العاهل السعودي يدعو في كلمته إلى نبذ التعصب
 هل يدرك العرب أن اللعب مع الكبار لم يعد وارداً، وأن مايوقعونه سيكونون ملتزمون بتنفيذه؟

العاهل السعودي يدعو في كلمته إلى نبذ التعصب
وسؤالنا هل ستسمح السعودية ببناء كنائس على أراضيها تعبيرا عن تسامحها؟
هل ستسمح بحرية إختيار العقيدة للمتنصرين؟
هل ستسمح بحرية التبشير ودخول الإنجيل إلى السعودية؟
لو سمحتم بذلك فأنتم فعلا بعيدون عن التعصب ودينكم دين تسامح
البيان الختامي لمؤتمر الأديان: إستقلالية الحوار عن التدخلات
لماذا غاب مبارك عن المؤتمر؟ هل ليتمكن من الإستمرار فى غفوته ومشاركة غوغاء المسلمين فى إضطهاد المسيحيين فى مصر؟ ألا يدرك أنه أصبح عاريا أمام العالم ورائحة نظامه أصبحت تزكم الأنوف

تركي العوين
GMT 7:00:00 2008 الأربعاء 12 نوفمبر

قمة دولية لحوار الأديان في نيويورك بدعوة سعودية

العاهل السعودي يدعو في كلمته إلى نبذ التعصب والتعلم من دروس الماضي

تركي العوين من الرياض: تعقد الجمعية العامة للأمم المتحدة على مستوى القمة إجتماعًا اليوم الأربعاء وغدًا الخميس للحوار بين أتباع الديانات والحضارات، وهذا الاجتماع الذي يعد المؤتمر الثالث في سلسلة المؤتمرات الدولية للحوار بين الأديان التي أطلقت بمبادرة من العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز، حيث عقد المؤتمر الأول في مكة المكرمة والمؤتمر الثاني في مدريد، ويبدأ اليوم المؤتمر الثالث في رحاب منظمة الأمم المتحدة لإعطاء الدعم الدولي للحوار بين رجال الدين والسياسة والفكر.

هذا وقد تأكدت مشاركة عدد من قادة الدول بالاضافة إلى الملك عبدالله بن عبدالعزيز والرئيس الاميركي جورج بوش وأمير دولة الكويت والعاهلين الاردني والبحريني ورئيس دولة الامارات العربية وباكستان ولبنان وفنلندا ورئيسة الفليبين، في حين سيشارك رؤساء وزراء كل من: المملكة المتحدة وقطر والمغرب والإمارات وجيبوتي ومصر. وأعلنت المنظمة الدولية كذلك مشاركة العشرات من وزراء الخارجية وكبار المسؤولين الحكوميين في المؤتمر.

ومن المقرر أن يلقي الملك عبدالله بن عبدالعزيز والرئيس جورج بوش وعدد من رؤساء الدول كلمات في الجلسة الافتتاح. بدوره ثمن الأمين العام للأمم المتحدة عاليًا مبادرة العاهل السعودي بالدعوة للحوار بين أتباع الأديان والثقافات وما سيحققه الحوار من تفاهم وتقارب بين جميع شعوب العالم ودوله، مشيرًا إلى التجاوب الذي وجدته هذه الدعوة الكريمة من قبل عدد كبير من الملوك والرؤساء ورؤساء الوزراء في دول العالم الذين سيشاركون في الاجتماع. كما عبر عن سعادته بالزيارة التي سيقوم بها عاهل السعودية لمقر الأمم المتحدة ملمحًا إلى أنها أول زيارة يقوم بها ملك سعودي لمقر المنظمة منذ عام 1957.

