـ الأتاتوركية ـ.. ولبنان ـ العلماني ـ .. والقدس وبيت لحم ـ تحت الاحتلال الصهيوني ـ .. والعراق ـ في عهد البعث العلماني وتحت الاحتلال الأمريكي ـ .. وسوريا ـ تحت حكم البعث العلماني ـ ... إذا كانت الهجرة المسيحية عامة في كل هذه البلاد.. والرحيل المسيحي من كل الشرق ظاهرة عامة، رغم انتفاء الأسلمة في هذه البلاد.. فلم لا يبحث الأنبا توماس ـ وأمثاله ـ عن الأسباب الحقيقية لهذه الهجرة وهذا الرحيل؟!..
وهل من أسبابها التغريب الذي يدفع للنزوح إلى "نعيم الغرب"، وخاصة بعد سقوط نماذج التغريب والتحديث على النمط الغربي؟..
وهل من أسبابها الانفصال عن المشكلات الحقيقية للشرق، وعن التحديات التي فرضت على شعوبه؟.
لقد بدأت الهجرة المسيحية ـ من مصر ـ عقب صدور قوانين الإصلاح الزراعي.. وتمصير الشركات الأجنبية.. وقرارات التأميم ـ في خمسينيات وستينيات القرن العشرين ـ لأن الذين هاجروا ورحلوا كانوا مميزين وممتازين من قبل سلطات الاحتلال الإنجليزي والشركات الأجنبية.. فلم يعجبهم العدل النسبي الذي حققته ثورة يوليو سنة 1952م، والذي مس الاستغلال الإقطاعي والرأسمالي والإداري الذي كان من نصيب الأقلية، وعلى حساب الأغلبية!..
هكذا كانت البدايات.. والأسباب للهجرة والرحيل!..
ثم.. إن الطائفية والانعزالية تجعل من المسيحيين ـ الذين سقطوا في شراكها ـ جاليات أجنبية، تهرب من النضال المفروض على شعوب الشرق إلى الثراء والدعة في الغرب.. ولعل واقع "الرحيل" ـ رحيل المسيحيين عن الشرق ـ وليس عن مصر وحدها ـ يؤكد هذه الحقيقة.. وفي الجدول الآتي فصل الخطاب عن واقع الرحيل المسيحي حتى من البلاد التي ليس فيها أسلمة ولا تعريب:

ـ تركيا: عدد ـ أو نسبة ـ المسيحيين قبل الآن 2.000.000 في سنة 1920م = 15"
عدد ـ أو نسبة ـ المسيحيين الآن 80.000 = 1"
ـ إيران: عدد أو نسبة المسيحيين قبل الآن 300.000 في سنة 1979م
عدد أو نسبة المسيحيين الآن 100.000
ـ سوريا: عدد ـ أو نسبة ـ المسيحيين قبل الآن 33" في سنة 1900م
عدد أو نسبة المسيحيين الآن 10"
ـ لبنان: عدد ـ أو نسبة ـ المسيحيين قبل الآن 55" في سنة 1932م
عدد ـ أو نسبة ـ المسيحيين الآن أقل من 30" مع ملاحظة أن حرب 2006 دفعت مليون للهجرة.
ـ القدس: عدد ـ أو نسبة ـ المسيحيين قبل الآن 53" في سنة 1922م
عدد ـ أو نسبة ـ المسيحيين الآن 10.000= 2"
ـ بيت لحم: عدد ـ أو نسبة ـ المسيحيين قبل الآن 85" في سنة 1948م
عدد ـ أو نسبة ـ المسيحيين الآن 12"
ـ فلسطين: عدد ـ أو نسبة ـ المسيحيين قبل الآن 20" في سنة 1948م
عدد ـ أو نسبة ـ المسيحيين الآن 65.000= 10"
ـ الضفة الغربية: عدد ـ أو نسبة ـ المسيحيين قبل الآن (لا يوجد)
عدد ـ أو نسبة ـ المسيحيين الآن 51.000
ـ غزة: عدد ـ أو نسبة ـ المسيحيين قبل الآن (لا يوجد)
عدد ـ أو نسبة ـ المسيحيين الآن 3.500
ـ العراق: عدد ـ أو نسبة ـ المسيحيين قبل الآن 1.250.000 في سنة 1987م = 5"
عدد ـ أو نسبة ـ المسيحيين الآن 700.000 في سنة 2003م =3" مع ملاحظة أنه بعد الاحتلال هاجر 350.000 والباقي 350.000 = 1.5"
ـ الأردن: عدد ـ أو نسبة ـ المسيحيين الآن 160.000 = 4"

