|
"أعنف ديانة على الأرض" فيلم يشرح للأمريكيين "حقيقة" الإسلام !!
واشنطن ـ وكالة أمريكا إن أرابيك : بتاريخ 23 - 2 - 2008 بأقل من 20 دولار فقط يمكنك كشف حقيقة الدين الإسلامي، "أعنف ديانة على وجه الأرض"، هذا ما يروج له ناد كبير للمحافظين والمتشددين في أمريكا عن طريق فيلم على أسطوانات عرض دي في دي.
عنوان الفيلم "الإسلام: ما يحتاج الغرب ليعرف" وهو فيلم وثائقي مناهض للإسلام تروج له دوائر المحافظين الجدد بالولايات المتحدة لرسم صورة عن الإسلام في إطار تنامي المشاعر المعادية للمسلمين في الولايات المتحدة منذ أحداث 11 سبتمبر 2001.
وعلى الرغم من إنتاج الفيلم عام 2006 إلا أن دوائر المحافظين الجدد والأصوليين المسيحيين في أمريكا تعاود هذه الأيام الترويج المكثف للفيلم الذي أنتجته شركة " كويكزوتيك ميديا" منذ عامين، وهي شركة أنشأت خصيصا في عام 2005 لإنتاج هذا الفيلم الذي يباع في كبرى محلات الكتب الأمريكية مثل أمازون وفي متاجر بوردرز للكتب وبارنز أند نوبل .
ويعد هذا الفيلم هو باكورة إنتاج هذه الشركة، وربما هو الوحيد حتى الآن.
ويبدأ الفيلم الذي تدور أحداثه في 98 دقيقة بأصوات الآذان، ثم من بعد ذلك استعراض لأراء القادة الغربيين حول الإسلام "أو ما يسمى بدين السلام" في مقتطفات من كلمات لهم، منهم الرئيس الأمريكي جورج والذي يقول أن الإسلام هو "دين سلام" وأنه يمارس بحرية بين الملايين من الأمريكيين، كما أن الولايات المتحدة لديها العديد من الدول الصديقة المسلمة.
ويمضي الفيلم في استعراض وجهات نظر توني بلير، رئيس وزراء بريطانيا السابق وحليف بوش الأول فيما يسمى "الحرب على الإرهاب"، والذي يكرر نفس كلمات بوش السابقة، ثم أراء الرئيس الديمقراطي السابق بيل كلينتون.
غير أن المروجين للفيلم، الذي أخرجه المخرجان الأمريكيان جريجي ديفيس وبريان ديلي، يقولون انه يقع في 6 أجزاء كلها تدور كلها في فلك "تبديد ادعاء" أن الإسلام ليس دين سلام ،كما قال هؤلاء القادة، وإنما هو "دين عنف بطبيعته"، ويحاول الفيلم ربط الإرهاب بالإسلام، في إطار ما يسمى "الحرب ضد الجهاد".
|