وبحسب صحيفة الحياة اللندنية يرجح أن يركز الملك عبدالله في كلمته أمام المؤتمر على أن الإرهاب والإجرام عدوَّان لكل دين وحضارة، وأنهما ما كانا ليظهرا لولا غياب مبدأ العدالة. ويتوقع أن يدعو الملك عبدالله إلى نبذ التعصب والتعلم من دروس الماضي، وإلى أن الحوار كفيل بإيجاد المثل العليا المشتركة بين بني الإنسانية. ويرجح أن يؤكد أمام المؤتمر الذي ترعاه الجمعية العامة للأمم المتحدة أن السعودية تمد أياديها إلى كل محبي السلام والعدل في العالم.

وطبقاً لمتابعين لمبادرة الملك عبدالله للحوار بين أتباع الأديان، فإن توقعاتهم ترجح أن يبلغ العاهل السعودي المشاركين في مؤتمر نيويورك بأن الأديان إنما أراد الله بها إسعاد البشر، وان الإنسان شريك للإنسان، ويجب ألا يكون الانشغال بالافتراق والابتعاد عما هو مشترك، وأن الحوار كفيل بإيجاد المثل العليا المشتركة بين الإنسانية.
 
وطبقًا لما أوردته الصحيفة نفسها فإن مؤتمر نيويورك سيكلف لجنة بمتابعة تنفيذ التوصيات والقرارات التي ستنبثق منه، وسيكون مقر هذه اللجنة جنيف أو فيينا. مشيرة إلى أن المؤتمر قد يكلف لجنة أخرى بإعلان جائزة للحوار العالمي من أجل السلام تحت رعاية الأمم المتحدة. ورجحت مصادر ديبلوماسية مطلعة في مقر المنظمة الدولية أن يتبنى «إعلان نيويورك» الذي يتوقع صدوره في ختام أعمال مؤتمر حوار الأديان، مقررات «مؤتمر مدريد» الذي رعاه خادم الحرمين الشريفين في العاصمة الاسبانية في تموز الماضي.

وقالت إن «إعلان نيويورك» سيعني أن مبادرة خادم الحرمين الشريفين لإشاعة ثقافة الحوار بين أتباع الديانات والمعتقدات والثقافات أضحت أممية، وأن نفوذها على الصعيد الدولي اتسع نطاقه. وحظيت دعوة الملك السعودي باهتمام واسع في العالم الإسلامي وذلك لكونها تهدف إلى تصحيح الصورة النمطية الخاطئة والتي تستهدف سمعة الإسلام والمسلمين
 

 

 

 

المصدر:إيلاف

 

البيان الختامي لمؤتمر الأديان: إستقلالية الحوار عن التدخلات

GMT 13:45:00 2008 الأربعاء 12 نوفمبر

إيلي الحاج من بيروت: علمت "إيلاف" إستناداً إلى تقرير دبلوماسي ورد إلى بيروت أن مؤتمر "حوار الحضارات والأديان" المنعقد في مقر الأمم المتحدة بدعوة من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي - مون وبرعاية العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز، ويشارك فيه عشرة رؤساء دول وثمانية رؤساء حكومات وعدد كبير من الوزراء، سيخلص في ختام أعماله اليوم، بتوقيت نيويورك، بعد انتهاء كلمات رؤساء الوفود والمناقشات والمداخلات إلى بيان ختامي يقضي بتشكيل لجنة متابعة تمثل جميع الهيئات الدينية التي سبق ان شاركت في مؤتمر مدريد في تموز/ يوليو الماضي، ويكون مقر هذه اللجنة في سويسرا، وذلك من أجل متابعة الحوار باستقلالية كاملة.

وستخصص فقرة في البيان تدعو في هذا السياق إلى أن يكون الحوار بعيدا من أي تدخلات سياسية. وسيلفت الى أن مبادرة العاهل السعودي الملك عبدالله هي الأحدث بعد مبادرات سابقة لزعماء دينيين ورؤساء دول اعضاء في مجلس الأمن من أجل تعميق ثقافة السلام والتفاهم بين أتباع مختلف الاديان والثقافات والحضارات، سعياً إلى نشر قيم التسامح واحترام حقوق الانسان بين الناس جميعا.