أما في مصر: فإن نسبة الهجرة بين الشباب المسيحي تزيد عن 70" من عدد المهاجرين ـ مع العلم أن نسبتهم لمجموع السكان هي 5.8".. و95" من تأشيرات "اليانصيب" الأمريكية هي للمسيحيين!..
كما أن إحصاءات سنة 2006م تقول: إن جملة مواليد المسيحيين المصريين ـ في العامة ـ هي 50.000 ومتوسط المتحولين منهم إلى الإسلام ـ سنويًا ـ هو من 40.000 إلى 50.000 (6)
الأمر الذي دفع عددًا من الكتاب والباحثين الأقباط ـ والأجانب ـ إلى الاعتراف ـ ولأول مرة.. وبعد أن كانوا يبالغون في أعدادهم ـ بأنهم يواجهون الانقراض خلال القرن الواحد والعشرين.
ـ لقد كتب الدكتور كمال فريد اسحق ـ أستاذ اللغة القبطية ـ بمعهد الدراسات القبطية ـ بحثًا عن "انقراض المسيحيين المصريين خلال مائة عام" ـ قال فيه:
"إن نسبة المسيحيين المصريين تقل تدريجيًا، وذلك لأسباب ثلاثة:
أولها: الهجرة إلى الخارج.
وثانيها: اعتناق عدد كبير منهم الدين الإسلامي.
وثالثها: أن معدل الإنجاب عند المسيحيين ضعيف، على عكس المسلمين.
وإن هؤلاء المسيحيين ـ لذلك ـ سينقرضون في زمن أقصاه مائة عام"(7)
ـ وكتب الباحث القبطي ـ سامح فوزي.. يقول
"إن تعداد المسيحيين في المنطقة العربية يصل إلى ما بين ثلاثة عشر وخمسة عشر مليونًا.. ويتوقع بعض المراقبين أن يهبط هذا الرقم إلى ستة ملايين نسمة فقط بحلول عام 2020م، نتيجة موجات الهجرة المتوالية للمسيحيين، وهكذا تصبح المنطقة العربية على شفا حالة جديدة يغيب فيها الآخر الديني، ويصبح الإسلام هو الدين الوحيد والمسلمون هم وحدهم أهل هذه البلدان..
وتشير الدراسات إلى أن تعداد المسيحيين في تركيا كان مليوني نسمة سنة 1920م ولقد تناقص الآن إلى بضعة آلاف.. وفي سوريا كان تعداد المسيحيين في بداية القرن العشرين ثلث السكان.. ولقد تناقص الآن إلى أقل من 10".. وفي لبنان كان المسيحيون يشكلون سنة 1932م ما يقرب من 55" من السكان.. ولقد أصبح عددهم الآن يدور حول 30".. وفي العراق تناقص عدد المسيحيين من 800.000 ـ على عهد صدام حسين ـ إلى بضعة آلاف بعد الاحتلال الأمريكي.. وفي القدس.. قال الأمير الحسن بن طلال: إنه يوجد في "سدني" ـ باستراليا ـ مسيحيون من القدس أكثر من المسيحيين الذين لا يزالون يعيشون في القدس!"
والملاحظ أن كل البلاد التي تحدث سامح فوزي عن رحيل المسيحيين منها، ليس في أي منها أي لون من ألوان "الأسلمة" على الإطلاق!..(8)
ـ أما مجلة "نيوزويك" ـ الأمريكية ـ فلقد نشرت:
"إن الكثير من المسيحيين المصريين يرحلون عن مصر، هناك الآن ما بين 12 و15 مليون مسيحي عربي في الشرق الأوسط، ويمكن لهذا الرقم أن ينخفض إلى ستة ملايين فقط بحلول عام 2025م.
ولقد بدأت دول الشرق الأوسط تشهد تحولاً ملحوظًا من هذه الناحية: ففي سنة 1956م كان المسيحيون اللبنانيون يمثلون 56" من مجموع سكان لبنان، أما الآن فليس هناك أكثر من 30". وقد انخفض عدد المسيحيين في العراق من 1.4 مليون شخص سنة 1987م إلى 600.000 حاليًا. وكانت مدينة بيت لحم مسقط رأس السيد المسيح مدينة 80" من سكانها مسيحيون حين تأسست دولة إسرائيل سنة 1948م، أما الآن فلا يمثل المسيحيون فيها أكثر من 16".
وحسب "دروكر يستيانس" ـ رئيس تحرير "مجلة أمريكا" ـ فإنه في ظل هذا الرحيل الجماعي للمسيحيين العرب يتم فقدان الممارسات والثقافات القديمة. والمسيحيون الشرق أوسطيون في نهاية المطاف يخاطرون بالامتزاج في بحر المسيحية الغربية"!(9)
ونحن نلاحظ ـ مرة ثانية ـ أن البلاد التي تحدثت "نيوزويك" عن "الرحيل الجماعي" للمسيحيين عنها ـ لا علاقة لأي منها بأي لون من ألوان الأسلمة ـ التي تحدث عنها الأنبا توماس، باعتبارها الغول الذي يهدد المسيحية الشرقية، ويدفع المسيحيين الشرقيين إلى الرحيل!..
لكنه التعصب الأعمى، الذي يعمي المصابين به عن اكتشاف وتشخصين حقيقة الأمراض التي منها يعانون!..


