|
رأيت محمد نبي الإسلام في رؤيا حقيقية بقلم : الأب يوتا 28 برمهات 1724 للشهداء - 6 أبريل 2008 ميلادية
ترددت كثيراً في سرد قصة هذه الرؤيا وإرسالها للنشر في المواقع القبطية لما في ذلك من محاذير ولعلمي أن هذه الرؤيا سوف تُعرضنى لهجوم شديد خاصة من الذين يُشككون فى الحقيقة دائماً وأقصد المسلمين كما إن بعض الناس قد يرون فى الرؤى والأحلام أموراً غير منطقية أوغير عقلانية وقد يصل الأمر بهؤلاء الناس بإتهام أصحاب بعض الرؤى أو الأحلام ( بالخلل العقلى ) ... أو أنهم يبحثون عن شهرة أو مجد باطل أو بر ذاتى، لكنى بعيد عن كل هذا كما إننى عودت أبناءنا القراء المباركين فى كل مقالاتى بأن أكتب الحقيقة كاملة بإثباتات ووقائع لاتقبل الشك ومن هنا فإننى أخذت القرار الصعب، وهو ترك التردد ونشر قصة هذه الرؤيا دون الإلتفات إلى أى تشكيك أو هجوم بالباطل (ويكفينى أن الله يعرف الحقيقة ولايهمنى تشكيك أحد من البشر).
وأبدأ القصة من أولها ففى هذه الأيام المقدسة أيام الصوم والصلاة تكون دائماً طلبات وتضرعات المؤمنين مستجابة من الله ولا أدرى هل السبب الذى دفعنى لأن أطلب بالحاح من إلهنا القدوس أن يُرينى (الحال الذى عليه محمد نبى الإسلام) وبصلوات كثيرة طلبت هذا الأمر وبسبب الألم والحزن الدائم والكامن داخل نفسى مما يقوم به المسلمون أتباع محمد من حرب شريرة على أبناء الله الذين يعبدون الله الحقيقى بالحق وبسبب إنه لاتمر ساعة واحدة دون أن يرتكب المسلمون حماقة أو جريمة أو خطأًً ضد شعب المسيح خاصة فى مصرشعبه القبطى، والحملة الإسلامية الشيطانية على كنيسته المقدسة، كل هذا دفعنى إلى الصلاة بلجاجة لكى يكشف لى الله الوضع الذى فيه محمد نبى الإسلام، ولقد استجاب الرب لطلبتى وكانت هذه الرؤيا العجيبة والتى شعرت بعدها بتعزية شديدة وأزالت هموماً كثيرة من داخل نفسى ...
وقبل الدخول فى تفاصيل هذه الرؤيا وحتى لايعترض المسلمون على الحقيقة أود أن أذكرهم بما قاله الكتاب المقدس من فمك أدينك وبالتالى ما خرج من فم محمد نبى الإسلام حينما قال عن نفسه (من رآنى فقد رآنى لأن الشيطان لايتمثل بى) وعليه فلا داعى أن يُكَذب أحدٌ من المسلمين ما رأيته عن محمد، وإذا فعل أحدٌ منهم فمعنى ذلك أنه يعترف بأن محمداً كان كاذباً حينما قال من رآنى فقد رآنى لأن الشيطان لايتمثل بى رغم إننى شخصياً أربأ بالشيطان أن يتمثل به لأن الشيطان لم يفعل مافعله ....
