مزيد من التضييق على المسيحيين في إيران مع الإعداد لقانون جديد يقضي بإعدام المرتد

السنى أو الشيعى كلاهما وجهان لعملة واحدة دينها الإسلام الدموى

القانون الجديد يروج له الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد
ترى هل تنتخب أمريكا مرشحا لايجد حرجا فى أن يجلس ويتفاوض مع شخصية بهذا الفكر الدموى؟!!

GMT 11:45:00 2008 السبت 18 أكتوبر
 باشرت السلطات الايرانية قبل نحو شهر حملة جديدة، لم تتحدث عنها وسائل الاعلام، تستهدف مزيدا من التضييق على غير المسلمين في البلد خصوصا المسيحيين منهم. وفي اطار هذه الحملة، التي تستهدف تقنين الحملة على غير المسلمين، اي وضعها في اطار قانوني، صوت مجلس الشورى (البرلمان) قبل نحو خمسة اسابيع على مشروع قانون سمّي "القانون الجزائي الاسلامي" يفرض عقوبة الاعدام على اي ايراني يتخلى عن الاسلام، اي يرتد عنه، والاشغال الشاقة المؤبدة على اي امراة ترتد عن الاسلام. وايد القانون الذي لم يصبح نهائيا بعد 196 نائبا وعارضه سبعة نواب فقط. ويشير ذلك الى وجود رغبة قوية لدى السلطات العليا، على راسها "مرشد الجمهورية الاسلامية" آية الله علي خامنئي في تمرير القانون بشكل نهائي.

وكشف تحقيق نشرته صحيفة "دايلي تلغراف" البريطانية حديثا ان امراة مسيحية ايرانية تعيش في لندن باتت تخاف على حياة شقيقها الموجود حاليا في السجن بسبب كونه مسيحيا. واوضحت المراة وتدعى راشين سودمند (29 عاما) ان شقيقها اعتقل في الحادي والعشرين من اغسطس-آب الماضي في مدينة مشهد وهي من المدن المقدّسة في ايران. وروت الصحيفة ان والد راشين ويدعى حسين سودمند اعتنق المسيحية في العام 1960 عندما كان في الثالثة عشرة من العمر وكانت ايران لا تزال في عهد الشاه. وبعد ذلك بثلاثين عاما اُعدم في ظل الحكم الجديد الذي انشاه آية الله الخميني. وكان اول ايراني يعدم بتهمة الردة منذ قلب نظام الشاه وقيام "الجمهورية الاسلامية".

وابدت راشين خشيتها من ان يكون شقيقها اول من سيعدم بموجب القانون الجديد نظرا الى انه اعتقل بصفة كونه مسيحيا. وقالت للصحيفة البريطانية:" اني قلقة جدا على مصير شقيقي. على الرغم من ان شقيقي ليس مرتدا نظرا الى انه لم يكن يوما مسلما، اذ ان والدي ربانا تربية مسيحية. لا اظن انه في مامن. انهم يعتقدون ان كل ايراني يجب ان يكون مسلما".

واحتاجت راشين الى سنوات عديدة كي تفهم لماذا اعدم والدها. وشرحت الامر للصحيفة البريطانية الكسا بابادوريس التي تنتمي الى منظمة دولية تعنى بالحريات الدينية. قالت بابادوريس ان كل ما في الامر ان والد راشين الذي اعتقل بعد "الثورة الاسلامية" حوكم بصفة كونه مرتدا واعدم استنادا الى الشريعة. اما الآن فان قانونا جديدا سيصدر. لن تعود هناك حاجة الى الشريعة لاعدام كل ايراني يخرج عن دينه. وقدرت عدد "المرتدين" في ايران بنحو عشرة آلاف شخص يضاف اليهم آلاف البهائيين الذين يعتبرون "مرتدين" ايضا. وهؤلاء يمكن ان يطالهم القانون الجديد الذي يروج له الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد. واشارت الى ان احمدي نجاد لم يكن وراء تقديم القانون الى مجلس الشورى (البرلمان)، لكنه يدعمه بعيد. واعتبرت ذلك "وسيلة شعبوية للتاثير على الراي العام في وقت يمر الاقتصاد الايراني في مرحلة صعبة فيما البلاد في حال من الفوضى". وقالت ان "احمدي نجاد يستهدف على الارجح تحويل انظار المواطنين عن الوضع الاقتصادي المتردي والمشاكل اليومية عن طريق التركيز على المرتدين، لعل ذلك يكسبه دعما شعبيا".

وذكّرت بكلام للخميني مؤسس "الجمهورية الاسلامية" بعد عودته الى ايران من منفاه عن ضرورة تجنب غير المسلمين مستشهدة بقوله ان "غير المسلمين مدنسون" ويجب "تجنب غسل ثيابهم او تناول طعامهم او الاستعانة بادوات الاكل التي يستخدمونها".
وخلصت راشين الى ابداء القلق الشديد على حياة شقيقها بعد صدور القانون الجديد الذي يحتاج صدوره نهائيا الى تصويت آخر في مجلس الشورى والى توقيع "مرشد الجمهورية الاسلامية". وتوقعت تطبيق القانون بطريقة اعتباطية بغية جعل الرعب يدب في صفوف المواطنين. وقالت: "لا ندري ماذا سيحل به. كل ما نعرفه انهم سيقتلونه في حال احتاجوا الى ذلك".

تعليق:
 لماذا ياامريكا
الإسم: ابن الرافدين
متى يصحى الغرب وعلى رأسهم امريكا على مايجري للمسيحيين في العراق وايران ومصر من اذى ومن طمس للحريات بينما يتمتع المسلمون في اوربا وامريكا بجميع الحقوق والحريات والمساواة كما قال السيد امين الجميل رئيس لبنان السابق في تصريح له لماذا ذهبت امريكا واوربا للدفاع عن المسلمين في كوسفو وغيرها بينما تغمض عينيها عما يجري للمسيحيين في الشرق الاوسط ؟؟!!