هامش :
1ـ (المسيحيون واليهود في التاريخ الإسلامي العربي والتركي) ص 46و47و25.
2ـ (الدعوة إلى الإسلام) ص729 و730.
3ـ (الحضارة الإسلامية في القرن الرابع الهجري) جـ 1 ص105 ـ ترجمة: د. محمد عبد الهادي أبو ريدة ـ طبعة بيروت سنة 1967م.
4ـ (تاريخ مصر ليوحنا النقيوسي) ص 201 و220. ود. صبري أبو الخير سليم (تاريخ مصر في العصر البيزنطي) ص62 طبعة القاهرة سنة 2001م.
5ـ (الدعوة إلى الإسلام) ص 89ـ 91.
6ـ انظر ـ في هذه الإحصاءات ـ صحيفة (الحياة) ـ لندن ـ دراسة: أحمد دياب ـ بعنوان "هل يخلو الشرق الأوسط من مسيحييه؟" في 11/6/2008م. وانظر ـ كذلك ـ د. رضوان السيد (الحياة) في 18/3/2008م.
7ـ صحيفة (المصري اليوم) في 12/5/2007م.
8ـ سامح فوزي ـ صحيفة (وطني) ـ مقال بعنوان "ماذا لو رحل المسيحيون؟" في 27/5/2007م.
9ـ (نيوزويك) ـ الطبعة العربية ـ في 15/1/2008م.

تعليقات حول الموضوع
ننشر جميع تعليقات السفاء رغم إنحطاط وجهل كاتبيها، وبغرض واحد هو توضيح كيف يتم التأثير بسهولة على عقلية هؤلاء المتخلفين من غوغاء المسلمين مما يحولهم بسهولة إلى قنابل بشرية موقوتة، والدولة تدرك خطورة مثل هذه الطروحات ولكنها تعيش فى واد آخر وكأن الأمر لايعنيها أو كأنه يحقق غايتها ورغبتها
اين هيبة الدولة
ابتهاج الحاروني | 10/30/2008 12:14:01 PM
البابااتهم الدولة بالتزويرمرتين في حديثة مع لميس الحديدي 1- قال انة علي مرالسنين السابقةو الي الان كان اول الثانوية العامةمن المسلمين فقط 2-قال ان تعداد النصاري 12مليون وليس 6.7مليون بحسب جهاز التعبئةوالاحصاء السري الخاص بالكنيسة اين رد الدولة؟ اخشي ان يحتج البابا علي عدم وجود لاعب من النصاري في الفريق القومي لكرة القدم