وأدخل فى تفاصيل هذه الرؤيا المباركة والتى كانت فى وضح النهار وكنت مستيقظاً وقبل غروب الشمس وكنت لم أتناول طعاماً بعد وأثناء القراءة فى الكتاب المقدس إذ رأيت منظراً عجيباً وإذا بأحد الملائكة وكان يشع نوراً مبهراً يظهر أمامى وصاحبَ ذلك رائحة بخور ذكية جداً جداً جداً وإذا به يُشير بيده أمامى وفهمت منه أنه يطلب منى النظر فى إتجاه يده وكان هذا الإتجاه خلفى فى إتجاه الغرب حيث إننى تعودت عندما أقرأ الكتاب المقدس أن أكون واقفا فى إتجاه الشرق كما لو كنت أًصلى، هكذا تعودت منذ طفولتى، وعندما نظرت خلفى كانت الحواجز والحوائط وكل شئ غير موجود وكأننى أنظر فى ظلامٍ دامس وفهمت من الملاك أننى الآن أنظر إلى المكان الذى فيه محمد نبى الإسلام وسوف أرى أحواله، وبدأت أشم فى أنفى برائحة كريهة جداً جداً جداً فإذا بالملاك الواقف معى يأتى بمنديل به رسم صليب (يشبه لفافة التناول) وربطه على أنفى فتبدلت الرائحة الكريهة برائحه البخور ونظرت فى المكان الذى رغم أنه مظلم إلا إنه يُمْكن أن يُرى مافيه وإذا أرى أمامى عرشاً مرتفعاً فوق الكعبة يجلس عليه الشيطان بشكله المُفزع المُخيف الذى نرى مثله فى أيقونة رئيس الملائكة ميخائيل تحت أرجله ورأيت شياطين كثيرة تحيط بهذا العرش وفى وسط هذه الشياطين رأيت شخصاً عارياً منظره بشع وقبيح جداً وفى يديه سيف يقطر دماً وحوله نساء عاريات قبيحات المنظر جداً فهمت (من الملاك أنه مُحمد نبى الإسلام وزوجاته) وهم جميعاً يغوصون فيما يُشبه الوحل أو (ناتج الصرف الصحى الباكبورتات)
ورأيت الدود يُحيط بهم من كل مكان وأيضاً رأيت ما يُشبه مجارى أنهار من الدماء تجرى حولهم ورأيتهم يبكون وينوحون ويصرخون كلهم وكانت زوجات محمد مقيداتٍ جميعهن فى سلسلةٍ رُبطت فى إحدى رجلى محمد أما يديه فكانتا مقيدتين بسلسلةٍ يُمسك بها أحد الشياطين يجره بها ويدور بهِ حول عرش الشيطان ورأيت عبارة مكتوبة على عرش الشيطان فى الواجهة التى تحت قدميه مكتوبٌ عليها (لا إله إلا الله مُحمد رسول الله) ورأيت الشياطين يمرون واحداً تلو الآخر أمام عرش الشيطان يضحكون ويستهزئون بمحمد وزوجاته وكان بعضُهم يُؤذن للصلاة تماماً نفس الأذان الذى نسمعه فى المساجد وكان بعضهم يُقلدون الصلاة التى يقوم بها المسلمون ويضحكون ويستهزئون بمحمد نبى الإسلام ورأيت شيطاناً آخر ممسكاً بأحد الطبول ويدق بها ويضحك ويستهزى بمحمد نبى الإسلام وزوجاته قائلاً رمضان كريم إصحى يا نايم وحد الدايم وأشار الملاك الواقف بجوارى أى النظر أبعد من ذلك فإذا بى أرى رجالاً ونساءً كثيرين جداً وهم عراة ومنظرهم قبيح جداً يحملون فى أيديهم مصاحف تقطر دماً وهم يبكون وينوحون ويصرخون ويلعنون محمداً فى كل لحظة وهم أيضاً يغوصون فى الوحل وحولهم الديدان وفهمت من الملاك أنهم كل من آمن بمحمد نبى الإسلام