وسيركز البيان الختامي على أن الدول الاعضاء تشجع الحوار والتفاهم والتسامح بين الناس واحترام اديانهم وثقافاتهم ومعتقداتهم المتنوعة بعد تنامي حالات عدم التسامح والتمييز وبث الكراهية واضطهاد مجتمعات الأقليات الدينية لأي دين، وسوء استغلال الأديان في ممارسات الارهاب والعنف والاكراه، كما سيشدد على رفض الدول استخدام الدين لتبرير قتل الأبرياء.

واستغربت أوساط سياسية في بيروت انتقاد بعض السياسيين اللبنانيين، على خلفية تحالفاتهم الإقليمية، مشاركة لبنان في "مؤتمر حوار الحضارات والأديان" بسبب مشاركة الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريس، وأوضحت ان الرئيس ميشال سليمان يلبي دعوة مزدوجة، أولا من العاهل السعودي وثانيا من رئيس الجمعية العمومية، إلى مؤتمر ينعقد في القاعة الرئيسة للأمم المتحدة. وأضافت أن سليمان يركز في لقاءاته في الأمم المتحدة على "اهمية الحوار وخبرة لبنان الواسعة في هذا المجال، وأنه يرعى حوارا لقادة الطوائف والفئات التي يتألف منها لبنان، وان الحوار هو طريقة حياة للبنانيين، وأن لبنان هو "المؤهل لأن يكون المكان المناسب لحوار الاديان". علماً أنه سبق ان اشار الى ذلك في خطابه في ايلول/ سبتمبر الماضي امام الجمعية العمومية، لكن تكراره الامر على المنبر الدولي نفسه له وقعه الخاص، خصوصاً ان موضوع الدورة الخاصة للجمعية هو حوار الاديان والحضارات.

واشارت الى ان سليمان يتناول توظيف الدين في السياسة لمنع الخلل في الموازين، ويتخذ مثالا القدس الرازحة تحت الاحتلال، ويمكن تحويلها عاصمة تحضن الاديان. كما أنه يؤكد لقادة الدول المشاركين او من يمثلهم في المؤتمر ان لبنان يقوم من محنته وقد اجتاز الصعاب والمحن التي مر بها، ويشرح لهم سبل تغلب الاجهزة الامنية على الارهاب. وختمت ان "مشاركة لبنان، الذي يضم 18 طائفة، في هذا المؤتمر امر طبيعي، وهو النموذج الاوحد في العالم لنسيج الأديان والطوائف والحوار والتعايش السلمي بين أتباعها.

في سياق مختلف، لفت تقرير دبلوماسي آخر ورد إلى بيروت إلى أن الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما متحمس لمعاودة إطلاق عملية السلام في الشرق الأوسط، ومن المتوقع ان يتعامل بانفتاح أكبر مع حركة "حماس". لكنه يدرك أن مقومات الحل غير متوافرة على المسارين السوري والفلسطيني في ظل التركيبة السياسية الحالية في إسرائيل، وضعف موقع حركة "فتح" وصعوبة الفصل بين سورية وإيران. لذلك كله لن تكون المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية في صدارة أولويات أوباما، إلا إذا اتخذت الحكومة الاسرائيلية قرارا جديا يتماشى مع المؤشرات الأخيرة التي تبثها خصوصاً نحو" المبادرة العربية للسلام" التي أطلقها العاهل السعودي الملك عبدالله عندما كان ولياً للعهد في القمة العربية التي أقرتها بالإجماع في بيروت عام 2002.

وأشار التقرير إلى أن الموقف من مبادرة الملك عبدالله أصبح بنداً رئيسًا في المنافسات التي تسبق الإنتخابات الإسرائيلية المقبلة، بعدما برزت في المرحلة الأخيرة تصريحات علنية ورسائل ومواقف وتلميحات لعدد من القيادات في اسرائيل تشير الى الاستعداد للقبول بالمبادرة العربية. فهل تصدق أم أنها مجرد مناورة أخرى؟