حكاية مسيحي عاوز يهاجر
آمال عبدالحليم | 10/30/2008 7:08:50 AM
لقد فوجئ زميلي (رافت جورج)في العمل(شركة دونج سان الكورية) بوجودي ضمن باقي الزملاء والزميلات المسيحيين الذين اجتمعوا ليعرفوا من رافت ماذا تم في مقابلته لطلب الهجرة الي امريكا- وقد اخبرهم انه قال للمسؤل الامريكي ان الاضطهاد الديني هو السبب في محاولته للهجرة، وعندماغمزت له احدي الزميلات ليلتفت الي وجودي اصفر لونه ونظر لي ليقول لي انه مضطر لذلك لكي يوافقوا علي هجرته الي بلدهم؟؟؟؟ آلا يعلم رافت ان الكاذب آخرته النار؟؟؟

لهذا تبني حملات التنصير علي الافتراءات- وعيسي عليه السلام منهم براء
أمال الدبركي | 10/30/2008 6:46:03 AM
لقد تمادي المبشر ذكي بطرس في افتراءاته علي خاتم الانبياء واشرف البشر، فهل نطلب من عالمنا الجليل اطال الله في عمره ان ينشر رده علي تلك الاكاذيب في قناه مماثلة نستطيع ارسالها الي من ضعفت نفوسهم وليس لديهم الوقت للقراءة؟؟خاصة من هم ضعاف في اللغة العربية؟؟

شكرا د حمارة
هبما4000 | 10/30/2008 6:05:38 AM
موضوع هايل كل الشكر للدكتور حمارة لانة تناول منطقة تغيب عنا المعرفة بها واتمنى مزيد من الدراسات اللتى تتناول دخول الاسلام مصر وكيفية تحول المصرين للاسلام والتوزيعات الديموجرافية مع الزمن ولكن اسمح لى د عمارة ليتك تستخدم نبرة اهداء فالحقيقة اكيد هى اللتى ستنتصر ولى ملاحظة حضرتك زكرت ان لو عدنا للاصل لرجعنا بمصرنا لعبدة العجل ابيس سيدة الفاضل هذا ليس حقيقى فالمصرى القديم اجدادنا العظام كانو موحدون مثلنا مؤمنون بالله الاله الواحد ولكنا نقع فى خطأ الترجمة من الهيروغليفية اللتى تفسر نتر على انها الهة هى فى الحقيقة تعنى رب او السيد او المدبر

طلبات جديدة لشنودة أبو الاقباط
أحمد محمود | 10/30/2008 5:58:18 AM
فى المصرى اليوم بيطلب ابو الاقباط بزيادة عدد المسيحيين فى وظائف الاساتذة والمعيدين فى الجامعات , والظاهر انه صدق التعداد اللى عمله فى السر واللى بيقول انهم 12 مليون . وبعدين هى الوظايف دى ياانبا شنودة مش بالعافية واملاء الرأى زى موضوع توظيف المسيحيين وزراء ومحافظين , الوظايف دى بالتعب والمجهود والتفوق .

وفاء قسطنطين حرة فى اختيار دينها بالطبع ياشنودة
محمد عثمان | 10/30/2008 5:40:20 AM
كما جاء فى تصريح شنودة للمصرى اليوم " وفاء لها الحرية الشخصية فى اختيار دينها , وهى الان مسيحية " , ولكن المطلوب سماع الكلام ده من السيدة / وفاء مش منك يا شنودة ... ولو كان شنودة صادقا فيما يقول وكانت وفاء الان نصرانية , لم يكن شنودة يفوت هذه الفرصة وكان طلعها فى كل القنوات الفضائية لتعلن ذلك و كان حيبقى نصر كبير له . لكن وفاء ورطته فهى لم تتنصر ولو طلعها دلوقتى حتفضحه فضيحة مخزية , فبأى حق يسجن شنودة امرأة مسلمة السنين دى كلها .. وبالتالى يحق لها أن تطالب بمحاكمة شنودة على هذه الجريمة وحتبقى بهدلة وفضيحة .