ورأيت الجميع بما فيهم مُحمد وزوجاته والناس الكثيرين جداً الذين آمنوا به داخل دائرة تحيط بها النار من كل جانب وكلهم يبكون وينوحون ويصرخون وكلما حاول أحد منهم الخروج يجد النار حوله من كل جانب ويجدون كلاليب الشياطين تجذبهم الي الداخل فيغوصون مرة أخرى فى الوحل والدود، ورأيت مُحمد نبى الإسلام يُحاول التقدم إلى المكان الذى فيه الملاك بجانبى فزجره الشيطان الماسك بالسلسلة المقيد بها وجذبه من السلسلة فتوقف عن محاولته وأفهمنى الملاك أن محمد نبى الإسلام كان يُريد (إيصال رسالة إلى كل مُسلم) لكن هذا الشيطان منعه وأفهمنى الملاك أن الشيطان يفرح بكثرة الهالكين المسلمين كما إن محمد نبى الإسلام يزداد عذابا كلما هلك أحد المسلمين لأنه مسئول أمام الله عن إضلاله، فكان يحاول أن يُرسل رسالة تحذير لكل مُسلم (حتى يخف عذابه) لكى يفكر بعقله ولكى يترك المسلمين الضلال ويتجهوا لعبادة الله الحقيقى الحى بعيداً عن الإسلام الذى هو فخ الشيطان
وهنا تذكرت قصة الغنى الذى كان فى الجحيم وليعازر، والذى أراد أن يُحذر أخوته من المصير الذى ينتظرهم، وبعد ذلك أشار الملاك لى كى أنظر مرة أخرى فى أتجاه الشرق فرأيت نوراً عظيماً ورأيت أموراً أخرى مُبهجة وسعيدة تنتظر أبناء الله المسيحيين وكل الذين آمنوا بإسمه ونالوا الغفران بدمه على عود الصليب، إننا نشكر الله أننا نؤمن بالسيد المسيح الذى هزم الشيطان وجعله لا سلطان له علينا وجعلنا من الذين سوف يلبسون ثياباً بيضاء ونعيش معه ونراه في عرشه تُحيط به الملائكة وتُحيط بنا في مكان الفرح لا فى مكان الظلمة والبكاء وصرير الأسنان
أخيراً لقد حكيت قصة هذه الرؤيا كما رأيتها وإننى لا أريد من نشرها أن يتصور أحد من المسلمين أننى أُريد احراجه أوأُريد إيذاءه نفسياً أو معنوياً أو أُريد الإساءة إليه لأن ما فيها ليس فيه أى إساءة، انما من الطبيعى أن الله عادل ويحكم بالعدل ومن الطبيعى إن أى إنسان رفض أن يتحرر من سلطان الشيطان أن يتحكم فيه الشيطان، وطبيعى أن أى إنسان يرفض الإيمان بالسيد المسيح وبخلاصه حتى لو كان هذا الإنسان يعتبر نفسه نبياً أو يعتبره أتباعه نبياً، طبيعى إنه سيكون تحت سلطان الشيطان وسوف تكون نهايته مؤلمة وسوف يصير أضحوكة وهزؤا للشيطان، كما رأيت فى هذه الرؤيا فطبيعى أن كل المسلمين يرفضون أن يُؤمنوا بالسيد المسيح كما جاء هو وليس كما يُريدون هم، طبيعى أن تكون نهايتهم كما سبق وتنبأ عنها السيد المسيح نهاية مفجعة، خاصة إذا كانوا يُؤمنون أن السيد المسيح رُفع إلى السماء وسوف يأتى ليدين الناس، فهل هم يفهمون ماذا يعنى هذا؟ إننى أؤكد إن ما رأيته كان حقيقياً وكنت أتمنى أن تكون لدى موهبة الرسم لكنت رسمت ما رأيته فى لوحة فنيه أو صورته فى فيلم حتى يراه كل من يريد الحق والحقيقة. أتمنى ان تصل قصة هذه الرؤيا إلى كل مسلم ولعلي أحاول بذلك أن أُخفف عذاب شخص هم يحبونه وهو نبيهم إذا عرفوا طريق الحق، ساعتها سوف يتألمون لعذابه ليس لأنهم مقتنعون بما أتى به من دين، ولكن لأن الله الحقيقى الذى سيكونون قد آمنو به وهو السيد المسيح علمهم أن يحبوا الجميع ويشفقوا علي الجميع بما فيهم محمد نبى الإسلام، ورغم كل ما فعله فى حق البشرية. |
|
A technical blog News, reviews and previews of PlayStation games |