شكر للدكتور محمد حمارة
mohamed Ihab | 10/30/2008 5:38:17 AM
الأستاذ الدكتور /محمد عمارة لساني يعجز عن الأتيان بإي كلمة شكر كل مأ أستطيع أن أقوله هو الدعاء لله سبحانه وتعالى أن في مصر عالم مثل الدكتور محمد عمارة. وأحذر أخواني مسلمين ومسيحيين من الفتن وقانا الله إياهالأن الفتنة أشد من القتل

كذب أبيض
فتحى بيومى عفيفى | 10/30/2008 5:14:44 AM
قال الأنبا شنودة انه لم يقرأ أو يعرف ماقاله التوماس بالضبط هل هذا يعقل ده الواحد منهم لو حب يروح الحمام لازم ياخد أذن من الأنبا شنودة . وبعدين الاخت نشوى تطالبنابان نعاملهم بالحكمة هل نحن من تخلينا عن الحكمة منذ نوفمبر 1971 كنا والله أصدقاء وتسود بيننا المحبة . الله يجازى من كان السبب

حسب كلام شنودة كل نصرانى خلف ثمان عيال وكل مسلم خلف اتنين ونص
رأفت عبد الرحمن | 10/30/2008 5:14:11 AM
تعداد 1947 الرسمى النصارى كانوا فيه مليون ونص وبقوا 12 مليون دلوقتى حسب جهاز الاحصاء الالكترونى بتاع شنودة , يعنى كل واحد فيهم خلف تمان عيال والمسلمين كانوا فى تعداد 1947 عددهم 27.5 مليون بقوا 65 مليون , يعنى كل واحد فينا خلف له عيلين ونص . ده جهاز التعداد والاحصاء بتاع شِنودة متطور أوى ياناس .

كيف يلقب هؤلاء المسيحيين بشركاء الوطن !!!
خالد السيد | 10/30/2008 4:57:36 AM
كيف وبعد أن قرأنا مؤامرة شنودة فى سنة 1972 وتعليقات الاخوة الاطباء المسلمين عما كان يفعله الاطباء المسيحيين من غدر مع المرضى المسلمين بجعلهم عقيمين , ومن قلة أدبهم على النبى صلى الله عليه وسلم ومن سلاح متخزن لقتل المسلمين.. ومن.. ومن..الخ,,, وبعد كده يتقال عليهم شركاء الوطن , ده دول أعداء الوطن .

أســـــــــــــــــلللللللحـــــــــــــــــة الكنــــــــــــائـــــــــــسسسسسسسسسس
ابراهيم أحمد | 10/30/2008 4:25:11 AM
وهى الشق العسكرى لخطة استيلاء النصارى على مصر بعد القضاء على الجيش المصرى من قبل اسرائيل .. وهذا الشق لم يكن موجود فى خطة 1972 التى شرحها شنودة لخاصة النصارى فى الاسكندرية وسجلتها المخابرات ساعتها ونشرها أستاذنا الدكتور عمارة فى هذه الحلقات الممتعة , وانما نشأت هذه المؤامرة بعد أن قويت شوكة أقباط المهجر وبدأ التخطيط الشيطانى بين هذا الثالوث : الكنيسة المصرية , نصارى المهجر واسرائيل ولكن بدهاء وحيطة هذه المرة وليس بسذاجة المبتدئين التى فضحت شنودة فى عام 1972 .

اختلف الشقيقان على شىء ما فذهب احدهم واستعان بفتوة ظالم و سىء السمعة..فكيف تكون النتيجة؟؟
ابو عاصم المصرى | 10/30/2008 3:48:19 AM
اولا تحياتى واحترامى وحبى للأستاذ الفاضل محمد عمارة..جزاك الله خيرا عن الأسلام والمسلمين,لو افترضنا ان اخوين اختلفا على شىء ما فذهب احدهم يستعين باحد الفتوات المشهود لهم بالظلم والكذب والأفتراء،فكيف ستكون العلاقة بين الأشقاء بعد ذلك؟؟ هذا بالضبط مايقوم به الأغبياء حين يفكرون فى الأستعانة بالأمريكان وتاريخهم عبارة عن فضيحة فيما يتعلق بالعنصرية وحقوق الأنسان وأسألوهم عن السكان الأصليين وأين ذهبوا؟؟وعن السود ومالاقوة من ظلم وعنصرية،بأختصار انا فعلا باعتبر المسيحيين اخوة فى الوطن والتاريخ والمستقبل والمصالح،فهل من العقل او الأخلاق اذا ماحدث خلاف بيننا ان يذهب احدنا ليستعين بالفتوة الأمريكى بكل ماعرف عنة من ظلم وعنصرية وكذب واستغلال للشعوب؟؟راجعوا انفسكم ايها الأخوة،المركب واحد ولن ينجوا احد اذا ماتعرض لمكروة.

و"الأقدمية" لن يستفيد منها سوى عبدة العجل أبيس!!
UGN | 10/30/2008 3:44:06 AM
وإذا كانت العروبة والإسلام وافدين على مصر منذ أربعة عشر قرنًا.. فكذلك المسيحية وافدة على مصر.. و"الأقدمية" لن يستفيد منها سوى عبدة العجل أبيس!!

nash_wael@hotmail.com
نشوى ابراهيم | 10/30/2008 2:44:48 AM
للأسف كثير من المسيحيين الذين يعيشون في نعيم وفي بيئة عمل جيده جداًلحد الرخاء الكامل يعتقدون نفس اعتقاد النبا توماس. لذلك يجب علينا نحن المسلمين أن نحذر الفتنه لأننا نحن الأكثرية ويمكننا أن نسيطر على كل هذه الامور بمعاملتهم بالبر كما أمرنا الله سبحانه وتعالى في برهم وأن نقسط أليهم. هذه المقاله هامة جداً لايضاح حقيقة الأمر و لكنهالا تغنى المسلمين عن التصدي لهذه الاقاويل بالحكمة. فرجاءً لكل مسلم أن يتقي الله في معاملته لأخوه المسيحي لإخماد فتيل الفتنه التي يستهدفهامن لهم أطماع سياسية كلنا نعلمها تماماوأصبحت مفضوحةبما فيه الكفاية.

لا يوجد عرق نقي !!
مفرح - السعودية | 10/30/2008 2:08:29 AM
أولا : أقول للدكتور حمارة : ما شاء الله لا قوة إلا بالله .. عالم متمكن موسوووووعة فعلا . ثانيا : الأمم اختلطت ببعضها عبر التاريخ وفي كل مكان ولم يعد بإمكان أحد أن يقول أنه من عرق معين أبدا . المصريون اختلطوا بإجناس شتى عبر التاريخ وحصل تصاهر ونسل وذرية . ومع عرب الجزيرة أيضا منذ 1400 سنة وبالتالي لا نستطيع أن نقول أن فلان أصله مصري عرقافربما يكون من عرب الجزيرة أساسا أو أمه وهكذا . وصدقني ينطبق هذا حتى على قبائل الجزيرة فمنهم كثيرون هاجروا مع الفتوحات وتزوجوا من مختلف الأمصار ومنهم من عاد ومنهم من بقي . وحتى العصر الحاضر كثيرون من أبناء الجزيرة تزوجوا من مختلف البلدان العربية وأنجبوا فلم يعد هناك عرق نقي بالمعنى العنصري أبدا . وإنما يجمعنا كأغلبية الإسلام وحب رسول الإسلام وتشكل هويتنا جميعا لغة أهل الجنة .

نداء للعقلاء والمخلصين منهم
ابا معاذ - قبطي مسلم وافتخر | 10/30/2008 1:29:59 AM
ولا شك ان فيهم عقلاء وان فيهم مخلصين غرهم ما فيه المسلمين من ضعف وما عليه الباطل من زهو مؤقت وغرتهم حفنه باعوا الاخرة بالدنيا واضلهم الله على علم وحرفوا التاريخ كما حرفوا كلام الله وارسلوا الكلام بلا دليل ليضلوا الناس كما ضلوا هم.. ايها العقلاء والمخلصون من اتبارع الكنيسه المصريه هل يستوي الكلام المرسل والاتهامات الجزافيه بلا دليل من عقل او نقل مع الحقائق التاريخيه والادله العقليه التي تساق اليكم ليل نهار عن بطلان هذه المزاعم .. الا ترون انكم تساقون الى مهلككم بغير هدى الم تدركوا بعد كما ادرك اباءنا المصريون ان الاسلام هو دين الحق والعقل .. اليس منكم رجل رشيد

تحياتي للدكتور حمارة
mohamedyy | 10/30/2008 12:52:38 AM
ربنا يباركلنا في عمرك المديد إنشاء الله وأعز الله بك الأسلام عندي سؤال مهم هل فعلا الأخوة المسيحيين متأكدين من اصلهم مصري وهل يستطيعون إثبات ذلك أتحدي ان يثبتو انهم ينتمون للفراعنه ومن المعروف ان مصر بعد عصر الفراعنه تعرضت لاحتلال من الامازيغ والفرس وغيرهم كتير فايهم ينتمون هل يعلم كل واحد منهم أجداده ماذا فعلو ومن هم ويثبت ذلك لا يستطيع احد اثبات ذلك لأن التاريخ كل شهوده هم الأن أموات عند ربهم ياريت الأخوة المسيحيين يتلمو شوية لأننا بجد اتخنقنا من أكاذيبهم وكله من ابو الفتنة الطائفية شنودة والله يرحمك ياسادات .

هيهات ان ينتصر التنصير في مصر
على مرسي | 10/30/2008 12:25:25 AM
بذل النصارى خلال السنوات الماضية كل غال ونفيس في سبيل تنصير المسلمين واستمرار لهذه الحملات نرى أنهم أعدوا العدة ويعملون على قدم وساق في كافة الأقطار العربية تقريبا .. فانتشار الإسلام في كل بيت بات يقض مضاجعهم ويذهب عقولهم ويطيش صوابهم حتى بات هدفهم اخراج المسلم من الإسلام وإن لم ينجحوا في ادخاله في نصرانيتهم ، هذه جزء من مقالة معبرة ومحذرة من تداعيات النشاط التنصيري الذي تموله امريكا والصهوينية العالمية بهدف نشر الفوضى والفتن في العالم العربي تمهيدا لمشروعها الفاشل الشرق الاوسط الكبير ، مقال يستحق القراءة بعناية في موقع www.nourislamna. com

هم يعرفون الحقيقة ولكن
ابن مصر | 10/30/2008 12:15:24 AM
أنا أعي ما أقول النصارى في مصر يعرفون أنهم ينعمون بالحياة بشكل لم يجده النصارى في كافة دول العالم ويعيشون مع المسلمين بروح طيبة يتاجرون ويصنعون وحتى في نوادي الكرة يحبهم جمهور المسلمين ولكن المجموعة التي تريد لمصر المسلمة الهلاك متذرعة بحجج واهية ومعتقدة أن أسيادهم في الغرب سيحمونهم

اسجل الاعجاب.............بالموضوعية
محمد سليمان | 10/29/2008 11:21:07 PM
لله الحمد والمنة على ان قيد لتلك الامة علماء موضوعيون يتحرون الدقة ووالحيدة عند الطرح او المناقشة وهذا دليل حيوية الامة وبقائها . ومن يرفض راي فليرجع الى هرطقة او افتراءات كلب عزازيل او افتراءات الشيعة وتخاريفهم. لله الحمد والمنة.

اللهم بارك لنا في علمك
مهاجر | 10/29/2008 9:57:27 PM
اللهم انفع الأمة بعلمك، واهدي به الضالين .. آمين

جزاك الله كل خير يا دكتور محمد
محمد | 10/29/2008 9:11:13 PM

جزاك الله كل خير يا دكتور محمد على تبيانك الحق من خلال هذه الدراسة الموضوعية التى اعتمدت على مصادر موثوقة وليس على اقاويل غير معروفة المصدر

الله يكرمك ويزيد لنا في عمرك
محمد | 10/29/2008 9:06:00 PM
في هذا الصباح ادعو الله ان يكرمكم ويزيد لنا في عمرك أمين انا مصري مسلم ولي اصدقاء مسيحيين ونحن اخوه في بلدنا لا نملك في قلوبنالاخواننا المسيحيين الا كل احترام

دع توماس وفتش عن نظير جيد
أحمد | 10/29/2008 5:11:05 PM

نعم الأقدمية، لا فض فوك, تحابي عبدة الجعارين. وفدت المسيحية وثقافتهااليونانية، مثلما وفد الإسلام وثقافتة العربية. ألم تر أن اللغة القبطية هي هجين ومسخ من لحم الديموطيقية المتأخرة ممزوجة بدم الإغريقية، حتى في السواد الأعظم من الحروف التي كتبت بها! ذاك من أسباب إقبال القبط على اللغة العربية، بدلا من الحيرة بين لغة لا إلى هنا ولا إلى هناك. يحتاج شنودة وجيشه وكشافته التابعين للأمة القبطية، إلى نبش قبر البطريرك الذي أمر باعتماد اللغةالعربية في طقوس كنيسته، كنيسة المرمون المونوفوزية، وحرمانه من دخول الجنة التي يملك مفاتيحهابالباطل، ستدخلهاوفاء قسطنطين بالحق، رغم أنفه، وهو من الشاهدين.

سيدى الكريم...اثابك الله

د/محمد | 10/29/2008 4:52:40 PM
انار الله قلبك ودوما توفينا بما غيب عنا من علم متعك الله بالصحه والعافيه وديننا هو دين الفطره"فطرة الله التى فطر الناس عليها" ولكنه الخوف من الاسلام يا سيدى ومن ورائهم عباد العجل يدفعونهم للفتن والتفريق وهذا دين القوم من ايقاع الفتن بين كل البشر لمصلحتهم الشخصيه

حل عملى
هانى صالح | 10/29/2008 4:48:06 PM
بارك الله لك يا دكتور حمارة، ولكن ما اكثر الكلام والخطب ، ولكن نريد حلاً عمليا، كل الكلام سالف الذكر جميل جداً ولكن !! نريد ايصال هذا الصوت الى من يحتمى بامريكا ، وعلى فكرة انا لا اسكب الزيت على النار، وانما ابين لجميع المصريين بكل الطوائف ، انهم لم ولن ينعموا ويهنئوا بمثل هذا الجو التسامحى ، فعلى سبيل المثال،بعض الناس يتبتر على العيشة التى يعيشها وعندما يذهب الى مكان جديد، يترحم على الايام الخوالى ، واقسم بالله العظيم انهم الآن فى الايام الخوالى،واكرر على من يحتمى بامريكا،فلن تنفعة امبراطورية تزول عنها الشمس،واريد منهم ان ينظروا حال النصارى فى العراق،والتى ادارت لهم امريكا ظهرها،ولم تحرك ساكنا،(اقول ذلك مخلصا لأن المركب واحدة،واذا خرق المركب واحد منا ليشرب (مصلحته اعنى)فسنغرق جميعاً)

نعمة الاسلام
نائل وليم سابقا | 10/29/2008 3:41:22 PM
الحمد لله رب العالمين يارب لك الحمد على نعمة الاسلام وكفى بها نعمةواشهد ان لااله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسولهواشهد ان عيسى عبد الله ورسوله وكلمته القاها الى مريم وروح منه اما بعد فجزاك الله عنا وعن الاسلام والمسلمين خيرا فهولاءالنوعية من البشر امثال الاسقف ليسوا الا مرتزقه باعوا النفيس بالرخيص وهم يعلمون ان محمد صلى الله عليه وسلم حق وان القران حق ولكنه الكبر يقول ربنا جلا وعلا اليس فى جهنم مثوى للمتكبرين كما انهم وجدوا اناس يضحكون عليهم ويستنزفون اموالهم تحت العديد من المسميات وما اعجبنى فى الاسلام انه دين عقلانى جعل العلاقة بين العبد وربه لا وساطه فيهادين سهل باحكامه دين الهه واحد بعيدا عن عقيدة التثليث لا تعرف من تناجى لذلك اردت تكمله


www.amcoptic.com
10-2008